كل ما يخص الأطفال ... هام لأولياء الأمور والمُربين

كل ما يخص الأطفال ... لأولياء الأمور والمربين

...

...

1- خطر قنوات الأطفال الفضائية وأفلام الكرتون .. على الأطفال

خطر قنوات الأطفال الفضائية وأفلام الكرتون ..

و نشر مفاهيم مخالفة للشريعة الاسلامية ..

و اثرها فى أخلاقيات و سلوك أطفالنا ...

الشيخ نبيل العوضي

...

" طرح الشيخ نبيل العوضي في هذه الحلقة من برنامج "بكل صراحة" موضوعاً مهماً لأولياء الأمور هو ما تعرضه بعض قنوات الأطفال من أفلام كارتونية فيها تعاليم ومفاهيم مخالفة للشريعة الاسلامية،

ويستضيف البرنامج المستشار النفسي والتربوي الدكتور مصطفى ابو السعد ليتحدث عن مدى تأثير هذه الأفلام الكارتونية في أخلاق وسلوكيات الأطفال وما تنشره من مفاهيم خاطئة تنشئ لنا جيلاً يحب العنف. كما يعرض البرنامج مقاطع فيديو وتقارير تثبت ان تلك القنوات تبث كثيراً من المواد المخالفة لجميع القيم والمبادئ الاسلامية "

...

2- كرتون اسلامي للأطفال ... زيدو ... قناة زاد

...

3- مسلسل سعود وسارة في روضة القرآن

أول مسلسل رسوم متحركة ثري دي يعلم الأطفال القرآن الكريم

كرتون رائع للأطفال .. و تعاملهم مع القرآن و حفظه .. لا يفوتك

...

4- .. عالم زيدو ...

✅لكل من يبحث عن مواقع تعليمية لأطفاله

تنمي وتطور من شخصياتهم وقدراتهم

بين يديكم “عالم زيدو” 🌐

المشروع التعليمي التربوي الإلكتروني

الذي يستهدف الإرتقاء بالطفل المسلم

وفق منطلقات قِيَمِية راسخة ومنهج تربوي متكامل

💢مجانًا دون أي رسوم💢

...

أ.. موقع عالم زيدو

ب.. صفحة عالم زيدو - Zido World .. علي فيسبوك

...

5- التعليم المرن - تيسير حرك

أ.. مجموعة التعليم المرن فيسبوك - تيسير حرك

ب.. صفحة التعليم المرن فيسبوك - تيسير حرك

...

6- صفحة الطفل المسلم فيسبوك - موقع الطريق إلي الله

...

7- صفحة مصلحون صغار فيسبوك - فريق مُصلحون

...

8- موقع أولادي awlady

أ.. الأب والأم

لأبناء من عمر 2-18 سنة ، ويسعون إلى تحقيق التربية المتكاملة لأبنائهم ، رغم انشغالهم بالعمل عن الأبناء فى كثير من الأحيان

ب.. الأبـنــاء

الذين يبحثون في انفسهم عن مقومات الريادة والقدرة على المنافسة

ج.. المعلمون والمشرفون

بالمدرسة والحضانة.. الذين يحرصون على إعداد أجيال قادرة على الابداع والتميز

د.. المؤسسات التعليمية

التى تهتم بإعداد مناهج تربوية للمراحل العمرية المختلفة

...

{ لا يسبقك أحد إلى تعليم الأولاد الفاتحة } ... الشيخ محمد صالح المنجد

...

...

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

huda_khashan19 أضف ردا

من المفترض أن يكون هناك رقابة من قِبل الأباء على أبناءهم أثناء مشاهدتهم لقنوات الكرتون ، لأنه بالتأكيد كما قال المستشار النفسي الدكتور مصطفى أبو السعد أن تأثير هذه الأفلام على أخلاق وسلوكيات الأطفال يعدُ كبيرًا ، فإذا كانت تلك القنوات تنشر المفاهيم الخاطئة لدى الأطفال - ربما من خلال تنمية لديهم سلوك العنف أو عادات سيئة قد تؤثر نفسيتهم وعلاقاتهم مع ممن حولهم في وقت لاحق ، فالأطفال كما تعلم سريعو التأثر لا يميزون أثناء مشاهدتهم بما هو صحيح أو لا - قد نربي جيلًا متعطشًا للعنف ، لا يملك أي ذرة إحترام لِمن حوله!

لِذا لابد من إقتناء بعض المحطات الفضائية أو بعض أفلام ومسلسلات الكرتون التي تخلو من أي مشهد للعنف أو أي سلوك قد يؤثر على نفسية الطفل ، فبالتأكيد هناك قنوات مثل التي ذكرتها تحمل محتوى جيد ، بحيث تنمي سلوك الطفل وتكسبه العادة الجيدة والتحلي بالأخلاق الحميدة ، وهنا الأمر يقع على عاتق الأبوين في مراقبة أبناءهم .

في الحقيقة هدى لا خلاف على كلامك من الواقع النظري، لكن بالواقع العملي ومع ظل ظروف الوباء والبقاء في المنزل طوال النهار، حتى المدرسة أخذنا قرار بعدم الذهاب وهذا كله جعل الأطفال يشعرون بالملل والكبت، لأن حتى تواتر الخروج من المنزل أصبح ضعيفا جدا. فيصبح لا ملجأ إلا مشاهدة التليفزيون أو الهاتف، مؤخرا قللت من ساعات الهاتف كثيرا، وبالطبع صاحبه موجة من الغضب، أما التلفاز أصبح الوسيلة الوحيدة للترويح بالنسبة لها، والمحتوى المعروض أو القنوات التي تقدم محتوى للأطفال ويكون مفيد أو يبني قيم ومباديء يكاد يكون مندثر، لذا مضطرة بشكل أو بآخر لمتابعة تفاهات الأمور، لا توجد قناة واحدة على التلفزيون تعرض محتوى مفيد للأطفال للأسف، وهذا بحد ذاته مشكلة كبيرة للأطفال في المنازل خاصةً العمر الذي لا يستخدم هواتف أو تابلت مثلا.

لكن الحسنة الوحيدة أن ابنتي تعلمت التحدث باللغة العربية الفصحى من الدبلجة وأصبحنا نتحدثها في المنزل.

أتفهم كلامكِ جيدًا نورا وكان الله في عونكِ

ولكن ماذا لو عمل البعض من الأباء مثلكِ ، من خلال تقليل ساعات الهاتف كما قلتِ ، أو التحكم في القنوات التلفيزيونية ، بحيث يتم فرز القنوات التي تختص بالكرتون والمفيدة ووضعها في الأمام ، أما التي تقدم محتوى ليس بالمناسب لأعمارهم ، قد نتركها في الخلف أو يتم حذفها ، ربما من خلال هذه الطريقة قد نجعل الأبناء يتجنبون مشاهد العنف التي تبثها القنوات الأخرى .

لكن الحسنة الوحيدة أن ابنتي تعلمت التحدث باللغة العربية الفصحى من الدبلجة وأصبحنا نتحدثها في المنزل.

أحييكِ على هذه الخطوة وخاصة أننا بدأنا نلاحظ في الآونة الأخيرة أن هناك قسمين من الأطفال ، قسم لا يعرف أن يتفوه بكلمة عربية صحيحة والقسم الآخر تجديه يدخل بعض الكلمات الأجنبية في كلامه للأسف .

فيبدو لي أن الدبلجة إلى جانب الأهل قد تلعب دروًا في إحياء اللغة العربية الفصحى

صحيح يا نورا. هذا ما نعانيه مع أخى الصغير. فى ظل كورونا لم تعد هناك تمرينات فى النادى، ولم يعد يذهب للمدرسة. وكطفل صغير لديه العديد من الطاقات التى يودُ اخراجها فيلجأ للقفز، والجرى فى كل مكان. ولا يتوقف إلا إذا أخذ هاتفاً، او راى قناة للكارتون وكلا الخيارين أسوأ من بعض. قنوات يوتيوب سيئة للغاية، والألعاب كذلك.

أما التليفزيون فلا يوجد قنوات هادفة جميعها تعرض إما برامج تافهة، أو برامج عنيفة.

لكن الفائدة الوحيدة كما ذكرتى هى اللغة القوية التى يتحدث بها.

لعل أفلام الكرتون المشهورة مثل يوغي يو والكثير مما هو على شاكلته يحتوي طعنا صريحا في العقيدة ويسهل التقاطه ولكن تكمن المصائب في البرامج والقنوات الدينية التي تحكي قصص الأنبياء وتكون القصة صحيحة ما عدا نقطة أو نقطتين، فتكون كمن يدس السم في العسل.

مجهول أضف ردا

اتجهت بعض القنوات العربية وهي معروفة لدى الجميع إلى عرض برامج تطرح أفكارا غير متناسبة مع قيمنا الأخلاقية ومبادئنا الدينية للأسف، وبالتالي تحول ما كان في الأمس فضاءا لترفيه الأطفال إلى خطر عليهم اليوم، و بالمناسبة دائما ما أتساءل عن من يقف خلف هذه المحتويات؟ ولماذا قد تبث قنوات عربية محتويات مماثلة لمجتمعات مسلمة ولفئة ضعيفة مثل الاطفال؟

هناك من كبار السن من لا يملك القدرة على مقاومة تأثير المحتويات الاعلامية، فينجرف لارتكاب العنف والتصرف بالطرق العدائية فما بالك بالأطفال المعروفين بحساسيتم اتجاه ما يتلقونه. وأضف عدم امتلاكهم للميكانيزمات الانتقائية التي يملكها الأكبر سنا ولا النضج الكافي لتقييم المحتوى وتحديد الجزء الصائب فيه من الخاطئ.

هكذا ينتهي الأمر بالأطفال متقمصين لنماذج سيئة مشجعة على العنف وحاملة لقيم مخالفة لما يفترض ان يتربو عليه.

قبل مدة أتذكر أنني قرأت خبرا في الجريدة المحلية يتحدث عن طعن طفل صغير لشقيقه الأقل سنا تقليدا لمشهد شاهده في احدى الرسوم الكرتونية. وهذا مؤسف حقا.

هل يمكن منع هذه المحتويات أو فرض رقابة ما عليها؟ لا يمكن، ولهذا لم يتبقى سوى حل وحيد وهو رقابة الأولياء لأطفالهم.