هل حاولت أن تطور من نفسك ؟ هل حاولت أن تستثمر وقت فراغك ؟ هل قلت لنفسك سأتعلم شيء جديد اليوم ؟ هل حاولت أن تكسر روتينك ؟ هل حاولت أن تُغير حياتك للأفضل ؟
نجد أن الكثير منًا قد لا يبالي بوقته ، أو قد يقضي وقته بلا فائدة
"صامويل اسمايلز" أحد رواد التنمية البشرية قدم لنا وصفة سحرية لتطوير أنفستا واستغلال وقتنا بشكل جيد ، وهو قانون 15دقيقة.
ذلك القانون قد غير حياة الكثير من الناس واستطاعوا من خلاله أن يطوروا حياتهم للأفضل وذلك مع مرور الوقت حسب ما قال الكثيرون .
هل سبق لك أن سمعت بهذا القانون ؟ وعلى ماذا ينص ؟ حسنًا لمن لم يسمع به ، ينص ذلك القانون أن أي أعمل أو مهمة أقوم بها ، يجب ألا تأخذ منّي 15 دقيقة من كامل اهتمامي.
يقول "صامويل اسمايلز " حول هذا القانون :
-لو قضيت يومياً 15 دقيقة في تحسين ذاتك وتطويرها فإنك في نهاية العام سترى التغيير الملحوظ في نفسك
- لو قللت يوميًا ١٥ دقيقة من تضييع الوقت في أمور لا فائدة منها، سوف تحقق نجاحًا، خلال السنوات القادمة.
-لو خصصت يوميًا ١٥ دقيقة لتعلم لغة جديدة فهو أفضل من الذهاب إلى دورات اللغة مرة في الأسبوع.
-لو خصصت يومياً ١٥ دقيقة للمشي السريع ستجد نتيجة أفضل من ذهابك إلى النادي يومان في الأسبوع.
لو خصصت يومياً ١٥ دقيقة للقراءة المحفزة التي تثير القشرة الرمادية للمخ، فسوف تحصل على تطورات كبيرة في الفهم.
لو خصصت يومياً 15 دقيقة للكتابة، فإنه سيكون باستطاعتك أن تكتب مقالاً كل يومين أو ثلاثة، وستحصل في نهاية العام على كتاب من تأليفك.
الذي يُميز هذا القانون عن غيره من القوانين التي تختص بتطوير النفس واستغلال الوقت هو قصر وقت المدة ، ف 15 دقيقة كفيلة بأن تُعلمنا 91 ساعة في السنة بأن نرتقي بأنفسنا أكثر.
التعليقات
سمعت به من قبل ولكن للآن لم اجربه، لكن اعتقدت أنني الآن مجربة على التجربة بسبب وجود بعض المهارات التي ارغب بشدة في تحسينها
إن كان الهدف من هذه الطريقة عدم إضاعة الوقت فقد أوقن بفعاليتها الكاملة، لكن إن كان هدفها تحقيق التخصص في المهارات فسأجدها عشوائية جداً ولن أصدق بفعاليتها أو أقوم بتجربتها.
وفي كلا الحالتين لا أجد أنها تُحقق الكفاءة في النهاية، هي فقط قد تحقق مستوى جيد من كل مهارة بفاعلية دون أن ننتظر المزيد من الإتقان أو النتائج.
إن كان الهدف من هذه الطريقة عدم إضاعة الوقت فقد أوقن بفعاليتها الكاملة، لكن إن كان هدفها تحقيق التخصص في المهارات فسأجدها عشوائية جداً ولن أصدق بفعاليتها أو أقوم بتجربتها.
عندما قدمها صامويل اسمايلز كان الغرض منها عدم إضاعة وقتنا في تعلم مهارات وأشياء ما في مد طويلة ، ف 15 دقيقة في أداء مهمة معينة ، هي فترة مثاليّة لإعطاء نتائج فعالة.
أنا أتفق في غرض عدم إضاعة الوقت لتعلم شيء جديد أو بالأصح للإطلاع على شيء جديد، لكن تعلم شيء جديد بالكامل يومياً لـ15 دقيقة لا أراه يعطي نتائج فعّالة
يعني لو فرضنا تعمل اللغة الإنجلزية على هذه الحالة، بالتأكيد سيتخلل باقي اليوم الكثير من التعثرات المواقف العمل سيعمل على تشتيث الذهن فما بالك بأمور قضيت بها فقط 15 دقيقة لتعلمها!
لدي سؤال، هل تخصصين لكل محاور التعلم ربع ساعة، أم ربع ساعة لكل محور، ربع ساعة استماع،ربع ساعة مشاهدة دورس على اليوتيوب، هكذا.
كيف هذا؟
بحسب مهارات اللغة الإنجليزية فـ 15 دقيقة قليلة جداً
ستستمعين إلى تسجيلن أو ثلاثة على أكثر تقدير
عشرة كلمات بمعانيها
تكتبين فقرة من خمسة أسطر
ألا تشعرين أنك تحتاجين المزيد؟
كما أن فهم اللغة الإنجليزية نسبي يعني إن تعقد فهمك لشيء واحتاج أكثر من 15 دقيقة، هل تلزمين نفسك بالمدى دون كفايتك من الفائدة؟
جميل جداً نُسيبة
لكن أود سؤالك هل التعلم بهذه الطريقة فعّال أم أنكِ تواجهين صعوبة في النهاية لرؤية النتائج التي تريدينها، إن كنتِ تتعلمين القواعد الآن، اليوم الأول كان لديك 15 دقيقة في قاعدة ما واليوم الثاني 15 دقيقة في قاعدة أخرى
تستطيعين التذكر بعدها بشكل جيد في نهاية الشهر مثلاً القواعد التي تعلمتها ككل خلال ثلاثون يوماً أم أنكِ تتعرضين للتشتت والنسيان
لأنني أود تجريب هذه الطريقة لتعلم مهارة ما لكن لديّ تخوّف من أن تكون غير فعالة النتائج
أول مرة اسمع بهذا القانون، ولكني أُطبقه في بداية يومي، حيث أنني أُخصص ١٥ دقيقة يوميا اكتب فيها مهام اليوم الملزمة بها، واخطط لوقتي واقسمه على هذه المهام، ثم ابدأ اضع وقت للترفيه وما يمكنني العمل فيه .
وحقيقي تلك ال ١٥ دقيقة هي الاهم في يومي، وبدونها يكون يومي فوضوي غير منسق وتفوتني فيه العديد من الامور الهامة .
جميل ما تقومي به ياحفصة ، 15 دقيقة فترة قصيرة ، لو خصصنا تلك الفترة ، لابد أننا سنتعلم مهارة ما ، ولن نتعذر بعدم وجود الوقت لدينا
هي تبدو فترة قصيرة، ولكن لو خصصناها لشيء ما كروتين يومي نفعله بها سنستفاد منها الكثير والكثير، ولكن اعتقد ان فكرة التعلم في 15 دقيقة لا تصلح مع كل مجالات التعلم، فهناك ما يحتاج للتركيز لمدة اطول، ودراسته في فترة قصيرة يؤثر سلبيًا ولا يجعل المعلومات تثبت وربما يهدر الوقت بشكل بطيء دون فائدة .
لذلك انها نظرية نسبية لا يمكن تطبيقها على كل شيء في الحياة .
قبل 6 سنوات أخذت درس عن الطباعة السريعة وقدم لنا المعلم موقع للتدريب typing.com جربته يومين ثم تركته في bookmarks، قبل شهر كنت انظم bookmarks وقلت لنفسي بعد كل هذا الوقت ولم أتعلم هذه المهارة حتى الآن، قررت أن أبدأ وكبداية لا أريدها أن تكون شاقة سأكتفي بـ 15 دقيقة (لم أعلم بوجود هذا الأسلوب) تحسنت سرعتي من 25 إلى 40 wpm، أنا راضي عن مستواي ولا أخطط للعمل في ادخال البيانات، العبرة أن 15 دقيقة قد تساعد في بناء عادة أو ما يطلق عليه microhabitat
في نفس الفترة لتعلمي مهارة الطباعة السريعة كنت أخصص بعدها 15 دقيقة للقراءة، لكن حتى الآن لم تعمل معي بالطريقة المناسبة، استخدمت pocket (يحفظ الصفحات لقراءتها لاحقا) وبدأت بتعبأته بالأمور التي تهمني ولكن دخلت في دائرة حفظ مواضيع ولا أقرأها واليوم التالي ابحث من جديد (حلقة مفرغة)، الجدير بالذكر أني تعرفت على عدة مواقع ومدونات كنت اجهل وجودها مثل medium, for9a, caramellaapp وغيرها الكثير
حالياً أعمل على إعادة ضبط عادة القراءة لدي بأن أكتفي بالذي وجدته أما البحث عن مقالات جديدة فيكون له يوم بالأسبوع ولا يتداخل مع وقت قرائتي