لقد شاهدت الفيديو فور نزوله، أعجبني أيضًا الفيديو الذي يوضح ما وراء الكواليس يبدو أن مجهودًا كبيرًا وراء هذه المقطوعة القصيرة.. أكثر ما يعجبني في ما ينتجه علاء وردي المجهود وراء الفن الغريب الذي يقدمه!

https://www.youtube.com/watch?v=JsviQskfCWk

صحيح، مجهوود كبير.. كما ذكر إشتغل عليه لأكثر من شهرين.

في أقل من ١٠ أيام أكثر من (1,262,590) مشاهدة يا إلهي !

على الجانب الآخر الفيديو رائع جدًا وفكرته جميلة.

أغلب القنوات التابعة لشركة تلفاز تصل إلى هذا العدد من المشاهدات في تلك المدة

هل تعني بسبب التسويق الجيّد؟

لقد طرحت هذا السؤال كموضوع مستقل https://io.hsoub.com/youtubevideo/34710-%D9%85%D8%A7%D9%87%D9%8A-%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%8A%D9%8A%D8%B1-%D8%A5%D9%86%D8%AA%D8%A7%D8%AC-%D9%82%D9%86%D8%A7%D8%A9-%D9%83%D9%8A%D9%88%D8%AA%D9%8A%D8%B1%D9%86-%D9%88%D8%AA%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B2 ، والاجابة كانت استهداف احتياجات السوق و الاتقان حيث جل قناواتهم تساهم فيها مجموعات لصناعة محتوى البرامج

شكرًا على الرابط. أعتقد جودة المحتوى هي العامل الأساسي في إنتشار الفيديو بهذا الشكل يليها تخصيص الإستهداف وبعدها التسويق المباشر.

لا زلت أتسائل عن طرق إنشاء هذا النوع من الشركات الاعلامية ، هي مختصة فقط في إنشاء فيديوهات يوتيوب ولديها مقرات و طواقم عمل كبيرة أي أنهم فقط مجموعة من الشباب ، ماذا عن مدخول هته الشركات وعن امكانية انشاء نماذج لها في بلدان أخرى من الوطن العربي ، فكما نعلم أن الاعلام حاليا يتحكم في ناصية جميع الاحداث التي تدور حولنا و الاعلام اليوتوبي نوع قوي جدا للتسويق لأي فكرة أو منتج كان

لابدّ أن تبحث عن بدايتهم، كيف بدأو وكيف صاروا لما عليه الآن، أعتقد هذه الأمور تبدأ بشكل فردي أو عدد أشخاص صغير ومحاولة الحفاظ دائمًا على الجودة العالية، ومن ثم تصبح شركة وتبدأ الشركة في تحقيق الـ ROI (العائد على الإستثمار) طبعًا هذه الأمور تأخذ شهور ويمكن سنين لكي يتحقق ذلك، وبعدها يمكن للشركة أن تتوّسع في معظم الدول العربية.

مع الأسف لا توجد مراجع كثيرة تتحدث عن بدايات هذا النوع من الشركات لكن أحد أهدافي أن أزور مقراتهم يوما ما إذا وطأت أقدامي دولة السعودية وأنقل تجربتهم سيكون من الرائع أن يكون للشباب في بلدنا قوة اعلامية راشدة تتحرر من قيود القنوات الخاصة التي تفرض معاييرها على كل من يتقدم لعرض برنامج ما

أتمنى ذلك أيضًا. أعتقد إن سعيت في الأمر وحاولت الوصول إليهم لتسألهم عن البداية يمكن إن تحصل على الإجابات التي تحتاجها، نسيت أمرًا هامًا وهو توافر الموهبة، لابدّ من توفّر موهبة جيدة في تلك الأمور حتى تستطيع الوصول إلى النجاح.

كنت قد شاهدت فيديو من قبل يشرح بدايتهم إن وجدته سأرسله

هذه تسمى شبكة قنوات متعددة Multi-Channel Network أو اختصاراً MCN. إن كان لديك قناة مميزة يمكن لهذا النوع من الشبكات أن يفيدك في التسويق و جلب مشتركين. شاهد هذا الحوار لتعرف أكثر. https://www.youtube.com/watch?v=etS_l9UFhJw

شكرًا جدًا أول مرة أسمّع عن هذا الموضوع. والحوار يبدو مفيد للغاية. :)

بالضبط هذا بالتحديد ما كنت سأتحدث عنه، الجودة.. يبذل فريق عمل هذه القناة مجهود محترم جدًا في انتاج محتوى جيد جدًا بصريًا حتى وإن كان ترفيهي جدًا أو "تافه" في بعض الأحيان.. لكن يلتزمون بجودة ممتازة فعلًا تمثل إضافة للمحتوى العربي على الإنترنت وليس تلفاز فقط هناك العديد من اليوتيوبرز الخليجيين الذين يهتمون بمسألة الجودة ويتضح من أعمالهم الخبرة الجيدة والميزانية المناسبة لما ينتجوه من أعمال، حتى ظهرت أغاني مثلا لها فيديو كليب لم يسبق لها مثيل في بلد تعتبر رائدة في مجال الموسيقى والفن كمصر بالمقارنة بالخليج! لذلك العمل الجاد والمعرفة المناسبة والميزانية الكافية والخبرة في التسويق والإنتاج تبدو ظاهرة جدًا من مشاهدة ما ينتجوه من محتوى

بوجهة نظري: أرى أن أغلب الذكور الذين يشتغلون بمونتاج الموسيقى أحسّهم (مخنثين) من ثيابهم إلى حركاتهم، لا أدري من منطلق هذا ربما كانت احدى الأسباب لتحرّيم الأغاني تضعف الرّجال و تثكل عزيمتهم عن الدين و التشبه بالنساء و حركاتهم.

ما رأيك يا أعزّ أخ: النور التجاني

أرى في كلامك تعميم موجه لفئة من الواضح أنك تكن لها عداوة شخصية.. يا أخي إذا كنت تكره الموسيقى.. تؤمن أنها حرام.. مقتع أنها تقلل من "الذكورة".. ببساطة إبتعد عنها وتجاهلها هذا أأمن لك بالمناسبة لماذا تنغض حياتك بهذه التفاهات!

بالإضافة أن هذا المجتمع للتسلية لا أدري ما فائدة الكلام من هذا النوع أعتقد أن السياق غير مناسب على الإطلاق!

لم أكن لأي شخص عداوة، و لا أعرفها أصلا. كنت أحدّث نفسي فقط .. (بوجهة نظري)

فعلًا!

أحسّهم (مخنثين) من ثيابهم إلى حركاتهم، لا أدري من منطلق هذا ربما كانت احدى الأسباب لتحرّيم الأغاني تضعف الرّجال و تثكل عزيمتهم عن الدين و التشبه بالنساء و حركاتهم.

هذه ليست عداوة يا عزيزي.. هذا مايعرف في القاموس بإسم خطاب الكراهية، والذي يعتبر غير قانوني في العديد من دول العالم!

" الْغِنَاءُ يُنْبِتُ النِّفَاقَ فِي الْقَلْبِ ، كَمَا يُنْبِتُ الْمَاءُ الْبَقْلَ " قَالَ ابْنُ قُدَامَةَ فِي " الْمُغْنِي " : الصَّحِيحُ أَنَّهُ مِنْ قَوْلِ ابْنِ مَسْعُودٍ.

ماضي هذا الموقع سوداوي جدا ...

-1

ههههههه شاهدته على ET بالعربي قبل اسبوع (-_-)