كنت أنا وصديقي أول من تلقىيا صفعة تيار كهربي 240 فولت في قريتا حدث ذلك بعد اقل من 30 ثانية من تدشين دخول الكهرباء للقرية
حيث كان كل الاهالي خارج القرية ينتظرون المهندسين بإطلاق التيار ليحتفلو .
فقط أنا وصديقي أنسحبنا الى داخل القرية لأننا كنا ندبر أمرا
كنا نخبئ مصباح صغير أردنا تجربته بعد اطلاق التيار ولم نكن نعرف شئيا عن طريقة التوصيل فوضع صديقي احد أطراف المصباح في المقبس وترك الطرف الاخر ولم يعمل المصبح قلت ربما به علة ولأختبر ذلك قمت بلمس الطرف الاخر وكانت يدي على كتف صديقى وملامسه لرقبته ويد صديقي على الحائط
ههههههه قصص جميلة حدث لي شبيه بهذا عندما كنت بالرابعة او الخامسة رايت هاتف ابي عليه غبار فاحببت ان انظفه فقمت بغسله وبعد ان غسلته جاء ابي ورأى الكارثة وانا شعرت بالذنب فجاء ليوبخني ومن شدة خوفي قمت بعملها تحتي ههههههه
في المستقبل لو رأى أحدهم هذا التعليق لن يضحك على كونك أفسدت الهاتف بالماء..بل سيضحك لإنك كنت تمتلك هاتف يفسده الماء..هاهى سامسونج تغار من أختها لتخرج علينا بخبر جديد بذلك الخصوص:
حين كنت صغيرة في حصة الفرنسية قلت كلمة بذيئة بالفرنسية التقطتها من أحد البرامج و لم أكن أعلم حتى أنها كلمة سيئة فبقيت الأستاذة تحدق بي مصدومة و حين سألها أحد التلاميذ ما معناه ضربته و تركتني . 0.................0 . ثم أخبرت والداي اللذان أشبعاني ضربا بدورهما
حينما كنت في سن الخامسة، انتهى عمر بطارية ساعة اليد الخاصة بأبي، فأردت أن أصلحها. فأخذت مطرقة وكسرت الزجاج الخاص بالساعة حتى اعرف سبب عدم تحرك العقارب(كنت أظن ان هناك مشكلة وليست البطارية) :) ..
وكانت ساعة غالية الثمن حسب ما أظن ولم ينزعج أبي لكني بكيت على تصرفي الغبي بخمس دقائق حين أدركت أن الزجاج قد انكسر.
أحس بهذا، نفس الموقف تقريباً حيث أنه كانت العائلة مجموعة على المائدة وكانو يتكلمون حتا وصلو في الكلام إلى التحدت عن سارق كان قد دخل منزل عمتي من اجل السرقة طبعاً، لا أعرف كيف قلت تلك الكلمة البشعة إبن الفاسقة، باللغة العربية لا تصل إلى البشاعة التي تصل إليها تلك الكلمة باللهجة المغربية..
حتى
تلقيت صفعة ما زلت احس بصداها الى يومنا هذا -_-
مع أن أبي يشتغل في البناء فيده مثل الصخر..
موقفك يعبر عن براءة الطفولة، لو فكرو جيداً لما صفعوك :)
اتفقت هي وصديقتها على قتل جارتنا الصغيرة ودفنها.. لكن المسكينة هربت فألقيا القبض على أخرى وأشبعاها روث الحيوانات وأُرغمت المسكينة على الأكل
أغبى أشياء قام بها صديقي:
كانت له صديقة فضايقها أحدهم.. فأخبرته عنه ولا أدري كيف حصل على رقم ذلك الشخص.. فاتصل به في المدرسة قرب أحد النوافذ وبدأ بسب الشخص بأثقل أنواع الكلمات البذيئة بصوت مرتفع.. فجائت احدى المنقبات ووصفته بالحيوان فشتمها أيضا... فجأة خرجت احدى المدرسات التي كان أمام نافذتها.. فطردتنا من ذلك المكان.. فبحثنا عن مكان هادئ ومعزول لنواصل فلم الرعب.. فبينما كنّا كذلك خرجت الينا احدى المراقبات.. قالت: كنت أصلي، كلامكما جعل شعر يداي ينتصب..
أغباء أشياء قمت بها -لا تعد ولا تحصى- أنا آسف لا أملك الوقت لسردها.. حتّى هذا التعليق كتبته بسرعة.
للأسف حتى لو شاهدته بالمناسبة لا أظنك ستعرف الجواب.
هههه لما؟ هل مات كانيكي.. فليمت على راحته p: الأشخاص الذين حزنت لوفاتهم هم آيس أخ لوفي وباين أكاتسوكي، هيدان، دايدارا، أوبيتو.. وبدون شك سأذرف الدم حين يموت مدارا.. أحزن على موت الأشرار فقط..
أخشى أني سأحرق عليك الأنمي، لكن حتى لو شاهدته فمن المفترض أنك ميت الآن.
لا أعرف ما سأقوله لكن سيكون مناقضا لتعليقي فوق، لوجه الله لا تحرقني... دعني أكتشف ما سيحدث وحدي!
آاا الآن فهمت.. في الحقيقة لا أعرف أنّ هناك شخصا في طوكيو غورو يدعى هايد لهذا استغربت في البداية لِم سألتني هذا السؤال أصلا.. فقلت في نفسي لعلّها محظ مجازفة -لم أجد الكلمة المناسبة-.. أقصد أنّك جربت سؤالي هكذا فقط.. أجبتك، أجبتك.. أم في حالة أني لا أعرف الأنيمي فقط سأمر مرور الكرام..
عندما كنت في العاشرة كان لدي هاتف. و با النسبة للحي اللي اسكن فيه كنت ابدوا كا شخص غني جدا بسبب الهاتف.
فا طلب مني ابي عدم اخراجه مجددا خشيت سرقته مني ...xD
بعد مدة عزمت على اخراجه للشارع و ان اريه لاصحابي مجددا.. بعدما عدت للبيت في ساعة كانت تبدوا متأخرة في وقتها وجدت كل العائلة جالسين في مكان واحد و با صمت مطلق .. نضرت ا إلى امي في عينها و عرفت ماذا حدث xD يا ويلاه استسلمت لهم خخخخ..
جل القصص التي اوردها الاخوة هنا لا تعبر عن الغباء بقدر ما تعبر عن براءة الطفولة
بالنسبة لاغبى شيء قمت به انا في حياتي ربما هو عندما كنت في حوالي الرابعة عشر من عمري و إلحاح ابي وامي علي لصيام شهر رمضان فكنت اتظاهر بالصيام تلبية لرغبتهما بينما كنت أشرب و أكل بعض الطعام في الخفاء خلسة وذات يوم لاحظوا اختفاء علبة ياغورت من المطبخ كنت التهمتها بسرعة خلسة فاتهموني في الحال وعوض ان اقرّ واعترف ويا لغبائي اصررت على الانكار مع التأكيد لهم انني صائم حقا بينما لاتزال اثار وبقايا الياغورت عالقة بقميصي الابيض فوق الصدر لم انتبه لها بينما ابي ينظر اليها وانا كالابله اصرخ أنني لم اكل شيئا وانني صائما فعلا فمد اصبعه الى بقايا الياغورت على قميصي واخد عينة باصبعه ودسها في فمي وانصرف فشعرت باحراج شديد حينها وتمنيت لو انشقت الارض وابتلعتني .
عندما كنت صغير -كما فعلوا وبخصوص ذكرك للأكل- كانت هناك بطيخة كبيرة في الثلاجة جلست يوم كامل حتى أنهيتها حتى ظهر بياضها..المشكلة ليست هنا كنت أقطعها كشرائح بالحجم الكامل دون التأثير على الشكل العام وأغلقها بالقشرة..ظنناً مني أن لا أحد سيعلم وأتتي بعد فترة لأكذب على نفسي بأني لم أأخذ كل ذلك وشاركني أحدهم..فلما أنهيتها كما ذكرت لم أتخيل أني أكلتها كلها وجلست أفكر فيما أفعل..فمسكت السكين وحفرت عليها تلك الجملة:
اغبى شيء قمت به في حياتي ....هو انني قد اعطيت ثقتي وحبي الكامل لشخص قام بخيانتي العديد من المرات ومن شدة حبي له عدت له بعد خياناته وها انا الان قد قمت بتركه بعدخيانته الخامسة لي
أغبى شيء قمت فيه بحياتي عندما كان عمري ستة سنين ذهبت لصديقتي في المدرسه أردت ان أقول لها ماسمعت امي وجدتي يقولانه في أمها لكني لم أقول لها شيئا هى شيء سيّء وكنت اعرف انه شيء سيّء وهذا ماجعلني لاأقوله لها ووقتها لاادري مالذي منعني من قوله رغم انه كان هناك شيء كبيرا يدفعني لقوله ،
بعدما عدت من المدرسه قلت لأمي وجدتي اليوم أردت ان أقول ماسمعتكم تقولانه بالأمس عن ام فلأنه لها اليوم قالت أمي وجدتي ماذا قلنا قلت ذلك الكلام فمسكتت امي وجدتي رأسيهما قالن أردتي ان تقولي هذا هل جننتي لم نقصد تلك المرأه بل مرأه اخرى فقط تشابه أسماء وظننت انها ام فلأنه
فقالت امي قولي الصدق هل قلتي لها شيئا وكانت خائفه وكنت أقول لم أقول شيء واحلف لهما والله لم أقول لها شيء وصدقتني وكنت منحرجه انني كنت مخطئه في المرأه التي كأنو يقصدونها سماحهما الرب عما كانن يقولانه في المرأه والحمدلله اني لم أقول للفتاه شيئا وربما كان ذلك درسا لهما على الا يتكلما ولايغتابا احد
مجتمع للترفيه والتسلية. ناقش واستمتع بالألعاب، النكت، الميمز، والتسلية العامة. شارك لحظاتك المضحكة، ألعابك المفضلة، وتفاعل مع أعضاء آخرين يبحثون عن المتعة والمرح.