موضوع اليوم أيها السادة الكرام يتمحور حول الحركة نحو المستقبل او مايمكن تسميته ب"الرغبة والمراد"
في دنيا ضخمة كهذه .......كل شخص يمتلك رغبات وطموح ,وأمور يتوق شوقا لفعلها ......إذا كان يراها ستفيده حقا
على سبيل المثال ,السعي نحو الحصول على وضيفة معينة في مجال معين,أو السفر وتعلم لغة مثلاًأوأوأو......
وكي لاأطيل الكلام كل ماأردت مناقشته هو
ألم تشعر من قبل بالأنك شخص عظيم مثقف كل ما أردت فعل شيء وخطوت خطوة نحوه
تشعر بأنك شخص مثقف ولست مثل من لايفعل شيءا في حياته
بادرو برأيكم حول الموضوع ......فضلا وليس أمراً
التعليقات
تشعر بأنك شخص مثقف ولست مثل من لايفعل شيءا في حياته
أشعر بذلك أحيانًا لكنني أراها مشاعر وهمية قد تضرنا، لأنها تجعلنا نعتقد أننا وصلنا إلى نقطة الإنجاز لمجرد أننا خطونا خطوة صغيرة نحو الهدف والكثيرون بالمناسبة قد يكونوا حققوا نفس الخطوة أو الإنجاز، وهذا الشعور أحيانًا يجعلنا نتوقف عن السعي على أساس أننا قد قدمنا ما يكفي، بينما الحقيقة أن الطريق طويل والمزيد من الجهد والعمل هو ما سيحقق لنا النجاح الحقيقي.
ولما لا ننظر لهذا كنوع من المكافأة للذات مثل أن أكون أمنح نفسي بعض التقدير بعد إنجاز خطوة مهمة ، بالطبع لا يجب المبالغة في التقدير أو التوقف أمامه طويلاً ، ولكن الشعور بالإنجاز وتقديري الشخصي لنفسي مهم جداً ليشكل حافز للإستمرار.
دائمًا كنت أشعر أنني بمجرد ما أبدأ أعمل على هدف في ذهني حتى لو كان شيئًا بسيطًا أرى نفسي بنظرة مختلفة تمامًا أشعر أنني أقرب من الشخص الذي أطمح أن أكونه ربما ليس لأنني وصلت لهدفي ولكن لأنني أخيرًا تحركت من مكاني الذي لحظته من كلامك أن الشعور بالإنجاز لا يأتي بعد النجاح بل يبدأ من أول خطوة ولكن في رأيي أيضًا أن السعي ليس كافيًا دائمًا أحيانًا نحتاج أن نراجع هل رغباتنا هذه حقيقية أم فقط نقلد الآخرين أو نهرب من ضغط الواقع لأن هناك أشخاصًا يسيرون ويجرون خلف أشياء ليست لهم فعلًا وعندما يصلون إليها يكتشفون أنهم لم يكونوا يحتاجونها أصلًا
هذه خدعة عقلية للهرب من الانجاز، اذ يشبعك ببرميل دوبامين مجاني مقابل صفر انجاز او لا شيء، ويجعلك تشعر بشعور كأنك وصلت للهدف فعلا بينما لا تزال في اول خطوة، وبعدها ترى ام تلك الكمية من الدوبامين لم تعد كافية، وترى انك حصلت على كل السعادة التي يمكن ان يعطيها لك هذا الانجاز فتتوانى عنه
الشعور بالعظمة عند أول خطوة شيء طبيعي، رغم أنه مبالغ فيه بعض الشيء، لكنه مفهوم طبعا، لكنه لا يكفي.
الرغبة وحدها لا تصنع التميز، بل الاستمرار والصبر بعد زوال الحماس.
كثيرون يفرحون بالنية ويكتفون بها، بينما المثقف الحقيقي الذي تتحدث عنه هو من يحوّل الرغبة تلك إلى واقع وخطوات حقيقية
العظمة ليست في أن تبدأ فقط، بل في أن تُكمل دون ضجيج.