شاركنا، شيئا تريد فعله ولم تفعله إلى الآن

هناك أشياء كثيرة قد تكون غريبة أو خارج المألوف أو حتى عادية وليست بإمكاننا بالفترة الحالية، وتمنعنا عنها ظروف مختلفة، قد تكون لعبة أو مغامرة أو سفر او حتى تعلم مهارة معينة أو زيارة أو لقاء، أي أن كان هذا الشيء شاركه معنا ولماذا لم تفعله حتى الآن؟

سأبدأ بنفسي أريد أن أسافر خارج دولتي، لكن لم تسنح لي الفرصة.

أريد أن اتعلم السباحة ولعبة السكيت لكن الوقت هو العائق بالنسبة لي.

والآن دوركم، تفضلوا

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بالنسبة لي، قد تكون هناك العديد من الأشياء التي أيضًا لم أقم بتحقيقها حتى الآن.

أحد الأشياء التي كنت دائمًا أود تجربتها هو تعلم اللغات الجديدة. للأسف، بسبب انشغالي بالعمل والمسؤوليات اليومية، لم يبقَ لدي الوقت الكافي للاستثمار في تعلم لغة جديدة بالطريقة التي أود.

أيضًا، حاليا أريد السفر حول العالم واستكشاف ثقافات مختلفة. لكن بسبب الالتزامات والتحديات المادية، لم يكن بإمكاني تحقيق هذا الحلم حتى الآن.

وبالنسبة لحالتي الحالية، أتطلع أيضًا لتطوير مهاراتي في برمجة مواقع الويب. فإتقان برمجة الويب يمكن أن يفتح العديد من الفرص في عالم التكنولوجيا وتطوير المحتوى الرقمي.

أحد الأشياء التي كنت دائمًا أود تجربتها هو تعلم اللغات الجديدة. للأسف، بسبب انشغالي بالعمل والمسؤوليات اليومية، لم يبقَ لدي الوقت الكافي للاستثمار في تعلم لغة جديدة بالطريقة التي أود.

أي لغة تريد أن تتعلم؟

أريد أيضا أن اتعلم اللغة الألمانية جدا لكن اتكاسل للأسف

هناك أشياء كثيرة قد تكون غريبة أو خارج المألوف أو حتى عادية وليست بإمكاننا بالفترة الحالية، وتمنعنا عنها ظروف مختلفة.

لا يجب أن يكون العائق هو نهاية المطاف بالنسبة لنا بل يجب أن نحاول حتى نستطيع تجاوزه لكي نتمكن من تحقيق أحلامنا الخاصة وبالنسبة لي .. دائمًا كان حلم السفر يطاردني منذ دخولي لمدارس STEM وسنحت لي فرصة في السنة الثانية من الثانوية العامة ولكن حدث بعض التغييرات في الأحداث حينها لم أتمكن من السفر ولكن بعد انتهاء الفترة الجامعية ما زلت أحلم بأن أكون طبيب وأستطيع السفر خارج البلاد للعمل.

الحلم الآخر أن أتمكن من افتتاح المشروع الخاص بي .. أشعر بأن هذا ممكن وسيكون قريبًا لذلك أحاول دائمًا أن أعمل حتى أتمكن من تحقيقه.

وأبسط أحلامي في الفترة الحالية هي العودة للصالة الرياضية " الجيم" فقد كنت ذلك الشخص الملتزم بالحياة الصحية والرياضة ولكن فجأة لم يعد لدي هذا الشغف وهذا ما أحاول فعله استعادة شغفي مرة آخرى.

الحلم الآخر أن أتمكن من افتتاح المشروع الخاص بي .. أشعر بأن هذا ممكن وسيكون قريبًا لذلك أحاول دائمًا أن أعمل حتى أتمكن من تحقيقه.

هل لديك فكرة معينة للمشروع؟

نعم المشروع الذي أحلم به لا يتعلق بالجانب التعليمي بحياتي لأنني أريد أن أفتح المكان الخاص بي " مقهي " كبير في مكان مرموق لدي بعقلي كافة الإحداثيات والشكل العام والديكور ولكن أنا بإنتظار اللحظة التي أبدأ فيها بتحقيق هذا الحلم .. وهذا الأمر يعود إلى شخصيتي فدائمًا ما كنت ذلك الشخص الذي يحب عمل الكثير من الـ Events أثناء الفترة الجامعية والدخول إلى بعض الشركات الناشئة والعمل معها من أجل الحصول على خبرة في كافة المجالات سواء إدارة الموارد البشرية، الإدارة بشكل عام، التسويق، المالية ... إلخ، هذه المقومات التي تدفعني للتفكير في هذا المشروع.

abd_laajane أضف ردا

اقتراح طريف .. وأعتقد لأننا لو فتحنا المجال لرغباتنا لوضعنا لائحة طويلة لأشياء وضعناها في المفكرة لم ننجزها بعد، إما لظرفية خاصة أو لكونها أشياء بعيدة المنال ... لأن الفكرة أعجبتني سأشاركم رغبتي الجامعة في أن أزيد إلى حصيلتي اللغوية الثلاثية لغة رابعة، ... هذه واحدة فقط.

صحيح هناك الكثير من الرغبات لدى كل منا، أصبت الهدف من وراء سؤالي، لدي فضول لأعرف أي لغة تريد أن تتعلم ما هي اللغات التي لديك؟

abd_laajane أضف ردا

لدي اللغة العربية الفصحى والإنجليزية والفرنسية. ولا زلت مترددا لارتاد طريق الإسباية أو الألمانية. هي اختيارات طبعا ومسارات، بيدَ أنَّ "الوَاجِبَات أكثر من الأوقات" كما قيل.

اطمح للألمانية أيضا، وأريد تعلمها والآن احتار بين تعلم لغة مثل الألمانية أو تعلم مجال جديد مثل تصميم الويب فهو من المجالات التي تجذبني كثيرا.

في العادة لا أحب أن أتحجّح بالظروف أو المعيقات التي منعتني في تحقيق أهداف معينة، أو فعل أشياء بعينها، فالتحجج وكأنه مبرر للفشل، أستبدله بمفهوم آخر وهو إعطاء البدائل والحلول.

مثلا؛ لم أستطع السفر إلى تلك الدولة بسبب عائق المال وجواز السفر، لكني سأدّخر مالا للسفر في المرة القادمة، وأقوم بتسوية وضعيتي القانونية وتهيئة جواز سفري على أحسن حال.

ما أردت أن أقوله يحب أن نربط دوما السبب بحلول عملية ومنطقية كي لا يكون إبرازه تبريرا للفشل فيورث في المرء شعور الحزن والإكتئاب.

هناك أمور أو ظروف حلها ليس بأيدينا فمثلا الكثير من الفتيات يمنعن من السفر بسيب اعتراض عائلتهم قد يبقى السفر حلم لهم لكن بالنهاية الظرف الحالي يصعب التغلب عليه أو تغييره.

لذا حتى لو بإمكانك التغيير ما هو الشيء الذي تريد فعله ولم تفعله حتى الآن؟

هناك أمور أو ظروف حلها ليس بأيدينا فمثلا الكثير من الفتيات يمنعن من السفر بسيب اعتراض عائلتهم قد يبقى السفر حلم لهم لكن بالنهاية الظرف الحالي يصعب التغلب عليه أو تغييره.

أتفهم ذلك، لكن ما الشيء الذي يمنع الفتاة من السفر إذا كانت برفقة محرم لها أو مع والديها، توجد حلول في كل شيء، في النهاية سفرها بمفردنا سيعرضها لمشاكل كبيرة والإسلام حفظ لها حقوقها في هذا الجانب، وما إعتراض عائلتها لذلك إلا من باب الحفاظ عليها والخوف عليها.

بطبيعة الحال لا أعمم المرء على جميع العائلات، ولا يمكنني دراسة كل حالة بمفردها.

إلا أنني أتبنى هذه الفكرة، بأنه مهما لقينا من الصعوبات لا يجب أن نفكر في الأسباب ونتحسر كثيرا إنما من الجيد أن نرفقها بالحلول كي لا نتعرض للحزن والإكتئاب.

لذا حتى لو بإمكانك التغيير ما هو الشيء الذي تريد فعله ولم تفعله حتى الآن؟

لقد أجبت بالفعل عن هذا السؤال في تعليقي الأول.

ربما نتشارك هذه الصفة، نظراً لأنني لا أحب التذمر، فمثلاً أفضل القول، بأنني أعمل جاهدة للحصول على منحة تبادل ثقافي، لأتمكن من السفر، فمن هوايتي السفر إلا أنني لم أتمكن من السفر يوماً.

أتمنى أن تتحصلي عليها يوما ما، من الجيد أن يتعود الإنسان على الإيجابية في تعامله مع رغباته وطموحاته، والأهم هو أن لا يقنط من رحمة ربه، ويجب أن يرضى بقضاء الله وقدره، عليه بالسعي ثم الدعاء لله بالتوفيق والتوكل عليه، وإن لم يكن ما نرغب ونريد، فربما كان شرا لنا أبعده الله علينا، وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم.

في الواقع، أعتقد أنه يجب علينا دائما أن نسعى لنحقق ما نريد فعله. عن نفسي، لا يهدأ لي بال عندما أريد فعل شئ إلا عندما أنجزه. حتى عندما تحيط بي العوائق احاول تذليل ما يمكن تذليله منها وأعمل في حدود إمكانياتي. فمثلا حين اردت تعلم لغة جديدة، وكنت في فترة مضغوطة للغاية ومليئة بالانشغالات ولم أملك الوقت الكافي مطلقا، أو هكذا ظننت، تعلمت تقنيات إدارة الوقت واستطتعت تفريغ وقت بسيط لتعلم اللغة بشكل يومي، ومع الوقت ومع إتقاني لتنظيم الوقت أكثر استطعت توفير وقت لتعلم اللغة أكثر بل واستطعت أيضا توفير وقت لتعلم الfront-end development.

ما أقصده هو أنه بمجرد أن نشعر بالرغبة في فعل شئ يحسن من حياتنا وإنتاجيتنا، فعلينا أن نبدأ فيه فوريا قدر الممكن والمستطاع، ومع الوقت ستتحسن الأوضاع تدريجيا.

أخذتم المساهمة لمنحى جاد جدا، رغم أن السؤال من باب التسلية، يعني أحيانا يكون هناك أمور نريد فعلها ولكن لعدم ضروريتها نأجلها أو نتكاسل عنها، او زيارة مكان غير متاح لنا زيارته حاليا، فمثلا لدي رغبة في السفر لألمانيا أريد ذلك فعلا لكن اعلم انه صعب، وهكذا، يعني غير معقول أنه تحقق كل شيء تريده باختلاف الضرورة

بالتأكيد مع اختلاف الضرورة تختلف الحاجة لفعل الشئ. لقد ظننت أن محور النقاش يدور حول الأشياء المهمة بالفعل التي نؤجلها باستمرار عن طريق اختلاق الحجج والمعوقات، لذلك أخذت الأمر على نحو جاد بعض الشئ.

اريد أن افتح مشروعي البسط، ولكن أجد نفسي غلى الأن لا أملك القدرة لفعل ذلك، كأن الأمر مزال يحتاج إلى التريث والصبر.

اريد أن اتعلم السياقة ولكن العمل الحر والدراسة لم يتركا لي المجال لفعل ذلك.

اريد أن اغلق هاتفي لمدة شهرين كاملين كتحدي ولكن لم اتشجع لفعل ذلك.

اريد أن اتعلم السياقة ولكن العمل الحر والدراسة لم يتركا لي المجال لفعل ذلك.

ممتعة لا تفوتيها، عادة تكون حصص ليست يومية وتحددين الموعد الذي يناسبك لذا عملية التعلم مرنة

اريد أن اغلق هاتفي لمدة شهرين كاملين كتحدي ولكن لم اتشجع لفعل ذلك

ما الفائدة؟ فهو وسيلة تواصل لا غنى عنها، لكن لو قصدك كغرض للابتعاد عن وسائل التواصل، يمكنك حذف التطبيقات نهائيا مثلا.

أنا أريد شراء سيارة ولم أوفر حقها

أي نوع من السيارات تريد الشراء؟

لكن الوقت هو العائق بالنسبة لي.

طالما أنّ الوقت هو العائق فهذا يعني أنك لم تضع تلك الأمور أولوية فقط إلى الآن. لو كان أمر ما بالنسبة لشخص منا أولوية لخلق من أجله الوقت.

طبيعي أن يكون هناك تدرج بالأولويات، فهناك الاهم ثم المهم والأقل أهمية، هناك العاجل ثم الأقل فالأقل، لذا لما أعطيها أولوية ليست واقعية في حين أن هناك طبيعيا ما يسبقها بحياتنا، ليس كل ما نرغب به هو الأهم على صعيد حياتنا بأكلمها، لكن يظل يمثل جزء من رغبتنا ونحب أن نفعله

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

أريد أن أقوم بتأليف كتاب في مجال معين أحبه ولدي خبرة كافية فيه، وهذه النية عندي منذ سنوات ..

ولكن حتى الآن لم آخذ هذه الخطوة، ولم أشرع في بدء الموضوع.

وأتمنى أن أقوم بتنظيم أموري في القريب العاجل، وأسلك هذا المسلك، وأحقق ما أرجوه.