عزيزي العميل, من فضلك لا تكن مزعجا | مقال رائع ظننته يعرف عملائي :)
جميعهم بإستثناء الأولى طرحهم علي عملائي :)
أكثر ما أعجبني بالمقال ألا وهو الفقرة الأخيرة :
عزيزي العميل … من فضلك لا تكون مزعج، فهنالك شعرة بين أن تطلب من المستقل أن يقدم لك أفضل ما لديه وأن تصبح متنمر ونحن معشر المستقلين هربنا الى عالم العمل الحر لكي نتخلص من تنمر رؤساء العمل. فنحن نكره المتنمرين!!
٤- هل يمكنك الانتهاء من هذا غدًا ؟
هذه أكثر جملة أتعرض لها من أحد العملاء ... يظنني "رامبو" أو "سوبر مان"
من خلال تعاملي مع زبائني -عندما كنت أعمل في مجال الطباعة - فقد خبرتهم
فهو ليس بالضرورة أنه يريد العمل غدا حقا وإنما يطرب لسماع الإجابة بنعم
ولكي نتجنب الكذب والخداع والنفاق وبنفس الوقت حتى لا أصدمه بجواب لا
فكنت أعمد إلى تمييع الإجابة لتكون قابلة للوجهين معا أو بمعنى تحقق هدفي ورغبته
فكنت أقول له سأحاول ما استطعت ولكن لا أعدك أن ينتهي 100%
بعدها أراه لا يسأل إلا بعد عدة أيام ومن هنا عرفت أنهم يطرحون هذا السؤال من باب العادة أو التوصيات لمسؤولي المشتريات حيث يوصونهم لا تتركوا المورد على راحته وألحوا عليه بالسؤال.
كلامك صحيح 100%
منذ حوالي اسبوعين طلب مني أحد العملاء القدامى عمل موقع ولم يعطيني تفاصيل أبدا سوى الاسم
وقال بأنه يريده في اليوم التالي ... فكان جوابي " تكرم عينك سأبذل قصار جهدي"
ثم بدأت أعمل على راحتي لأني قد تعودت على هذا العميل
قمت بعمل الشعار والتصميم ثم بدأت بالبرمجة, اليوم صباحاُ سلمته الموقع وكان سعيداً :)
التعليقات