كيف أتحوّل من مقدم خدمات إلى مدير؟

عندما بدأت في العمل الحر، كنتُ أرى نفسي كمنفّذ مهام لا أكثر، أقدم على المشاريع، وحين أُقبَل أنفذ المطلوب مني وأسلّمه، ثم أنتظر المشروع التالي .. 

ما زلت في تلك المرحلة حتى الآن، مللت منها صراحةً وأريد أن أتحول من مجرد منفذ خدمات إلى مدير فرق المحتوى أو التسويق، أكوّن الفريق وأرسم الخطط وأوزع المهام، أكفّ عن العمل بيدي واستغل خبرتي في الإدارة والتوجيه والخطط 

بدأت بتقديم خدمات متكاملة على منصات العمل الحر كصناعة الخطط والكتابة والنشر، كما التزمت بهوية بصرية خاصة بي في صوري الشخصية ومعرض أعمالي وملفات العمل.

ومع ذلك لم أصل إلى ما أريده حتى الآن، فماذا أفعل!

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أعتقد أن الأمر بحاجه إلى مزيد من الوقت، فلا تستسلم، باشر بعملك كمنفذ مهام، وحاول أن تطور من نفسك أكثر حين تحين الفرصة المناسبة وتجد عملاء مناسبين.

أكثر من خمس سنوات!! ..

أنا ما زلت في نفس النطاق الوظيفي طوال الخمس سنوات، نعم أصل لمناصب أعلى ومشاريع أكبر، لكنها في نفس النطاق، لا أعتقد أن الوقت هنا هو المؤثر الأكبر.

عليك بالتقدم لمشاريع إدارية أكثر لبناء خطط أو تنظيم عمل أو كاتبين المحتوى وهكذا، كما يمكنك عمل موقع إلكتروني أو مدونة خاصة بك تديرها بنفسك وتكون أنت المدير والمشرف على الكُتاب.

أيضًا يمكنك التواصل مع شركات الإعلان والتسويق التي يكون لديهم فرق عمل مكونة من كتاب ومصممين ومسوقين، وتعرض خبراتك وأنه يمكنك العمل بمنصب إداري يتناسب مع خبراتك.

أعتقد أن الوقت ليس هو العائق بشكل عام، لأنه لا شيء يحدث من تلقاء نفسه، حتى نتغير يجب أن نفعل شيء ما، أو نأخذ بالأسباب المتاحة. الانتظار يضيع من أمامنا فرص كثيرة ويسرق الوقت

اعتقد أن هذا النوع من الانتقال لا يحدث فقط عبر تغيير الخدمات المعروضة بل عبر تغيير الصورة الذهنية لدى العملاء عنك. ما دمتِ تقدم نفسك ككاتب أو منفذ خطط فسيتعامل معك السوق على هذا الأساس حتى لو كانت لديك قدرة إدارية أعلى.

ربما تحتاج إلى البدء بمشاريع صغيرة تقود فيها فريق ولو كان مكون من شخصين ثم توثيق النتائج كدراسة حالة تظهر أثر إدارتك. كذلك قد يفيدك التوجه المباشر للشركات الناشئة خارج منصات العمل الحر.

شكرا على فكرة الشركات الناشئة خارج منصات العمل الحر، أعتقد فعلا أن هذا هو جمهوري المستهدف والأنسب في البداية فعلا .. تقترح أن أعيّن معي شخصين ونكوّن فريق وأعطيهم راتبا مستمر؟ أي كيف سيكون نظام العمل داخل ذلك الفريق الصغير الذي سيبدأ معي؟

ما شاء الله، جميل هذا الطموح. فكرت في الموضوع من قبل وجدت أن به بعض العوائق المحتملة، قيادة الفرق يعني أننا نمتلك شركة مصغرة فيها موظفين، وهذا سيحتاج مهارات إضافية تحتاج لممارسة حتى نتقنها، فقيادة الموظفين ليس بالشيء الذي يجيده الجميع، خاصة إن كانت تعاملاتنا ضيقة وليس هناك خبرة عملية كبيرة أكسبتنا تلك المهارة. لذا فليس من السهل الانتقال من مرحلة العمل الحر إلى قيادة الفرق مباشرة، يجب أن يكون هناك تمهيد للأمر، مثل حضور دورات في الإدارة، تجربة الإتفاق مع مستقل للقيام بعمل ما ثم اثنين ثم ثلاثة إلى أن نكتسب المهارة.

بخصوص تأخرك عن الوصول لما تريد، هل فكرت في عمل متجر إلكتروني تبيع فيه خدماتك وتسوقها بسهولة ؟

الموضوع طلع كبير يا عبد الرحمن 😅

أعتقد إن فيه طريق تاني، وهو إني أقدم نفسي للعملاء كمدير تسويقي أو مدير محتوى .. والشركات اللي بتكوّن فريق للتسويق أو للمحتوى تختارني كمدير محتوى أو تسويقي وليس مجرد كاتب محتوى ..

هذا يتطلب مشاريع تُظهر دورك القيادي بوضوح، مثل إدارة حملة كاملة مع توضيح أنك أشرفت على فريق. لكن بالنسبة لي الإدارة تضيف أعباء مختلفة: حل المشاكل، تحمل أخطاء الفريق، وضمان النتائج أمام العميل.

كما ان منصات العمل الحر غالبًا تعتمد التنفيذ السريع أكثر من الإدارة. ربما تحتاج إلى التواصل مع شركات صغيرة أو ناشئة تبحث عن مسؤول محتوى بدوام جزئي.

لكن بالنسبة لي الإدارة تضيف أعباء مختلفة: حل المشاكل، تحمل أخطاء الفريق، وضمان النتائج أمام العميل.

أنا أختاره أساسا لأني أرى إن المدير بيشتغل وقت أقل ومجهود ذهني أقل براتب أكبر، هل تعتقدين أن ذلك خطأ؟

وقت اقل، لكن اعباء ذهنية اكبر وسيكون عليك مراجعة كل شيء ايضا قبل تقديمه لانك مسؤول عن المشروع بالكامل وجودته.

ourdreams أضف ردا

ركز ان يكون لك خطة لهدف عظيم سامي وليس رغبات ينفعك لدنياك واخرتك وينفع الناس - هذا يعطيك الطاقة القصوي لانك ستنظر الي الهدف وليس الي الملل - حتي لو توقفت لمرض او موت فان اجرك سيكون كاملا في الاخرة كحديث الذي قتل 100 نفس ودخل الجنة - واذا لم تعرف هذا الانتساب فانتسب الي مؤسسات اهدافها سامية فلاخلاص ليس لهدفك ولكن للهدف السامي -واذا لم تتحصل علي شيء اتصل بي

شكرا يا صديقي، أتعتقد أن تلك الاهداف العظيمة والسامية ستظل دافعا لي لسنوات؟ أرى أن تلك الطريقة قد تكون دافعا مبدئيا جيدا كأنها بنزين بداية الطريق، لكن هل ستستمر معي لسنوات؟

ourdreams أضف ردا

نعم ستكون دافعا لك وبشدة و هذا ماانا عليه انا الان 10 سنوات و لدي حلم لم استطيع تحقيقه رغم انني اعمل عليها طول النهار و الاهم في هذا الطريق الشاق عدم الياس من رحمة الله لاننا علي الطريق الصحيح الذي سيفنعنا وينفع امتنا و حتي اذا متنا يجازينا الله الاجر الكامل كاننا حققنا هدفنا وهذا يكفي ، وللتحفيز اكثر يجب ان يكون هذا الحلم يحيطك في جميع حياتك في دعائك في صور تعلقها في قصص تقراها للعصامين الذي نجحوا - ابحث بالجميني الذكاء عن "ماهي اطول فترة للنجاج من الاغنياء الناجحين للعصاميين"

والشيطان في هذا الطريق سيثبطك ويوسوس لك بالاعذار كما ذكرت او ان دولتنا لاتساهم في النجاح او خليك واقعي

البداية في تفويض المشاريع، وأن تكون طرفًا وسيطًا بين المستقلين وأصحاب المشاريع. يجب عليك الآن التركيز على تحصيل المشاريع والبحث عن المستقلين الذين بإمكانك الاعتماد عليهم، والاكتفاء بالإشراف.