كعميل، ما الذي يجعل مشروعك لا يلقى اهتمامًا أو عروضًا كافية من المستقلين؟
ألم تلاحظوا من قبل أن بعض المشاريع لا تكاد تحصل على ٥ أو ٧ عروض من المستقلين في حين أن هناك مشاريع أخرى تلقي ٥٠ أو ٦٠ عرضًا؟ حتى في بعض الأحيان أجد أن العميل يعيد نشر مشروعه في وقت آخر.
وغالبًا هذا ما ألاحظه في طريقة كتابة المشاريع تجعل المستقلين يبتعدون عن تقديم العروض:
- عدم كتابة التفاصيل كاملة أو عدم وضوحها. على سبيل المثال ككاتبة محتوى إن لم أجد تفاصيل مثل نوع المحتوى المطلوب، نوع الأسلوب، حجم العمل، آلية العمل أو الشروط الأساسية الخاصة بالمشروع لن أقدم على المشروع، فلا ننسى أن هناك عدد محدود من العروض التي يسمح للمستقل بالتقديم عليها، فلا فرصة لإهدارها.
- السعر غير مناسب أو غير منطقي إما قليل جدًا وغير مناسب لحجم العمل، أو كبير جدًا ومبالغ فيه، فالأول لن يجذب المستقلين المحترفين الذي يدركون جيدًا قيمة عملهم، والثاني يكون غير جدي وغالبا لجذب العروض فقط، ومن لديه خبرة في العمل الحر يدرك ذلك فلا يضيع وقته.
- قد يكون المشروع قد نشر من قبل كثيرًا وفي كل مرة يغلق أو لا يختار العميل أحدًا لدرجة أنه أصبح ملاحظ من المستقلين فلا يعيدون التقديم عليه.
هذا ما لاحظته، فهل كمستقلين تجدون أسبابًا أخرى لا تجذبكم للتقديم على المشاريع؟ وكعملاء هل واجهتم من قبل عدم اهتمام بمشاريعكم؟ شاركونا تجاربكم.
التعليقات
انا أرى أن الصورة ليست دائمًا كما يطرحها المستقلون. في الحقيقة، في كثير من الأحيان لا يكون عزوف المستقلين عن التقديم بسبب عدم وضوح المشروع أو سعر غير منطقي، بل لأن فئة كبيرة من المستقلين للأسف لا يقرؤون تفاصيل المشروع أصلًا، وإن قرأوها لا يكلفون أنفسهم عناء تقديم عرض مُخصص ومُحترم.
أكتب مشروعًا واضحًا، أضع نطاق العمل، أرفق مرفقات، أحدد الميزانية بناءً على السوق، ثم أتفاجأ بعروض منسوخة، مليئة بالأخطاء، أو من مستقلين لا يملكون الحد الأدنى من المهارة المطلوبة. وفي بعض الأحيان تصلني عروض من مستقلين لم يعملوا في المجال أصلًا، ويعتقدون أن المشروع فرصة تجريبية.
ثم يُلقى باللوم دائمًا على العميل. لماذا لم تحدد نوع الأسلوب؟ أو السعر غير مناسب وكأن السوق لا يضم تفاوتًا في المهارات والأسعار. في بعض الأحيان نُفاجأ أن المستقل يتقاضى في مشروع مشابه أقل بكثير مما يطلبه في مشروعي لمجرد أن الميزانية أكبر.
والأغرب أن البعض يرفض التقديم لأن المشروع نُشر من قبل! هل المطلوب أن أختار أي عرض فقط حتى لا أكرر النشر؟ أم أن أبحث عن المستقل المناسب حتى إن تطلب الأمر إعادة النشر؟
أنا لا اختلف مع طرحك، ولكن موضوع نقاشي من زاوية أخرى تماما. ما تعانيه حضرتك موجود وبكثرة أراه بنفسي، وسببه هو قلة الخبرة من المستقلين الجدد الذي يهدفون فقط لتحقيق ربح سريع وليس بناء مسيرة مهنية أو سمعة أو شبكة علاقات قوية تمكنهم من المضي قدما وتحقيق نجاح كبير في المجال على المدى الطويل. أنا اختصيت بالحديث العكس، العملاء الجدد على عالم العمل الحر، هناك عملاء كثيرون يكون التعامل لهم على منصات العمل الحر تجربة جديدة، فلا يفهمون كيفية استخدام المنصة أو ألية العمل عليها بشكل جيد، وأغلب العملاء الذين لاحظت أنا مشاريعهم مقتضبة وتنقصها اغلب التفاصيل الهامة يكونوا إما حديثين التسجيل على المنصة، أو منضمين منذ سنوات بعيدة ولكن معدل توظيفهم صفر! وهذا يعني أن لا خبرة لديهم بعد في فكرة إدارة المشاريع والتعامل مع فرق أو أفراد عن بعد، ولهذا المساهمة كانت بغرض التوعية، أنا عن نفسي تعاملت مع عملاء كانوا يطلبون مني التقدم نيابة عنهم بالمشاريع واختيار المستقلين المناسبين لأنهم حاولوا بأنفسهم ولم يستطيعوا ذلك.
من خلال رحلتي كمستقل اري أن تكرار المشروع دون اختيار أي مستقل يُفقد المستقلين الثقة فيه، لأنهم يلاحظون هذا النمط ويبدأون في تجاهله تماما.
من جهتي، أصبحت أقيّم المشروع كما يُقيّمني العميل تمامًا.
فالمشروع الجاد والواضح والمهني، هو الذي يستحق وقتي وجهدي.
بعض المستقلين يريد من ملاك المشاريع أنهم يضعون مشاريع مناسب لهم . مو أنت الي تحدد يامستقل أنت مجرد منفذ لا أقل ولا أكثر .
ناسبك المشروع وعندك القدرة عليه قدم عليه . ماعندك القدرة أو مناسبك لا تقدم . أما تجي تجي تقول مكرر و مدري أيش هذا مو من إختصاصك
لم أفهم وجهة نظر حضرتك على الإطلاق! أستاذ عبد الرحمن @Abdelrahman_Mustafa1 يتحدث في نقطة معينة وهي تكرار نشر نفس المشاريع على فترات زمنية مختلفة أو حتى متقاربة بدون غلق المشاريع المفتوحة مسبقا! هذا سلوك ملاحظ جدا على منصات العمل الحر وليس له تفسير! ما معنى أن ينشر العميل نفس المشروع مرتين ويترك كل منهما مفتوح بدون أن يختار أحد، لماذا لا يكتفي بواحد! قد تكون غلطة غير مقصودة من العميل لعدم معرفة كيفية استخدام المنصة، وهنا عبد الرحمن يوضح كيفية تعامل المستقل مع هذا النوع من المشاريع، رأيه ليس بخاطئ ابدا، المستقل المحترف على الأغلب لن يهدر فرصة إضافة عرض على هذا النوع من المشاريع لأن خبرته ترجح عدم جدية العميل. المستقل أيضا لديه أولويات واعتبارات يضعها عند اختيار المشاريع التي يعمل عليها، لأن إضافة العروض أصبحت محدودة.
في كثير من الأحيان، بعض أصحاب المشاريع على منصات العمل الحر يتعمدون تكرار نشر نفس المشروع مرات متعددة لأغراض مختلفة، مثل طلب عينات أو عروض أولية بدون نية فعلية لاختيار مستقل، وهذا يؤدي إلى فتح عدة مشاريع متشابهة دون غلق أي منها. هذا السلوك يسبب إرباكًا وإضاعة للوقت على المستقلين، لأنهم لا يعرفون أي مشروع سيُختار بالفعل، مما يجعلهم ينتظرون بلا جدوى.
في بعض الأحيان قد يكون السبب جهلاً من العميل بطريقة استخدام المنصة، لكنه للأسف يستخدم هذه الطريقة كوسيلة غير مباشرة لجمع عروض أو عينات من المستقلين بدون التزام. لذا من المهم للمستقل المحترف أن يكون واعياً لهذا السلوك، وأن يختار بعناية المشاريع التي يشارك فيها، خصوصاً أن عدد العروض التي يمكن تقديمها محدودة.
هي الأسباب ذاتها تقريبًا، أكثر ما يثير الريبة في نفسي من بعض العروض هو تبسيط الوصف فمثلًا قدمت مرة على مشروع إعادة ترتيبة أجزاء كتاب وتحويلها من word إلى pdf وكان المبلغ عاديًّا ومناسبًا لوصف العمل، هل تتوقعين أنني عملت بهذا المشروع لمدة تتجاوز الأربعة أشهر! طُلب مني كتابة جزء بنفسي وطلب مني تغيير الألوان وتصميم غلافين وإعادة ترتيب أجزاء مرارًا وتكرارًا وتغيير الخطوط على بعض الجمل فقط وتغيير الألوان في بعض الأجزاء فقط وعمل باوربوينت...إلخ
من يومها وأن الأحرص في البحث في وصف المشروع قبل التقديم عليه ولا أوافق على مشروع ابدًا قبل ان أفهم كل تفاصيله
عدم كتابة التفاصيل كاملة أو عدم وضوحها. على سبيل المثال ككاتبة محتوى
لا زالت هذه المشاريع تحظى بالعدد الأكبر من العروض بنظري لأنها تجذب المبتدئين على المنصة ومنعدمي المهارات، ولأنهم يظنون أنها سهلة التنفيذ.
وكلما زادت التفاصيل على المشروع قل عدد العروض المقدمة.
وكلما زادت التفاصيل على المشروع قل عدد العروض المقدمة.
من تجربتي الشخصية هنا اقول ان هذا بسبب ان الميزانية لا تستحق عزيزتي، أن أجد مشاريع بها أكثر من ١٠ طلبات ومهام ويكون تنفيذها بحاجة لجهد ووقت وابداع كبير وفي النهاية يترك العميل أقل ميزانية موجودة! من سيقدم برأيك سوى شخص لا يعمل أو يريد اي فرصة للعمل؟ هذه المشاريع لا أكلف نفسي لأقرأ كل تفاصيلها حتى.
تعليقك أضحكني عبد الرحمن، ولكن أتعلم هو له بعد وتفسير نفسي لا يستهان به. لا يمكن تجاهل أو إغفال عامل المظهر والهيئة في ترك الانطباع. الصور الرسمية تترك انطباع بالجدية والاحترافية وهذا شيء يحتاجه العميل. ضع نفسك مكانه، لو وجدت شخص واضع صورة له بفلتر مضحك مثلا هل ستثق به لكي ينجز مشروع هام؟ في عالم العمل الحر نحن لا نعرف بعضنا البعض نهائيا وقد لا نتحدث وجها لوجه، فكيف سأخذ الانطباع الأولي عنك لكي أقيمك بشكل مبدأي؟ ريما من تقييمات عملاء سابقين، ملف أعمالك، طريقة عرضك، كذلك الصورة قد تترك انطباع مميز أو محل شك عند العميل.
عن نفسي لاحظت أن مرات عديدة يتم إضافة نفس المشروع من أكثر من شخص بينما كلهم جدد ومعدل التوظيف ٠، لذلك جهزت شيت اكسل به نماذج هذه العروض حتى لا أقدم عليها.
وهناك من ارفضه بسبب غموض المطلوب مثلا ( تلخيص كتاب وتسليمه خلال يومين) لم يذكر اللغة وعدد الصفحات والمطلوب بشأن التلخيص هنا قد افقد عروض اليوم في مستقل دون فائدة لذلك امتنع.
بصراحة أيضا امتنع عن إضافة عرض على أي وظيفة عليها تكدث، أجد مشروع مضاف منذ نصف ساعة عليه سبعين طلب ولا أحب أن أضع نفسي رهن الحظ وصدفة الاختيار