كمستقلة، لفت انتباهي أكثر من مرة شكاوى يطرحها أصحاب المشاريع حول انقطاع التواصل من طرف المستقل أثناء سير العمل. في أجواء العمل عن بُعد، لا يُطلب من المستقل أن يكون حاضراً طوال الوقت، لكن حين يغيب الرد تماماً، وتتعطل الخطوات التالية للمشروع، يتحوّل الصمت إلى أزمة. صاحب المشروع لا يمتلك وضوحاً، ولا يستطيع التقدير: هل ينتظر؟ هل يوقف المشروع؟ هل يستبدل المستقل؟ غياب الرد يضعه أمام قرارات صعبة، في وقت لا يحتمل التأجيل. من هنا يتبادر إلى ذهني سؤال أساسي: كيف يمكن لصاحب المشروع أن يتصرف عندما يواجه هذا الصمت الطويل من جهة المستقل؟
حين ينقطع المستقل عن التواصل: كيف يتصرف صاحب المشروع؟
طرحك في غاية الأهمية ويحدث كثيراً، خاصة أن غياب الرد في بيئة العمل عن بُعد لا يعني فقط تأخير، بل قد يهز ثقة صاحب المشروع في جدوى التعاون ككل.
ربما يجدر بنا التفرقة بين انشغال مؤقت يمكن تفهمه وصمت كامل دون تبرير. الصمت المطوّل لا يُفهم دائما على أنه تقصير، فقد تكون هناك ظروف قهرية كحادث مثلاً. لكن في غياب التواصل، لا يستطيع الطرف الآخر التقدير، وهنا يكمن الإشكال.
ماذا لو كان المستقل يعاني من ظروف خارجة عن إرادته، لكنه لم يُحسن إدارة الموقف بالتواصل المسبق أو السريع؟وهل على المنصات أن تضع آلية لإدارة هذه الحالات قبل أن تتحول إلى خلافات؟
بالفعل، إذا كان المستقل يعاني من ظروف خارجة عن إرادته، فقد يكون ذلك مبررًا لعدم القدرة على التواصل في الوقت المحدد. لكن المشكلة تكمن في غياب التواصل المسبق أو السريع لتوضيح الموقف للطرف الآخر. المنصات توفر مساحة لتمديد مواعيد المشروع إذا حدثت ظروف طارئة، وهذا يعطي المستقل فرصة لإبلاغ صاحب المشروع بالموقف والتفاوض على تعديل الجدول الزمني. مثل هذه الأدوات تساهم في تقليل التوتر وتجنب تحول المواقف إلى خلافات.
يجب أن يترك المستقل ملاحظة مسبقة لصاحب المشروع إنه لن يستطيع التواصل ويذكر الأسباب والمدة، ولصاحب المشروع القرار بإلغاء المشروع لو كان الوقت ضيق أو يمكنه اختيار تقدير ظروف المستقل والانتظار، لكن ف رأيك ماذا لو حدث العكس وأنقطع تواصل صاحب المشروع وتعليماته بخطوات المشروع القادمة للمستقل؟
أتفق معك أن المستقل يجب أن يترك ملاحظة مسبقة إذا كان غير قادر على التواصل
ماذا لو حدث العكس وأنقطع تواصل صاحب المشروع وتعليماته بخطوات المشروع القادمة للمستقل؟
في هذه الحالة، يجب على المستقل أن يكون لديه آلية للتواصل بشكل واضح مع صاحب المشروع بخصوص التحديثات أو لتوضيح أي تأخير قد يحدث. غياب التواصل من طرف صاحب المشروع قد يسبب التباساً، وقد يؤدي إلى تعطيل سير العمل. لذا، من الأفضل أن يكون هناك اتفاق مسبق بين الطرفين على كيفية التعامل مع هذه المواقف لضمان استمرارية العمل بسلاسة.
غياب صاحب الشمروع يمثل مشكلة، خصوصاً لو كان المشروع بعتمد على توجيهات صاحب المشروع المباشرة، مثل مشاريع كتابة المقالات، أو تصميم الإعلانات، حيث يوافينا صاحب المشروع بموضوع المقال أو التصميم التالي دورياً.
لذا، من الأفضل أن يكون هناك اتفاق مسبق بين الطرفين على كيفية التعامل مع هذه المواقف لضمان استمرارية العمل بسلاسة.
برأيك كيف يمكننا صياغة ذلك الاتفاق، ألن يكون غريباً قليلاً أن نتفق مع صاحب المشروع من البداية على كيفية التعامل مع انقطاعه عن التواصل؟
في الواققع أعتقد أنه بالرغم من أن الظروف غير المتوقعة قد تحدث لأي أحد وأننا قد نخطط لكل شيء وتأتي أحداث غير متوقعة تغير كل شيء، لكن أظن أنه على الأقل إذا حدث شيء يستوجب من المستقل أن يترك مهامه أن يبلغ صاحب المشروع في رسالة على الأقل، وأظن أن صاحب المشروع ليس ملزما أن ينتظر المستقل إذا طالت مدة غيابه، فالاتفاق بين المستقل وصاحب المشروع يكون مبني بشكل أساسي على المطلوب في المشروع وسعره ومدة تنفيذه، فإذا أخل المستقل بشرط المدة فيحق لصاحب المشروع أن يلغيه إذا اراد
أتفق معك في أن الظروف غير المتوقعة قد تحدث للجميع، لكن من الضروري أن يقوم المستقل بإبلاغ صاحب المشروع إذا كان سيغيب عن التواصل. ذلك يساعد في تجنب أي توتر أو غموض بشأن سير المشروع. لكن في نفس الوقت، يجب أن نأخذ في اعتبارنا أن صاحب المشروع ليس ملزماً بالانتظار إذا طال غياب المستقل. كما ذكرت، الاتفاق بين الطرفين يكون مبنياً على المدة المتفق عليها لإنجاز المشروع، وإذا لم يتم الالتزام بها، يحق لصاحب المشروع اتخاذ القرار الذي يراه مناسبًا، مثل إلغاء المشروع.
شيء طبيعي يحدث هذا أن تتعامل مع واحد مجهول المكان مجهول المرجعية .
كصاحب مشروع المفروض يكون تعاملك مع المستقل في أعمال بسيط لا تؤثر على عملك أو مشروع .
إذا كان المشروع كبير فالأفضل الإتجاه إلى الشركات الرسمية .
منصات العمل الحر ليست جهات تشريعية .
مستقل في دولة ما , و المنصة مسجل ومرجعياته في دولة أخرى , وصاحب المشروع في دولة ,
اقصى شيء يمكن عمله إتجاه المستقل هو حظر حسابه و الإنتقال إلى شخص أخر أ وشركة أخرى .
أي مجهول، كصاحب مشروع إن حدث ذلك معي المنصة تضمن حقوقي كاملة، وتقدم عقوبات على المستقل غير الملتزم والذي يتسبب بتعطيل العمل، بالمنصات أجد أسعار تنافسية وخبرات متنوعة أختار من بينها لكن الشركات الرسمية يطلبوا ميزانيات ضخمة ومبالغ بها لنفس المشاريع والجودة كما هي، وربما أقل، فحتى من يعمل بالشركات هم مستقلين من الأساس
المنصة لا تضمن حقك ولا شيء لأنه هي بالأساس لم تتدفع للمستقل شيء حتى تسترده . و أخبرتك أقصى عقوبة تنفاذها المنصة هي طرده أو إيقافها من موقعهم فقط .
الجودة كما هي ! شكلك تتعامل مع أفراد يكتبون محتوى ولا شغل تسويق هذي أي واحد يسويها لك ولد الصغير يسويها . ولا شركات وهمية مجرد اسم .
أنا أتكلم عن أعمال ثقيله مثل البرمجة , إدارة الخوادم , والأمور المتعبقة بالهندسه .
تجي تقولي أسعار تنافسيه ! تبي تقنعني أن مستقل يبي يبرمج لك إدارة محتوى مثلا بـ 50 دولار ولا 100 دولار . هذا مع إحترامي له نصاب .
بعض المجالات فسدها المستقلين مثل مجال البرمجة يقول أنا أسوي لك و و و و من البهارات والتوابل وبالأخير تحصله مستخدم الوردبيرس مع قالب منزوع كود التبليغ .
التعليقات