حين ظهر الإنترنت، لم يكن التحدي في استخدامه، بل في فهم دوره الحقيقي في تغيير قواعد اللعبة.
واليوم، يعيد الذكاء الاصطناعي نفس المشهد… لكن بشكل أعمق وأسرع.
الكثيرون يستخدمونه لمجرد تنفيذ المهام،
لكن الحقيقة؟ أنه أداة تحتاج أولًا إلى رؤية واضحة واستراتيجية تحكم طريقة استخدامها.
ومجرد معرفة الأوامر لا يعني أنك تُحسن توظيفه… ولا يعني بالضرورة أنك تصنع به أثرًا.
الذكاء الاصطناعي ليس مجرد "أداة"، بل هو قوة بحاجة لتغيير طريقة التفكير في آلية الإستخدام، لأنها تؤثر بشكل مباشر على النتائج والقرارات التي تنتج بإستخدامة.
الوعي هو البداية.
والتحوّل يبدأ من تغيير طريقة التفكير.
التعليقات
أرى الأمر مختلف بصراحة، فالوعي وقت ظهور الإنترنت لم يكن يهدد القدرة والمهارة والخبرة والسلوك، بينما الذكاء الاصطناعي التعمق والوعي به سوف يشكل خلل في كل ما ذكرته.
الإنترنت كان بمثابة بوابة اتاحت الوصول لكل شئ لكن أنت من يتحرك وينفذ ويختار ويتعلم ويخطو، بينما الذكاء الاصطناعي أشبه بمارد سحري كل ما عليك فقط أن تطلب، فئة كبيرة مع الوقت ستلغي كينونتها في الفعل والتفكير وتعتمد على هذا المارد وبدلاً من أن تصبح واعية وتستغل الطفرة التقنية ستصبح مغيبة بتأثير هذه الطفرة
فالوعي وقت ظهور الإنترنت لم يكن يهدد القدرة والمهارة والخبرة والسلوك
ظهور الذكاء الاصطناعي وبوادره حاليًا هي نفسها مع الإنترنت.
تستطيع أن تشبههما ببعض.
الإنترنت لم يهدد المهارة والخبرة؟!
يكفي أن نبحث عن كم من وظيفة اختفت بعد ظهور الإنترنت لنعرف كيف أثرت على المهارة والخبرة.
الذكاء الاصطناعي حاليًا يصنع التحول ذاته، بل على نطاق أوسسسع.