التعلم بالعمل أم العمل بعد التمكن من المهارة؟

في رحلة التعليم الذاتي وتطوير المهارات بعد انتهاء الكورس أو الدورة التدريبية أجد أنني قد أصبحتُ جاهزًا للعمل بتلك المهارة الجديدة، بل وأجد بعض العملاء المحتملين أمامي على مواقع العمل الحر أو على السوشيال ميديا، أتحمس للعرض عليهم، ولكن بعد قليل من البحث عن بعض المشاريع المنفّذة في المجال الذي تعلّمته أجد أنني ما زال لدي الكثير لأتعلمه قبل أن أعمل بتلك المهارة؛ فأتراجع عن فكرة العرض على العملاء.

ومن ناحية أخرى أقول لنفسي ما الضرر من أن تتعلّم أثناء عملك (خاصّة أنني قد جربتُ تلك الاستراتيجية من قبل)، وأقول لنفسي لن يضرك شيء إذا جرّبت.

فما رأيكم؟ هل أنتظر حتى أكون قادرًا على تنفيذ المهام باحترافية عالية ثم أعرض على العملاء؟ أم أعرض على العملاء وأتعلّم أثناء عملي؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لا أملك خبرة كبيرة ولكن برأيي الشخصي، أنا أؤمن أن التطور يكون في الرحلة تدريجيا، انتظار المثالية والكمال سيشكلان عائقا لانطلاقتك لانك لن تعرف متى تكون جاهزا حقا فدائما ستظهر لك نقائص جديدة.. لذا أفضل البداية بمستوى مقبول ولابأس به ثم التحسن والتطور خلال الرحلة

أعتقد أن مشكلتك هي تشكك حول درجة إتقانك للمهارة، وهذا من الصعب التأكد منه من دون خوض تجارب حقيقية، في كل الأحوال يجب أن تمتلك المهارة أولا، فليس من الطبيعي لكاتب مقالات مثلا ألا يكون ملم بقواعد اللغة، هناك أساسيات معروفة وواضحة في كل مجال يجب أن تتأكد من تمكنك منها، إذا تمكنت من الأساسيات لا تخشى تقديم العروض، ومن ثم أثناء العمل ستظهر لك تحديات وأعمال إضافية ستكسبك مهارات مختلفة حسب نوع المشروع، هذه مهارات مكتسبة نتيجة للخبرة العملية ولن تكتسبها دون أن تخوض تجربة العمل، وهي السبب وراء تميز بعض الأعمال التي تشاهدها وتقارن مستواك بها.

السؤال يعتمد على طبيعة المهارات التي تقدمها ومدى استعدادك لمواجهة العملاء. لكل خيار مميزاته وتحدياته..

براي أن تبدأ بمرحلة تعلم كافية: خصص وقتًا لتعلم الأساسيات والمهارات الضرورية حتى تصل إلى مستوى مقبول. ابدأ بمشاريع صغيرة : اعمل مع عملاء بميزانيات منخفضة أو على مشاريع مجانية مقابل خبرة، حتى تتعلم من الممارسة دون ضغط كبير. كن شفافًا مع العملاء: إذا كنت لا تزال تتعلم، حدد توقعات واقعية مع عملائك. أخبرهم أنك في طور تطوير مهاراتك، ولكنك ملتزم بتقديم عمل جيد. طور مهاراتك باستمرار: خصص وقتًا للتعلم بجانب العمل، واستخدم الخبرة العملية كدافع لتحسين أدائك. الخلاصه يا صديقي يمكنك البدء بالعمل أثناء التعلم بشرط أن تكون على دراية بنقاط ضعفك، وتحافظ على شغفك بالتطوير المستمر حتى تصل إلى الاحترافية التي تطمح لها.

@ghimi133، لا أستطيع أن أزيد على ما قاله، فهو محق في تخصيص وقت للدراسة بجانب العمل، وعرض ميزانية منخفضة. ولكن، أختلف قليلاً في كونها مجانية. من وجهة نظري، هذا قد يفسد العمل، فما الدافع للاستمرار في التعلم طالما أن الوسيلة ستظل مجانية؟ إلا إذا كان هذا العمل المجاني هو بغرض صقل المهارة وليس عملًا لأحد العملاء، ويكون ذلك أثناء فترة مخصصة للدراسة ولا يتخطاها بأي شكل.

ولا ننسى أيضًا @Rafik_bn ، فالبحث عن الكمال قد يعيق التقدم أو يبني حواجز غير موجودة من الأساس. الأفضل أن نبدأ ونستمر ونتعلم من التجربة والفشل. المحاولات هي ما تجعل المستحيل ممكنًا بإذن الله.

التدريب والممارسة هما أساس إتقان المهام كيفما كانت.

لا يستطيع أحد أن يجيد عمله أوحرفته اعتمادا التعلم النظري، لا بد من تطبيق ما تعلم على أرض الواقع، وهنا تظهر تحديات وإشكالات كثيرة، تعالج بالعمل عليها مباشرة.

وهل نجحت عندما جربت الاستراتيجية من قبل؟

وماهي الأخطاء فيها؟

فمن الممكن أن تطبق ماتعلمته مع التعديل الآن

أرى أن ذلك لا يليق بشخص أمين يتقي الله في عمله، فيمكن أن نتعلم في نماذج تجريبية أو مشاريع تطوعية، ولكن لا أقبل بصراحة أن أتعلم في عمل أحد وخصوصاً أنني سأحصل على مقابل مادي.

فمن المحتمل أن أخطأ أو أتأخر وهو لن يرضى بذلك وحتى لو رضى فسيكون مغصوب على ذلك وربما هذه الحالة تبني سمعة سيئة عني