المساواة بين الجنسين في الأدوار الوظيفية

أشار إلي صديق عن مشكلة تواجهه بعمله حيث يعمل في قسم يتكون من ٣ موظفين وهو الرجل الوحيد بالقسم ويكلف من قبل مديرته بمهام إضافية و جانب أكبر من العمل حيث من اللازم أن يقوم بها موظف رجل ولا تتناسب طبيعة الأعمال من حيث الشقاء مع الإناث، ومع ذلك فأنه يتقاضي نفس الأجر مثلهم.

فما هي أفضل طريقة للتعامل في مثل هذه الحالة مع أنه لاتوجد أمامه رفاهية للإنتقال من العمل في هذا الوقت؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

Yassen_Hassan أضف ردا

عملت مرة مع فريق يتطلب مني أداء الكثير من المهام البدنية، لكنني أدركت أن زميلاتي كن يقمن بأعمال معقدة تتطلب دقة وتنظيم، وهي أمور لم أكن أجدها بنفس السهولة. كنت غاضبًا في بداية الأمر لكني استوعبت أن كل فرد في الفريق يساهم بشكل مختلف، والاعتراف بذلك يخلق بيئة عمل أكثر توازنًا، ويمنع العيش في دور الضحية.

فى هذه الحالة فعلاً تم إستغلال كل فرد في الفريق لتأدية العمل الملائم له بما يضمن رفع كفاءة الفريق كله ، ولاكن ماذا كان سيحدث إذا كان زميلاتك لا يقمن بأعمال معقدة ؟

من رأيي أفضل خطوة هي التحدث إلى المديرة مباشرة. قم بالتواصل بشكل احترافي وموضوعي يمكن أن يكون مفتاح الحل. بدلاً من الشعور بالإحباط أو التعامل مع الأمر بصمت، من المهم التوجه للمديرة وطرح المسألة بصورة بناءة. قد تكون هناك أسباب منطقية لهذا التوزيع في المهام قد لا نكون على علم بها. هذا النوع من الحوار لا يعني الاعتراض، بل هو محاولة لفهم الديناميكية والعمل على تحسينها إذا كانت بحاجة لذلك، دون أن نخلق توترات في بيئة العمل.

أفضل شيء يمكنه القيام به من وجهة نظري هو التحدث مع المديرة بكل احترام فيما يتعلق بالطريقة التي تتبعها في توزيع المهام، وفي البداية عليه أن يقول أنه يقدر ثقتها به ولكن ما تعطيه له من مهام يأخذ الكثير من الوقت والجهد فوق طاقته، وسيكون من الجيد اقتراحه لعدة حلول لمناقشة المديرة فيها مثل إعادة توزيع المهام بحيث يكون متوازن، ولا بد أن يكون النقاش بشكل متحضر للحفاظ على علاقاته المهنية.

لقد أقترح عليه البعض ذلك ولاكنى أعلم أنه لن يتناقش بشكل يبين أنه معترض أو متأذى، حيث سوف تغلبه الحمية كرجل خاصة في مجتمعنا العربى من أن يقترح إعادة توزيع هذا العمل على زميلاته ولاكن أليس هذا فيه شيئ من الظلم ؟

أعتقد أن لكل وظيفة المهام الرئيسية التي يجب أن يتم تنفيذها مهما كان الموظف رجل أو امرأة، لذا عليه التحدث أن يجب تقسيم المهام حسب الإختصاصات مهما كان الموظف.

أو إذا كان المهام التي يعمل عليها خارج المهام الوظيفية لديه فيمك الإعتراض على ذلك.

هما جميعهم بنفس المسمى الوظيفى ويتم توزيع الأعمال عليهم ولاكن أغلب الأعمال تكون غير ملائمة لزميلاته فيقومون بتحميله أياها ، فمن ناحية هو يتحمل أصعب الشغل ومن ناحية آخرى هى من مسئولياته .

أرى أنه طالما من مسؤولياته فلا داعي للشكوى، يمكنه أن يشتكي فقط إذا إضطر للعمل ساعات إضافية مرات عديدة بدون مقابل مجزي، و أيضًا لا داعي للنظر إلى زملائه و إذا كانوا يعملون أقل منه أو أكثر منه، لا داعي لذلك، يمكنه فقط التركيز على أداء مهامه المطلوبة و سيريحه هذا كثيرا

لو كما ذكرت ان طبيعة العمل شاقة للاناث

فلا مفر من توكيله بذلك العمل

ولكن لا يتوقف عن حقه في الاضافي المادي مقابل ذلك

وان شعر ان كثرة المطالبة سوف تسبب له مشكلة

فيحاول ان يتقبل الوضع ويرضى بارادة الله

ويسال الله دوام الصحة لاداء عمله وسوف يلاقي ان شاء الله عوضا من الله

ليس معنى أن الأعمال التي يُكلّف بها تستلزم رجل أن يتم إيكالها إليه دون مقابل إضافي، لدي اقتراح أن يتم إيكال جزء من مهامه الأخرى إلى زميلاته بحيث تتوزع الجهود دون ظلم، يمكنه تقديم اقتراح كهذا لمديرته في العمل بطريقة احترافية.

متلازمة الأنثى لدى بعض مدراء الشركات و HR