أخبرنا عن أول مشروع لك

دائماً ما تكون البداية في العمل الحر هي المرحلة الأصعب، و قد تستغرق شهور عديدة حتى تستطيع الحصول على أول عميل لك و البدأ الفعلي لحياتك العملية كمستقلّ، هذه الفترة مليئة بالخبرات الجديدة القيمة الناتجة عن مواجهة التحديات و التغلب عليها.

شاركنا كيف كان أول مشروع لك و كيف حصلت عليه و ما الدروس التي طبقتها حتى تحصل عليه؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

المهم صراحه انا ما سويت ولا مشروع في حياتي ودي ابدا في مشروع كتجارة الإلكترونية أو تسويق لكن ما أعرف وين أبدا اصلا ، بتمنى أحد يساعدني

أرشح لك كورس التجارة الإلكترونية للمبتدئين لمحمد الكويفي. شرحه مستفيض وسهل ويخبرك بالخطوات الأولى.

موجود على اليوتيوب ومنصة معارف. تسع حلقات تقريبا.

تجربتي مع أول مشروع كان تسجيل كتب صوتية، وأتذكر كيف كانت هذه البداية مليئة بالتحديات، لكنها كانت ممتعة ومليئة بالتعلم. حصلت على المشروع عن طريق منصّة للعمل الحر، وكانت القيمة 500 دولار للمشروع كله، ووقتها شعرت وكأنني أنجزت إنجازًا عظيمًا!

واحدة من أكبر الأخطاء اللي وقعت فيها كانت تقدير الوقت. كنت أعتقد إنني أقدر أن أنتهي من الكتاب في وقت قياسي، لكن تسجيل كتاب صوتي بالطريقة الصحيحة يحتاج لوقت أطول بكثير من المتوقع. كمان، واجهتني مشكلة في جودة الصوت بالبداية، لكن مع بعض التعديلات على المعدات وتعلم مهارات هندسة صوتية، الأمور تحسنت جدًا.

على منصة عمل حر أم بشكل عام؟

اول مشروع لي كان بمنصة مستقل

وكيفية الحصول عليه صعب معرفتها بالنسبة لي ولماذا تم اختياري

لكن المعروف لدى الجميع هو الاجتهاد والتركيز على استغلال قدراتك ومواهبك يسهل لك الطريق

بالإضافة على التطوير وإضافة مهارات وقدرات جديدة حتى على الاقل تصبح مواكبا للعالم الذي نحن به الان

أول مشروع لي كان كتابة بحث في مجال السياحة، ولكن ليس على ملف وورد، بل تلخيصه على عرض بوربوينت.

لقد تقدمت للعمل على هذا المشروع وتم اختياري للعمل عليه، كان عندي تحدي لإنجازه لأن العميل قبل أن يوظفني قام بتوظيف شخص قبلي ولكن رفض استلام العمل من المستقل الأخر لسوء العرض.

عملت على تنفيذ العمل وتسلميه وأعجب به العميل بشكل كبير، وقام العميل برفع سعر المشروع عن ما تم الإتفاق عليه وأشتري خدمة أخرى مني، بالإضافه أنه جعلني مساعد شخصي له لإدارة فريقه.

أول مشروع لي كان على منصة عمل حُر أجنبية، تواصل معي صاحب مطعم يريد استهداف الجمهور العربي لمطعمه (في لندن)، فكان المطلوب هو دمج اللغة العربية في شعاره وأتذكر أني تعاملت معه أكثر من مرة بعد هذه كوني قدمت له نصائح من وجهة نظري كرجل عربي وفعلاً كانت بداية رائعة لي لأنه كان عمل بسيط ومجرد استشارات بمقابل مادي ممتاز مما خفزني للاستمرار.