يتم تهميشي بالعمل لصغر سني، رغم كفائتي

كنت قد بدأت حياتى العملية من السنة الثانية من الدراسة الجامعية حتى وصلت أثناء سنة التخرج لمنصب مسؤول في شركة خاصة تعمل لصالح إدارة مشروع حكومى.

وبين كفائتى التي أثبتها في العمل من وضع خطط واستراتيجيات ناجحة لتنفيذ البرامج المختلفة كنت أواجه التهميش بسبب صغر سني حيث يتم تكليف آخرين بعرض أفكارى وخطط العمل التي أوضعها على المسؤولين الحكوميين .

فكيف أتعامل في مثل هذا الموقف ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أعتقد أن هذا ليس له علاقة بشكل كبير بسنك، أقصد أن السن هو أيضًا أحد العوامل و لكنه ليس العامل الرئيسي، أظن أن المنصب الوظيفي هو العامل المؤثر الأكبر فدائمًا ما يستلم مدير كل مجموعة الأفكار و الأعمال التي تم انجازها من قبل المجموعة و يقوم هو بعرضها على صانعي القرار.

مع الوقت عندما تترقى في المناصب ستحل هذه المشكلة تلقائيًا لذلك فقط أحرص على أداء أعمالك على أكمل وجه و الاستمرار في التطور حتى تصل لهذه المناصب التي لا تتطلب وسيط بين أفكارك و بين آخذي القرار.

ولاكن إلا يتم حتى التقدير على هذة الأفكار أو المجهود أو حتى نسبها لصاحب الفكرة أو منجز العمل؟

أعتقد أن هذه المشكلة مرتبطة أكثر بشخصية مديرك القيادية، فمن المفترض أن يقوم بتشجيعك دائما و إظهار التقدير لأفكارك و أعمالك المبدعة، و إذا كان لا يفعل هذا معك كشخص في العشرينات مثلا فلا أظن أنه سيفعل هذا مع شخص آخر في الثلاثينيات أو الأربعينيات.

السن ليس العامل الوحيد و لكن شخصية المدير القيادية لها فارق كبير أيضاً.

هو يفعل ذلك فعلاً مع باقى أعضاء الفريق ،ولاكن بالنسبة لى فهو يرى إن توظيفى فى مشروع مثل هذا رغم عدم تخرجى بعد يكفينى عن اى شيئ بمعنى أدق إنه يوجد الكثير من المتخرجين الذين لم تتاح لهم الفرصة ولاكن أتيحت لك، وكأنه يرى ذلك تقديراً ويكفى عن أى شيئ آخر

هذه بالفعل مشكلة يشهدها العديد من الشباب في سوق العمل، أعتقد أنه يجب عليك أن تطلب من المسؤول في الشركة أن تعرض خططك بنفسك، وأن تبدي اعتراضك على تهميشك مبينا أن هذا يعد مجحفا في حقك حيث أنك أنت صاحب الخطة وبالتالي أنت أحق وأجدر شخص بعرضها بدلا من إعطائها لشخص قد يكون غير ملم بتفاصيلها مماقد يضر الشركة

عندما كنت فى هذة الفترة الشيئ الذى كنت أريده هو التقدير وحسب أو إنساب العمل والفكرة على الأقل ؟

وفى المقابل كنت افكر فى الشكوى وترك العمل من جهة ومن جهة أخرى أقول إن هذة تجربة أستفيد بها رغم كونى لم أتخرج من الكلية بعد .

تعرضت لنفس الموقف تقريبًا في بداية مسيرتي. كنت أعمل بجد، أضع استراتيجيات وخططًا فعالة، لكن كانوا يرسلون شخصًا آخر لعرض الأفكار على المسؤولين بحجة أنني "صغير". في البداية، شعرت بالإحباط، لكني بدأت أفكر أن المشكلة ليست في سني بل في أنني لم أفرض وجودي بشكل كافٍ.

قررت أن أغير طريقة لعبي. كنت أتأكد من أن الجميع يعرف أنني صاحب الفكرة، بصرف النظر عن من يعرضها. كنت أتابع كل التفاصيل وأبني علاقات مع الجميع في الفريق، وأظهر جديتي وكفاءتي في كل موقف. المهم أن تُثبِت وجودك حتى لو لم تكن الشخص الذي يقف في المقدمة دائمًا.

بالفعل فعلت ذلك بدليل اعتمادهم علي خططي سواء في التسويق او التنفيذ وكذل رأيي في مختلف الامور ولاكن مشكلتى كانت في نقطة عرض الفكرة وإنسابها للغير فما نصيحتك لي في هذا الأمر ؟

بناء على تجربتي، ما أنصحك به هو التركيز على التوثيق العلني لمساهمتك. تأكد دائمًا من أن أفكارك وخططك مكتوبة ومرسلة للجميع بشكل واضح، سواء عبر البريد الإلكتروني أو في الاجتماعات الجماعية. بهذه الطريقة، حتى لو لم تكن أنت الشخص الذي يعرض الفكرة، سيكون واضحًا للجميع أنك صاحب الفكرة الأصلية.

الأمر هو عبارة عن امتيازات على حساب امتيازات، وأنت تأخذ من بينهما الأهم وتتحمل أي شيء وأي معاناة لأجله. أنت قررت أن تبدأ مشوارك صغيرا، لذلك سيكون المقابل هو تهميش من يعملون معك، وعليك تحمل ذلك والتعامل معه بصبر قبل أن تواجه الرفض برفض. أنت بالفعل أكثر وعيًا منهم لأنك تدرك كيف تعمل أدمغتهم، وتراقبها وكأنك تشفق عليهم.

إذا كانت المشكلة هي السن وحده، فهذا سيتم حله مع الوقت، وإبداع الشخص وإنجازاته قادرة على خرس ألسنة الجميع بل اقتلاعها من جذورها.

إلا إذا صار لك أعداء وأشخاص يتربصون لك. حينها ستتغير المعادلة.

هذا ما أبحث عنه هو تنظيم بيئة عملى حتى أشعر انها صحية وكذلك تجنب تكوين اى عداء خاصة إن مشكلتى لا تتمحور بينى وبين باقي أعضاء الفريق كوننا زملاء و العمل بيننا يسير جيداً ولاكن تتمحور حول المديرين و أتمنى ان تحل مع مرور الوقت ولاكن أبحث عن حلول لتسريع هذا الأمر.

من السيء سماع أن هذا يحدث لك، فمن الأفضل للشركات الإعتماد على الشباب أصحاب الكفاءة مثلك لكي يتم إدارة أعمالهم، فكيف يجعلون أشخاص أخرين يأخذون مجهودك وعرض أعمالك للمسؤولين الحكوميين بالنيابة عنك؟!

يجب عليك التحدث معهم ومعرفة السبب الحقيقي، لماذا تكون صاحب العمل ويأخذه غيرك؟ بحديثك معهم بإذن الله تصل لحل وتأخذ جميع حقوقك.

انا أبحث بالفعل عن اسبابهم لفعل ذلك حتى أكون جاهز لمناقشة هذا الأمر معهم، ولاكن اتجنب تكوين اي عداء أو يتم أخذ الموضوع لجانب عداء شخصي بين وبين المسؤل عن المشكلة ، فإذا قررت أن أتناقش معهم كيف أضمن عدم توليد هذا العداء كنتيجة للمناقشة ؟

لا أبدا نحن لا يجب أن نوصل الأمر إلى عداء، لكن يمكنك التحدث معهم عن مهامك الوظيفية وما الذي سوف تكون مطالب به ليكون كل شيء واضح، حتى لا يتم طلب مهام إضافية فيما بعد.

عليك ان تتاكد من الهيكل الوظيفي التنظيمي والهرم الوظيفي في العمل لديك

من حيث هل الذين يقوموا في الوقت الحالي بعرض خطط العمل التي وضعتها على المسؤلين هم المعنيين بذلك ام لا؟

إذا كانوا هم المعنيين بذلك في قانون العمل وهيكلته وفي المستوى الوظيفي فلا تجذع وان شاء الله سوف يكون لك مستقبل باهر

وان كان يخالف المستوى الوظيفي وهيكل العمل لديك فطالب بحقكك بكل تاكيد

هو لاشيئ يوضح ذلك ، حيث لا يتم مع باقى أعضاء الفريق من قبل المديرين ما يتم مع حالتى ، ولاكن السر كله فى المطالبة والمواجهة كيف يتم ذلك بدون توليد عداء وكذلك هل من المقبول عدم إعتراضي أو فعلاً أتجانب عن هذا الفعل كونى حصلت على مثل ذلك المنصب قبل الإنتهاء من الجامعة ؟

Alhassan_Selim7488 أضف ردا

انت تقصد حصولك على هذا المنصب في ظل عدم انتهاءك من الجامعة يكون بمثابة معروف او جميل لك

والمقابل له ان تبتعد عن المطالبة بحقك

هل من الممكن ان يكون ذلك استغلال للموقف

ولو كان ذلك استغلالا فلك حكمة التصرف

لان حكمة التصرف مرهونة بمعرفة حقيقة مع من تعمل

فمن الاجدى البقاء في عملك ومستقبلك في بداياته

مع توخي الحذر في تلك بيئة العمل

حيث يتم تكليف آخرين بعرض أفكارى وخطط العمل التي أوضعها على المسؤولين الحكوميين

أعتقد مشكلة كهذه هي مشكلة اجتماعية كبيرة وليس مجرد موقف أو حالة فردية معك، ويلزم الشباب حل هذه المعضلة لكن بحكمة، يمكنك البدء بإظهار انزعاجك بحيث تفتح آفاق للنقاش ومعرفة الأسباب التي وراء فِعلهم هذا قبل الرفض المباشر لاحقًا إن أحسست أن الفرصة سانحة.

أحاول ذلك ولاكن لا أريد أن أصل إلى نقطة هذا مقابل شغلك لمنصب قبل تخرجك وكأن أنا ملام على كفاءة عملى فى هذا السن ؟ ، فهل فعلاً أتقبل ذلك وهى معادلة متساوية هذا مقابل ذلك ؟