التقاعد المبكر، ما رأيكم به؟

بالسنوات الأخيرة أصبح متاح التقاعد المبكر من عمر ال50، وما لاحظته أن هناك إقبال كبير من الموظفين على ذلك، وحسب رد الفعل وقتها على هذا القرار، لاحظت أن هناك رغبة بأن يكون العمر المسموح به أقل من ذلك، بالتأكيد التقاعد المبكر له فوائد عديدة منها القدرة على السفر واستكشاف العالم وأنا ما زلت متمتع بقواي العقلية والجسدية وأيضاً توفير وقت أكبر للأسرة والحياة العائلية وممارسة هواياتي المفضلة مثل الرسم أو ممارسة الرياضة أو العزف الموسيقي.

ومع ذلك للتقاعد المبكر بعض العيوب منها أن مصادر الدخل المستقبلية لو لم يتم حسابها جيداً ولم يتم مراعاة ارتفاع تكلفة المعيشة بسبب التضخم سوف أعاني كشخص متقاعد في كبري، وبالطبع من الممكن أن تحدث بعض الظروف الصحية الطارئة في المستقبل وتؤثر على ملائتي المالية لأن في كثير من الدول سوف اضطر إلى التأمين على نفسي صحياً وعلى أسرتي حتى بلوغ سن التقاعد (60 عام) لكي أستطيع بعدها الاستفادة من التأمين الصحي الحكومي، لذا برأيكم متى يكون قرار التقاعد المبكر صائب ومتى يكون خطأ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

توفير وقت أكبر للأسرة والحياة العائلية وممارسة هواياتي المفضلة مثل الرسم أو ممارسة الرياضة أو العزف الموسيقي.

التقاعد في أوروبا لا يتم عادةً لأجل هذه الأمور، هذه الأمور مضمونة أثناء عمله، كتوسط العمل عندهم من ٥ ل ٧ ساعات وهذا لا يتعارض نهائياً مع كل ما ذكرت، حيث أن معظمهم لديهم أنشطة شبيهة ويومين عطلة على الأقل في كل أسبوع وغير محرومين من هذا الأمر نهائياً، ولكن يأخذون التقاعد المبكر لإنني لاحظت أن معظمهم يتكون لديهم في بالهم مشاريع طويلة تحتاج وقت كبير جداً، من مثل سفر وسياحة حول العالم أو قضاء وقت طويل معين في دراسة أمر أو التمتع في أمر، أو بناء مشروع تجاري أو فني يحتاج كل وقتهم والكثير من الناس أيضاً، الكثير فعلاً يجلس للكتابة ويبدأ بالتأليف بناءً على حياته ونوع عمله.

ولكن يأخذون التقاعد المبكر لإنني لاحظت أن معظمهم يتكون لديهم في بالهم مشاريع طويلة تحتاج وقت كبير جداً، من مثل سفر وسياحة حول العالم أو قضاء وقت طويل معين

السفر والسياحة يعني خيار لا أراه يشبه أغلب طبقات المجتمع خاصة عربيا، لأن مثل هذا الخيار يحتاج لوجود دخل مادي كبير، أو استثمار يؤمن له ذلك.

تماماً، هذا الخيار صار شبه معدوم عربياً بين الغني والفقير، الفقير بسبب أنه يتعرض لظلم الرواتب المتدنية بشكب مجحف كثيراً والتي لا تقيم وزن حتى لأمور تسلية داخل مدينته محلياً ناهينا عن السفر أيضاً، وهناك أيضاً حتى الغني عندنا محروم أحياناً بسبب غياب ثقافة السفر والجولات حول العالم لاكتشافه ورؤيته، وكأن الإنسان مكتوب عليه أن يتمتع فقط بالنطاق الذي ولد فيه، ثقافة ووعي التجوال معدومة.

ثقافة ووعي التجوال معدومة

اختلف معك، الأجيال الجديدة بسبب الإنترنت حالها أفضل، فمثلاُ حاليا أصبحت الكثي من الطبقة الغنية في مصر يقيم أفراحه في اليونان لأنها أرخص من إقامتها في الساحل الشمالي، وانا اعرف بعض الأسر سافرت لتركيا للسياحة في الصيف السابق لأنهم وجدوها ارخص من الساحل الشمالي.

وحتي العقارات، أصبح الاستثمار العقاري في أوروبا او دبي أفضل ويتجه له الكثير من الاغنياء لأنه يوفر لهم إقامة في اوروبا او دبي او حتي يوفر لهم الجنسية بعد ذلك في أوروبا.

raghd_agaafar أضف ردا
السفر والسياحة يعني خيار لا أراه يشبه أغلب طبقات المجتمع خاصة عربيا، لأن مثل هذا الخيار يحتاج لوجود دخل مادي كبير، أو استثمار يؤمن له ذلك.

لو نظرتِ إلى أغلب طبقات المجتمع العربي فستجدين أنّ موضوع التقاعد عند سن صغير أصلًا ليس محبذًا بالنسبة لهم. يعني هو في هذه السن مطالب بالكثير من المصروفات أصلًا من تزويج ابن أو بنت إلى مصاريف على صحته،.. إلخ، فلن يخاطر على الأغلب بالتقاعد إلا إذا كان مؤمنًا من الناحية المادية، وهذا قلما يحدث.

هو في هذه السن مطالب بالكثير من المصروفات أصلًا من تزويج ابن أو بنت

للأسف في الوطن العربي يجب ان يساعد الآباء ابنائهم في بداية حياتهم لتكوين انفسهم لكي يتزوجوا، مما يضع عبء علي الآباء، ويجعل الكثير من الأبناء لا يقدروا قيمة المال او الأسرة لأنهم لم يتعبوا في تأسيسها، فيكون الطلاق بالنسبة لهم شيء سهل، وهذا عن واقع لامسته في الكثير من الناس، فالشخص الذي قام بتزويج نفسه من عمله الشخصي بدون مساعدة او بمساعدة قليلة، في الغالب يكون شخص يعتمد عليه ويعرف قيمة الأسرة وقيمة المال.

مثل سفر وسياحة حول العالم أو قضاء وقت طويل معين في دراسة أمر أو التمتع في أمر

انا وضحت في المشاركة ان السفر من الأسباب الرئيسية التي تدفع الكثير من الناس للتقاعد المبكر، وللعلم سواء الشخص سوف يتقاعد لكي يفتح المشروع الخاص به او يمارس هواية معينة او سيدرس شيء معين، ففي تلك الحالة هذا الشخص يسعي وراء شغفه وكان كل ما اراده هو ان يترك وظيفة يكرهها بعد ان ان يحقق الأمان المالي ليكرس باقي حياته لهواياته ولوظيفة يحبها حتي لو كانت زراعة الحديقة او كتابة رواية او عزف موسيقي، وهذا بالطبع ليس في اوروبا وحدها ولكن في العالم كله.

كنا نتناقش حول هذه النقطة عن قريب، وتوصلنا لأن التقاعد المبكر مفيد في حال كان هناك نشاط أو مشروع لدى الشخص ويحتاج للتفرغ، أو إذا كانت الوظيفة بحد ذاتها غير مجزية، وهنا يمكن استغلال الوقت بنشاط آخر المهم أن يكون هناك بديل فعال وأكثر دخلا من الوظيفة الأساسية وقتها يمكن أن يكون قرار التقاعد صائبا، فمثلا وقتما حدث ضغط ورقابة شديدة بالوظائف الحكومية لفترة تقدم عدد كبير من الأطباء للتقاعد المبكر ليحصلوا على التفرغ لعملهم بالعيادات ومشاريعهم الخاصة.

كما وضحت في رأيي الشخصي ان اي شخص يتقاعد مبكرا هو يتقاعد من وظيفة يكرهها ليعمل في وظيفة يحبها، او يتبع هواية ما ليحعلها وظيفته، وفي مثالك عن الأطباء أكيد الطبيب لا يحب العمل في وظيفة حكومية ويحب اكثر العمل في عيادة خاصة لحساب نفسه.

لكن الفكرة أن ليس الجميع ليهم نفس الخيار، أو البديل، فيكون لديهم الرغبة بالتقاعد ولكن الخيار لا يكون متاحا لهم، وهذا يجعلني أتسائل كيف يمكننا خلق الفرص لنتمكن من الاختيار بدلا من الاستمرار في وظيفة لا تلبي احتياجات الموظف نفسه؟

شخصيا انا لو موظف في وظيفة أكرهها سوف اقوم بالعمل علي تحسين مهاراتي، وسوف ابدء بالبحث في نفس مجالي عن وظيفة أحبها، وللتوضيح:-

لنفترض انني اعمل في خدمة العملاء وهو قسم من أقسام التسويق، استطيع في هذه الحالة ان احسن مهاراتي وانتقل للعمل في قسم المبيعات او قسم التسويق الإلكتروني، فلربما احب تلك الأقسام اكثر، وبالطبع في نفس الوقت سوف احاول العمل في شركة أفضل من حيث بيئة العمل والراتب، وبالتأكيد سوف أحاول في مرحلة ما ان اعمل بوظيفة بدوام جزئي أخرى في مجال انا احبه أكثر لكي اجهز نفسي للتقاعد المبكر او تغيير المسار الوظيفي بأكلمه.

يعني الكلام هذا نظريا جميل وجميعنا ندركه، لكن بحيث التنفيذ تجد أن السوق يتحكم بك بنسبة كبيرة، حتى بالانتقال بين التخصصات، وبين الطلب والعرض، وحتى بالرواتب.

السوق يتحكم بك بنسبة كبيرة، حتى بالانتقال بين التخصصات

انا لا اقول تنتقل داخل التخصصات، انا اقوم داخل التخصص الواحد علي الأقل، بمعني انا من الممكن ان يكون عملي هو خدمة العملاء وأكرهه ولكن من الممكن ان انتقل لقسم آخر داخل التسويق مثل المبيعات وأحبه، ومعظم الشركات سترحب بذلك لو اثبت لها انك تملك المهارات المطلوبة، علي الاقل ستنتقل لقسم آخر علي سبيل التجربة.

فمثلا من الممكن ان يكون عملك هو محاسبة التكاليف وتكون كاره لها، ولكن لو انتقلت للعمل في المحاسبة المالية سوف يزداد قبولك لعملك، وهكذا في باقي الوظائف.

وبين الطلب والعرض، وحتى بالرواتب

انا مقتنع ان يوجد دائماً طلب لأصحاب المواهب، ولذلك يجب ان يكون شغل الفرد الشاغل هو تحسين مهاراته وإثبات قدراته علي انه الأفضل في مجاله، وبالتأكيد سوف تأتيك الفرص، فانا من رأيي السعي الدائم وتحسين المهارات هما السبيل لحياة أفضل لأي شخص.

حتى بنفس التخصص الانتقال ليس بهذه المرونة، لأن العامل الأول المتحكم هو احتياج الشركة لذلك، وإلا لن تتاح لك الفرصة لاختبار هذا التغيير وأثره.

معظم الشركات لا تمانع الإنتقال الداخلي بين الأقسام، وخصوصا لأن دائماً تكون وظائف شاغره او حتي تغيبات لفترات طويلة لأحد الموظفيين بسبب المرض او إجازة أمومة او ما شابه، ولو فرضنا ان شركة الموظف لا تسمح بذلك وهو احتمال بعيد، كل ما علي الموظف ان يحسن مهاراته ويبدأ البحث عن فرص العمل في شركات أخري، السعي مع تحسين المهارات هما السبيل الوحيد في تلك الحياه كما وضحت.

ليس احتمال بعيد أبدا، يواجهه أكثر من زميل، أحدهم رفض طلب نقله بسبب أنه لا بديل له ولذا هو مستمر بعمل لا يحبه، والثاني لا يجد فرصة أخرى بمكان آخر أفضل مما فيه من حيث الرواتب فمضطر أن يكمل، لذا فعليا الخيارات واقعيا تحتاج لمجهود كبير، حتى يتمكن من التفكير في خيار التقاعد المبكر بمساحة تخول له الاختيار فعلا.

حتى يتمكن من التفكير في خيار التقاعد المبكر بمساحة تخول له الاختيار فعلا

نحن هنا لا نتكلم عن التقاعد المبكر، نتكلم علي الأقل ان تغيير القسم ربما يكون له أفضل تأثير علي الموظف

بسبب أنه لا بديل له ولذا هو مستمر بعمل لا يحبه

انا لو مكانه ابحث عن فرصة بديلة في مكان آخر وأعمل علي تحسين مهاراتي، وبالتأكيد مع السعي الدائم ودخول أكثر من مقابلة عمل وفهم متطلبات الشركات الاخري والوفاء بها سوف يظفر في مرحلة ما بوظيفة أخري أفضل، وبالتالي سوف يترك شركته

الفكرة من وجهة نظري في حالته هي وجود بعض الامل لغد أفضل يدفع الشخص لتعلم مهارات جديدة وتحسين نفسه لكي يكون مناسب لشركة جديدة أفضل.

الخيارات واقعيا تحتاج لمجهود كبير

للأسف لفد تعلمت مبكرا ان في تلك الحياه لا شيء مجاني ولا شهل يأتي بسهولة، فتلك هي طبيعة الحياة

نحن هنا لا نتكلم عن التقاعد المبكر، نتكلم علي الأقل ان تغيير القسم ربما يكون له أفضل تأثير علي الموظف

نقاشنا بالأساس كان عن البدائل التي تمنح أي منا الحرية والمساحة لاتخاذ قرار التقاعد المبكر من عدمه، وكانت هذه عقبة، تطرقنا لحلها عبر تطوير المهارات إلى آخر ما تناقشنا حوله

نقاشنا بالأساس كان عن البدائل التي تمنح أي منا الحرية والمساحة لاتخاذ قرار التقاعد المبكر من عدمه، وكانت هذه عقبة، تطرقنا لحلها عبر تطوير المهارات إلى آخر ما تناقشنا حوله

بالضبط، اتفق معك 100%؛ وكان نقاش ممتع ومثري

 لذا برأيكم متى يكون قرار التقاعد المبكر صائب ومتى يكون خطأ؟

لو توصل الشخص إلى أنه قدم ما يمكن أن يقدمه بالفعل ولا يستطيع تقديم المزيد للمؤسسة التي يعمل بها، وعندما يدرك الشخص أنه قضى أغلب حياته في الوظيفة نفسها مما جعلها لم يقدم المزيد من أجل حياته وأسرته في الجانب الاجتماعي، هنا يكون القرار صائب حتى يمكنه أن يرتاح من عبئ العمل ويفعل أشياء مثل هواية ما أو السفر لو كان عمله لم يسمح له برؤية العالم من حوله وهذا نجده في العديد من السياح ويقولون أنهمن حلمهم أن يسافروا حول العالم وكانوا ينتظرون التوقيت المناسب بدون ضغوطات عمل.

ErinyNabil أضف ردا
 وعندما يدرك الشخص أنه قضى أغلب حياته في الوظيفة نفسها مما جعلها لم يقدم المزيد من أجل حياته وأسرته في الجانب الاجتماعي

كلامك عاطفيًا صحيح جدًا، ولكن منطقيًا ينقصه نقطة وجود عامل الأمان المادي، أي أنه قبل أن أترك وظيفتي التي أكرهها، يجب أن يكون لدي مشروع آخر سيوفر لي مالاً، أو أنا بالفعل لدي مدخرات مالية يمكنني استثمارها في مشروعات جديدة، ولكن لو أتبعت عاطفتي فقط فساضطر مرة أخرى للعمل في وظيفة اكرهها والأسوأ أني سأبدأ من الصفر مرة أخرى، والمشكلة ستكون أكبر لو لدي مسؤوليات تجاه أبناء او حتى الأهل، لذا في رأيي الشخصي، أنا أتفق كثيرًا مع مبدأ المخاطرة المحسوبة، أي أنه لا مشكلة ابدًا في ترك عملي، لو لدي خطة للحصول على عمل آخر أو بداية مشروع محدد كنت أرغب به.

لو توصل الشخص إلى أنه قدم ما يمكن أن يقدمه بالفعل ولا يستطيع تقديم المزيد للمؤسسة التي يعمل بها

يوجد الكثير من الموظفين عملهم روتيني ومقتنعين انهم لا يقدمون جديد في عملهم ويكرهون ما يعملون فيه والسبب الرئيسي لإستمرارهم هو عدم وجود دخل بديل عند التقاعد المبكر او الاستقالة.

Hamdy_mahmouds أضف ردا

ما دام هو مقتنع بهذا ولم يطور من نفسه فهذه مشكلته من جهة ومن جهة أخرى أن بعض بيئات العمل لا تساهم في تطوير الموظف أو حتى اعطاءه المساحة ليطور من نفسه وطريقة العمل وخاصة في الدول النامية فيما يسمى بالبيروقراطية. وقرار التقاعد المبكر حتى أحيانا يكون بقرار من المؤسسة وهو لا قرار له فيه.

التقاعد المبكر أذا كان الراتب الذي سوف أتقاعد عليه جيد ويلبي أحتياجي

أو هنا دخل أخر غير مثل محل تجاري أو شركة

التقاعد المبكر أذا كان الراتب الذي سوف أتقاعد عليه جيد ويلبي أحتياجي

دائما في التقاعد المبكر المشكلة في التضخم والأزمات العالمية التي تعصف بقيمة العملة

دخل أخر غير مثل محل تجاري

العقارات التجارية في العالم أسعارها في إنخفاض، وأصح كثيرين لا يرونها مصدر ثابت وآمن للدخل بسبب اتجاه الناس أكثر للتسوق الإلكتروني، وبسبب ان الكثير ممن كان يعتمد عليها كمصدر للدخل عانى الأمرين خلال أزمة كورونا.

التقاعد المبكر هو قرار شخصي يعتمد على عدة عوامل مثل الوضع المالي، الأهداف الشخصية، والصحة. فيما يلي بعض النقاط التي يجب أن تأخذها في الاعتبار:

  1. الاستقرار المالي: هل لديك مدخرات كافية لتغطية نفقاتك لسنوات عديدة؟ هل خططت لمصادر دخل سلبية أو استثمارات؟
  2. التأمين الصحي: التأمين الصحي مهم جدًا، خاصة مع تقدم العمر. تأكد من أن لديك تغطية كافية.
  3. الأهداف والطموحات: ما الذي ترغب في تحقيقه بعد التقاعد؟ هل لديك خطط للسفر، التطوع، أو متابعة هوايات؟
  4. التخطيط للتقاعد: التخطيط المسبق مهم لضمان تقاعد مريح. استشر مستشارًا ماليًا للمساعدة في التخطيط.
  5. التأثير الاجتماعي والنفسي: التقاعد المبكر يمكن أن يؤثر على حياتك الاجتماعية والنفسية. هل أنت مستعد لهذا التغيير؟
  6. النشاط والحفاظ على اللياقة: الحفاظ على نمط حياة نشط وصحي مهم للاستمتاع بالتقاعد.

بشكل عام، التقاعد المبكر يمكن أن يكون فرصة للاستمتاع بالحياة وتحقيق الأهداف الشخصية، ولكن يجب أن يتم التخطيط له بعناية لضمان الاستقرار والراحة في المستقبل.

شكرا لك اخي محمد على تلك المشاركة، ولكني اريد رأيك انت، هل من الممكن أن تأخذ خيار التقاعد المبكر ام لا؟

عزيزي، شكرًا لك على طرح هذا السؤال. قرار التقاعد المبكر هو قرار شخصي للغاية ويعتمد على العديد من العوامل مثل الوضع المالي، الأهداف الشخصية، والاستعداد للتغيير في نمط الحياة.