عندما قدم لي أحد العملاء هذان الخياران مثل ذلك تحدي كبير بالنسبة لي. الخيارات واضحة المعالم، فإما العمل كمستقل بأجر بالساعة أو الاتفاق على سعر ثابت للمشروع بأكمله. وهنا أخذ عقلي يدور بين كل خيار ومزاياه وعيوبه. وكان تفكيري كالآتي أن جاذبية الحساب بالساعة تكمن في العلاقة المباشرة بين الجهد المستثمر والمقابل المكتسب، وفكرة أنه بشكل ما يضمن أن كل دقيقة من العمل تساهم بشكل مباشر في الدخل، مما يوفر رابطًا ملموسًا بين الوقت والقيمة. لكنه أيضًا ينطوي على عدم اليقين على سبيل المثال بشأن مدة المشروع وبالتالي المقابل المتوقع، أما السعر الثابت فيكون أكثر وضوحًا وبساطة فيما يتعلق بسير العمل، لكنه أيضًا ينطوي على خطر ظهور مهام إضافية تتجاوز الاتفاق الأولي وبالتالي يكون هذًا بابًا لظهور المشكلات التي يمكن أن تؤثر على المشروع.
فماذا تفعل لو كنت مكاني؟ وما هي العوامل التي يجب أن أنتبه لها عند الإختيار بين هذان الخياران؟
التعليقات
فماذا تفعل لو كنت مكاني؟ وما هي العوامل التي يجب أن أنتبه لها عند الإختيار بين هذان الخياران؟
أما أنا شخصياً فأحب أن أعمل بالمشروع في فترة زمنية محددة أكون انا و العميل قد اتفقنا عليها مسبقاً. كما قلت، العمل بالساعة و استغلال كل ددقيقة كدخل لك يترجم إلى مال ينطوي على مخاطر عدم اليقين من التمكن في ساعات بعينها من إنجاز المهمة. لكن العمل بالمشروع يعطيني فسحة من الوقت. يعني مشروع لو تفرغت له يمكن أن يستغرق يومين ولكن عند وجود مهام أخرى يمكن ان أتفق مع العميل على أربعة أو خمسة على حسب الإتفاق و المهام التي عندي. كما أن العمل بالمشروع مرن جداً وتستطيع أن تنجز في أوقات ذروة الطاقة لديك وتستريح في أوقات تجد نفسك فيها مُتعب أو غير قادر على المواصلة. أما العوامل التي يجب أن تتنبه لها هي أننا يجب أن نختار العمل بالساعة عندما نكون متفرغين لذلك العمل فقط ونعلم من بيئتنا المحيطة أنها ستساعدنا على الإنجاز وأننا بعيدون عن المشتتات.
هي أننا يجب أن نختار العمل بالساعة عندما نكون متفرغين لذلك العمل فقط ونعلم من بيئتنا المحيطة أنها ستساعدنا على الإنجاز وأننا بعيدون عن المشتتات
غالبا الحساب بالساعة يكون في حال كان تقدير المدة المطلوبة لإنجاز المشروع لا يمكنك تحديدها هنا الساعة تكون منصفة أكثر، عاى عكس المشروع وهذا عندما يكون لديك تأكيد أنك ستنجز المشروع في مدة محددة وليكن أسبوع لا أكثر فيسهل عليك تقدير ذلك
وأجد أن الشخص منا كلما ازداد خبرة، سيتمكن من. تقدير جهدة بطريقة صحيحة بأي من الطريقتين.
الحساب بالساعة يكون في حال كان تقدير المدة المطلوبة لإنجاز المشروع لا يمكنك تحديدها هنا الساعة تكون منصفة أكثر
تأكيدًا على وجهة نظرك، سبق لي العمل مثلًا على مشروع لم يكن لدي خبرة به، وأعتقد أنني ظلمت نفسي حين سألني العميل عن السعر فأخبرته بالمبلغ، ثم ندمت لاحقًا لأن المشروع استحوذ على جهد غير مسبوق مني وقد طالت المدة، وبالطبع لم يكن لي الحق في تغيير السعر بعدما انتهى المشروع. التزمت بالاتفاق.
مشاريع السهل الممتنع من الجيد تقديرها بالساعة فعلًا، ولكن ضميرك طبعًا سيُملي عليك أن تكون هذه الساعة موجهة للعمل وحده وبدون أن يقطع ذلك مهام شخصية. ولعله سيكون من الجيد استخدام حاسبة للزمن الذي نقضيه بدلًا من الالتزام بالعمل وفق عقارب الساعة.
الخبرة عنصر مهم بالفعل لهذا أتيت هنا لأسألكم وأستفيد من خبرتكم في مجتمع العمل الحر حتى يكون اختياري مناسب، أما بالنسبة للعامل الذي ذكره أخي خالد المتعلق ببيئة العمل فهي أمر مهم لا شك لكن الفكرة في العمل بالساعة أن العميل لا يطلب منك أن تعمل بالضرورة في وقت معين كل يوم بعضهم يفعل لكن ليس الكل فهناك آخرون يعتمدون على أن المستقل يحسب عدد ساعات عمله من خلال Tracker أو ما شابه ويخبر العميل في النهاية بإجمالي ساعات العمل التي استغرقها العمل فهذا من الممكن أن يتيح بعض الحرية في اختيار وقت العمل بالنسبة للمستقل.
بالنسبة لي فإنني أختار الأجر بالساعة كونه يسمح بأن أحصل كمستقل على أتعابي بحسب ساعات العمل وهو ما يعد أكثر إنصافا. أما البدل الثابت فقد يكون أكثر إرهاقا واستنزافا كونه قد يعني المزيد من العمل مقابل أجر ثابت. وبالنسبة لعدم اليقين فيمكن حله من خلال تجزئة المشروع إلى مجموعة من الدفعات، ما يعني بعد كل إنجاز خطوة يكون هناك دفعة ما .
قد يكون تقسيم المشروع حل جيد بالنسبة لي بالفعل فالمشروع يتكون من عدة مراحل يمكن أن أسلم كل مرحلة في مدة زمنية أحددها مع العميل ويتفقد هو ما قمت به حتى الآن ويحاسبني عليه ثم أكمل، هذا قد يكون حل وسط مناسب يسمح لي بتقييم العمل الذي قمت به بالنسبة للمقابل وبالتالي أطلب السعر المناسب في العمل المتبقي. لكن للأسف لا تتيح الكثير من المنصات هذا الخيار. فهل من المناسب هنا أن نلجأ لتقسيم المشروع إلى عدة مشاريع صغيرة حتى تنتهي المهمة على سبيل المثال؟
السعر على المشروع كاملا أفضل بكثير
عند المواقع الأجنبية أغلبية العمل يكون بالساعة ولكن هنا أفضل لك العمل بسعر المشروع العوامل هو أن تتفق على سعر المشروع وتحدد لصاحب المشروع كل النقاط التي سوف تقوم بها فإذا وافق انتهى الأمر أما بالنسبة للخوف من العمل الإضافي لا فأنت سوف تحدد للعميل ما النقاط التي سوف تعملها فقط لا أكثر ولا أقل وإذا قدمت له هدية على العمل فهذا سوف يكون لطيفا منك عند التقديم
بالتوفيق
لكن ما الفارق بين السوق بالمواقع الأجنبية أو العملاء الأجانب و المحليين أو العرب في هذا، هل هناك فروقات معينة تجعل التعامل مع المحلي بطريقة المهمة أفضل من الساعة في رأيك، وما هي إذًا؟
نعم هناك فروقات أخي بين الأجانب والعرب في نظام العمل والفرق كبير جدا هناك بالأصل في تعاقدات العمل في البداية نظام الأغلبية هناك معروف أنه بالساعات ولكن هنا النظام بالساعات صعب استخدامه مع أنه يستخدم في القليل من الدول العربية ولكن بسبب ان المشتري او المدير المحلي أو العربي الذي يتعامل معك يكون لديه شكوك وتوتر من ناحية العاملين ولا يثق فيهم من نظام الساعات إلا القليل وثانيا المشتري المحلي لا يريد دفع الكثير ويريد دفع القليل فكيف يستفيد من نظام الساعات بالعكس سوف يسوء الأمر بالنسبة لديه أكثر ثالثا الوضع الاقتصادي في أغلبية الدول لا يسمح للمشتري كما في السبب الثاني ان يدفع الكثير من الأموال.
بالتوفيق
لكن أعتقد أن كل هذه العوامل ليست حكر علينا كعرب فهناك أيضًا بعض عدم الثقة بين العملاء والمستقلين في كل مكان لكن أعتقد الفكرة أن سوق العمل الحر بالخارج أكثر نضجًا إلى حد كبير فقد يساهم هذا في أن يكون عدد الأشخاص الغير موثوق فيهم أقل من حيث النسبة، لكن الأسباب الأخرى والمتعلقة بأن المشتري لا يريد دفع الكثير فهي حقيقة أيضًا بالخارج فهم عندما يحاسبون المستقلون من هناك في معظم الأحيان على حد علمي لا يكون الأمر مناسبًا بشكل كامل لظروف الحياة هناك وغلو المعيشة تمامًا مثل هنا لكن ما يشعرنا بهذا الفارق هو عندما نتعامل نحن من أبناء الدول العربية مع الشركات الأجنبية ونظن أن ما يدفعونه هذا مبالغ كبيرة لكنها كبيرة بالنسبة لنا فقط أما بالنسبة لهم، فهي في معظم الأحيان تكون أقل من الحد الأدنى للأجور في هذه البلدان بكثير.
الظروف الاقتصادية أخي ليست في أفضل حالها في معظم الدول والدليل على سعر الدولار في أغلبية وليس كل الدول العربي هذا وإن المشتريين يربطون دائما تعاملاتهم بالدولار هذا أكبر سبب لعدم التعامل بالساعة ولكن بالنسبة للاجانب فالمقارنة بالظروف الاقتصادية معهم لا يقارن بهم الظروف عندهم أفضل بقليل من ناحية العمل من الدول العربية.
بالتوفيق.
بالنسبة لي أخي بدأت بالعمل بالمهمة لمدة سنتين ثم عانيت جدا من استغلال بعض المشترين لذلك قررت أن أعمل بالساعة من ذلك الوقت و أمضيت حتى الان سنتين أعمل بهذه الطريقة و ارتحت نفسيا بشكل كبير و بعض العملاء أعمل معهم على البرنامج بشكل مباشر عبر الزووم و الآخر يشرح لي العمل ثم أقوم به و أحسب الوقت و أرسله له و البعض يطلب فيديو مسجل حسب العميل و درجة الثقة بين الطرفين و يوجد تايمر في الويندوز أستخدمه للايقاف المؤقت و المتابعة لحساب الوقت المستهلك للمشروع و طبعا ملف اكسل أسجل به مدة العمل على كل مشروع وكثير من العملاء تقبلوا هذه الطريقة ووجدوها منصفة للطرفين و تساعد ايضا على التواصل المباشر مع العميل مما يساهم في انجاح المشروع بشكل أكبر و بالتوفيق لك
شكرًا أخي عبدالحميد على مشاركتنا بتجربتك بهذا الخصوص وبالفعل عندما يصل كل منا لطريقته المثلى للعمل يرتاح كثيرًا وتصبح الأمور أكثر سلاسة ووضوح من السابق، لكن للاستفادة ما كانت التصرفات التي قام بها العملاء والتي دفعتك للعمل بالساعة بدلًا من المهمة؟
اهلا وسهلا بك اخي للأسف بعض العملاء يعتقد عند شراء الخدمة او قبول مشروعك أنك أصبحت مصباح علاء الدين السحري و عليك تنفيذ جميع الطلبات بدون اعتراض او تذمر و إلا يلجأ لإدارة الموقع ليشتكي عليك رغم أنني أكون قد وضحت للعميل جميع ما اتفقنا عليه مسبقا و لكنه يعتقد أن من حقه طلب تعديلات مهما كانت كبيرة او صغيرة على المشروع و مهما استنزفت من وقتك فلذلك وجدت طريقة الساعة أفضل و منصفة اكثر لي و للعميل و لكن للاسف بعض مواقع العمل الحر لا تقبل الادارة بهذا المبدأ في العمل بالساعة بينما في أخرى هناك مرونة أكثر بالرغم من أن أشهر مواقع العمل الحر يتوفر فيها هذا الخيار لذلك أعتمد على العملاء الخارجيين في عملي أكثر من مواقع العمل الحر التي تحكمك بقبول ما يطلبه العميل لجميع التعديلات بدون شكوى أو تذمر
قد لاحظت هذا بالفعل أن الكثير من المنصات عمومًا لا تسمح بفكرة العمل بالساعات أو تعتمد على أن ذلك يكون بالإتفاق المباشر بين العميل والمستقل ويحتفظون بطريقة الدفع للمشروع بأكمله، هناك أيضًا بعض المواقع التي تتيح تقسيم المشروع لعدة دفعات من التسليم، لكني لم أجرب هذه الطريقة بعد رغم كونها منطقية بالنسبة لي أكثر من العمل على المشروع بشكل كامل ثم الحساب عليه بشكل كامل، فمن ناحية تضمن للعميل أن المستقل يتبع ال guidelines المحددة له بشكل دقيق ومن ناحية أخرى تضمن للمستقل أن يحاسب على دفعات المشروع الأولى حتى لو حدث مشكلة فيما يليها من دفعات.
و انا اخي استخدم الطريقتين ايضا و خاصة اذا كان المشروع كبير حتى اضمن حقي و غالبا لم اواجه مشاكل مع العملاء و تقبلوا الطريقتين و خاصة أنني كنت اسلمهم المشروع ثم يدفعون بعد ذلك و بالطبع بعض العملاء لا يرغب بأي من الطريقتين و ببساطة أعتذر منه و أصبحت أعمل فقط مع العملاء بالساعة او على دفعات و ارتحت بفضل الله