كيف تجمع بين العمل الحر والعمل في شركة ناشئة؟

تقدمت لوظيفة بدوام كامل في شركة ناشئة في منطقتي، لكنني أشعر بالقلق من ترك العمل الحر بشكل كامل. أخشى أن أخسر عملائي وما بنيته في سنوات، خاصة وأن الشركة ناشئة وقد تفشل.

تلقيت رسالة قبول الوظيفة، وبمجرد قبولها بدأ الخوف يزداد لدي. تمنيت لو لم أتقدم لها في المقام الأول. لكنني الآن في مأزق، فقد قبلت الوظيفة وسأبدأ العمل بها من الشهر الجديد.

من وجهة نظركم، ماذا علي أن أفعل؟ هل أستمر في العمل الحر؟ وكيف يمكنني الجمع بين الاثنين؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ErinyNabil أضف ردا

أهلًا أستاذ أحمد، أعتقد أنك قد تضع الشهر القادم رهن التجربة، وأن تضع لنفسك جدول منظم ما بين ساعات شغلك الجديد وساعات عملك الحر، ربما بشغلك في الشركة الجديدة وترك بصمتك واستخدام خبراتك الجيدة، قد يؤدي ذلك لتطور الشركة في وقت قياسي خصوصًا في الوقت الحالي، السوق الآن مهتم بشدة ومنتظر لظهور منتجات محلية جديدة سواءً كانت مأكولات، ملابس، حتى تطوير التطبيقات المحلية وتوفير الدفع بالدولار لتطبيقات أجنبية مشهورة، الخلاصة إذا كنت متأكد بنسبة 100% أن عملك الحر كافي تمامًا بالنسبة لك ولن يتأثر بأي شكل بالظروف المحيطة وأنك محترف بما يكفي، فيمكنك التفكير مرة أخرى ما إذا كانت هذه الشركة ستؤثر على جودة عملك، أما في حالة عدم تأكدك من استمرار العمل الحر، فأنت لن تخسر شيئًا من التجربة مع التنظيم الجيد وإدراة وقتك بين العمل في الشركة والعمل الحر.

أتمنى لك كل التوفيق.

المعضلة بالنسبة لي لا تكمن في مجرد تجربة الأمر، ولكن لأني ارغب في الاستمرار فيه، كمثلا أنا عمل في الشركة ثماني ساعات والعمل الحر 4 ساعات، ولكن اخاف أن يؤثر كل منهما على الأخر، العمل الحر يدر ربح جيد، وراتب هذه الشركة كذلك، ولكن تكمن المعضلة أني اريد تطوير نفسي بالالتزام بالعمل لمدة ٨ ساعات لعمل على الأرض، لقد مللت من العمل الافتراضي، ولكني اريد الاثنين معا، وهذا ما اخاف منه.

مما أشرت له، أنت تحتاج للعمل في أرض الواقع وهذا مهم جدًا بالنسبة لنا جميعًا، تكوين العلاقات في أرض الواقع والتعامل مع مختلف الشخصيات يجعلنا نتطور وننمو أسرع في نضجنا وتدرجنا الوظيفي، أعتقد الحل المناسب هو الموازنة، فكما قلت أنت شخص ملتزم، إذا يمكنك المحاولة بجدية هذا الشهر على الاستمتاع بخبرتك الجديدة في الشركة، وفي نفس الوقت ستتمكن من الاستمرار في عملك الحر، وبعد مرور شهر ستتمكن من اتخاذ قرارك الصائب بناء على خبرة وليس خوف.

أتمنى لك كل التوفيق.

بالتأكيد تستمر في العمل الحر مع الموازنة في الوظيفة وأعط نفسك مدة للتجربة فلنقل شهر وبعد هذا الشهر أنت من ستقرر هل يمكنك الموازنة بشكل كامل أم لا وأيهما تفضل الاستمرار فيه، لكن الأهم في كل الأحوال لا تضحي بالعمل الحر فحتى لو وصلت في نهاية التجربة أن الوظيفة أفضل مثلا فحاول أن تقسم مهام العمل الحر بينك وبين مستقل أخر بحيث تحافظ على عملائك والعلاقات التي بنيتها، وللموازنة بين الوظيفة والعمل الحر أنصحك بأن تحدد وقت العمل الحر دائما بعد الدوام وأن تقوم بعمل جدول ثابت ليومك بحيث لا تتداخل عليك المهام أو تفقد بعضها. وفي نهاية الأمر أن من تتحكم في قرارك من خلال التجربة ولكن لا تحكم على صعوبتها من البداية أعط نفسك وقتا للحكم الكامل على كل المميزات والعيوب وتحمل تلك المدة لكي تحصل على نتيجة وحكم نهائي عادل حتى لا تحكم على الموضوع بفشله قبل البداية.

ولكن كيف اجد مستقل اثق به يعطي نفس جودة عملي للعميل، بحيث لا يشعر بأي نقص أو تقصير حصلت، وكذلك المعضلة تكمن في مسألة أني لم اخطط اني سأخذ الشهر الأول كتجربة، بل فكرت في جعل العمل الحر مدوام جزئي، ولكن قد يضر ذلك بعملائي...

ولكن كيف اجد مستقل اثق به يعطي نفس جودة عملي للعميل.

أنت لديك الخبرة الكافية بكل تأكيد بعملك ومجالك ويمكنك التقييم بسهولة على جودة عمل المستقل من خلال أعماله السابقة وتلك الأشياء التي يقوم بها أي صاحب مشروع للتأكد من جودة المستقل الذي يعمل على مشروعه.

وكذلك المعضلة تكمن في مسألة أني لم اخطط اني سأخذ الشهر الأول كتجربة، بل فكرت في جعل العمل الحر مدوام جزئي،

فلنقل ضعها في حسبانك فقط بمعنى قم بالتجربة لو كنت ترى أنه يمكنك الاستمرار فيها أم لا، بالتأكيد لو كانت تمثل عبئا عليك فأنت صاحب القرار وليس شخصا أخر فربما تكون الوظيفة فيها كل ما يجعلك مطمئن ومرتاح فالقرار لك من خلال تجربتك.

فهم مخاوفك، فمن الطبيعي أن تشعر بالقلق من ترك عملك الحر، خاصة إذا كنت قد بنيته لسنوات. ومع ذلك، من المهم أن تتذكر أنك لست مضطرًا إلى ترك العمل الحر تمامًا. هناك طرق للجمع بين الوظيفة بدوام كامل والعمل الحر. وسأقترح عليك بعض النصائح التي قد تساعدك:

  • تحدث إلى صاحب عملك الجديد عن رغبتك في الاستمرار في العمل الحر. قد يكونوا على استعداد للسماح لك بأخذ بعض الوقت للعمل الحر في أوقات فراغك.
  • ضع حدودًا واضحة بين عملك بدوام كامل وعملك الحر. من المهم أن تفصل بين الاثنين حتى لا تشعر بالضجر أو الإرهاق.
  • ابحث عن طرق لتحسين إنتاجيتك في كل من عملك بدوام كامل وعملك الحر. هناك العديد من الأدوات والتقنيات التي يمكن أن تساعدك على تحقيق ذلك.

فيما يلي بعض الأفكار العملية التي يمكنك اتخاذها للجمع بين الوظيفة بدوام كامل والعمل الحر:

  • حدد الوقت الذي تريد تخصيصه للعمل الحر. من المهم أن تكون واقعيًا بشأن مقدار العمل الذي يمكنك القيام به.
  • ضع جدولًا زمنيًا لمشاريعك الحرة. سيساعدك ذلك على البقاء على المسار الصحيح.
  • تواصل مع عملائك بانتظام. تأكد من إخبارهم بجدول عملك الجديد.
  • ابحث عن فرص لبناء علاقات مع أشخاص آخرين يعملون في مجالك. يمكن أن يساعدك ذلك في العثور على فرص عمل حر جديدة.
  • أعمل بطريقة ذكية مثل أن تكون وسيط بين عملائك من أصحاب المشاريع وبين مستقلين تديرهم لتنفيذ مهامك السابقة لتحصل بموجب ذلك على عمولة بسيطة وفي الأمر نفسه لم تخسر قائمة عملائك

بالطبع، هناك دائمًا خطر أن تفشل الشركة الناشئة التي اتخذت الوظيفة فيها. ومع ذلك، إذا كنت تؤمن بالشركة والمشروع الذي تعمل عليه، فهذا خطر يستحق المخاطرة به. وفي النهاية، القرار متروك لك. إذا كنت تشعر بالقلق من ترك العمل الحر، فيمكنك محاولة الاستمرار فيه مع الوظيفة بدوام كامل. إذا كنت لا تشعر بالراحة مع ذلك، فيمكنك دائمًا ترك الوظيفة بدوام كامل والعودة إلى العمل الحر.

أتمنى لك التوفيق في قرارك!

أنا أعلّم في منظمة حكومية بدوام كامل 8-4 ساعةً وأعمل في مجال العمل الحر ككاتبة محتوى بشكل يومي. في وقت فراغي في المدرسة فإنّني أقوم بكتابة محتوى اليوم وأنشره لدى عودتي من عملي حسب المطلوب. وليلًا فإنّني أستريح قليلًا ثمّ أباشر كليًّا بالتفرّغ للعمل الحر. قد يكون الأمر متعبًا قليلًا ولكنني أستمتع بالأمر لأنني أحب عملي وأستأنس به. أعتقد ومن خلال تجربتي أنّ أكثر ما يحتاجه التوفيق بين الوظيفتين أن يكون هناك تنظيم دقيق للمهام مع وضع أوقات محدّدة حتى لا يكون الجمع بين العملين على حساب الحياة الشخصية للفرد.

اعتقد أنك يمكنك الجمع بين الاثنين بتقليص عدد ساعات العمل الحر من 4 ساعات لساعتين ولا تتقدم خلال الشهر الأول لعملك في وظيفة الدوام الكامل سوى لمشاريع سبق لك تنفيذ مثلها من قبل حتي يسهل عليك تنفيذها في ساعات أقل وبعد مرور شهر يمكنك تقييم وضعك في الشركة وفي العمل الحر وإجابة سؤال هل استطعت الموازنة بين العملين بدون تقصير؟

أتمني لك التوفيق