ماذا أفعل لأوثق علاقاتي المهنية بالعملاء؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

في بداياتي على منصات العمل الحر، أذكر أنني قرأت من ضمن سياسات العمل أن المستقل الذي يتعامل بشكل دائم مع عملاء بعينهم لديه امتيازات إضافية، وبالفعل الأمر يبدو مريحًا نفسيًا، ويشبه مبدأ الولاء للعلامات التجارية في عالم التسويق.

لكن سعي بعض صحاب المشاريع للتنوع، وحقهم في البحث عن الأفضل دائمًا لإنجاز مشاريع بجودة عالية ربما يحول بين المستقل وبين بناء قاعدة عملاء ثابتة.

وهنا أجد نفسي في حيرة عن الاستراتيجيات المتبعة لبناء قاعدة عملاء ثابتة، ما هي نصائحكم من واقع تجاربكم العملية في استعادة التعاون مع نفس العملاء؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ما هي نصائحكم من واقع تجاربكم العملية في استعادة التعاون مع نفس العملاء؟

أرى أن الأمر مرتبط ارتباط وثيق بكفاءة وجودة العمل الذي يقدمه المستقل للعميل في المشروع الأول، لأنه إن لم يرى كفاءة أو حتى قدرة على تقديم عمل جيد والتعلم من أخطائه واتباع التعليمات لن يكون لديه القابلية لإعادة التعاون أو استمرار العلاقة.

ثانيًا، التفاعل مع العميل والعلاقة الودية العفوية تساعد في كسب ثقة العميل ومودة متبادلة بين الطرفين، ولكن أحيانًا الجهد المبالغ به في تحسين العلاقة يجلب نتائج عكسية.

أفضل أيضًا الحديث الموجز والمختصر خلال المحادثة دون التطرق لنقاط ومواضيع ليس لها علاقة بالعمل.

أرى أن الأمر مرتبط ارتباط وثيق بكفاءة وجودة العمل الذي يقدمه المستقل للعميل في المشروع الأول

ولكن كم مرة قابلتنا جملة: (التعامل مستمر، أو لن يكون آخر تعامل) مرفقة بتقييم ممتاز ثم لا شيء، فهل هناك تصرف تنصحين به يا غدير لمعرفة السبب أم ترين أنه لا داعي للبحث أصلًا؟

هناك الكثير من الأمور التي يُمكن أن تعيد عميلاً إلى شراء خدمة من خدماتك المتميزة:

  • أعط إجابات لجميع الأسباب. بمعنى آخر: تحدث بلغة المنفعة التي يفهمها الجميع، ما هي الحاجة التي تلبيها خدمتك؟ ما هي الارباح قصيرة وطويلة الاجل؟ ما مقدار القيمة التي يمكن أن يجلبها هذا العرض المحدد في حياة عملائك؟ وإلى آخره من الاسئلة التي قد تصنع راحة عند عميلك.
  • البريد الالكتروني: يعد التسويق عبر البريد الإلكتروني عنصرًا مهمًا آخر برأيي ومن تجربتي الشخصية في مسألة الاحتفاظ بالعملاء. بالنسبة للعديد من الشركات ، يعد التسويق عبر البريد الإلكتروني أحد أقوى الأدوات للاحتفاظ بالعملاء. بدءًا من المتابعة الشهرية وإدخال منتجاتك وعروضك الجديدة نهايةً بالتذكير بوجود شركتك وتفاعلها مع الأحداث العامة في الحياة، يوفر لك التسويق عبر البريد الإلكتروني وسائل لمتابعة عملائك طوال رحلتهم بطريقة هادفة.
  • هدايا وخصومات للعملاء الأوفياء: يمكنك إنشاء أنماط وتقسيم المستهلكين بطريقة تسمح لك بتقديم مكافآت ذات مغزى لكل منهم. لأن العملاء المخلصين ليسوا جميعًا متشابهين وبالتالي عبر تحليلهم والتركيز عليهم ستكون قادرًا على اكتشافهم من خلال تحليل سلوكهم بشكل أكثر تعمقًا. وبالتالي ستعرف ما الذي يمكن أن تقدمه لهم بشكل أكثر تحديدًا؟
 يعد التسويق عبر البريد الإلكتروني عنصرًا مهمًا آخر برأيي ومن تجربتي الشخصية في مسألة الاحتفاظ بالعملاء

هل يكون الاحتفاظ بالبريد الإلكتروني برغبة صاحبه؟ ليس الجميع يفضلون تلقي العروض بالخدمات والمنتجات ويرون أن هذا نوع من الفرض، وأنه عندما يريد الخدمة سيبحث عن مقدميها ويفاضل بين العروض بنفسه.

 وسائل لمتابعة عملائك طوال رحلتهم بطريقة هادفة

ولكن أتابعهم بصفتي ماذا؟ مستقلة أنجزت جزء من مشروع أكبر هم يعملون عليه؟ هل بذل الوقت في تتبع عملاء سابقون أفضل من البحث عن عملاء جدد؟ وأنا أقول تتبع، أي أن التعامل بيننا انتهى على وعد بتكرار التعاون ثم لم يحدث.

هدايا وخصومات للعملاء الأوفياء

وبرأيك كيف أصيغ هذه التعاملات؟ هل يبدو هذا مناسب:

"لأن هذا التعاون الثاني بيننا لديك خصم ...% على هذه الخدمة؟"

مرحبا فاطمة .. لطالما شغلني هذا الموضوع حيث أشعر بالإرتياح عندما أتعود على العمل مع عميل معين، ولكن كما ذكرت، فإن العملاء قد يميلون الى التنوع وأرى أن هذا في مصلحة المستقل ، حيث أن تنوع العملاء أكسبني مهارات مختلفة، فعندما أتعامل مع عملاء جدد فإنني أتعامل مع ثقافات مختلفة وأتعلم أدوات جديدة ، وأبني علاقات أكبر ، وأكتسب خبرات واسعة ومتنوعة.

مجهول أضف ردا

مرحبًا نورهان، عودًا حميدًا لمجتمع حسوب.

وجهة نظرك فريدة، أنت ترين أن البقاء مع نفس الدائرة من العملاء يبقي المستقل في منطقة الراحة ويجعله يتكاسل عن التطوير والبحث، أتفق معك ولذلك تحدثت مؤخرًا عن العمل على مشروعات تفوق مهاراتنا كمستقلين سعيًا وراء الخبرة والتطور:

ولكن ربما الأمر ليس بهذا السوء، عملت لعامين تقريبًا على نفس المشروع، وجدتني أتطور فيه وأكتسب مهارات لم أتوقع التفكير فيها من الأصل، الصحيح أن التطوير يجب ألا يرتبط بنوع العميل ولا المشروع، بل الأفضل تخصيص وقت دوري لتنمية المهارات والاطلاع على كل ما هو جديد.

في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي نمر بها وانتشار البطالة أصبح العمل عبر الإنترنت ملجأ للخريجين والأشخاص الذين يبحثون عن فرصة عمل

ومن خلال منصات العمل الحر نستلم مشاريع ونتعامل مع أنواع مختلفة من العملاء

من رأيي تمكن المستقل من مهارته والسعي الى تطويرها هذا من شأنه يزيد من فرصة الحصول على مشاريع، فالعميل يسعى أن يقوم بتوظيف مستقل يساعده على النهضة بعمله وان يحقق معه أفضل النتائج والإنجازات. والإخلاص والتفاني في العمل واحترام الوقت يزيد من رصيد المستقل بالإضافة الى الصدق في التعامل والوضوح بين الطرفين يجعل العلاقة بين الطرفين مريحة ومبينة على الود والاحترام

وان اجتمعت هذه الصفات جميعها أتوقع لن يستطيع العميل الاستغناء والتفريط بهذا المستقل بسهولة.

مرحبًا أمل،

نصائح واقعية وفعالة، لكن ما هي نصيحتك لاستعادة التعاون مع عملاء سابقين انتهى العمل معهم؟ هل لديك تجربة فعلية؟

عندما نترك العمل مع عميل دائم تعتبر هذه خسارة للمستقل وبالذات ان كان العميل مريح في العمل والتعامل

ولكن أسعى وأحاول أن أطور من نفسي في هذه المرحلة وخاصة ماذا يحتاج العمل السابق ولم أكن أستطيع أن أفعله وبعد أن أشتغل على نفسي وأطورها أعود للتواصل معه وتقديم له شهادات ودورات وخطط قمت بالحصول عليها وسوف تفيد العمل وتُنميه ومحاولة إقناعه وجذبه للتعاقد معي ثانية

شخصيًا أرجح التعامل مع عملاء مختلفين، ذلك لأن كل تجربة من المفترض أن تضيف لي، وإلا فتطوري سيصبح بطيئًا وثابتًا إذا أخذت من العميل ما يكفي من نصائح وتوجيهات. أنا أرى ان نجاح الشخص عمومًا مرهون بكثرة تجاربه في الحياة.

وكذلك أحب أن يكون ملف أعمالي مليء بالأعمال المتنوعة التي لا يشبه واحدًا منها الآخر ليعطي انطباعًا إيجابيًا للعملاء الجديد بتنوع مهاراتي وقدرتي على إرضاء جميع الأطياف.

ولكن إذا كنتِ تفضلين الخيار الآخر وهو تجديد التعاون مع العملاء أنفسهم، فربما تفيدك هذه النصائح:

  • كثير من العملاء ينظر لأول مشروع على أنه مشروع تقييمي، لذلك يجب إعطاء أكبر قدر من الاهتمام في هذا المشروع وإخراجه بأفضل من المطلوب.
  • انتهاز فرصة أنك على علم مسبق بطبيعة مشاريعه في تقديم بعض الاقتراحات والأدوات التي بإمكانه الاستفادة منها.
  • التواصل معه "لنكزه" أو لإخباره بطريقة غير مباشرة أنك على استعداد لمساعدته في مشاريعه اللاحقة إذا احتاج لهذا.
وكذلك أحب أن يكون ملف أعمالي مليء بالأعمال المتنوعة التي لا يشبه واحدًا منها الآخر ليعطي انطباعًا إيجابيًا للعملاء الجديد بتنوع مهاراتي وقدرتي على إرضاء جميع الأطياف.

أوافقك أن التنوع مفيد يا رغدة، ولكن دعينا نتخيل هذا السيناريو:

لو أنك صاحبة مشروع تبحثين عن كاتب محتوى لإنجاز مقالات في مجال إدارة الأعمال، وتصفحت العروض المطروحة لتقارني بين حسابين:

الأول: مستقل أنجز أكثر من عشر مشاريع في مجال إدارة الأعمال وتقييمه ممتاز.

الثاني: أنجز أكثر من عشر مشاريع في مجالات متنوعة وحاصل على تقييم ممتاز.

من منهما ستختارين؟

شخصيًا أرجح التعامل مع عملاء مختلفين، ذلك لأن كل تجربة من المفترض أن تضيف لي، وإلا فتطوري سيصبح بطيئًا وثابتًا إذا أخذت من العميل ما يكفي من نصائح وتوجيهات. أنا أرى ان نجاح الشخص عمومًا مرهون بكثرة تجاربه في الحياة.

وكذلك أحب أن يكون ملف أعمالي مليء بالأعمال المتنوعة التي لا يشبه واحدًا منها الآخر ليعطي انطباعًا إيجابيًا للعملاء الجديد بتنوع مهاراتي وقدرتي على إرضاء جميع الأطياف.

ولكن إذا كنتِ تفضلين الخيار الآخر وهو تجديد التعاون مع العملاء أنفسهم، فربما تفيدك هذه النصائح:

  • كثير من العملاء ينظر لأول مشروع على أنه مشروع تقييمي، لذلك يجب إعطاء أكبر قدر من الاهتمام في هذا المشروع وإخراجه بأفضل من المطلوب.
  • انتهاز فرصة أنك على علم مسبق بطبيعة مشاريعه في تقديم بعض الاقتراحات والأدوات التي بإمكانه الاستفادة منها.
  • التواصل معه "لنكزه" أو لإخباره بطريقة غير مباشرة أنك على استعداد لمساعدته في مشاريعه اللاحقة إذا احتاج لهذا.

سؤال مهم واعتقد ان تطوير مهارات التواصل عامل حاسم فى هذا الامر

رائع جدًا، هذه نقطة لم تخطر على بالي، نحن نناقش ميزة تعدد العملاء لاكتساب مهارات جديدة، ولكن ماذا لو عاد نفس العميل ليجدني أفضل مما كنت عليه في مشروعي السابق، سواءً مهاراتي أو الأدوات التي أستخدمها، أعتقد أن هذا مكسب كبير ربما يقود لمزيد من المشاريع المتنوعة مع نفس العميل.

وهيساعدك كمان فى سرعة الانجاز

ما هي نصائحكم من واقع تجاربكم العملية في استعادة التعاون مع نفس العملاء؟

افضل طريقة لنجاح في ذلك هو ألا تشعر العميل بأنك تحاول الضغظ عليه او تؤثر في قراراته من اجل ان يستعيد العمل معك.

وليس هناك افضل من ان يشعر العميل انك تقدم له منفعة مضافة للمشروعه، وانك مستقل لا يمكن ان يجده بسهولة، بهذه الطريقة سيشعر بانك يستعيد التعاون معه.

وبعد اتمام المشروع، يمكنك ان تقدم للعميل بعض من الخدمات الاضافية التي تقدمها له والخصومات في حالة استمر في العمل معك في المشاريع القادمة.

افضل طريقة لنجاح في ذلك هو ألا تشعر العميل بأنك تحاول الضغظ عليه 

هذا هو سبب وضعي للمساهمة في الأساس يا عفيفة، فكما أني لا أحب أن تلاحقني العروض والإعلانات، لا أحب أن أسبب أي إزعاج لأحد.

وبعد اتمام المشروع، يمكنك ان تقدم للعميل بعض من الخدمات الاضافية

هل يبدو هذا احترافيًا؟ أن يجد مني رسالة ببعض الخدمات المجانية بدون طلب منه؟ أتحرج من الإقدام على هكذا خطوة، لكنني حاولت مراسلة عميل سابق للسؤال عن وجود أي تعديلات أو ملحوظات كخدمات بعد البيع.

 ما هي نصائحكم من واقع تجاربكم العملية في استعادة التعاون مع نفس العملاء؟

التعامل مع العملاء القدامى امر جيد وهذا يكون اختيارهم على حسب القيمة التي يبحثون عنها، هناك عملاء تقدم لهم كل ما تستطيع لكن لا يعودون للعمل معك وهذه لأسباب خاصة بهم ولا يمكننا التحكم فيها، لكن نحن نحاول أن نقدم لهم خدمة جيدة وجودة جيدة فيالمشروع، تواصل جيد ومتابعة جيدة وخدمة ما بعد استلام المشروع لفترة على حسب المشروع وبعدها الأمر لا يعود في أيدينا.

وخدمة ما بعد استلام المشروع لفترة على حسب المشروع

كيف يتم السؤال عن الأمر برأيك مريم؟ راسلت صاحب مشروع لأفهم ما إن كان يريد إجراء أي تعديلات لكنني لم أتلقّ أي إجابة.

راسلت صاحب مشروع لأفهم ما إن كان يريد إجراء أي تعديلات لكنني لم أتلقّ أي إجابة.

هنا ينتهي عملنا ولا يمكننا التواصل أكثر مع العميل حتلى لا نزعجه علينا الانتظار، إذا تواصل وطلب تعديلات بعدها تري ما يمكنك تقديمه.