جمعتكم مباركة، كيف تتعاملون مع يوم الجمعة؟

منذ نعومة أظافري، وضمن طقوس العائلة، فإن يوم الجمعة عبارة عن فطور جماعي، واداب الجهوزية لصلاة الجمعة، ثم الغداء الجماعي المعتاد وبالغالب يكون "غدا دسم"، ثم الزيارات الاجتماعية، وهكذا .....!

مع تغير طقوس الحياة، ومع الدخول في عالم العمل الحر، لم يعد الامر كما كان سابقاً، فها أنا في قلب حسوب، اتصفح وارد واكتب محتوى تفاعلي جديد.

لم يعد الأمر كما السابق، ولكن لدى البعض، ومنهم اصدقاء لي، لا يعملون اي شيء يوم الجمعة، انه بالفعل يوم العائلة وحتى الاتصالات لا يردون عليها الا للطواريء!

جمعة مباركة، قد نرفق بها صورة او بوستر او تصميم ..الخ، اصبح من الطقوس الجديدة في هذا اليوم، وأنتم، كيف تنظرون ليوم الجمعة، وهل تمارس العمل الحر وتكملون مشاريعكم، ام لديكم وجهة نظر أخرى.؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

يوم الجمعة هو المفضل لدي.. وما يميزه هو الهدوء الذي يلفه والاجواء الإيمانية التي تستقبلك صباحاً وتستقبلها بكل شوق، لا أعلم ما السر ولكن يوم الجمعة يمتاز بسكينة مختلفة عن بقية الأيام، حتى أصوات الحيوانات، السيارات، صرخات الأطفال تختفي وتهدأ، ويصدح صوت الخطيب بخطبة الجمعة التي تصلنا عبر نوافذنا، يختلف كلياً عن ضجيج سابقه الخميس .

الهدوء العامل المفضل لدي للكتابة، كوب قهوة صباحي وكتاب، فطور مع الأهل وخروج معهم، ذهاب إلى البحر لإعادة الإتصال بالطبيعة من جديد، والكتابة مجدداً .. لا أفضل العمل ولا الدراسة يوم الجمعة، ولكنني أجعله يوماً للهوايات، ولتعلم شيء جديد .

رائع اختي تقوى .. استمري في ذلك وهذا تجديد للنشاط وترتيب لباقي ايام الاسبوع ، اهنئك على ذلك.

جمعة طيبة ،

منذ أن وعيت على الدنيا فإنني أعتبر يوم الجمعة كالعيد تمامًا ، هنالك إحساس غريب بداخلي ينتابني مساء الخميس بأن غدًا هو الجمعة ، ذلك الإحساس كفيل بأن يشعرني بالفرحة والسرور ، يوم الجمعة نفسه اعتدت أن يكون عطلة من كل شيء خاصة من الناحية الدراسية ، حتى عندما تغربت في بلدٍ لا يعتبرون الجمعة عطلة ، فإنني أحاول ضبط جدولي لأكون متفرغًا تمامًا إلا بعض الساعات التي قد أقتطعها لقضاء مهمة ضرورية مرتبطة بالعمل .

يرتبط يوم الجمعة بالاستيقاظ الباكر فجرًا والذهاب للمسجد واستنشاق الهواء الجميل ثم العودة وتناول الفطور الجماعي ومن ثم التجهيز للصلاة والذهاب مبكرًا والإنصات للخطبة ، بعدها تبادل التحيات والأحاديث مع الأصدقاء ، ثم العودة إلى المنزل وتناول الغذاء الشهي الدسم والتفرغ قليلًا لممارسة ألعاب الفيديو أو الذهاب للحقل ويُختم اليوم بزيارة الأقارب .

ليت كل أيام الأسبوع كيوم الجمعة !

جميل هذا الوصف والتوصيف، بالفعل كان ذلك ما اقوم به حتى قبل شيوع العمل الحر قبل اكثر من 25 في العاصمة الاردنية عمان حيث كنت ادرس. واالتزمت بثقافة بلادي فيها.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

صحيح، يجب ان تبقى الطقوس الايجابية موجودة ومتوارثة مهما تغيرت احوال الكون وتطورت .. اوجزت وانجزت .. جمعة مباركة

1ghadeerrafat أضف ردا

جمعة مباركة، أتفق معك في قولك جدًا، لا أعلم إن كانت المشكلة هي في العمل الحر نفسه أم في أن نفوسنا تغيرت، حتى من لا يعمل يوم الجمعة يقضيه في النوم بدون طقوس صلاة أو سورة الكهف أو العائلة. لكن لا أنكر تأثير العمل الحر ف أنا أيضًا أصبحت أقلل وقت العائلة أو الجلسات الودية والمحادثات مع الأصدقاء إذ نكون جميعنا بالغالب متاحين للحديث.

كل وقت وله طقوسه على ما يبدو، عن نفسي لأنني بالغالب مُلزمة بموعد تسليم أعمل في يوم الجمعة ولكن لا أشعر بأنه مناسب للعمل أو حتى ممكن أن تركز في العمل بينما الجميع جالس في البيت ويوجد ضجة وحركة كثيرة.

منذ فترة قررت أن يكون الجمعة يوم راحة .. ثم جعلتها يومي الجمعة والسبت وأقيم الاسبوع الماضي واخطط للاسبوع القادم .. 48 ساعة من الراحة وتجنب الضغوطات وإذا فعلت شيء قد يكون له علاقة بالعمل أفعله من باب التسلية واكتشاف الاشياء الجديدة بدون تخطيط أو ضغوطات أو deadline أو Toggl Track

خلال فترة الراحة احصل على افكار لا أحصل عليها في فترات العمل

هذا الأمر يمكن في حال كان هناك عمل حر تمتلكين خطته، ولكن بعض الأعمال الحرة ترتبط بمواعيد محددة لا تعترف باسماء الاسماء وخصوصيتها.. ولكن في حال استوى الامر معك، فان 48 ساعة كافية بان تكتسبي الكثير من المهارات والقدرات والتعرف على كل ما هو جديد في العمل الحر.

كل التوفيق،،

م يعد الأمر كما السابق، ولكن لدى البعض، ومنهم اصدقاء لي، لا يعملون اي شيء يوم الجمعة، انه بالفعل يوم العائلة وحتى الاتصالات لا يردون عليها الا للطواريء!

أشجع هذا التوجه فيوم الجمعة هو أكثر الأيام حميمية تشعرك بأهمية العائلة ودفئها و التأكيد على أنه يوم عائلي حتى لو كنتم مجبرين على ذلك يا معشر الرجال هو أمر مهم للغاية خاصة للأبناء لذا أعتقد أن البقاء بالمنزل يبقى الخيار الأفضل. على الأقل حتى الغروب لأن بعد ذلك نبدأ التحضير لليوم التالي والتخطيط للأسبوع.

جمعة مباركة

تبادر إلى ذهني كيف انتشرت هذه التحية المستحدثة علينا، اخ مازن ولماذا نستقبل الكثير من الصور التي تحمل هذه التحية هل هي كنوع من التواصل بمعنى أننا نتخذها حجة حين انقطع الحديث المشترك بيننا وبين الآخرين ونود الحفاظ على العلاقات بتبادل التحية ؟ أم أننا نبتغي تعظيم هذا اليوم بابتداع جديد ؟

بداية اشكرك واوافقك على ان يوم الجمعة، من الأيام الخاصة التي يجب ان نحافظ على طقوسها وتورثيها وتعويد أطفالنا على أهميتها.

اما عن التحية التي انتشرت مثل جمعة مباركة او يوم مبارك وارسال الصور والتصاميم وغير ذلك فهذا له علاقة بنوع الحياة التي نعيشها وانتشار العالم الافتراضي الذي اختزل دفء العلاقات وجودتها الى سطحية العلاقات وفتورها. ولم نكن حتى قبل سنوات نتداول تلك الكلمات وبل لم نكن نعرفها.

الله غالب،

للاسف خلال فترة حياتي لاحظت ظاهرة تغير الطقوس المختلفة كطقوس العيد وطقوس الجمعة وطقوس رمضان ...

حقيقة شعرت ان هذا التغير حدث نتيجة ظروف اقتصادية وضعف الروابط الاجتماعية

والتغيير كان له اثر حزن على اغلب من عاصره