بدأت عملي الحر لكني تراجعت

أرى بأنه و من العنوان اتضح لكم فحوى المنشور .

قرأت قبل عدة دقائق منشور مشابه لمنشوري هذا لكني بحق أحتاج لمساعدة .

عملي الحر في التدريس الخصوصي والحقيقة بأني أشرح في منصة عمل حر و الآن بدأت الدراسة الجامعية و ليس لدي أدنى وقت له بالإضافه لكون المادة التي أشرحها جامعية لذا تحتاج لفهم و ترتيب عرض وما الى ذلك .

لا أعلم هل أترك فرصتي الاولى بالعمل ؟ ام احاول مع اني اعرف من عدمية الجدوى للمحاولة ؟ او انتظر الى ان يُحسم الامر من تلقاء نفسه؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

انت جامعي، الموضوع صعب، والحياة الجامعية اصعب من حياة العمل كما انها بلا راتب وكل خطأ سيلحقك لمستقبلك. اترك كل شيء في سبيل التركيز على الدراسة وحدها! ولا تفكر بجني اي ربح حالياً لان ما ستجنيه في علوم الجامعة هو المهم حاليا

بعد ان تتخرج ستفتح لك افاق كثيرة افضل من ان تضيعها الان حتى لو لم ترغب بالعمل في نفس اختصاصك

اما وقت فراغك، فاستمتع به ولا تشغل بالك بامور اخرى

بالتوفيق لك

هذا يعتمد على ماذا يعتبر العمل الحر بالنسبة لك، هل هو مصدر دخل ضروري أنت بحاجة له أم لا، كذلك حجم دراستك هل الكلية التي أنت بها تخصص صعب ويحتاج لتركيز أم يمكن الجمع بينه وبين العمل.

إن كان يمكن الجمع، فأنت بحاجة لترتيب وقتك وأولوياتك وتخصيص وقت محدد يوميا للعمل الحر والبدء مباشرةً.

أنا طالبة جامعية مثلك وبدأت بالعمل الحر قريبًا، التوفيق بين العمل الحر والجامعة أمر صعب لكن الأمر يعتمد على ما ترينده من العمل الحر.

لكن بشكل عام ميزة العمل الحر بالنسبة لي أنه مرن فيمكنك التحكم في عدد الساعات التي ترغبينها، مثلاً أن لا يزيد العمل عن ساعتين يوميًا وهكذا، وكذلك ميزة مجالك المتعلق بالتدريس والتحضير المسبق، أنه إن استثمرتي الوقت في التحضير مرة واحدة، يمكنك استخدام ما حضرته لعدة مرات مع عدة أشخاص، فهذه ميزة أخرى يمكنك استخدامها.

لكن عند المقارنة فالجامعة أهم ويوجد دائمًا إجازة صيفية يمكنك العمل بها، لذلك إن حدث تعارض فمن الأفضل إعطاء ذلك الوقت للجامعة لأنها أهم على المدى البعيد ولأنها ستوفر لك فرص عمل أفضل في المستقبل سواء بداخل العمل الحر أو العمل النظامي.

بالنسبة لي فهذه الطرق التي احاول استخدامها للتوفيق:

  • التحضير المسبق في نهاية الأسبوع
  • تنظيم المواعيد بحيث لا تتعارض
  • التوقف في فترة الامتحانات وضغط الدراسة الشديد
  • الاعتماد على المرونة عن طريق العمل من الهاتف أحيانًا.
  • التواصل مع العملاء بشكل جيد لتنظيم ضغط العمل
  • تقليل ضغط العمل وعدد الفرص التي أقتنصها عن فترة الإجازة.
  • استغلال المهارات المكتسبة من الدراسة الجامعية مثل مهارات التنظيم والمهارات الخاصة بكل مجال.

ولكن أمنية المهارة التي تعمل عليها أسماء تحتاج إلى وقت وجهد كبير، جربت هذا الامر مسبقًا وكان يكلفني صحتي ووقتي، فالأمر صعب ومرهق لها على العكس مثلا من أمارس مهارة الترجمة، الكتابة والتصميم وخلافه.

اشكر لك

شعرت بمشاعر متلخبطة ازاء بعض النصائح لذا لم استطع تحديد ماهية موقفي .

وهل انا ابالغ ام لا .

ليس لدي علم بهذه المهارة للأسف ومن الواضح أنك أعلم مني، وربما لو تواجدت طريقة لتوفر الوقت لكان الافضل أو استغلال المهارة نفسها بطرق مختلفة.

مثل الدروس التسجيلية مثلاً مع مراعاة وجود حصة تفاعلية كل فترة وغيرها، الأهم أن تتواجد الدراسة في المقام الأول والباقي يمكن التصرف معه إن كان هناك إصرار عليه

أهلا بك أسماء!

أنت طالبة جامعية وعملك الحر هو شرح مادة جامعية تحتاجين أنت ذاتك لفهمها! هذا لا يستقيم!

أنصحك بالاهتمام بدراستك فهذا أفضل خيار, لأنك قد تجدين نفسك لاحقا خسرت كلاهما ولا أظن أنك ستجنين من وراء عملك هذا ما يكفي من المال ليدفعك بالتضحية بدراستك. حاولي البحث عن عمل حر آخر يتناسب ووقتك وقدراتك كطالبة جامعية, هناك العديد من الأعمال التي يمكنك إنجازها دون أن تؤثر على مسارك الدراسي.

ممكن تشتغلي بتدريس المواد اللي بتفهميها بشكل جيد مثلا انا نجحت بالبرمجه وفاهم مبدا البرمجه صرت ادرس طلاب بنفس المبدا اللي فهمته فيه والكل مبسوط وانا مبسوط كوني كسبت ماده

Muntaha_Zaher أضف ردا

برأيي الدراسة أهم بكثير من العمل ولكن هذا لا يعني أن تتركي عملك ، عليك بالتوفيق بينهما .

التوفيق بين الدراسة و العمل يعتمد على تحملك لضغط العمل والدراسة. إن كانت هذه الفرصة مهمة بالنسبة لكِ ، لا تستسلمي من البداية و اعلمي أن كل بداية صعبة ، اجعلي من هذا العمل هواية و ازرعِ داخل نفسك حب كبير لهذا العمل ، لكي تقومي به في أوقات فراغك بإتقان وكأنه شيء رائع يخفف عنك من ضغط الدراسة . وإن لم تستطيعي التوفيق بينهما ، فالدراسة أولى كما ذكرت بالبداية.

ايام الجامعة كان عندي صديقان عملو بالدروس الخصوصية اثناء دراستهم الهندسة ...

الاول : اختص بدروس خاصة بعلوم شبكات الحاسب ... واعتقد انه حقق دخل جيد واكتسب خبرة مع تكرار الدورة ل ٤ مرات متتالية

الثاني : كان يحب اللغة الفرنسية ... ويعطي دروس تقوية اثناء الجامعة ... وبالنهاية بعد حصوله على الشهادة الهندسية اصبح مدرس خصوصي ١٠٠% للغة الفرنسية ... حتى انه تقدم لدراسة أدب الفرنسي وتحصل على شهادة جامعية ثانية...

بالمثالان تطلب الامر مجهود مضاعف ..

لفتني قولك:

"اني اعرف من عدمية الجدوى للمحاولة".

أرى أنك تفتقرين للهدف الذي يجعلك ستعدة للمنافسة.

يقول نابليون هيل "يجب أن يكون كل شخص يفوز في أي منافسة على استعداد لقطع جميع مصادر التراجع. فقط من خلال القيام بذلك يمكن للمرء أن يكون على يقين من الحفاظ على تلك الحالة الذهنية المعروفة باسم الرغبة الشديدة في الفوز – وهي ضرورية للنجاح."

لما لا تجربي خدمة مشابهة لما ستدرسينه في الجامعة, ستكون موسيلة للتعلم بسرعة وتجربتها على أرض الواقع عبر العمل بها.

لا أعلم هل أترك فرصتي الاولى بالعمل ؟

لا تتركي فرصتك الاولى، ولا تقطعي حبل الله الممدود لك بالرزق، لقد خلقنا الله بإمكانيات ومهارات متعددة ويمكننا القيام بما لا يمكننا تخيله من المهمات والمسئوليات، فقط تحتاجين ترتيب وقت وترتيب أولويات للقيام بعدة أدوار في اليوم الواحد، وخصوصا النساء ماهرات في هذا الامر، فهي تدبر أمور اسرتها وتوفر لهم الطعام الصحي وتدرس لأطفالها وتدرس في جامعتها وأحيانا في الماجستير أو الدكتوراة وتكون لزوجها صديقة وحبيبة وراعية ولها دور ايضا مع امها وابيها واخوتها ... الخ

وانت لست أقل من هؤلاء ، يمكنك القيام بذلك ، فضلا اقتنعي بمهاراتك وتحملي مسئولياتك، وسوف تخرجين من هذه التجربة أقوى مما كنت بمئات المرات.

ام احاول مع اني اعرف من عدمية الجدوى للمحاولة ؟

ممن عرفتي عدمية الجدوى للمحاولة ؟

وكيف تتخيلين أنك ستنجحين في اي أمروقد حكمتي عليه مسبقا بعدم الجدوى، لا داعي للحديث السلبي عن نفسك وعن الامور المقبلة عليها، تفائلي بالخير تجديه.

او انتظر الى ان يُحسم الامر من تلقاء نفسه؟

لو حسم الامر من تلقاء نفسه، فستشعرين انك ريشة في مهب الريح، يذهب بها في اي اتجاه وانت لا يد لك في ذلك، ولا أفضل لك هذا التهميش الذاتي، والبديل الامثل ان تتولي مسئولية حياتك وتأخذي قراراك ثم تمضين قدما في تنفيذه والدفاع من أجل تحقيقه.

لا يجب أن تبني أصلاً قرارك بناءً على المنفعة الحالية أو المنفعة أصلاً لوحدها، يجب أن يكون القرار نابع من الهدف العام، أي ما الذي تريدينه أو قررتِ أنكِ تريديه في حياتك كحلم (قد يؤمن لك السعادة او الهناءة بتحصيله)، فالرؤية العامة لجدوى حياتك وطريقها ستحدد أكيد هذه الأمور ولوحدها.

الفوضى التي تعيشيها حضرتك تُبنى على فوضى أفكار لا قرار، لذلك قبل أن تُقرري هذا الأمر، أعيدي النظر برؤيتك العامة لحياتك بشكل كامل.