ككاتب محتوي .. كيف تكتب عن موضوع بدون خبرة ؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

....

لاحظت كثير من رواد هذه المنصة لهم اهتمام بكتابة المحتوي ... و من خلال اطلاعي علي مشاركاتهم المستمرة .. تبين لي المهارة الجيدة عندهم وكذلك الشغف بالمجال .

فأحببت الاستفادة المجانية من خبراتهم .. خصوصا وان مجال كتابة المحتوي صار مطلوب جدا .. ويوم بعد يوم تتسع رقعته وتتوسع فرصه .

...........

السؤال الذي يمثل لي هاجس وحاجز كلما اردت الدخول في هذا المجال هو ... كيف استطيع ان اكتب عن مجالات ليس لدي فيها خبرة ؟

فبالنظر للمجالات التي اتقن الحديث عنها يتضح انها ليست كافية لأكون كاتب محتوي..وفي ذات الوقت لا اتصور شخص يمكن ان يكون محيط بهذا الكم الهائل من المعلومات ..

...

ويمكن صياغة السؤال بشكل اخر .. ماهو الحد الادني من المعرفة بمجال للكتابة عنه ؟

...

وسؤال عام .. ماهي ضوابط كتابة المحتوي من ناحية عامة ؟

..

انتظركم اعزائي

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

Soha_Alkhatib أضف ردا

أهلًا بكَ الفاتح..

بدايةً عليكَ أن تعلم أم تعلم هذه المهارة ليست بالأمر العسير حتى إن لم تكن تمتلك مقوّماتها الأساسية.

ما انت بحاجة غليه مبدئيصا هو القراءة والاطّلاع على مدوّنات ومواقع ومحتوى مختلف على الإنترنت والتصفّح المستمر.

القراءة بحد ذاتها ستنمّي معجمك من الكلمات والمصطلحات وتتعلّم طريقة الكتابة الإخبارية أو التقنية أو الصحية أو اللايف ستايل بحسب المجال المهتم به.

النقطة الثانية: رتّب أفكارك.

بمعنى إن كنت تسعى لكتابة محتوى عن شيء معين، أميل إلى استعمال طريقة تدوين رؤوس أقلام على نوتة جانبية، وكتابة أبرز الجوانب التي عليك الاهتمام بها عند الحديث عن هذا الموضوع.

هذه النقاط ستتحوّل إلى عناوين فرعية في المقال وتسرد أسفل كلِ منها ما يشرحها ويُفصّلها.

ويمكن صياغة السؤال بشكل اخر .. ماهو الحد الادني من المعرفة بمجال للكتابة عنه ؟

هذه المهنة أو الهواية إن صح التعبير لا تُقاس بحد معيّن من المعرفة، فخلال عملك ذات نفسه تكتسب معرفة وخبرات جديدة.

وبعد كتابة أول محتوى أو مقال ستملك خبرة تُنمّيها مع الوقت.

NoraAbdelaziem أضف ردا

مرحبا بك،

هذه المساهمة كنت شاركتها هنا من قبل حول أهم المهارات اللازمة لكاتب المحتوى، وستجد أيضا بالتعليقات إضافات جيدة ستوضح لك الأمر أكثر.

شكرا لك

جاري الإطلاع عليها

أعتقد أن كاتب المحتوى يشبه إلى حد كبير الناقد الفني ، فهو ليس بالضرورة سيناريست أو مخرج أو ممثل أو مصور أو صانع ديكور ، ولكنه يستطيع أن يناقش كل هذه الأشياء من خلال نظرته الفنية للفيلم السينمائي ، هو لا يصنع فيلما ولكنه يتجرد وينظر من بعيد ليضيف إلى العالم الفني والثقافي بعدا جديدا موازيا لرؤية صانعي الفيلم، فيضيف بالتالي قدرا ليس بالقليل من الفكر والمتعة بجانب جمال ومتعة الفيلم أو العمل الفني نفسه.

كاتب المحتوى يجب أن تكون لديه المساحة الكافية من الثقافة العميقة والتي تختلف عن الثقافة المعرفية، فالمثقف يختلف عن الإنسان الموسوعي أو المعلوماتي، فقد يكون كاتب المحتوى موسوعي ومعلوماتي ولكنه لا يملك الفكر والثقافة الثقيلة التي تمكنه من صياغة هذه المعلومات الموسوعية في مكانها الصحيح للشريحة الصحيحة في المحتوى المبدع الدقيق.

لذلك من السهل على كاتب المحتوى المثقف أن يحلل المحتوى المطلوب ويضيف إليه بعدا جديدا ولمسة مميزة تجعل مجتواه فريدا ومطلوبا مهما كان موضوعه مكررا أو شائعا.

اذن الموضوع لا يتعلق فقط بالمحتوي .. فقد يكون المحتوي موجود ومتداول ولكن الصياغة تجعله يولد من جديد كمحتوي مبتكر ..

الضبط ، إن الموضوعات والمحتويات الجديدة تكاد تكون نادرة ومحدودة ، تماما مثل أفكار الروايات ،، ولكن اعادة المعالجة هي المحك الرئيسي لإخراج الجديد ، فالأسلوب المبدع يعطي المحتوى روحا أخرى ، ويلبسه ثوبا زاهيا يجعله جديدا تماما.

كيف تتشكل مهارة اسلوب الكتابة لدي الكاتب ؟ وكيف يتميز باسلوبه الخاص ..؟ ماهي الادوات التي تساعد الكاتب في معالجة هذا الأمر ؟ وهل يفضل ان يكون للكاتب اسلوب واحد ام عدة اساليب يستخدمها حسب نوع المحتوي والفئة المستهدفة ؟

أهم شيء أن يكون لديك فكرة عن الموضوع ولا يهم ما هو مقدار معلوماتك فقط يثيرك موضوع ما أو تجده متداول ويُحكى عنه كثيراً...

ما عليك سوى أن تقرأ عنه وتبحث، مهارة البحث هامة وتشاهد فيديوهات عن الموضوع حتى تشعر أنك تشربته واستوعبته جيداً وحينها تكون قد كونت رأيك وتشعر تلقائيا أن تريد كتابة خلاصة عما قرأت أو شاهدت وعن الرأي الذي كونته بشكل شخصي..

منذ فترة قصيرة ألقيت محاضرة عن أساسيات كتابة المحتوى، وكان هذا السؤال يتردد كثيرا، كيف أكتب في موضوع لا أعرف عنه شيئا؟

هناك عدة خطوات يمكننا اتباعها:

أولا: حدد باختصار الفكرة التي تريد الحديث عنها، ومن الأفضل ألا نتناول أكثر من ٣ أفكار في نفس المقالة، فهذا سيشتتنا ويسبب تفرع الموضوع بشكل كبير

ثانيا: علينا البحث بشكل مكثف عن مصادر للمعلومات تتمحور حول هذه الفكرة بالتحديد، ونستخدم أكثر من مصدر، مثل الكتب والفيديوهات مواقع التواصل الاجتماعي ومواقع طرح الأسئلة مثل كيورا ومنصات الكتابة مثل حسوب i/o، كل هذا سيعطينا ما يكفي من المعلومات لنتحدث بحرية عن الفكرة التي نريدها

ثالثا: هنا تأتي مرحلة الفرز، نختر بعناية المعلومات التي سنذكرها في المقالة، وهذا يعتمد على حجم المقالة بالطبع والفكرة التي نرغب في التركيز عليها

رابعا: مرحلة صياغة المقالة، هنا نقوم بتنسيق المعلومات وصياغتها حسب ما نريد

وينبغي أن نعلم جميعا يا صديقي اننا ككتاب محتوى مهمتنا هي إيصال الأفكار والمعلومات إلى الأخرين بأسلوب سلس وميسر من خلال تسخير مهاراتنا في السرد والكتابة، وأيضا البحث عن المعلومة.

ملخص كلامك

١- تحديد الافكار

٢- البحث

٣- الفلترة

٤- اعادة الصياغة

.....................

متي الكاتب يتوقف عن البحث ؟ ..كيف يصل لمرحلة الرضا ؟ ماهي الآلية التي يستخدمها لفلترة نتائج البحث ؟ هل للكاتب اسلوب واحد للصياغة ..ام تكون الصياغة حسب المحتوي والفئة المستهدفة؟

هذا يعتمد على الفكرة التي يقدمها ومدى إحساسه بالتمكن من الفكرة وامكانية الحديث واجراء النقاش عنها، قد يكون كتابا واحدا كافيا لإستنباط الفكرة في حين بعض الأفكار تحتاج أكثر من هذا.

الألية المستخدمة هي مدى قوة المصدر وتركيزه على المعلومة والموضوع المستهدف، والألية قد تختلف من كاتب لأخر.

الصياغة بالطبع تختلف من موضوع لأخر وعلى حسب الجمهور المستهدف، فأحيانا يكون الأنسب إستخدام الأسلوب المقالي والإنشائي وأحيانا أخرى يتم إستخدام الأسلوب التفاعلي.

المعرفة الجيدة تأتي من القراءة الكثيرة، من زراعة محصول ثم وقت حصاده!

أنا حين يأتيني مشروع لمجال خارج مجالي بكتابة المحتوى، أبحث عن الأمر من مصادر مختلفة، أدون، أعيد الصياغة، أجيء بشيء جديد أناقشه لم يناقشه أحد قبلي، فمثلاُ هناك من ناقش تأثير تويتر على تغيير الأفكار لدى فئة الشباب، أنا أتوجه لمناقشة تأثير مواقع التواصل على تغيير الأفكار لدى الشباب وأضمن جميع المصادر، كلما كان هناك بحث، عليك بأن تأتي بزيادة عليه، بشيء جديد.

أنصحك قبل أي خوض في أي موضوع، اقرأ عن الموضوع جيداً، لخص ما فهمته ولو عشرات الصفحات، ستجد نفسك قد كونت فكرة تستطيع الإنطلاق منها والتوجه نحو القيادة بالمصادر المختلفة التي تمتلكها.

انشأ مدونتك الخاصة عبر جوجل وانطلق منها واترك نماذج لك عبر مواقع العمل الحر.

ممتاز .. استفدت كثيرا

كما أنه لابد مثلًا للعامل في مجال التصميم أن يغذي نفسه دائمًا بمصادر التصميمات الجيدة، لابد لكتاب المحتوى أيضَا أن يقوم بتغذية نفسه فكريًا أولا في مجاله الذي ينوي الكتابة فيها وثانيًا بخصوص الكتابة نفسها

السر كله يكمن في عملية البحث يا صديقي

لا ينبغي لكي تكتب في موضوع معين ان تكون عالما به، بل يكفي أن تكون مدركا للإطار العام لهذا المجال فقط، وما تبقى يسهل الكتابة فيه

فنحن الآن في عصر يتيح لك كافة المعلومات التي تريدها وبالصيغة التي تحلم بها

الإنترنت ملئ بآلاف المقالات والفيديوهات عن المجال الذي تريده والموضوع الذي تريده بالظبط

لذا .. فإنني عندما يطلب مني عميل أن أكتب في موضوع ليس عندي علم وفير به، فإنني أقوم بالبحث في كل المصادر المتاحة وجمع المعلومات التي تؤهلني للكتابة في هذا الموضوع

فأنا طالب في كلية الطب، وأكتب محتوى خاص بالعلوم والفلسفة والأدب والإجتماع وعلم النفس وريادة الأعمال والتسويق والتقنية، كل تلك المجالات كتبت بها من قبل رغم أنني متخصص في الطب، إلا أن كل الأمور تصبح سهلة عندما تبدأ في البحث وجمع المعلومات