العمل الحر .. لم يبلغ ذروته بعد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

...

مع زيادة سرعة وايقاع الحياة..وضغوط العمل المستمرة ..اصبحت الكتابة ومشاركة الاراء والأفكار في غاية الصعوبة .

ولكن احيانا نضطر لنعطي قليل من الوقت ..نرتب فيها افكارنا ..ونشارك القليل من المعرفة والخبرة .

....

الناظر لمنصات العمل الحر وخصوصا مستقل وخمسات قبل خمسة اعوام لم تكن بهذه الصورة من حيث حجم العمل .

ماذا تغير اليوم ؟

اليوم تغيرت المفاهيم .. وبدأ العمل الحر ياخذ مساحة اكبر لدي الناس ..سواء رجال اعمال ..او رجال مهارات .وذلك لاسباب كثيرة اهمها انخفاض التكلفة بالنسبة لاصحاب الاعمال مقارنة بتثبيت موظف بدوام كامل وتحمل جميع تكاليفه .. ومن ناحية الفريلانسر ارتفاع العائد وانخفاض التكلفة .

..

فانا مثلا اعمل مصمم جرافيك ..التكلفة زهيدة جدا ..فانت تشتري لاب توب..وتفعل البرامج بمبالغ زهيدة ...بالاضافة الي شحن الانترنت ..هذا كل شئ .. ثم تبدا في الحصول علي العملاء من جميع انحاء العالم.

...

حجم سوق الاون لاين اخذ في النمو بصورة يومية .

..

احد اصحاب المشاريع في مستقل انضم لمستقل اليوم ..ومباشرة طرح مشروع وقام بتنفيذه ..

..

كل يوم الاحظ مثل هذا ... مستقلين جدد ...اصحاب مشاريع جدد ..هذا معناه سوق اخذ في التوسع ..

..

مع هذا التوسع ربما علي منصات العمل الحر ان تكون علي اتم الاستعداد لاستقبال هذا العدد الكبير .. من الناحية التقنية للموقع ومن الناحية الادارية لادارة كل هذه الخدمات بدون اي تراخي ..

..

انتم كمستقلين واصحاب مشاريع بالتأكيد لاحظتم هذا النمو ...

ماهي توقعاتكم للمرحلة المقبلة .؟

وهل اتساع السوق ليدخل فيه مزيد من العملاء والمستقلين يمثل فرصة ام تهديد ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هذا هو أكبر مشكل، الأسعار الزهيدة او بمعنى أدق ابخاس الناس اشيائهم، بحيث ان هذا العالم دخله الهوات اللذي قد يصنع لك صاروخ عابر للقارات مع منصة إطلاق مقابل 5 دولار

الهوات اللذي قد يصنع لك صاروخ عابر للقارات مع منصة إطلاق مقابل 5 دولار

ولا تنسى رأس نووي كهذية :)

ذكرتني بـ:

huda_khashan19 أضف ردا

فانا مثلا اعمل مصمم جرافيك ..التكلفة زهيدة جدا ..فانت تشتري لاب توب..وتفعل البرامج بمبالغ زهيدة ...بالاضافة الي شحن الانترنت ..هذا كل شئ .. ثم تبدا في الحصول علي العملاء من جميع انحاء العالم.

لربما أتفق معك في ذلك ، التكلفة الزهيدة لا تناسب بعض المشاريع ، فمثل ما قلت شراء لاب توب مع شحن الإنترنت ، مع توفير اجهزة لتوفر الكهرباء في حال إنقطاعها ، ناهيك بأننا قد نزور الطبيب شهريا ، لربما نتيجة شعورك بالآلام في عيونك أو بالآلام في الظهر وغيرها من الأمراض الأخرى ، والأهم من كل شيء قد تتأثر عائلتك من هذا العمل ، نتيجة عدم الجلوس معهم أو إعطاءك وقتًا لهم .

في المقابل هناك بعض المشاريع قد يناسبها السعر ، حتى لو أرهقت نفسي كثيرًا لكن هناك مقابل يناسبني ويناسب الجهد الذي بذلته .

انتم كمستقلين واصحاب مشاريع بالتأكيد لاحظتم هذا النمو ...

ماهي توقعاتكم للمرحلة المقبلة .؟

أعتقد أن العمل الحر هو سيد الموقف حاليًا وفي ظل الإلمام بالمعرفة الكبيرة بهذا العمل وأيضًا في ظل إنتشار كورونا وعدم توافر فرص عمل من قِبل المؤسسات الحكومية أو الخاصة .

فالكل بدأ يتجه إلى منصات العمل الحر .

وهل اتساع السوق ليدخل فيه مزيد من العملاء والمستقلين يمثل فرصة ام تهديد ؟

أعتقد أنه فرصة للعملاء والمستقلون لا تهديد ، وهذا ما نشهده في مواقع العمل الحر ، فالمستقلون يحاولون

تقديم أفضل ما لديهم .

أرى ان المنافسة في العمل شيء إيجابي ويفيد الطرفين سواء للعميل أو المستقل .

هي في الحقيقة تبدو هناك فرص واعدة ، لكن في أحد النقاشات عبر أعضاء خمسات أن الطلب والعمل الحر تراجع بصورة كبيرة، وأنا لست من قيدومات الموقع، لا أعرف هل السبب يعزى إلى أن السبب هو كورونا ، أم لا ؟

سيظل العمر الحر في اتّساع مستمر وأعتقد أن آفاقه ستبلغ مستويات جديدة وتضم اعمال جديدة في المستقبل، ولا أرى أنه سيبلغ القمة حتى فترة طويلة. فكلّما اقترب من القمة ظهرت مجالات أخرى يُمكن العمل عليها كفريلانسنج، وبالتالي هو عمل لانهائي بنظري.

وهل اتساع السوق ليدخل فيه مزيد من العملاء والمستقلين يمثل فرصة ام تهديد ؟

طالما ان فرص العمل متزايدة مع تزايد المستقلين، فلا أجد أنه تهديد على الإطلاق!

سيكون تهديدًا إن قلّت الفرص وزاد إقبال المستقلّين عليه، عندها يُمكننا أن نخشى من عامل "الندرة" والتنازع على الفرص القليلة.

لكن هل يُمكن أن يأتي يوم تقل فيه الفرص مقابل عروض المستقلين؟ ويُصبح العمل الحر مسرحًا للتنازع بين مستقلين على فرص نادرة؟

هذا العام في نظري هو عام العمل الحر والعمل عن بُعد، فبسبب كورونا اتجهت الشركات في المجتمع العربي الى العمل عن بعد، وهو ما كان جديد على بعض العرب، وكذلك اتجه من فُصلوا من عملهم إلى البحث عن مصادر دخل إضافية ومن خلال البحث وصلوا إلى العمل الحر، أعتقد أن هذا العام فارق جدًا في وعي العرب بمجال العمل الحر وإدراكهم له، انا شخصيًا بعد 7 سنوات في هذا المجال عانيت فيهم من عدم ادراك من حولي لعملي، وكيف اعمل وانا امضي ساعات اما الحاسوب، اصبح اليوم هناك ادراك لفكرة العمل من المنزل على حاسوب.

مع هذا التوسع ربما علي منصات العمل الحر ان تكون علي اتم الاستعداد لاستقبال هذا العدد الكبير .. من الناحية التقنية للموقع ومن الناحية الادارية لادارة كل هذه الخدمات بدون اي تراخي ..

منصات العمل الحر تربح عمولة من كل مشروع يتم عليها، وبالتالي زيادة المستقلين واصحاب المشاريع سيعود عليها بالمال الذي يُساعد على التطوير وتحسين خدماتها.

ماهي توقعاتكم للمرحلة المقبلة .؟

البقاء للمتطور والذي يسعى للتعلم واكتساب المهارات، المنافسة ستُصبح أقوى بين المستقلين على المشاريع، ووعي اصحاب المشاريع سيُصبح أفضل وبالتالي سيكون اختياراتهم في المستقلين ادق، خاصة ان ازمة كورونا اثبتت ان مهارة واحدة لا تكفي، ومن الممكن ان يتوقف سوق العمل في احد المجالات وبالتالي يحتاج الشخص لمهارات اخرى.

الفرصة لمن يجتهد ويستمر في السعي وتطوير مهاراته، اما التهديد سيكون لمن لا يأخذ الأمر بجدية .

ووعي اصحاب المشاريع سيُصبح أفضل وبالتالي سيكون اختياراتهم في المستقلين ادق

من ناحية أخرى علينا أن نتنبه جيدا، لوفرة الخيارات.

فلو وضعت نفسي مكان صاحب مشروع، فسيختلف الأمر تماما عندما يختار مستقلا واحدا لإنجاز عمله من بين خمس مستقلين، أو مستقلا من بين عشرين مستقل، سواء من ناحية معايير اختياره، أو متطلباته للإختيار من بينهم جميعا ناهيك عن المنافسة الخفية بين مهاراتهم جميعا.

اما التهديد سيكون لمن لا يأخذ الأمر بجدية .

تطرقتي لنقطة مهمة جدا يا حفصة حقيقة، قابلت كثيرين ممن يأخذون الأمر وكأنه لعبة مثلا، لمجرد أنه ليس في صورة دوام العمل الكامل التقليدي المُحدد بمواعيد ثابتة، فيأخذون الأمر كتجربة عابرة والسلام، وليس عملا يتطلب الالتزام والجدية.

وربما يدخل في هذا نفس السبب الذي ذكرتيه - الصورة التي نكون عليها أثناء تأدية عملنا - ، والذي يقولها المحيطين دون قصد عندما يستنكروا العمل الذي نجريه من خلال الجلوس أمام الحاسوب ليلا ونهارا.

من ناحية أخرى علينا أن نتنبه جيدا، لوفرة الخيارات.

فلو وضعت نفسي مكان صاحب مشروع، فسيختلف الأمر تماما عندما يختار مستقلا واحدا لإنجاز عمله من بين خمس مستقلين، أو مستقلا من بين عشرين مستقل، سواء من ناحية معايير اختياره، أو متطلباته للإختيار من بينهم جميعا ناهيك عن المنافسة الخفية بين مهاراتهم جميعا.

لذلك يا ندى سيكون البقاء للمتطور، والحريص على تنمية مهاراته واكتساب المعرفة والخبرات دائمًا في مجاله، اختيارات اصحاب المشاريع ستعتمد على المستقل الأفضل والأكثر تكاملًا مقارنة بغيره .

تطرقتي لنقطة مهمة جدا يا حفصة حقيقة، قابلت كثيرين ممن يأخذون الأمر وكأنه لعبة مثلا، لمجرد أنه ليس في صورة دوام العمل الكامل التقليدي المُحدد بمواعيد ثابتة، فيأخذون الأمر كتجربة عابرة والسلام، وليس عملا يتطلب الالتزام والجدية.

على الأغلب هؤلاء الأشخاص لا يستمرون ياندى، ليس فقط لقلة فرصهم بل لأنهم لا يأخذون الموضوع بجدية ويبذلون فيه الجهد الذي يستحقه، وبالتالي لن يحققوا شيئًا مما يشعرهم بالملل ويتركون المجال بسرعه.

وربما يدخل في هذا نفس السبب الذي ذكرتيه - الصورة التي نكون عليها أثناء تأدية عملنا - ، والذي يقولها المحيطين دون قصد عندما يستنكروا العمل الذي نجريه من خلال الجلوس أمام الحاسوب ليلا ونهارا.

تلك الصورة أصبحت تقل تدريجيًا، خاصة بعد توجه بعض العاملين بالدوام الكامل إلى العمل من المنزل بسبب كورونا، فأصبح من المعروف أن هناك عمل يمكن ان يتم من المنزل لمجرد توفر انترنت وحاسوب.

فأصبح من المعروف أن هناك عمل يمكن ان يتم من المنزل لمجرد توفر انترنت وحاسوب.

لكن ما رأيك في الأساتذة الجامعيين الذين مازالوا إلى الآن لم يجدوا طريقة للتعامل مع الوضع؟

نعاني في جامعتي كل يوم من مشكلة جديدة بسبب عدم مواكبة الأساتذة للنظام الحالي لمجابهة الوضع بسبب كورونا وظهور حالات جديدة..إلى آخره، وكثير من الأشياء التي يمكننا إنجازها عبر الإنترنت ورفعها مباشرة ليطلع عليها الأساتذة لا يقبلوها بسبب عدم إقتناعهم بمفهوم العمل عن بعد، ويجبروننا على النزول والذهاب للحضور الواقعي للقيام بأشياء لا تحتاج فعليا لوجودنا وجها لوجه، لكن من يدرك ذلك!

لكن ما رأيك في الأساتذة الجامعيين الذين مازالوا إلى الآن لم يجدوا طريقة للتعامل مع الوضع؟

المشكلة يا ندى ليست في الأساتذة الجامعين بقدر ما هي في المنظومة بأكملها التي أصدرت القرار بالتعليم عن بُعد دون تأهيلهم له!

فالتعليم عن بُعد له دورات تدريبية تُدرس له، وكذلك مهارات لابد أن يمتلكها المعلم، لذلك من الظلم أن يقع اللوم كله على المعلم او الدكتور الجامعي.

لا يقبلوها بسبب عدم إقتناعهم بمفهوم العمل عن بعد، ويجبروننا على النزول والذهاب للحضور الواقعي للقيام بأشياء لا تحتاج فعليا لوجودنا وجها لوجه، لكن من يدرك ذلك!

اعتقد ان هذا الأمر سيتلاشى بالتعود، فالفكرة ان العمل والدراسة مرتبطة لدى الكثيرين بالأساليب التقليدية المعتادة، وكذلك ارتبط الانترنت باللهو وضياع الوقت لذلك المعادلة مازالت غير مفهومة للكثيرين مثلها مثل كل شيء في اوله يتم رفضه ثم بعد ذلك يتم الاعتياد عليه وقبوله.

العمل المستقل هو والعمل من خلال الانترنت هو المستقبل القادم، تغيرت ثقافات الناس واصبحت هناك لمسة انسانية عند الناس، لم يعودوا يتحملون مفاهيم الرأسمالية عن العمل والاستموات في العمل من أجل أصحاب العمل، ولم تعد بيروقراطية الحكومات ملجأ جيدًا للشباب من جيلنا، الحمد لله على ظهور هذا النوع من العمل للمتخبطين من الشباب، حيث يمكنهم الخروج من نطاق السندان هذا

فرصة لأصحاب المهارات ، وتهديد لعقلية الموظف !!

رغم أننا نتحدث عن العمل الحر ، إلا أننا نجد كثيرا من رواد تلك المنصات يتعاملون معها بعقلية الموظف

يمتلك مهارة معينة ، يستخدمها لكسب الرزق ، لا يطورها ولا يطور من ذاته بشكل عام ، بالتأكيد مثل هؤلاء سيشكل لهم اتساع السوق تهديدا حقيقيا

أما أصحاب المهارات ومن يسعون لتطوير أنفسهم بشكل عام ، فهؤلاء سيجدون بيئة خصبة تحتويهم وتساعدهم على إكتشاف أنفسهم وتطوير مهاراتهم والإستفادة منها

وتذكر دائما يا صديقي

إذا لم تتطور فسيتم إستبعادك من المنافسة ، هذا هو قانون العصر