14

عالم من المهارات وليس الشهادات!!

مرحبًا،

لعلكم سمعتوا أو قرأتو عن القرار الذي اتخذه الرئيس الأمريكي ترامب بخصوص تفضيل المهارات على الشهادات.

وقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الجمعة، أمرا تنفيذيا بتوجيه تعليمات لفروع الحكومة الفدرالية، بالتركيز على المهارات بدل الشهادات الجامعية في اختيار الموظفين الفدراليين.

القرار وإن كان أمريكيًا خالصًا ومحددًا في (الوظائف الفدرالية) إلا أنه أخذ حيزًا كبيرًا من النقاش في تويتر. .. (عفوًا هل قلت نقاش في تويتر!!). أعني أخذ منحى للصراع والجدال والمعلومات المغلوطة والضجيج والتضخيم في تويتر. :)

وبودي أن أنقاش معكم الفكرة من عدة أسئلة لا أعرف لها إجابات لكن بودي أن أفهم الموضوع بشكل كامل و أضع تصورًا عامًا عن القضية. دون الدخول في (صراع جدلي وتقليل من حجم الشهادات وأهلها) أو إنكار الموهبة على أهل المهارات.

القرار ليس بجديد

اليوم أعرف كثير من الشركات الناشئة التي توظف صاحب المهارة فقط، ليس لديها دخل بشهادتك الجامعة ولا تخصصك ولا خلفيتك التعليمية. لديها مشكلة واحدة (وظيفة محددة تحتاج شخص موهوب في مهارة معينة). لديك هذه المهارة أنت مرحب بك جدًا. وأعتقد إيلون ماسك له تغريدة شهيرة في هذا الجانب (في شهر أبريل الماضي تحدث أنه يبحث عن مهارات وليس شهادات جامعية).

هناك الكثير من الشركات التي توظف وتطلب أصحاب المهارات، رغبة منها في تعزيز أعمالها ونموها.

لماذا أدرس؟

إذا كنت ما تزال طالب في المرحلة الثانوية أو الجامعية وتقرأ هذا الكلام قد يشعرك بالإحباط، لكن لا تهتم لكل هذا وأكمل تعليمك النظامي، لكن بجانب تعليمك النظامي. طور مهاراتك أو تعلم مهارات جديدة، أو حاول تتعلم شيء تحبه بجانب تخصصك الجامعي. اليوم هناك الآلآف في العالم يعملون خارج تخصصاتهم الجامعية. وهذا شيء طبيعي جدًا. وسوف تواجهه في حياتك العملية.

هناك من أختار شغفه وطور مهاراته بعد الجامعة والتحق بهذا الشغف. وهناك من أجبرته الظروف، وهناك من للتو أكتشف شغفه، وهناك من وجد (من يكتشفه) ويدفعه للأمام.

أنت في مرحلة بناء حياتك وفي مرحلة مهمة لكسب الخبرات، استمر في دراستك، وسع معارفك وإطلاعك، (ربما مررت بتغيير تخصصك الجامعي أكثر من مرة ولا بأس في ذلك)، المهم لا تترك الدراسة ولا تستمع إلى الذين يرددون هذا الكلام دون وعي منهم. ودون فهم.

الدراسة ستعلمك البحث، المعرفة، الإطلاع، حل المشاكل، سوف تمنحك (قوة وأفضلية). حافظ على دراستك و قم بموازنة ذلك مع مهارتك التي تطورها بشكل جانبي. وهكذا سوف تكسب عصفورين بحجر واحد. (قوة المهارة وقوة الشهادة). صدقني الأمر ليس سهل وصعب جدًا إيجاد وقت للمذاكرة و وقت لتنمية مهارة .. لكن من يتهيب صعود الجبال يعش أبد الدهر بين الحفر.

هل القرار سيكون منتشر عالميًا

في أغلب الوظائف الحكومية عالميًا تسيطر البروقراطية على (توصيف وقواعد التوظيف)، لذلك تكون الشهادة هي المقياس أو الأداة التي تخولك للدخول إلى المفاضلة على الوظيفة. بعدها تأتي الشروط الأخرى.

الآن يبدو من قرار ترمب، وبرغم أنه قرار ضيق جدًا على وظائف محددة جدًا جدًا. إلا أنه أتخذ نمط وشكل الوظائف في الشركات الناشئة بتقديم معيار (المهارة) على كافة المعايير في التوظيف.

سؤالي هل تتوقع أن يكون هذا معيار عالمي للقطاع الخاص والحكومي وكل الشركات كبيرها وصغيرها؟

أنت تعمل بشكل حر، هذا معيارك الأساسي

نعم نحن العاملين المستقلين هذا هو معيارنا وخيارنا في الحياة، نحن نعمل وفق مهارتنا التي نجيدها، ونقدم أنفسنا للعملاء والشركات ضمن المهارات التي نتقنها. مالذي سوف يتغير علينا بعد القرار؟

التأثير سيكون إيجابي بشكل كبير جدًا، غالبًا مثل هذه القرارات تعني مزيد من التشريعات لدعم المهارات، من جانب تقديم الدورات، والحوافز للقطاع الخاص لخلق مهارات جديدة، ومراجعة المناهج والتعليم، ودعم المستقلين بالحقوق في مجال التأمين والرواتب وبطاقات العمل وغيرها من التشريعات التي ستدعم المستقلين.

في السعودية بدأت مثل هذه القوانين منذ سنة تقريبًا ويجري سن كثير من القوانين للمستقلين، ونطمع أن يشمل هذا الشيء بقية الوطن العربي.

برأيك مالذي سوف يغيره هذا القرار، أم تعتقد أنه ليس ذو فائدة؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

كتبت هذا في تويتر مع المعذرة :)

لا أدري لمَ كل هذا الاحتفاء والضجة الإعلامية بتوقيع الرئيس الأمريكي (ترمب) على أفضلية (المهارات) على الشهادة الأكاديمية في التوظيف الفيدرالي؟! عموما، الأمر هناك في (التوظيف الفيدرالي الأمريكي) وليس كل الدول، ويتعلق بعدد محدود من المهن، وهو أصلًا لوظائف حكومية أمريكية

أما الوظائف الخاصة فهي توظّف بما يدر عليها المال ولا تهتم بالشهادات لذاتها. وهناك مهن كثيرة لا يمكن معرفة مدى المهارات إلا عن طريق هذه الشهادات (الطب والمجالات القانونية مثلا).. وكثير من المهن قد يكون التخصص فيها ممكنا (نظريا) بدون دراسة جامعية لكنه صعب (عمليا) بدونها.

في الأخير، اتخذ قرارك سواء بالدراسة الأكاديمية أو بدونها بحكمة مراعيًا العديد من المتغيّرات ولا تنساق للتضخيم الإعلامي.

مرحبًا واثق، أنت من العقلانيين القلائل في هذا الكوكب :)

اتخذ قرارك سواء بالدراسة الأكاديمية أو بدونها بحكمة مراعيًا العديد من المتغيّرات ولا تنساق للتضخيم الإعلامي.

أتفق تمامًا.

منذ بدايتي في مجال العمل الحر وأنا توقعتُ صدور مثل هذا القرار في وقت من الأوقات، ودائمًا ما كان يوجه إلي الكثيرين النقد إذا قُلت وجهة نظري بأن الشهادة أصبحت " وجهة إجتماعية "، رغم أنني حصلتُ على شهادة جامعية الا أن الدراسة لم تُفيدني إلا من الناحية الثقافية وليست الناحية العملية، وفي النهاية عملتُ في مجالات أخرى مختلفة كليًا عن مجال دراستي !

من وجهة نظري الشخصية هو قرار عادل، ففي النهاية ليس كُل من لم يُكمل تعليمه فاشل، وخاصة أننا لدينا في المجتمعات العربية عنصرية تعليمية واضحة، فتجد من تخرج من الجامعة يتنمر على زميله الذي لم يُكمل السنة الأخيرة ولم يحصل على الشهادة، وكذلك تجد المقبلين على الزواج يبحثون على من يتكافئ معهم في نفس المستوى التعليمي، فأصبحت الشهادة لا تقتصر على التعليم والتوظيف فقط، بل إنها بعدت كُل البُعد عن الأهداف الأساسية منها .

وأثبتت التجربة في مجال العمل الحر أن هُناك أشخاص لم يحصلوا على مؤهلات عليا الا أنهم أتقنوا مجالات عملهم وتميّزوا فيها .

برأيك مالذي سوف يغيره هذا القرار، أم تعتقد أنه ليس ذو فائدة؟

ما يُغيره هذا القرار هو اعطاء فرصة لكل من يمتلك الخبرة ويستحق الفرصة للعمل في أي وظيفة متمكن منها، والتخلص التدريجي من عنصرية المؤهلات العليا .

هذا إن استمر هذا القرار فمع الأسف الكثيرين يُحاربون مثل هذه القرارات من أجل أنفسهم ومصلحتهم؛ أو بمعنى أوضح يرفضون المساواة بينهم وبين الغير حاصلين على مؤهلات عليا حتى لو كانوا افضل منهم عمليًا .

مرحبًا حفصة، كلامك دُرر

أن الشهادة أصبحت " وجهة إجتماعية "

فالسعودية في فترة من الفترات دخلت ضمن شروط الزواج، فأصبح من لدية الجامعة في أي تخصص يتم تفضيله على صاحب الثانوية العامة :)

لدينا في المجتمعات العربية عنصرية تعليمية واضحة.

أعرف شخص ناجح جدًا في عمله ودخله السنوي يفوق المليون، لكنه لم يكمل دراستة بعد الإعدادية .. وتسبب له ذلك في تنمر كبير جدًا. لدرجة أنه أكمل الدراسة مجبرًا حتى يتلافى هذا التنمر الدائم. :(

ما يُغيره هذا القرار هو اعطاء فرصة لكل من يمتلك الخبرة ويستحق الفرصة للعمل في أي وظيفة متمكن منها.

صحيح، ربما يكون قرار عالمي سنتابع ..

فالسعودية في فترة من الفترات دخلت ضمن شروط الزواج، فأصبح من لدية الجامعة في أي تخصص يتم تفضيله على صاحب الثانوية العامة :)

نحن في مصر أصبح الأمر أكثر تطورًا وخريجي كُليات القمة لا يقبلون الزواج من كُليات الشعب " كما يُطلقون عليها "، فمثلًا لا تقبل طبيبة الزواج من شخص حاصل على مؤهل عالي من كلية التجارة .

والعكس موجود أيضًا .

أعرف شخص ناجح جدًا في عمله ودخله السنوي يفوق المليون، لكنه لم يكمل دراستة بعد الإعدادية .. وتسبب له ذلك في تنمر كبير جدًا. لدرجة أنه أكمل الدراسة مجبرًا حتى يتلافى هذا التنمر الدائم. :(

وهذا ماحدث عندنا في مصر أيضًا، وتم انشاء التعليم المفتوح للكبار الذين لم يحصلوا على شهادة عُليا لكي تُتاح لهم فرصة الحصول عليها، ولكن بعد ذلك تنمّر المجتمع عليهم وتم الغائه :D

الأزمة ليست في القرارات فقط، هي في المجتمعات أيضًا؛ ولذلك اذا توقعنا هذا القرار في مجتمعاتنا العربية هل سيتم قبوله والترحيب به، أم سيخرُج أصحاب المؤهلات العُليا ليعلنوا احتجاجهم على المساواة بهم بعد أن بذلوا جهود في سنوات من الدراسة والعمل ؟

خريجي كُليات القمة لا يقبلون الزواج من كُليات الشعب

لاحول ولاقوة إلا بالله :D

بعد ذلك تنمّر المجتمع عليهم وتم الغائه :D

لابد أن نضع حد للتنمر. ومحاولة فهم أدمغة المتنمرين :)

هل سيتم قبوله والترحيب به، أم سيخرُج أصحاب المؤهلات العُليا ليعلنوا احتجاجهم على المساواة بهم بعد أن بذلوا جهود في سنوات من الدراسة والعمل ؟

سؤال ذكي جدًا، أعتقد ربما نشهد مثل هذه الحالة. ودعيني أذهب بكِ في مثال عايشناه في السعودية وأنتم كذلك في مصر حدث لديكم نفس الأمر. هو عند دخول شركات مثل أوبر وكريم بدأت حالة من الرفض وعدم القبول بين أوساط (أصاحب التاكسي العمومي) بحجة أنهم لا يخضعون إلى أي تنظيم ويريدون سرقة عمل منظم من أصاحب التاكسي الرسميين.

وهو في الأخير (تغير في نظام العمل) لم يتقبله بعض الناس.

الأمر مختلف نسبيًا عن قصة التاكسي مع اوبر وكريم، ففي النهاية فئة اصحاب التاكسي قليلة جدًا مُقارنة بالحاصلين على شهادة عُليا، وخاصة أن هُناك من يُكمل تعليمه رغمًا عنه ظنًا من أن هذه الشهادة تمنحه ما لم يحصل عليه احد .

فأتوقع حدوث تنمر بين الزملاء وبعضهم البعض من الحاصلين على شهادات عليا إلى الأخرين الذين لم يُكملوا دراستهم .

أتوقع حدوث تنمر بين الزملاء وبعضهم البعض من الحاصلين على شهادات عليا إلى الأخرين الذين لم يُكملوا دراستهم

حاصل وسوف يحصل .. وسوف يستمر

الأمر مختلف نسبيًا عن قصة التاكسي مع اوبر وكريم، ففي النهاية فئة اصحاب التاكسي قليلة جدًا مُقارنة بالحاصلين على شهادة عُليا، وخاصة أن هُناك من يُكمل تعليمه رغمًا عنه ظنًا من أن هذه الشهادة تمنحه ما لم يحصل عليه احد .

فأتوقع حدوث تنمر بين الزملاء وبعضهم البعض من الحاصلين على شهادات عليا إلى الأخرين الذين لم يُكملوا دراستهم .

يبدو من قرار ترمب، وبرغم أنه قرار ضيق جدًا على وظائف محددة جدًا جدًا. إلا أنه أتخذ نمط وشكل الوظائف في الشركات الناشئة بتقديم معيار (المهارة) على كافة المعايير في التوظيف.

بالنسبة للشركات الخاصة "خصوصا التقنية منها " كانت ومازالت تستقبل موظفين دون شهادات جامعية، أو بشهات جامعية لا تتماهى مع الوظيفة (كأن يكون فلان حاصل على شهادة في الهندسة الزراعية ويعمل مبرمج) .

أظن أن الغالبية يعلم هذه النقطة، ولكن ما يجهله الكثير هو سبب قرار ترامب .

إلا أنه أخذ حيزًا كبيرًا من النقاش في تويتر. .. (عفوًا هل قلت نقاش في تويتر!!). أعني أخذ منحى للصراع والجدال والمعلومات المغلوطة والضجيج والتضخيم في تويتر. :)

بالضبط، فقرار مثل هذا هو سياسي بحت.

إن كنت تتابع الأخبار السياسية فأنت تعرف أن ترامب دائما ما يتباهى أنه قلّل نسبة البطالة و حسّن الاقتصاد، ولكن جاء فيروس كورونا وخرّب على ترامب شعار حملته الانتخابية "تقليل البطالة" حيث فقد الكثير وظائفهم و الاقتصاد في حالة ركود، ووضع نفسه في مأزق خصوصا أنه لم يحسن التعامل في ضبط الفيروس في الولايات المتحدة، وهذا واضح عن طريق أعداد الإصابات.

وبما أن الانتخابات على الأبواب فإنه يحاول تلميع صورته بأي طريقة ممكنة .

ولكن بالنهاية أنا مع اختيار الموظفين على الخبرة لا على الشهادة، مع أنها طريقة تتفاداها (أو تحاول ذلك) الشركات الكبيرة أحياناً.

مرحبًا حسام،

ترامب دائما ما يتباهى أنه قلّل نسبة البطالة و حسّن الاقتصاد،

أتابع الاقتصاد ولا أفهم في السياسة، لكن أعرف أنه قام بخلق وظائف في الاقتصاد وربما اقترب من رقم بيل كلينتون 15 مليون وظيفة. لكن فعلًا يبدو أن قراره يندرج تحت لعبة انتخابية.

لنتفق على شيء الشهادة هي أحد المصادر للوصول إلى المهارة وليست المصدر الوحيد لها، إذا اكتسبت المهارة من أي مصدر آخر غير الشهادة فأهلا وسهلا بك في شركتهم.. أما إذا امتلكت شهادة بدون مهارة ماذا ستستفيد؟ وكيف ستفيدهم؟ "أتحدث عن فرص العمل هنا" هل لديهم الوقت والإمكانيات لتأهيلك والتأكد من كفاءتك ودخولك في جو العمل؟

لنفترض أنهم لديهم كل هذا هل سيفضلونك على الأشخاص الذين يملكون مهارة بدون أي تكاليف ولا وقت إضافي لتدريبهم؟ الجواب منطقي جدا...لن يفعلوا ذلك.. فكل شخص يفعل ويختار الموظف لمصلحته الخاصة وإذا فعلوا ذلك تكون لديهم نوايا أخرى أخرى بكل تأكيد "كرؤية صفات عملية أو ابداعية قد تفيدهم في المستقبل، فيقومون بإستثمار جهدهم ومالهم فيك، لتكون العوائد المستقبلية أضعاف مضاعفة.

لماذا أدرس؟

إضافة لما قلته يا سفر، ليس الهدف من الدراسة والتعلم إيجاد عمل فقط يجب أن نتعلم لتطوير أنفسنا وفكرنا لثقافتنا وبهذا نحصل على باقى الأمور تدريجيا، وأنا اتفق وبشدة مع فكرة الدراسة وفي نفس الوقت تقوية مهارة معينة او مهارات، وهذا اكتسبته من خلال تجربتي فلو لم أطور مهارتى لما عملت وفي نفس الوقت أدرس"ليس لحاجتى لها بل لرغبتي بها"، لما حصلت على وظيفة بعد تخرجى مباشرة وزميلاتي وزملائي لا يزالون يتحسرون على العمل "لأن الوقت التي كنت فيه أنا بمجرد أن أخرج من الدرس أذهب لدرس خارجا أو أعمل .. ليس لدي وقت فراغ إلا ليلا لكن هم يلهون ويمرحون خارجا على أمل إيجاد عمل بعد الدراسة هل هذا منطقي؟

وطبعا كل هذا قدر فأرزاق كل منا بأيدى الله، ولم نخلقها لأنفسنا بل اجتهدنا للوصول إليها..

إذا كنت ما تزال طالب في المرحلة الثانوية أو الجامعية وتقرأ هذا الكلام قد يشعرك بالإحباط.

للأسف الشديد هذا الإحباط ليس شيئا جديدا أبدا خلقته الوساطة في أجيال قبلنا وأجيالنا وأجيال بعدنا وإذا تم اعتماد هذا القرار في البلدان العربية بشكل أكبر سيكون سبب ثانى للإحباط لا أول.

سؤالي هل تتوقع أن يكون هذا معيار عالمي للقطاع الخاص والحكومي وكل الشركات كبيرها وصغيرها؟

يعتمد على نوعية الأهداف التي يتبعونها، غالبا ما تكون للقطاع العام في العالم العربي أهداف محدودة "خاصة في جهة الحصول على كفاءات عالية" لهذا من الممكن أن يكتفوا بالشهادة، والعكس بالنسبة الخاص فهم يهتمون بالارباح أكثر لهذا قد يستهدفون اكفء الموظفين.

مالذي سوف يتغير علينا بعد القرار؟

المهم أنه لن يؤثر سلبا، فمن يدخل العمل الحر غالبا لديه عدة مهارات بجانب الشهارة "وربما بدونها" لهذا لن يتأثر كثيرا، وقد يصبح موظف مستهدف.

برأيك مالذي سوف يغيره هذا القرار، أم تعتقد أنه ليس ذو فائدة؟

إذا قاموا بتوفير جميع احتياجات الطلاب أو حتى غير الطلاب بالامكنيات اللازمة لإكتساب المهارة سيكون القرار سيكون جيد جدا، وسيؤثر ايجابا على جل القطاعات.

مرحبًا،

الشهادة هي أحد المصادر للوصول إلى المهارة وليست المصدر الوحيد لها.

متفق تمامًا.

ليس الهدف من الدراسة والتعلم إيجاد عمل فقط يجب أن نتعلم لتطوير أنفسنا وفكرنا لثقافتنا وبهذا نحصل على باقى الأمور تدريجيا.

صحيح، لا خلاف هنا .. لكني كنت اتحدث ضمن (موضوع التوظيف بالتحديد)، لكن كمفهوم عام أتفق. حتى أنا مؤمن بأن دور الجامعات ليس تهيئة الطلاب لسوق العمل. كل واحد عليه تهيئة نفسه لسوق العمل.

والعكس بالنسبة الخاص فهم يهتمون بالارباح أكثر لهذا قد يستهدفون اكفء الموظفين.

نعم حصل ذلك ويحصل بشكل مستمر.

الأمر يأخذ أكبر من حجمه سفر، بالنهاية هذا القرار محدود بفئة معينة وفي دولة بعينها، فمن درس فعليا بالجامعة لن يستطيع أن ينكر أن الجامعة أضافت له خبرة في أشياء مختلفة، لكن كون الشخص عمل بمجال مختلف فهذا ليس خطا الدراسة ولكن هذا هو اختيار الشخص من البداية.

كما أن هناك وظائف تعتمد اعتماد كليا على التعليم وعلى الشهادة الجامعية مثل مهنتي مهنة الصيدلة وصناعة الدواء، والطب وطب الأسنان والتمريض وما إلى ذلك، وهناك وظائف قد لا تحتاج للشهادة وتحتاج للمهارة أكثر مثل البرمجة والتصميم.

ولكن يظل سؤالي إن أجرينا مقارنة بين متخرج من كلية هندسة أو نظم وحاسبات مثلا وبين شخص يتعلم البرمجة ولديه المهارة بها، من سيكون أكثر خبرة؟

كقاعدة عامة لو كان المهندس يطبق ما يدرس وطور من نفسه مقابل الشخص الذي احترف البرمجة مقابل التعلم، بالتأكيد الدراسة تحسب بسنينها كخبرة ومصدر للمعلومة.

هذا لا ينفي وجود نظم جامعية عقيمة ويكون وجه الاستفادة منها بسيط ولكن يظل لها فائدة، على المستوى الاجتماعي وكيفية التعامل مع الآخرين وتنمية العلاقات وتوسيع دائرة العلاقات الشخصية.

وبالنهاية نحن بعيدين كل البعد عن هذا التصريح في بلادنا وبعيدا عن العمل الحر وعن بعد، مازالت الشركات تنظر للخبرة والشهادة الجامعية على حد سواء ولا نستطيع إنكار ذلك.

لذا ما الضرر من الشهادة الجامعية من وجهة نظر من يراها عائقا؟ هل يريد إنجاز الوقت في العمل وتجميع المال وما إلى ذلك.

بالنهاية من يرى هدفه ويحققه سيحققه وهو يدرس أو غيره، هناك أحد الأمثلة التي أعجبتني طالب طب كان يقدم أحد أفكاره البرمجية، أعجبني حماسه وطموحه، فلم يرى دراسة الطب عائقا، ولم يجعله المال الذي يربحه من عمله كمبرمج يرى دراسته دون فائدة وعائق لنجاحه وتفوقه.

مرحبًا نورا،

كون الشخص عمل بمجال مختلف فهذا ليس خطا الدراسة ولكن هذا هو اختيار الشخص من البداية.

كلامك صحيح، قد يكون الخطأ من الاختيار نفسة أو عدم المعرفة أو الوعي في تلك الفترة.

كما أن هناك وظائف تعتمد اعتماد كليا على التعليم وعلى الشهادة الجامعية مثل مهنتي مهنة الصيدلة وصناعة الدواء

هذه المجالات بالتأكيد سنبحث فيها عن الشهادة مع الخبرة والتجربة. لا أحد يريد التضحية بحياتة :D

التأكيد الدراسة تحسب بسنينها كخبرة ومصدر للمعلومة.

لذلك أشدد دومًا على قضية أن الجامعة ليس من مهامها صناعة طلاب لسوق العمل. كل طالب عليه أن يكتشف نفسة ويعمل على شغفه

مازالت الشركات تنظر للخبرة والشهادة الجامعية على حد سواء ولا نستطيع إنكار ذلك.

تمامًا، لكننا نشهد تغييرات في ذلك

الشهادة الجامعية دليل اكتساب العِلم والمعرفة

لكن هذا لايعني انك لم تقم بتوظيف تلك المعرفة في العمل التطبيقي (الشخصي على سبيل المثال) والا فانت بالفعل لا تملك مهارة

بعد توظيفي بفترة تناقشت مع مدير الفريق وتطرق النقاش حول الفترة التي تم استدعائي للمقابلة، ولماذا تم تفضيلي على الشخص الاخر برغم من ان درجاتي بالمتوسط بينما هو عالية، وكان ذلك بسبب المهارات التي اكتسبتها اثناء دراستي برغم من انها سطحية لكنها لازالت معلومات مهمة وبالرغم من ان معظمها لايستفيد منها مدير الفريق في المشاريع، لكن كونك اكتسبت مهارة وواجهت تحديات وتمكنت من حلها كفيل بان يساعد في العمل بشكل افضل!

في العديد من الجامعات تتخلل الدراسات النظرية تطبيقات عملية (مشاريع) الكثير من ا و90% من الطلبة لايضعون هذه المشاريع ضمن سيرتهم الذاتية وهذه هي اكبر غلطة يرتكبها الطالب الجامعي حديث التخرج، التي لن يدركها الا في حالات نادرة

مرحبًا مهدي،

وكان ذلك بسبب المهارات التي اكتسبتها اثناء دراستي برغم من انها سطحية

مثال جيّد ويدعوا للحماس والتعلم، رائع

اعتقد انه الانسان المتعلم والذي يكمل دراسته هو انسان محظوظ وسيمتلك المهارات اللازمة التي تؤهله لسوق العمل ، في المقابل هناك أشخاص موهوبين لكن ظروفهم لم تسمح لهم بإكمال تعليمهم وهي فرصة لهم ليبرزوا ويبدعوا ويحققوا دخل لهم

مع هذا القرار

مرحبًا أماني،

هناك أشخاص موهوبين لكن ظروفهم لم تسمح لهم بإكمال تعليمهم وهي فرصة لهم ليبرزوا ويبدعوا ويحققوا دخل لهم

أتفق

هذا القرار مطبق عمليا قبل ترامب. ويتخذ كحجة لإبعاد ذوي المؤهلات الجامعية. وكقرار من ريئس دولة كأميركا فهول المسار الأول في نعش التعليم بجميع صنوفه لأن الشباب بل وأهاليهم سيعزفون عن التعليم لأن لأن أولادهم لن يجدوا عملا لتكاثر ما يقال أنهم ذوو مهارات وخبرات من غير دراسة.

في عالمنا العربي خاصة فالمهارات المطلوبة بغض النظر عن الشهادات والخبرات هي أولا الواسطة وثانيا الواسطة وثالثا قبولك بأقل راتب ممكن وفوق هذا وذاك يكون عليك تحمل ضغوط العمل-كما في الإعلانات-يعني ممكن تشتغل قهوجي للضيوف الإدارة فهذا من ضغط العمل.

قرار فاشل من رئيس فاشل مطلوب في قضايا تهرب من الضرائب وأصلا كان مصارع ومدير أعمال مصارعين...

هذا ليس بأمر جديد في العالم العربي, و أي شخص يشتغل الآن سيؤكد لك ذلك. أتذكر يوما سألت عاملا بأحد الشركات الخاصة ,فقلت له: هل ولوج سوق الشغل يحتاج لشهادة عليا ؟ أجابني بكل برودة : شهادتك الجامعية هي آخر شيء ستسأل عنه. ثم أضاف قائلا : المهم هو ما هي المهارات التي تتقنها و الشركة بحاجة إليها و إن كانت بينها و بين شهادتك ما بين السماء و الأرض.

شهادتك الجامعية هي آخر شيء ستسأل عنه

كثير من الشركات قد تفضل الخبرات والمهارات على الشهادة الجامعية ، ولكن هذا لا ينفي أهمية الشهادة

أفضل الحصول على شهادة جامعية مع إكتساب مهارات وخبرات في المجال الذي أختص به

في أي دولة قيل لك هذا الكلام ؟

المملكة المغربية

الأمر في مصر مُختلف تمامًا، فنحن أول ما نُسأل عنه هو الشهادة العُليا، بغض النظر عن التخصص، دائمًا ما تجد في شروط التوظيف أن تكون حاصل على مؤهل عالي .

أنا أتحدث عن الشركات الخاصة لا تنظر بتاتا إلى نوع الشهادة الت تحملها يهمهم فقط ما تتقنه من مهارات, ل:ن للأسف يبقى الأجر هزيل و بالكاد يكفي لضروريات الحياة. أما المناصب الحكومية فلابد من وجود شهادة عليا و امتحان كتابي و شفهي.

سواء كانت شركات خاصة او حكومية تظل الشهادة شرط من شروط التوظيف الأولى، وغالبًا لا توجد امتحانات او اختبارات قبول، فقط مجرد مقابلات وتدريب لبعض الوظائف وليس كلها

مرحبًا محمد،

اتمنى ذلك فعلًا

في الحقيقة هذا القرار ليس ذا أهمية لأنه بالأساس الشركات خصوصاً الخاصة تعتمد بشكل كبير على مهاراتك بالإضافة لشهادتك ، الشهادة دون مهارة بلا فائدة منها ولكن مع مهارات أستطيع القول أنك ستجد مكانك بسرعة!

مرحبًا منيرة،

الشهادة دون مهارة بلا فائدة منها ولكن مع مهارات أستطيع القول أنك ستجد مكانك بسرعة!

بالتأكيد.

هذا القرار يعتبر مهم جدًا خصوصًا إذا تم تطبيقه في الوطن العربي وهو كما أشرت موجود في الشركات الشركات الناشئة بل دعني أقول أنها ايضا في الشركات العملاقة مثل أبل و جوجل، كما أن بعض الدول الأوروبية تستخدم المهارات في تحديد الدراسة وهذا ما يجعل عملية الدمج تتم بسهولة.

مرحبًا محمد،

تستخدم المهارات في تحديد الدراسة وهذا ما يجعل عملية الدمج تتم بسهولة.

هنا سيكون الدور على الجامعات في تحديث مناهجها

دعنا نأخذ الجانب الإيجابي من هذا القرار ، نفترض أن هناك عاملين قد ترشحا عاملين لوظيفة ما، وكان كل منهما حاصلاً على شهادة جامعية فإن الأولوية ستكون لمن يحمل الخبرات المهنية بنسبة أكبر فهنا قد يصب هذا القرار في مصلحة القطاعات التي تختص بالصناعة والتجارة الامريكية

إذن القرار الهدف منه هو التركيز على أصحاب الخبرات ومنحهم الأولوية قبل حملة الشهادات الجامعية

تطويراً للجودة في مختلف قطاعات الصناعة والتجارة الأمريكية وقد يساعد من لم يحصل على شهادة جامعية في دخول سوق العمل، عند إمتلاكه لخبرة ما

لكن في نفس الوقت هناك بعض الوظائف لا يمكن ممارستها من غير الحصول على شهادة جامعية، كالمهن الطبية والهندسية وغير ذلك.

تطويراً للجودة في مختلف قطاعات الصناعة والتجارة الأمريكية وقد يساعد من لم يحصل على شهادة جامعية في دخول سوق العمل، عند إمتلاكه لخبرة ما

ربما

اعتقد أن هذا الاتجاه الفكري عن المهارة وليس الشهادة ليس بجدبد أبدًا، اذكر أنني مرات عديدة انغمست في رؤية مقاطع فيديو تتحدث عن فاشلون في الدراسة ناجحون في العمل، وكيف يتم ضرب الامثلة بأشخاص لم تكن الدراسة الجامعية هي منطلق حياتهم، بالطبع أدرك انه هناك فرق بين التبني المجتمعي والتبي السياسي وانطلاق الفكرة أصلًا، العالم في طريقه للتغيير ولن يوقفه أحد.

رؤية مقاطع فيديو تتحدث عن فاشلون في الدراسة ناجحون في العمل

يعدون على الأصابع.

مؤسسات جوجل، مؤسس فيسبوك، مؤسس تسلا وسبيس اكس، مؤسس ميكروسفت.....إلخ

كلهم درسوا في الجامعة!

نعم، لكن لا يتم ذكرهم كطرفات نجاح، الطرفة تعطي انطباعًا فنتازيًا ويجعل الادرنالين يتدفق في الجسم بالأحلام

مرحبًا أسماء،

أدرك انه هناك فرق بين التبني المجتمعي والتبي السياسي وانطلاق الفكرة أصلًا، العالم في طريقه للتغيير ولن يوقفه أحد.

صحيح نحن نشهد موجة تغييرات في المجتمعات عمومًا، وهي تتشكل بسرعة كبيرة. وذلك يشمل أنظمة العمل

المجتمع في حالة مخاض والولادة متعسرة جدًا في رأيي

مرحبًا أسماء،

أدرك انه هناك فرق بين التبني المجتمعي والتبي السياسي وانطلاق الفكرة أصلًا، العالم في طريقه للتغيير ولن يوقفه أحد.

صحيح نحن نشهد موجة تغييرات في المجتمعات عمومًا، وهي تتشكل بسرعة كبيرة. وذلك يشمل أنظمة العمل

هذه نقمة فكم من شاب سيقتنع بهذه الدعاية (بروباغاندا)

ويترك الدراسة ويحطم أحلامه وأحلام والديه ويظن أنه سيصبح زوكربيرج وإلون موسك القادم!!

وهو لا يدري أن موسك وزوكربيرج وغيرهم كلهم درسوا في أفضل وأغلى الجامعات!!

وأعتقد إيلون ماسك له تغريدة شهيرة في هذا الجانب (في شهر أبريل الماضي تحدث أنه يبحث عن مهارات وليس شهادات جامعية).

معظم الوضائف في شركاته تتطلب شهادة جامعية و بعضها يتطلب ماستر او دكتوراه

مرحبًا،

هنا طلب موظفين لديهم فهم عميق بالذكاء الصناعي، وقال أنه لا يهتم في حال كان لديك شهادة جامعية أو إعدادية. :)