مهارة التسويق للنفس .. ذكاء مهني أم ظلم للكفاءات ؟

هل العدل في العمل يُقاس بالكفاءة أم بالقدرة على الظهور؟

في بيئات العمل لم يعد التميز في الأداء وحده كافيا ..

فهناك من يجيد “التسويق لنفسه” فيظهر أكثر

بينما آخر يعمل بصمت ويترك أفعاله تتحدث عنه ولكن ليس كل أحد يسمعها

هل من العدل أن يحصل من “يُظهر نفسه” على فرص أكثر من من “يُتقن عمله” ؟

أم أن مهارة التسويق للنفس أصبحت جزءا من الكفاءة المهنية اليوم ؟

رأيك يهمنى

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لا أهمية لتسويق النفس طالما أن الشخص لا يتقن ما يعمله، الأمر يشبه إثنان من الرسامين أحدهما يهتم بنشر ما يرسم بشكل جميل وملفت ويتحدث دائمًا عن رسوماته ويعرضها في كل مكان يذهب إليه بينما الآخر يكتفي بوضعها في غرفته وإذا دخل أحد غيره يومًا هذه الغرفة سيرى لوحاته الجميلة. في هذه الحالة فقط أنا أرى أن الظلم الحقيقي الواقع هو ظلم النفس، الرسام الذي حبس لوحاته في غرفته ظلم نفسه ولوحاته بهذا الفعل وهو قليل الكفاءة المهنية بل ومن الممكن أنه لا يستحق التقدير والاهتمام لانه لم يسأل عنه من الأساس.

أريد منك أن تفترض ن أمامك نموذجان فى أى مؤسسة

شخص يتقن عمله ومجتهد ويجيده ولكن يعمل بصمت

وشخص نصف كفاءة الأخر ولكنه يجيد تسويق نفسه ويحصل على الظهور والتميز

صاحب الظهور المتميز استحق الفرصة أكثر من الذي يعمل بصمت وينتظر لعمله أن يُرى، لأنه لم يحارب لأجل مجهوده ولم يسع بالقدر الكافي ليتميز بظهور متميز مع عمل متقن، في المؤسسات المدير لا يتجول حول الموظفين ليرى عملهم بل ينتظر لصاحب العمل الجيد أن يظهر أمامه، ففي المثال الذي طرحته هناك شخص متميز بماهرتين حسن العمل (وإن لم يكن ممتازًا) وحسن الظهور بينما الآخر يتميز بحسن العمل فقط فإن اضطرت المؤسسة لاستخدامه كواجهة لن يكون الاختيار الأمثل (مش كارت الجوكر).

عجبتنى وجهة نظرك

بالعكس الغريب أني وجدت فعلاً أمثلة كثيرة على أشخاص كفاءتهم محدودة وجودة أعمالهم عادية تمامًا، لكنهم اشتهروا وأصبح لهم اسم كبير فقط لأنهم عرفوا كيف يسوقون لأنفسهم بذكاء ويظهرون في المكان المناسب والوقت المناسب، يبدو أن التقدير اليوم لا يمنح دائمًا للأفضل، بل للأكثر حضورًا وقدرة على لفت الانتباه، وهذا ما يجعل مهارة التسويق للنفس جزءًا لا يقل أهمية عن الموهبة نفسها في هذا الزمن.

صحيح .. ولكن مازال بعض الكفاءات فى أماكن كثيرة لا يعرفون كيف

George_Nabelyoun أضف ردا

التسويق للنفس أحد المهارات المهمة جداً حالياً بما أن السوق مشبع بالتنافس، وكثير من المنافسين يستعملونه، وحتى أن صاحب الكفاءة المقبولة لو استعمل التسويق سينجح أكثر من صاحب الكفاءة الممتازة، وهذا لا يعيب صاحب الكفاءة المقبولة لو كان يعمل في سوق يكتفي فيه العملاء بكفاءة مقبولة أمام سعر معقول وتسويق جيد..

وماذا عن هذان النموذجان لو كانا يعملان فى نفس المكان

وأعتقد أن كثيرا من الذين عملوا فى شركات سيفهمون ما اقول

فتجد أحدهم يترقى ويوجد من هو أكفأ منه ولكن لأنه يعمل فى صمت

سؤال عميق يا رامي ويستحق التوقف عنده. أظن أن التسويق للنفس لم يعد ترفًا مهنيًا بل أصبح ضرورة في زمن يعتمد على الظهور بقدر ما يعتمد على الكفاءة. لكن في المقابل، هناك خيط رفيع بين التسويق الذكي وبين الضجيج الفارغ؛ فالأول يعكس وعيًا بقيمة ما تقدمه وكيف توصله للآخرين بصدق، أما الثاني فيُرهق الساحة بأصوات كثيرة بلا أثر حقيقي.

شخصيًا أرى أن العدل لا يكون في إلغاء التسويق للنفس، بل في أن نتعلم كيف نوازن بين إتقان العمل وإيصاله للناس، لأن الكفاءة الصامتة تظل ناقصة إن لم تجد من يراها. ما رأيك أنت هل يمكن أن ينجح الشخص المجتهد من دون أن يُبرز نفسه أبدًا؟

أتفق معك، التسويق للنفس اليوم أصبح جزء مهم من النجاح، لكن يجب أن يكون بوعي، وليس مجرد ضجيج لجذب الانتباه. الشخص المجتهد قد ينجح دون أن يظهر نفسه، لكنه يحتاج لطريقة تُظهر قدراته للآخرين حتى تُقدّر جهوده. التسويق الذكي يساعد على التعاون والتأثير، لأنه يوضح للآخرين ما تستطيع فعله ويجعلهم يعرفون كيف يعملون معك. أيضًا التسويق للنفس يحمي جهودك، فبدون توضيح ما أنجزته، قد يُنسى عملك، بينما التسويق العاقل يجعل إنجازاتك واضحة ويضمن أن تُحسب لك في تقييمك وفرصك المستقبلية.

كلام مهم

سؤالك فى محله

وجوابى هو .. لا ،، خصوصا فى ظل هذا التغير السريع فى سوق العمل

ولكنى أيضا أريدد أن أحث الادارة الذكية على مساعدة مثل هذه الحالات لأنه مازال هناك من يجتهد فى صمت ولا يستطيع مجاراة الوضع الحديث

الكفاءة وحدها لم تعد كافية اليوم.

في عالم العمل الحديث، القدرة على الظهور والتعبير عن إنجازك أصبحت جزءًا من الكفاءة المهنية نفسها.

ليس لأن الاستعراض أفضل من الإتقان، بل لأن بيئات العمل صارت مزدحمة وسريعة الإيقاع، ومن لا يُبرز نفسه يُهمَل ولو كان مبدعًا.

لكن التوازن هو العدل الحقيقي:

من يُتقن عمله دون أن يروّج لنفسه سيبقى في الظل.

ومن يُجيد الظهور دون محتوى حقيقي سيسقط سريعًا عند أول اختبار.

إذن:

العدل اليوم أن تجمع بين الاثنين — أن تعمل بإتقان، وأن تُظهر هذا الإتقان بذكاء، لا بتفاخر.

فمن لا يتحدث عن نفسه، سيترك الآخرين يكتبون قصته بدلًا منه.

صحيح .. فمن الذكاء أن تحاول أن تسوق نفسك ولا تعتمد على الكفاءة وحدها

ولكن أيضا أريد أن تراعى الادارة الذكية هذه الحالات حتى يحافظ على جودة مؤسسته خصوصاً أن هناك فعلا حتى الآن من لا يستطيع تسويق نفسه ومجاراة هذا التغير السريع فى سوق العمل حتى داخل المؤسسات

أرى أن العدل في العمل لم يعد قائمًا على الكفاءة وحدها، لأن الواقع تغيّر. اليوم من يعرف كيف يُظهر نفسه يحصل على فرص أكثر ممن يعمل بصمت، حتى لو كان أكثر كفاءة.

لكن في النهاية، مهارة التسويق للنفس أصبحت جزءًا من الكفاءة المهنية نفسها، لأن العمل الجيد بلا وضوح يشبه الجهد الذي لا يُرى، وكأنك تعمل في الظل بينما الآخرين يتقدمون في الضوء.

للأسف .. هذا هو الواقع

وأقول للأسف لأنه مازال هناك كفاءات لا يستطيعون مواكبة التغير

الناس تستجيب للمظاهر و لا يميزون جيدا بين المتقن لعمله و غير المتقن .. هم يصدقون من يسوق لنفسه جيدا لذلك لابد من احتراف مهارة التسويق للذات و للأعمال .. لا يكفي أن تتقن عملك بل ينبغي أن تقنع الناس بأنك متقن لعملك و تقنعهم بأن يثقوا في منتجك و عملك

ولكن يجب أن نراعى وننصف خصوصاً من تولى مسئولية ادارى عمل يحوى العديد من الموظفين

لا نتحدث عن المدراء هنا .. بل عن العمال الأحرار .. أما فيما لو تعلق الوضع بمدير يشرف على العمال فهو مطالب بالتدقيق و التمييز بين من يتعب و يتقن عمله و بين من لا يفعل ذلك دون أن ينخدع بالبهرجة الخارجية