كتاب من جيد الى عظيم للكاتب جيمس كولينز

 كتاب من جيد إلى عظيم. للكاتب العالمي جيمس كولينز. من الجيد إلى عظيم. مستوى القيادة الخامس. الانتقال من جيد إلى عظيم يحدث بالفعل، وهذا ما تتعلمه من خلال هذا الكتاب. وعن طريق المتغيرات الأساسية التي تؤدي إلى حدوثه. بإمكان أي منظمة تقريبا الارتقاء بمكانتها وأدائها إلى حد كبير، بل ربما تصبح عظيمة إذا طبقت بعناية إطار عمل الأفكار التي أوضحها الكتاب. يتمحور هذا الكتاب حول المبادئ الخالدة للقفز من جيد إلى عظيم. إنه يتعلق بكيفية أخذ منظمة جيدة وتحويلها إلى منظمة تحقق نتائج عظيمة مستدامة. باستخدام أي تعريف للنتائج ينطبق على منظمة خاصة بك بأفضل صورة ممكنة. البداية بمن ثم ماذا يعني أن يتم اختيار الأشخاص قبل تحديد المهام؟ فعندما نختار الأنسب من الأشخاص وليس الأفضل هم سيحددون المهام التي تساعد على النجاح. التركيز لا يكون على ما يجب عمله، بل على ما يجب ألا نعمله. التحول يمر بثلاث مراحل. أشخاص منضبطين. فكر منضبط تنفيذ منضبط. الأشخاص المناسبين هم الثروة الأهم لديك. التحول من الجيد إلى العظيم لا يتم دفعة واحدة. بحاجة لعزم ومثابرة وصبر. يمكنك إنجاز أي شيء في الحياة، شريطة ألا تهتم إلى من سيعزل فضله في النهاية. قادة المستوى الخامس طموحهم موجه نحو المؤسسة وليس نحو أنفسهم. مفهوم القنفذ ركز على الشيء الذي أنت أفضل فيه، أكثر شيء تحبه. تجني المكاسب. من أولا ثم ماذا. إذا أردنا بناء شركة عظيمة يجب ألا يتجاوز معدل نمو العائدات معدل نمو الموظفين. ضع أفضل موظفيك في أكبر فرصك وليس أكبر مشاكلك. الأشخاص المناسبين سيقومون بالأشياء الصحيحة ويحققون أفضل النتائج بغض النظر عن نظام الحوافز.

الأشخاص المناسبين هم أهم الأصول. من تأتي قبل. بماذا. تجنب نموذج عبقري واحد له ألف مساعد. السبيل الوحيد لمكافأة الأشخاص المنجزين أن لا تثقل كاهلهم بأشخاص غير المنجزين. الذين قادوا التحول من جيد إلى عظيم يحققون النجاح والتوازن مع المتغيرات الأخرى مثل الذات والأسرة وغيرها. السمات الشخصية والقدرات الفطرية أكثر أهمية من المعرفة والمهارات المهنية. واجه الحقائق القاسية، لكن لا تفقد الثقة أبدا. يوجد تفكرين للشركات التي انتقلت من جيد إلى عظيم. الأول دمج العمليات بالحقائق القياسية والثاني وضع إطار مرجعي للقرارات. بسيط ولكنه عميق. الشخصية الكاريزمية قد تمثل خطورة وتزرع المشاكل. فليست على الدوام تمثل قوة. لا نحتاج المزيد من الوقت في تحفيز الناس إذا كنا اخترناهم بشكل صحيح في البداية. قادة الشركات التي قفزت من جيد إلى عظيم قادرين على الاختلاء بأنفسهم للتركيز على أشياء قليلة لكنها مؤثرة بشكل كبير.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

البداية بمن ثم ماذا يعني أن يتم اختيار الأشخاص قبل تحديد المهام؟ فعندما نختار الأنسب من الأشخاص وليس الأفضل هم سيحددون المهام التي تساعد على النجاح.

أعتقد أنه في هذه النقطة يمكن أن يسير الأمر على الناحيتين. فمن ناحية إن اخترت الشخص الصحيح قد أتمكن من القيام بمهمة ما بشكل أفضل أو تغييرها بحيث تناسب مهاراته المميزة.

لكن ماذا إن اخترت الشخص الصحيح ولم أجد مهمة مناسبة له؟ كيف أعرف أنه "الصحيح" إن كنت أخترته بدون مهمات؟

هذه النقطة تذكرني بأحد الشركات الكبرى في مجالي والتي اشتهر عنها أنها تعين الخريجين الجدد بمبالغ أعلى من السوق بكثير. قام الناس بالتقدم وتنافسوا وتم اختيار الأفضل منهم ليجدوا أن الشركة ليس لديها مشروع واضح محدد لهم إنما هي تحصل عليهم بسعر كبير في مقابل "أنها قد تحتاجهم في مهمة قادمة" وبالتالي بقوا يقومون بأعمال إدارية غير مهمة ويفقدون ميزتهم السوقية فحتى الشركة تخلت عنهم في النهاية حين وجود مشاريع حقيقية لأنهم رغبوا في أشخاص لهم خبرة حقيقية في السوق.

الشخصية الكاريزمية قد تمثل خطورة وتزرع المشاكل. فليست على الدوام تمثل قوة.

نعم ولكنها على الأغلب تمثل قوة فعلًا خاصة إن تحدثنا على الوظائف المعتمدة على الشخصية مثل المبيعات والتسويق وغيرها. برأيك ماهي المواقف التي قد تمثل فيها تلك الشخصية خطورة؟