كيف أصل لفكرة ناجحة أستثمر فيها مدخراتي ؟

يقول أحد الخبراء في عالم المال والأعمال : استثمر بحكمة.

ذكرت هذه المقولة في حواري مع مجموعة من الأصدقاء، ونحن نتحاور حول فكرة مناسبة تستثمر فيها مدخراتنا القليلة.

 البعض يرى أن نخوض التجربة ونتعلم من أخطائنا، وحجتهم أن عالم الأعمال ممتلئ بعشرات القصص لرواد أعمال ناجحون برزوا في هذا المجال وتحدوا الصعاب.

وأنا لا أنكر أن التجربة والخطأ طريقة معترف بها للتعلم، ولكن الاندفاع بمنتهى التفاؤل ونحن نخوض غمار مجال جديد ، وليس لدينا سوى مدخرات محسوبة، أراها مجازفة اخشى عواقبها.

وفي نفس الوقت فإن تعلم خصوصيات وعموميات عالم المال والتعرف على شخصية كل منا كمستثمر يستغرق وقتًا وصبرًا، أي ان التجربة والخطأ ستستغرق وقتا حتى تؤتي ثماراها.

إن الاستثمار الناجح رحلة ، وليس حدثًا لمرة واحدة ، وهذه الرحلة تحتاج إلى إعداد مثل أي رحلة أخرى. علينا اولا بتحديد وجهتنا ، ثم نخطط للرحلة الاستثمارية وفقًا لذلك. 

وجهتنا هذه هي الفكرة ، وهي أول ما علينا ضبطه في هذه الرحلة. 

فكرة المنتج او الخدمة التي سنقدمها ونبذل فيها اموالنا ووقتنا وجهدنا لتحمل في النهاية اسمائنا وتكتب في سجل إنجازاتنا أو العكس.

يقول البعض أنه لكي نصل لفكرة جيدة يمكننا التعرف على ما ينجح في السوق حاليا، ولكن ... !

فكرة بهذه الشكل ستكون مجرد تقليد، وللحصول على فكرة مبتكرة يمكننا قراءة الكتب المتخصصة أو نأخذ دورة في الاستثمار تتعامل مع الأفكار المالية الحديثة. 

والرأي الصائب من وجهة نظري هو أن  الاستثمار هو مزيج من العلم حول الأساسيات المالية والفن أي العوامل النوعية. 

يقول Warren Buffett أحد أكثر المستثمرين نجاحًا ، ان أسلوبه الاستثماري البسيط يتلخص في هذا الاقتباس المشهور: "لا تستثمر أبدًا في عمل لا يمكنك فهمه". 

وهناك طريقة متفق عليها للبحث عن فكرة قابلة للتطبيق والنجاح ، وهو أن نبحث عن مشكلة تحتاج لحل ، ويمكننا اجراء المقابلات لاكتشاف المشكلة. هذه المقابلات مع الزملاء والاصدقاء عبارة عن محادثات متعمقة ، لمعرفة ما إذا كانت المشكلة تستحق الحل ، ويجب أن تكون المشكلة كبيرة بما يكفي في قائمة أولويات العميل ليهتم بمنتجنا.

على سبيل المثال ، في المقابلات المبكرة قد نكتشف أن المنتج الذي نفكر فيه سيكون صعب الاستخدام ، ويحتاج لميزانية ضخمة غير متوفرة حاليا. وبالتالي من خلال فهم هذه المشكلات تمامًا ، يمكننا التفكير في منتج أسهل في الاستخدام ، مع عدد أقل من الميزات بحيث نقلل التكاليف والميزانية والوقت اللازم لطرحه في السوق ايضا.

الكثير من رواد الأعمال يطلقون منتجاتهم ثم يتساءلون عن سبب ضعف مبيعاتهم. والسؤال الأهم في هذه الحالة هو كيف نعرف مسبقًا ما إذا كان العملاء سيدفعون بالفعل مقابل منتجنا؟

شاركونا الرأي يا اصدقاء: كيف نحصل على فكرة لمشروع ناجح ، يحقق دخلا معقولا كمستثمرين مبتدئين؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

نصيحه كونك جديدة في تدوير وإستثمار مدخراتك لا تشتغلي إلا بثلث المبلغ كحد أقصى، وإبدئي في شيء بسيط مع الوقت سيجلب لك الأرباح وعليك بالصبر، اعطي مشروعك 6 أشهر حضانه و6 أشهر أخرى مراجعة للسلبيات الموجودة مع تسجيل كل الذي يحصل معك إيجابي وسلبي في دفتر خاص بالمشروع بشكل يومي، عند الارباح قسمي المبلغ إلى 3 أقسام حتى لو كان زهيد، قسم لدعم المشروع والإستثمار وقسم للإدخار وقسم لك، إذا لا قدر الله لم ينجح معك الموضوع بعد سنه حاولي تراجعي الأسباب والسلبيات الموجودة لتصحيحها، نصيحة لا تستهيني بالأمور الصغيره وتريها تافهه فهي أساس النجاح أو الفشل. وفقك الله

شكرا على نصائحك المثمرة يا بيتر، انها تمهيدية وسابقة لنجاح اي فكرة، فحتى لو وجدت الفكرة العبقرية فبدون هذه الخطوات التمهيدية والنصائح السابقة قد تخيب المساعي وخاصة بالنسبة للمبتدئين.

أما إذا اتخذ أي رائد أعمال قرارات ذكية متأنية، فقد يكون الاستثمار مجزيًا. بالإضافة إلى جعل أمواله تعمل بجدية أكبر ، فإن مجرد اتخاذ قرارات جيدة يمكن أن يكون مرضيًا.

كما ان إجراء البحث والعمل على هذا الأمر مفيدًا للغاية، وليس فقط من الناحية المالية. بل بعد بذل القليل من الجهد في ذلك ، يمكن أن يكون هناك عامل شعور حقيقي بالرضا عن الاستثمار ، خاصة عندما تسير الأمور على ما يرام.

فكرة بهذه الشكل ستكون مجرد تقليد، وللحصول على فكرة مبتكرة يمكننا قراءة الكتب المتخصصة أو نأخذ دورة في الاستثمار تتعامل مع الأفكار المالية الحديثة. 

سوف تكون فكرة مقلدة فعلًا لكنها قد تنجح. فالنجاح لا يعتمد على الأفكار بقدر التنفيذ وفكرة قديمة بتنفيذ جديد أو مميز ستلقى نجاحًا أكبر من فكرة جديدة ولكن لم تنفذ جيدًا!

كيف نحصل على فكرة لمشروع ناجح ، يحقق دخلا معقولا كمستثمرين مبتدئين؟

إن كان الغرض من المساهمة هو الاستثمار الناجح فسوف تكون إجابتي مختلفة عن إن كان الغرض هو المشروع الناجح. لماذا؟

لأن المشاريع من أخطر طرق الاستثمار عمومًا وهي نقطة لا نلتفت لها كثيرًا. وهي من أكثرها نجاحًا أيضًا لكنني لن ارشحها لمبتدئ بصراحة.

لأنه يوجد قبلها طابور طويل من طرق الاستثمارات الآمنة أكثر. فالاستثمار عن طريق الودائع البنكية أو شراء السلح مثل الذهب أو الاستثمار في المنشآت وحتى الأسهم في البوصة تعد استثمارات أكثر أمانًا من دخول عالم المشاريع الحرة وتتطلب أيضًا مجهودًا أقل.

لذلك فلا أشجع فكرة بدء مشروع بغرض الاستثمار وإنما نبدأ المشروع عندما تكون هناك الفكرة متواجدة بالفعل ونحن مؤمنون بها ومستعدون للتضحية من أجلها قبل جمع الأرباح. وهذا رأيي بالطبع. بالنسبة لك لماذا تشجعين الاستثمار في المشاريع للمبتدئين؟

إن كان الغرض من المساهمة هو الاستثمار الناجح فسوف تكون إجابتي مختلفة عن إن كان الغرض هو المشروع الناجح. لماذا؟

ما قرأتيه صحيح يا أمنية، فأنا اتحدث عن مشروع ناجح لأنه الانسب لرواد الاعمال ، وفيه إمكانيات النمو والتوسع وطموح الوصول لأفاق عالمية ايضا لو نجح الامر. وكثيرا ما شاهدنا ذلك في مجال المال والاعمال.

ومثل هذه الطموحات لا تحققها الاستثمارات الامنة في البنوك أو الاسهم.

لقد ذكرني تعليقك ببحث قراته مؤخرا عن استراتيجية الاستثمار ، هذه الاستراتيجية تقوم على مبدأ انه لا أحد يعرف موقفك أفضل منك. لذلك ، فكل منا بحاجة لتحديد السمات الشخصية التي ستساعده أو تمنعه من الاستثمار بنجاح ، وعليهان يقوم بإدارتها وفقًا لذلك.

لقد قام هذا البحث بتطوير نموذج سلوكي مفيد للغاية يساعد المستثمرين على فهم أنفسهم، يصنف النموذج المستثمرين وفقًا لخاصيتين شخصيتين: طريقة العمل (دقيق أو متهور) ومستوى الثقة (واثق أو قلق).

كما يقسم النموذج سمات الشخصية إلى خمس مجموعات:

أولهم المستثمر الفرد : وسماته الحذر والثقة ، وغالبًا ما يتخذ نهج افعل ذلك بنفسك

ثم المستثمر المغامر وابرز سماته متقلب ، ريادي ، قوي الإرادة

وهناك المستثمر الشائع أو الموجود بكثرة وهو أحد المتابعين لآخر صيحات الاستثمار

وهناك اياض المستثمر الوصي أو الراعي لأسرة أو لمجموعة من القصر وهو الذي يتجنب المخاطر بدرجة كبيرة ، ويحافظ على الثروة

واخيرا المستثمر المستقيم الذي يشترك في خصائص كل ما سبق بالتساوي

وكما جاء في البحث فإنه ليس من المستغرب أن تتحقق أفضل نتائج الاستثمار من قبل المستثمر الفرد ، أو الشخص الذي يُظهر سلوكًا تحليليًا وثقة بالنفس ولديه نظرة جيدة للقيمة. ومع ذلك ، إذا قرر رائد الأعمال أن سمات شخصيته تشبه سمات المغامر ، فلا يزال بإمكانه تحقيق نجاح استثماري إذا قام بتعديل استراتيجيته وفقًا لذلك.

بعبارة أخرى ، بغض النظر عن المجموعة التي ينتمي إليها رائد الاعمال، يجب عليه إدارة أصوله الأساسية بطريقة منهجية ومنضبطة.

Abdelrahman_985 أضف ردا

أحييكِ بشدة على هذا الموضوع يا نجلاء.

فكرة هامة جداً ولا شك أنها تشغل بال كل شخص في مقتبل عمره ويريد أن يستغل جهده وأفكاره وموارده في شئ يدر عليه الدخل المستمر والدائم ويجعله يبني حياته دون تأخر والوقوع في العقبات المالية التي تأتينا ونعرفها جميعاً.

كنت أتحدث مع صديق لي منذ أيام عن المشاريع التي لا تتطلب رأس مال كبير وفي الحقيقة استفدت منه، خاصة أنه يعمل هو وأخوته في مشروع أنشأه والده منذ سنين طويلة، ونصحني بالتجارة فالتجارة فيها تسعة أعشار الرزق.

لذا السماع لأصحاب التجارب شئ هام للغاية في هذا الأمر، فهو سيكسبنا الخبرة المجانية والوعي كذلك.

كذلك القراءة عن المجالات المختلفة وأخذ كورسات مبتدئين في المجالات التي تشغل حيزاً من أفكارنا للمفاضلة بينها.

وبالنسبة للتعلم من خلال التجربة والخطأ، فهذا لا أفضله ابداً فيما نحن نتحدث بشأنه، لأن الموارد المالية القليلة للشخص الذي يبدأ حياته لا تتحمل الخطأ وقد تعطي صدمة لصاحبها تجعله يبتعد عن الإستثمار الصحيح.

ما رأيك بالتجارة نجلاء؟ وهل تتفقين مع مقولة "أنها الأفضل في الربح"؟

والدي عمل بالتجارة يا عبد الرحمن، وكثيرًا ما يتحدث بشأن البركة من رزق حلال، حتى وإن لم تكن المكاسب كبيرة. لكنه واجه عدة مشكلات بشأن :-

التقسيط لبعض الأشخاص (ولم يأخذ ضماناته الكاملة).

المغامرة بمبلغ كبير في بعض الأحيان.

اختيار مؤسسات تبيع بسعر أكبر من غيرهم ( لذا مهم جدًا تحري أمانة التجار، الاماكن المناسبة )

كثيرًا ما يتحدث بشأن البركة من رزق حلال، 

بالتأكيد يا نورهان ، كل عمل وله مخاطره ، إلا ان ما له من فوائد يوازن العمل ، ويسهل على المرء اجتياز الصعاب والمخاطر ليفوز بما يره من فوائد ومميزات، ولنا أمثلة كثيرة جدا في الثقافة العربية والاسلامية وايضا في الثقافة الغربية عن أثرياء بارزين وصلوا لما وصلوا اليه بسبب التجارة وبدأوا بعملات بسيطة ، نذكر منهم الصحابي الجليل: عبد الرحمن بن عوف الذي بدأ تجارته بدينار واحد، ولكنه تاجر بجد وبأمانة ولم يبخل أبدا عن الصدقة وفعل الخير سرا وجهرا وقد كبرت تجارته وزاد ثراه حتى أنه قيل عن ثروته لما حضرته الوفاة أنه أوصى لكل رجل ممن بقي من أهل بدر بأربعمائة دينار وكانوا مائة رجل،، وأوصى لكل امرأة من أمهات المؤمنين بمبلغ كبير، وأعتق بعض مماليكه، كما ترك ألف بعير، ومائة فرس، وثلاثة آلاف شاة ترعى بالبقيع وكان له أربع زوجات فأقتسمن ثمن الثروة حسب الميراث الشرعي فكان لكل واحدة منهن ثمانين ألفا دينار.

ويحضرني الان مثال أخر على بركة التجارة الحلال ووفرة مكاسبها @Abdelrahman_985 الملياردير السعودي الراحل سليمان الراجحي الذي ولد في اسرة فقيرة الذي بدأ مسيرته وهو طالب في المدرسة بالعمل كحمّال وكحارس ، وكانت أولى الخطوات العملية وعمره 15 عام عندما افتتح دكان في حي المربع بالسعودية وكان يبيع فيه الشاي والسكر وأمور مثل هذه ، بالاضافة إلى الحلوى البحرينية وبعض المنتجات التي لم تكن متوافرة في السعودية ووصل به الثراء من فضل الله أن مات عن اربع شركات مساهمة تبلغ قيمتها السوقية 25 مليار ريال سعودي ، ومصرف الراجحي اكبر مصارف العالم الاسلامي وتقدر قيمته السوقية له 26 مليار دولار وليس ريال ،وقد تربع رحمه الله بثلث ثروته كوقف خيري.

وكل هذا لا يساوي شيئا جنب عطاء الله الذي بشرنا به الرسول عندما وعد التاجر الامين بأن له الجنة.

Najla_Arafa أضف ردا
ما رأيك بالتجارة نجلاء؟ وهل تتفقين مع مقولة "أنها الأفضل في الربح"؟

من حيث المبدأ ، أنا أحب التجارة جدا ، فبإمكان الجميع ممارستها، سواء الدارس المخضرم في علوم التجارة أو حتى الفقير الذي بالكاد يعرف القراءة والحساب، وعلى قدر سهولتها فهي تقوم بدور اجتماعي في منتهى الأهمية فهي تعزز التنمية ، وتحد من الفقر، ويمكننا القول أنها عمود عملية التصنيع والانتاج والزراعة والاقتصاد عموما ، فلو انتجنا وصنعنا وزرعنا وعبئنا واستوردنا ... الخ ثم لم نقم ببعرضه وبيعه أي بالتجارة فيه، فما اهميته؟ قطعا لاشيء.

وكساد التجارة يعني بوار السلع وخراب الانظمة الاقتصادية. هذا محليا، أما على الصعيد الدولي فحدث ولا حرج.

إنها أمر محوري لإنهاء الفقر العالمي. ودائما ما نجد البلدان المنفتحة على التجارة الدولية تميل إلى النمو بشكل أسرع والابتكار وتحسين الإنتاجية وتوفير دخل أعلى والمزيد من الفرص لابنائها. كما ان بإمكانها تحقيق السلام حيث أنه غالبا لا توجد صراعات بين الدول التي تتعاون تجاريا ونتيجة هذا الرواج فهي تشجع على الابتكار في المنتجات والخدمات وينشط البحث والاجتهاد في تلبية الحاجات المتطورة للمستهلكين، الامر الذي يؤدي إلى تطوير البلدان حضاريا.

إنها في رأيي أوسع ربحا وأرحب مجالا والأكثر تنوعا بين مختلف الانشطة والأعمال.

لا شيء يحدث بدون مجازفة كبيرة، وفكرة المجازفة لا تتنافى أبداً مع التحضير للمشروع ودراسته جيدًا قبل البدء في أي خطوة.

الحصول على الأفكار في أي شيء يتطلب التعمق فيه، مثلاُ عندما يريد مصمم تنفيذ تصميم جديد والخروج به بأفضل شكل، أول ما يقوم به هو الإطلاع على الأعمال السابقة لمصميين آخرين، لا تعد هذه العملية سرقة أفكار ولكن بالعكس، هل أهم خطوة في التصميم ويقوم بها الجميع، من أجل الإطلاع على كافة الطرق المستخدمة في التصميم، ومن بعدها الخروج بنفس الفكرة ولكن بطريقة المصمم واسلوبه!

الإطلاع على الأفكار ليس عيبًا أو اسلوب غير احترافي، بل هو مهم جدًا لفتح أفاق جديدة، ومن ثم الخروج بنفس الفكرة بطريقة إبداعية، غير مألوفة لدى الجمهور المستهدف، وهذا ما يجلب أنظار الجميع نحو مشروعك؛ أنه يضيف جديدًا.

نصيحتي لكِ هي الاطلاع قدر الإمكان على كل الأفكار الموجودة في المجال الذي سبق وقمتِ باختياره، ومن ثم دراسة الفكرة جيدًا ووضع الخطة، وبعد ذلك التنفيذ.

أحسنت يا وائل ، فأي فكرة تصلح وكل الافكار جيدة ولكن المهم أن تكون فكرة معبرة عن صاحبها وتناسب قدراته العلمية والفنية والمادية ايضا، وتناسب طموحه في ذات الوقت حتى إذا حقق فيها النجاح المنشود يمكنه تطويرها وادخال بعض التعديلات عليها ليصل الى سقف اعلى.

يمكنني بسهولة أن أخذ من أحدهم الكثير من الأفكار ولكنها لن تفيدني إلا إذا كنت دارسة لها ومستوعبة لأهميتها وللفائدة التي ستعود علي وعلى الجمهور من تنفيذها. ومن المهم أيضا ان أتأكد ان عملائي المستهدفون جاهزون لفكرتي، فبالتأكيد كان إطلاق Uber شيء مستحيل، قبل أن يبدأ الناس في استخدام الهواتف الذكية على نطاق واسع.