جائني عرض عمل ضمن اختصاصي لدى شركة إسرائيلية الأصل
- الطرف الأغر
- 2026-06-07T15:39:56+00:00
العرض مغري جدا ويدخل في اختصاصي. ما هي النصيحة ؟
لا أظن أن هناك ما يمنع العمل، في النهاية أنت لا تعمل في مجال الأسلحة أو الطيران؟ أنت فقط تعمل في العمل الحر أو التجارة، هذا لا يجعلك مضطراً لقبول أو رفض أي عرض عمل لمجرد أن جنسية صاحب هذا العمل تختلف مع جنسيتك ووطنه يعادي وطنك، هي في النهاية شركة مملوكة لرجال أعمال أياً كانت جنسياتهم، والمطلوب منك هو تقديم خدمتك مقابل أجر، فلماذا لا، دولتنا بالفعل تتاجر معهم
ولكن الوضع مع اسرائيل تحديدا مختلف .
قريبا تعرفت عل شخص علي موقع لتبادل اللغات انا كنت ارغب في تحسين انجليزيتي وهو في تحسين لغته العربية .
كان اسرائيلي والصراحه كام شخصية مميزة من ذلك النوع الذي يسافر علي دراجة بين الدول رغم انه فوق الستين ويمتلك حماسه مميزة .
كنت ارغب بالتعرف علي تلك الثقافة بدافع الفضول ، ولكني لم استرح ابدا ، انا اعرف ان كل الاسرائيلين يذهبون للجيش و غالبا لابد ام يشارك في حرب او حصار وكنت اسأل نفسي ، هل قتل احد ؟ وكنت اشعر بالذنب لاني اتحدث معه واشعر بالذنب لاني افكر هكذا في شخص لمجرد جنسيته ولم استرح الا بالانسحاب من المحادثه لاحقا
أتمنى أن تشاركينا هذا الموقع فأنا أدرس الإنجليزية هذه الفترة وأحتاج لممارستها مع أخرين.
بالنسبة لتجربتك فيا إيمان هذا إنسان وقد لا يشجع هذا الظلم الذي يحدث في بلاده بل قد يكون من أشد الرافضين له وقد رأينا اليهود ينزلون مظاهرات ضد نتنياهو، الشعوب ليست حكومات علينا أن نعي ذلك، نحن أيضاً قد نركتب الفظائع في بعض فترات تاريخنا ولكننا كشعب لا نرضى عنها ولا نؤيدها، لذا لا أعتقد أنني أعادي شخصاً لمجرد حمله جواز سفر وإنما قد أعاديه لتبنيه هذه الأيدولوجيات القاتله ودعمه لها
الشعوب تختلف عن الحكومات يا أستاذ يوسف، ولكن في حالة كيان استيطاني قائم بالأساس على الإحلال والتهجير يختلف الأمر التفرقة بين الحكومة والشعب تسري على الدول الطبيعية، وليس على كيانات استعمارية خبيثة.
المواطن هناك هو جزء من منظومة الاستيطان، وما لم يخرج هذا الشخص ويعلن صراحة أن بلده عبارة عن كيان احتلال يمارس الإبادة الجماعية والتطهير العرقي، ويتبرأ تماما من هذا الكيان المستعمر، فهو ضمنيا مستفيد من هذا الوضع ومشارك فيه، ولا يستحق أبدا أن نعامله كمعاملة الشرفاء الذين اختاروا الانحياز للحق.
نحن نحترم ونقدر فقط من تبرأوا من هذه الجرائم وواجهوا مجتمعهم، ولدينا أمثلة بارزة ليهود شرفاء تبرأوا من هذا الكيان وفضحوه للعالم، مثل المؤرخ إيلان بابيه الذي وثق وفضح التطهير العرقي لفلسطين، والمفكر نورمان فينكلشتاين الذي كرس حياته لكشف وتعرية ممارسات الاحتلال. وهناك أيضا مفكرون مثل نعوم تشومسكي، وصحفيون مثل جدعون ليفي، بل وحركات دينية يهودية كاملة مثل ناطوري كارتا التي ترفض وجود هذا الكيان من الأساس وتعتبره جرما.
الصمت أو ادعاء عدم الاهتمام بالسياسة في ظل حرب إبادة هو تواطؤ كامل خصوصا لو كان يستطيع التعبير ولو بالقليل عن موقفه. ومجرد نزول بعضهم في مظاهرات ضد رئيس وزرائهم لأسباب سياسية داخلية، لا يعني أبدا رفضهم لأساس الاحتلال أو تعاطفهم مع أصحاب الأرض الحقيقيين فلا يوجد قضية على وجه الأرض واضحة وضوح الشمس مثل قضية فلسطين,وعد بلفور وسرقة الاراضي والنكسة والطنطورة وخلافه.
هناك ذلك الموقع :
https://language.exchange - انا جربته
وهناك هذا : ولكني لم اجربه
ويمكن ان تظهر لك خيارات اخري عندما تبحث عن language exchange
ضع في بند اللغات التي تجيدها اللغة العربيه وسجل نفسك ك متحدث اصلي لكي تجذب من يرغبون بتحدث تلك اللغه .
و اختر اللغه الانجليزيه كاللغه التي ترغب في تحدثها واختار متحدثين اصليين او اشخاص كد ادني b2 لكي تستفيد منهم
لذا لا أعتقد أنني أعادي شخصاً لمجرد حمله جواز سفر وإنما قد أعاديه لتبنيه هذه الأيدولوجيات القاتله ودعمه لها
المشكلة ان اسرائيل استعمار استيطاني و الشخص وان رفض سياساتهم فلا مكان له يذهب اليه الا الاراضي التي قد تكون مسروقه حديثا ومطرود منها اهلها وليس حتي بقرار التقسيم .
المشكلة ان اسرائيل استعمار استيطاني و الشخص وان رفض سياساتهم فلا مكان له يذهب اليه الا الاراضي التي قد تكون مسروقه حديثا ومطرود منها اهلها وليس حتي بقرار التقسيم .
الأزمة الحقيقية الأن أن هناك جيلاً كاملاُ بل أكثر من جيل ولدوا بالفعل في هذه الأرض ولم يدخلوها كمستعمرين ولذلك فكرة ترك الأرض التي تربوا فيها منذ ولادتهم صعبة جداً جداً فههم حياتهم بالكامل تكونت فيها ولذلك لا يستطيعون تركها حتى وإن أنكروا ما يحدث فيها من جرائم، هذا الشخص الذي تتحدثين عنه مثلاً عمره 70 سنة أي أنه بنسبة كبيرة ولد هناك وتربى هناك ولم يكن ممن هاجروا من أوطانهم لإستعمار هذه الأرض، لذلك الأمر أكثر تعقيداً
الغريب انك تعرف ان الوضع غير صحيح والا لما سألت، وفي نفس الوقت تعرف الاجابة التي سنقولها جميعا، السؤال الاهم فيم انت متردد !
لا أرى مشكلة ، الشئ الوحيد المفروض عليك هو اتباع سياسة بلدك ، فاذا كانت بلدك في حالة سلام مع إسرائيل فلا يوجد مشكلة .
يجب أن يكون لكل إنسان مباديء يلتزم بها، إذا كانت بلد ما لا تعاقب على السرقة لا يعني انه لا بأس أن تسرق، ولا يوجد إنسان يرى أنه من الطبيعي التعامل مع قتلة ومرتكبي جرائم بشعة مثلهم.
لا اعلم كيف يمكن هذا ، لكن إذا كانت بلد لا تعاقب على السرقة باختيارها ، فهي ترى أن السرقة لا تضر المجتمع و الناس ، و اذا كانت السرقة لا تضر المجتمع و الناس فلا مشكلة فيها أيضا.
أتفهم وصفك لكل إسرائيلي أنه قاتل ، لكن عليك أيضا أن تضفي كل امريكي كذلك( فيتنام و العراق بل أن أرضهم نفسها مسروقة ) ، و كل روسي ( أوكرانيا) ، و هكذا، ولكن بالطبع لن يرفض أحد الحديث مع شخص لأنه امريكي و روسي ولن يرفض العمل معه.
أو يمكن القول ان الحكومة فاسدة والأشخاص في هذه البلد فاسدون.
وبالنسبة لإسرائيل، فإن إسرائيل ليست دولة بل هي إحتلال، كل من فيها محتل، لذلك وجود أي شخص يسمي نفسه إسرائيلي فهو ليس بريئ لأنه رضي لنفسه أن يكون محتل. لذلك الأمر يختلف حين نتحدث عن دولة فيها مختلف الأشخاص والأفكار، ومكان كل من فيه بنفس التفكير.
إذا كان مصدر الفعل هو الفساد فهذا شئ مختلف .نحن نعمل على السلام ، و نحافظ على حدود بلادنا و نستخدم قوتنا في تخفيف الضغط على الفلسطينيين.
بالطبع إسرائيل ليست دولة لأنها قائمة على احتلال ، لكن و كذلك امريكا لنفس ذات السبب ، لكن إذا صافحت امريكي فلن يرمني الناس بالحجارة كما سيفعلون في حالة إن كان إسرائيلي
لا يجب أن نسعى للسلام مع الفاسدين الذين يتفاخرون بذلك.
أمريكا ليست دولة احتلال استيطاني، ما قصدك بنفس السبب؟ الأمريكان أشخاص مختلفون تحت سقف دولتهم منهم المتفق والمعارض لحكومتهم منهم المسلم وغير المسلم، على عكس اسرائيل كلهم سارقون لأرض غيرهم.
امريكا ليست دولة إحتلال ازاى يعني؟ دي ارض الهنود الحمر.
كيف يمكن لعقل واعي أن يساوي بين مواطن ينتمي لدولة وبين مستوطن يحمل السلاح، ويسكن بيتا مسلوبا بقوة السلاح، ويمارس الفصل العنصري يوميا؟
فكل مواطن في هذا الكيان هو جندي في آلة الحرب سواء في الخدمة أو الاحتياط والجميع هناك شركاء في احتلال وإبادة، وليسوا مدنيين
و هذا الكيان لا يخفي عداءه لنا جميعا فهو يرى الدول العربية كافة كأعداء، ومساعيه نحو مشروع إسرائيل الكبرى ليست سرا خفيا، بل أجندة معلنة يراها العالم كله ويعترفون بها علنا في مخططاتهم وتصريحاتهم.
أي مواطن هذا الذي ينتمي لدولة ؟ امريكا بدأت كما بدأت إسرائيل بالضبط
معك حق، لقد تم تطبيع كونها دولة امريكا رغم الإنتهاكات، ولهذا بالظبط لا يجب التعامل مع إسرائيل، لأننا بذلك نلغي مقاومة أهل فلسطين، ونطبع وجود إسرائيل رغم إنتهاكاتهم. لازال الفلسطينيون يقاومون، فإن لم نستطع مساندتهم، لا نكون ضدهم بتطبيع ما يموتون لرفضه.
لكنه لن يعمل في اسرائيل. سواء كانت إسرائيل موجودة أم لا ، فالشركة ستظل موجودة ، اليهودي صاحبها بس هيبقي من جنسية أخرى . إذا فالعمل فيها ليس مساعدة في تقوية الدولة الإسرائيلية.
اذا كان يعينك في كل الشركات اصل الشركة التي سوف تتقدم لها - ارفض الطلب لانه اصل الشركة اسرائيلي ولكن اذا هي معلومة مرت امامك ان اصل الشركة اسرائيلي فإن معظم أصول او مشاركات الاصول هي اسرائيلية ولن تكون غريب عن قصة عائلة روتشيلد
لا مجرد انك سالت عن نصيحه معني كدا انك نفسيا مش متقبل الامر نصيحتي لك لا ولا تتوقع انهم لما يقدموا عروض عمل لغير الصهاينه وشعوب أوربا انهم بيتعاملوا عادي لا هما عرفين انهم ايه بالنسبه لينا هما عوزين بكل الطرق يجبرونا نتعامل معاهم انهم جزء من المنطقه وعادي فاهم قصدي
مجتمع لمناقشة الشؤون المالية وإدارة الأعمال. ناقش وتبادل الأفكار حول الاستثمار، إدارة الأموال، استراتيجيات النمو، وتحليل الأسواق. شارك نصائحك، تجاربك، وأسئلتك، وتواصل مع محترفين ورجال أعمال آخرين.