ماذا تفضل.. وظيفة مؤقتة دون مخاطرة أو إدارة شركة دائمة بمجازفة؟

  • mariammsb

لكلٍ منّا شغفٌ يديره لاتجاهه كالنجم الذي يدلي الإنسان بالظلام قديماً، فهي الومضة التي تشعل فينا الرغبة للتحرك قدماً.. والطريق المظلم تملؤه الحجارة والزجاج ونحن نمشي بعمى، فتصيبنا مرة وننزف ألماً، وبعدها نقاوم ونصبح أقوى من ذي قبل، رحلة الحياة طويلة جميلة ومؤلمة أحياناً.

فهناك فرق بين من حَلِم أن يكون صاحب شركة ضخمة في تصنيع السيارات مثلاً وأمسى مهندساً إرضاءً لأبيه أو يائساً من عراقيل الحياة وبين من حَلم بذات الحلم وكافح من أجله وضحى بالكثير فأمسى موظفاً في شركة تصنيع سيارات ليكتسب الخبرة ويتعلم لمشروع أكبر، فالأول قضت عليه عادات المجتمع أو كلام المحيطين به فحطموا أحلامه ولم يصمد، والثاني قاتل من أجل حلمه وشغفه.

منذ فترة طويلة، كنتُ أعمل في أحد الشركات للغاز والأجهزة الالكترونية، ورغم أن هذا تخصصي لكنني لم أحبه قط ودخلته ظناً مني أنني سأخطي خطى أبي في العمل، وكنت مخطئة، فكنت يائسة بعمل يدوم طويلاً بل أغلب يومي، ولكنني لم أقوى على المخاطرة والبحث على عمل جديد أو انشاء مشروع خاص بي، وتلك الأيام التي قضيتها في ذاك العمل كنت أحلم بالكتابة والتصميم اللذان سيطرا على عقلي، شيئاً فشيئاً استعدت قوتي واستقلت، صحيح أنني لم أتوظف في هذا المجال ولكنني أعمل لوحدي وأنجز أكثر من ذي قبل، غير أن العائد المالي الذي أحصل عليه الآن أفضل بكثير من تلك الوظيفة التي قضيت بها ساعات طويلة بلا حب ولا فائدة. 

 أؤمن كثيرًا بأن الكلام أسهل من الأفعال دائماً، لكن الأفعال مرضية أكثر! 

فماذا تفضل؟ أن تقضي عمرك بوظيفة بدوام كلي لا تحبها أو تدير شركة أحلامك؟ وهل حدث لك هذا الموقف من قبل؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

إدارة شركة دائمة بمجازفة بكل مليون تأكيد

أفضل أن اعمل عند نفسي

اختيار موفق ومذهل رغم صعوبته!

نعلم جميعاً بأن إدارة شركة ما سيكون أصعب شيء خاصة عند تنظيم الوقت.

فماذا ستفعل إن كانت الإدارة صعبة جداً وضيقة وترهقك؟

I take the risks

بكل بساطة

مثلما ذكرت في مقالي بأن الكلام أسهل من الأفعال لكن الأفعال مرضية أكثر!

بالتوفيق لك.

نعم الكلام أسهل ولكن أتكلم بجدية أفضل إدارة مشروع خاص بكل مشاكله ومخاطراته

بالتوفيق لك.

يختلف الناس في طرق تفكيرهم يا مريم، هناك من أقصى طموحه الوظفية والراتب الشهري المضمون، حتى أنهم لا يفكرون قبل التخصص في الجامعة إلاّ في التخصص الذي سيسمح لهم بالحصول على الوظيفة في اسرع وقت، دون إهتمام كليا بما يرغبون أو يستمتعون بعمله، ولن ابالغ إن أخبرتك أنّ البعض لا يملك أي ميول لأي تخصص أو مجال عمل.

أما البعض الآخر فهو يتحرك بشغفه ويلحق ما يحب، أعتقد أنّ إمتلاك مشروع خاص وادارته هو طموح أغلب الحالمين، أما عن احتمالية الفشل أو الخسارة فهي كبيرة لكنّها لا يجب أن تكون عائق لأن الحياة هي هكذا نجاحات وخيبات، وكل خيبة يجب أن تكون درس يعلمك حتى تنطلق أقوى مرة القادمة.

إيمان دائما لك نظرة عميقة للموضوع، وأيضا لها نظرة شمولية، وفقتي عزيزتي..

أرى فعلا ان الشغف، هو المحرك الأساسي، لأن العديد يعرف فعلا ما يرغب به به نوع من المخاطرة، ومع ذلك يستمر

صحيح كل ما قلتيه عزيزتي، بعض الناس يفضّل الأمور البسيطة التي تضمن حياته ومتطلبات حياته بدون أي تعقيد وتفكير مطول ومجازفات وليكن ما يكن، هو حلمه ولا بأس!

ولكن مثلما يقول المثل الرائج بأن "إن أردت الدخول الجنة فتمنى الفردوس الأعلى حتى إن لم يحدث ذلك تسقط شظايا الحلم في الجنة" بمعنى تمنى ولو كان خيالياً حتى تحصل على الأقل على ما تريد.

وجميل أنك ربطتي الفشل بالدرس! هذه الثقافة مهمة لعقلية رجال الأعمال.

-4

ليش الفلسفة

نعرف ان الناس تختلف

السؤال عن كل شخص ماذا يفضّل ولماذا

وأنا شخصيا أفضل أكل الملوخية بدلا من هذه المناقشات المجهدة للذهن

شكرا عفوا

الخيار الأفضل هو إقامة مشروعي، لكن كما تقولين، الأقوال ملك الجميع، على الورق يكون المشروع مرضيًا أكثر، لكن الأشياء على أرض الواقع مختلفة، فحياة المخاطرة تستلزم وجود بناء فكري قادر على التأقلم معها والتصرف فيها، وبذل المجهود في مشروع جديد يقتضي إضافة ساعات أخرى ليوم عمل طويل، أو تركها وقلب الطاولة، وكلا الحالتين فيهما تنازل ومخاطرة.

خاصة الالتزام والمرونة في الوقت، فالوقت ضيق جداً لوحده، فماذا لو كنت رجل أعمال!! يجب على رجال الأعمال أن يضبطوا عواطفهم وأموالهم ووقتهم وقليل من يتأقلم على هذه الحياة بإيجابية، وهذا موضوع آخر ذكرته بعنوان "رأس المال النفسي الإيجابي"

أحبَّ ما تعمل حتى تعمل ما تحب ، هذا منهج العمل الذي أسير عليه ، الراحة و الانجاز العملي مرتبط لدي بحب المهام و فريق العمل ، إن لم أجد راحتي فيه سعيت من أجل الخلاص منه فلا أسعى فقط لأنجح بل لأرتاح أولا فيما أعمل.

فماذا تفضل؟ أن تقضي عمرك بوظيفة بدوام كلي لا تحبها أو تدير شركة أحلامك؟ وهل حدث لك هذا الموقف من قبل؟

لا تفضيل بين الصنفين ، فأسير حيث أجد الراحة .

قد يرى بعضنا أن يكون تحت إمرة قوانين يضعها رب العمل أكثر أريحية من العمل بشكل مستقل كما أفضل أنا حاليا فلا أفكر مثلا في الاستقلال بعيادة منفصلة باسمي بهدف اكتساب أكبر قدر من الخبرة بالعمل ضمن فريق ولكن قد وضعت لنفسي حداً أقصى من الزمن لأستقل فيه فحينها لا مجال إلا لبناء مكان عمل كيفما أرغب و أحب.

من الأفضل أن تستمري على هذه القاعدة حتى لو كانت العوائد قليلة، فالراحة وحب العمل أهم جداً من جني الأموال، وأحياناً عندما يشاء يكون حب المجال هو مصدر كبير للأموال.

وتفكير أن تكون رجل أعمال أو بوظيفة مؤقتة غالباً ما ترتبط بالحرية المالية والعوائد المالية وغالباً ما تكون أسباب مؤقتة للراحة.

بالطبع أفضل إن أدير شركة أحلامي، حتى وإن كانت الوظيفة أضمن وأعلى أجراً وأفضل على المستوي الإجتماعي، ورغم ذلك الإستقلال في العمل ليس شئ سهل، فهو يلقي على كاهل الشخص مسئوليات وأعباء كثيرة، فبعد أن كان جزء من كل، أصبح هو من يقوم بجميع المهام بمفرده، وهذا الأمر يتطلب تعدد القدرات والمهارات، ويحتم على صاحبه تنمية نفسه بإستمرار، وتعلم أشياء جديدة بشكل دائم حتى يستطيع إنجاز عمله الخاص.

أما بالنسبة لتجربتي الشخصية، فقد عرضت عليا والدتي كثيراً العمل في إحدى المدارس الخاصة، لأن هذا العمل متوفر بالنسبة لنا، ويمكن أن أعمل بهذه المدرسة بسهولة، وهذا العمل بالفعل مميزات كثيرة، كالراتب والتأمين والعلاقات الإجتماعية وغيرها، لكني لم أرغب في هذه الوظيفة بالرغم من كل مميزاتها، وفضلت البقاء في نفس مجال دراستي وعملي السابق، حتى وإن لم يكن داخل مؤسسة بعينها، فإتجهت للعمل الحر وقررت إنشاء عمل خاص بي.

تضحية كبيرة هذه!! بأن تقومي بترك الوظيفة الأعلى أجراً لمقابل راحتك وحلمك!

وأزعم أنك تكرهين الروتين أليس كذلك؟

بالتوفيق لك أولاً، وثانياً ألم تفكري في العمل في المجالين معاً لاكتساب خبرة؟ بمعنى العمل في المدرسة الخاصة وبالعمل الحر وما إلى ذلك، حيث أنه من الصائب أن تعملي من أجل شخص ما وتكتسبي خبرة ثم تبدأي بمشروعك الخاص.

إن كان مشروعي الخاص متربط بالعمل لدى شخص ما كنت فعلت ذلك، وأنا بالفعل عملت كمراسلة ومعدة برامج في قناة دريم قبل أن تغلق، لكني رفضت التخلي عن المجال الذي أحبه بعد غلق القناة، والعمل بمجال التدريس لمجرد أن العائد المادي منه أكبر وأضمن من العائد المادي من العمل الحر.

وصدقيني مريم هذه ليست تضحية، ولم أشعر يوماً أني ضحيت بشئ عندما رفضت العمل في المدرسة، لم تخطر ببالي فكرة التدريس مطلقاً، أو أي عمل آخر بخلاف الكتابة، موخراً تعلمت بعض أسس التصميم على برامج adobe وأنوي التعمق بها وإحترافها أيضاً.

جميل جداً وهذا إن دل سيدل على قاعدة مهمة وهي أننا يجب علينا أن ننظر للعمل ذاته لا المال من ورائه.

برامج adobe بحر عميق ستسمتعين به أتمنى أن تكون رحلتكِ رائعة، فما زلت أتعلم الكثير عنهم حتى الآن بعد سنين.

افضل إدارة المشروع طبعًا لكن على الأقل اكون شخص يجني مالًا يكفيه من مواصلة حياته

وهل المال أو الأثر المهم بالنسبة لكِ؟

يمكن أن تجني بعض المال من وظيفة ثم تبدأي مشروعك الخاص من الإيرادات التي حصلتي عليها وأجدها فكرة رائجة عند الكثير عندما يكتسبون الخبرة الكافية من العمل.

الفقر والعوز يا مريم لا يمكن الناس من رؤية الأثر، لذا افضل أن اؤمن نفسي ماديًا وبعدها اقوم بالأثر، أو اقوم بالاثنين معًا

صحيح، ولكن الخيار يعتمد عليكِ وعلى هدفكِ فهناك من هدفه الأثر دون المال فيرزق بالمال مثل رونالد وين الذي أحبّ التكنلوجيا وطمح بأن يصنع أثراً في المجال فكان الظل لتأسيس شركة أبل، وهناك من يريد أن يجني المال فحسب ليعيش ويحسن حياته ولا عيب في ذلك.

بالتوفيق.

أفضل أن أدير شركة أحلامي وأن أنجح

وليكن الحلم حقيقة!

ماذا يمكنك أن تفعل لتحقق حلمك هذا؟

كيف يمكنك أن تدير مشروعك وأي نوع من المشاريع تود إدارته؟

ليس عندي حلم أصلا لأحققه

وهذا خطأ فادح.. جرّب كل شيء لتجد أين تريد أن تكون.. جرب الرياضة والرسم والفنون والتصوير والتدريس وكل هذه الأمور لتعلم أين تريد أن تكون.

إن من الخطأ أن تحلم بالنجاح دون وجهة وكأنك تريد أن تعمل بدون وظيفة!!!

جرّب حتى لو لم تحب الأمر فالتجربة خير لتعرف المعنى الحقيقي للإدارة.

أعاني من انعدام الاستمرارية، مما أصابني بالإحباط واليأس، وأحسب أنه لولا ذلك لصنعت شيئا محترما

خطط أولاً وجرّب.

والدافع يأتي من الداخل وإن لم يكن حاول أن تنخرط بمجموعات لها نفس الدوافع والاهتمامات حتى يدعم الشخص الآخر.

كل التوفيق!

آلاف الخطط .. التزام يومين ثلاثة أسبوع .. ثم إنهيار .. وركود فترة .. ثم خطة جديدة :(

ماذا عن إحاطة نفسك بالطاقات الشبابية الملهمة بنفس الاهتمامات التي لديك.. هناك الكثير من يحبون أن يكون هناك مشجع مادي حقيقي لهم.

وبإذن الله يتحقق ما تريد بالمواصلة حتى لو بركود بسيط.

فحتى أنا تأتي لي فترة لا أريد أن أعمل شيئاً ومايزيد هذا الأمر إلا طاقة لمواجهة الأمر بطريقة أذكى.

أليس النجار والدهان والسباك وسائق التكسي ..

من اصحاب العمل الحر ويديرو شركاتهم واعمالهم بنفسهم ؟

لِمَن يعمل سائق التكسي؟ غالباً ينسب إلى مؤسسة ما.

والنجار؟ لربما يكون صاحب عمله لوحده ولربما يعمل لصالح نفسه.

مثلاً أصحاب العمل الحر على المواقع الاجتماعي هم مسؤولون عن أعمالهم ويديروا أنفسهم بدون عائد ثابت كل شهر، ولكنها مجازفة ولو تعد بسيطة.

٩٩% من سائقي التكسي في سوريا يعملو لحسابهم الخاص ... ( بعضهم يشغلو شخص اخر كوردية اضافية )

النجار ... اغلب النجاريين يبدأو العمل في سن مبكر ١٢ سنة و اغلبهم بعمر ٢٠ ~ ٣٠ يفتح منشرة خاصة به ( طبعا الاختصاصات كثيرة )

وعشرات المهن ...

اذكر قصة رواها طالب اقتصاد كان يعمل مع صائغ للذهب ... واحد صاغة الذهب المهرة في حلب كان يعمل عدة اشهر لحسابه الخاص ( كشخص مستقل يشتري ذهب ويحوله الى اساور وحلا ) و اشهر اخرى يعمل كموظف في ورشة ...

وهو محتار بين الخياران ؟؟؟ وكلب نصيحة صديقي...

سأله صديقي عن متوسط دخله كمستقل في صياغة الذهب و مرتبه الثابت عندما يعمل لورشة ...

النتيجة

الصائغ لم يكن يعلم ماذا يعني متوسط حسابي وكيف يحسب...

هدفي من المشاركة كان ... ان بعض المصطلحات الرنانة التي انتشرت مؤخرا ... هي بالاساس منتشرة ببساطة في كثير من المهن ( بالمعنى ) ... ربما اقرب مصطلح في سوق المهن هو ( معلم )

# معلم تعني رئيس الورشة او الكراج او المنشرة كما نسميها في حلب #

ان استمرار انسان في عمل لا يحبه يزيد من مشاكله بأنواعها ,وحل ذلك يبدأ من الانسان نفسه, فإما ان يتحول عن هذا العمل ليجد شغفه ,واما أن يحاول استكشاف مميزات وخصائص ذلك العمل الجيدة , وينحي ما يسوًه من ذلك العمل مع رؤسائه في العمل ,ويحاول اثبات ذاته مرة أخرى في نفس العمل ,وليكون عمله هو شغفه الذي تجدد .