13

الكسل و التأجيل هما من دمرا حياتي !!!!

أنا شخص كسول و احب دائما تأجيل الامور في ما بعد و هذه هي سبب تدمير حياتي فكيف اواجه

الكسل و التاجيل لاني كلما عزمت على امر او شيء في حياتي اشعر بختناق في نفسي و القول في نفسي دعك من هذا الامر التافه

اريد حل ؟؟؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
Yousefalos أضف ردا

لست وحدك من يعاني من هذه المشكلة ...

بل نصف البشرية تقريبا تعاني منها اخي الكرم

شخيصا تخلصت من هذا المشكل من خلال تكتيك خاص

وذلك باجبار نفسي على القيام بالامور الصعبة في الحياة

وذلك حتى تبدو باقي الامور العادية شيء تافه اثناء التنفيد

لذا يمكن التخلص من هذا المشكل تدريجيا بشيء اسمه الارغام الذاتي

واليك في ما يلي بعض القواعد المهمة ايضا للتخصل من الكسل وقد تفيدك كثيرا

wgh أضف ردا

انت لست شخص كسول، انما هي طبيعة البشر جميعهم، حتى ان المتنبي يقول:

لَوْلا المَشَقّةُ سَادَ النّاسُ كُلُّهُمُ *** ألجُودُ يُفْقِرُ وَالإقدامُ قَتّالُ

الحل هو ان تلزم نفسك على الصعاب، او كما يقول مصطفى محمود:

قاوم ما تحب واصبر على ما تكره

انا مثلك بل ازداد الوضع سوء بدخول الجامعة فلا يوجد من يحفزك على الدراسة او التعلم

و لكن بدأت اغير وجهة نظري للأفعال مثلا المذاكرة اصبحت اذاكر لاتعلم و ليس مجرد الحصول على درجات

و ايضا تنظيم الوقت انت لن تستطيع انت تقوم بعمل to do list و تكتب بها كل الاشياء التي عليك فعلها لان عقلك سوف يجعلها كبيرة جدا و يصعب عليك المهمة

ما عليك الا ان تحدد عمل واحد و تقسم هذا العمل الي اشياء صغيره يسهل انجازها او ان تحدد مدة معينة سوف تقوم فيها بهذا الفعل انا مثلا اصبحت اذاكر ٥٠ دقيقة فقط و أخذ راحة عشرة دقائق و هذه خدعة جميلة( انا هنا الذي اخدع العقل;) ) تجعل العقل لا يضخم الامور ولا يبالغ بها لانك سوف تذاكر فقط ٥٠ دقيقة ثم تعود إلي المذاكرة بعد العشر دقائق

و عليك ان تقلل المشتتات و الاختيارات التي امامك لكي تشتتك مثلا اذا كان الدخول علي الانترنت و مواقع التواصل الاجتماعي يشتتك عليك تسجيل الخروج من مواقع التواصل الاجتماعي و قفل الهاتف و بعد مرور خمسين دقيقه من العمل افتح الهاتف و تصفح كمكافئة لك و ليس تضييع وقت في هذه الحالة و لكن عليك فقط ان تأخذ عشر دقائق راحة و ليس مائة دقيقة:)

اخيرا لا تجلد نفسك كثيرا لأن هذا يعود بالضرر علي الانسان و ليس النفع

انا أيضا أعاني من نفس الشيء وربما أشد منك

ولكني لا استسلم احاول ثم احاول

عليك أن لا تيأس من نفسك بالنفس محبوبة على ذلك

إن الإنسان خلق هلوعا

سلام من الله الحكيم

هؤلاء نصائح

إذا عزمت شيئا فتوكل على الله تعالى

تذكر حينما تشرع شيئا قل بسم الله الرحمن الرحيم وقل إن شاء الله.

ما هدفك في الحياة؟

مالذي تهتم بشأنه في يومك أكثر من أي شيء؟

مالذي ترغب بتطويره ومالذي ترغب بإزالته؟

اصنع خطة شهرية أسبوعية سنوية

ثبتها على برمجيات تتبع الوقت وتقاويمك الالكترونية واليدوية

بعد فترة ابدأ بالتنقيح ومحاولة التصليح والتقطيع والدوران حول إنجازات ومهام وفوائد أعمالك وكافئ نفسك.

هل يوجد تطبيق للهاتف تضع فيه امر و عندما يحين وقته ينبهك بحثت ولم اجد

Any.do

برنامج رائع ومتكامل

بينما على الأجهزة المكتبية فالأمر معقد بالنسبة لبرمجيات تتبع الوقت

أيضا جوقل كاليندر قد يفي بغرضك

ابحث عن فيديوهات تعليم الإنتاجية على اليوتيوب "أغلبها إنجليزية"

jumanali أضف ردا

مع الأسف هذه المشكلة لاتنفع معها أقوال الحكماء فالذي سوف يفيدك في هذا المجال هو نفسك فقط :)

أنا كنت مثلك قبل سنوات ومع المداومة على بعض الأذكار والإخلاص والحرص على التغير استطعت التطور بعض الشيء

نعم مازلت أقوم بتأجيل بعض الأعمال لكني أفضل بنسبة 70% من السابق.

أنصحك أولًا بالتوكل على الله.

المداومة على هذه الأذكار لدفع الكسل والخمول عنك :

الدعاء المأثور عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فعن أنس بن مالك ـ رضي الله عنه: أنه كان يسمع النبي صل الله عليه وسلم كثيرا، يقول: اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل، والبخل والجبن وضَلَعِ الدين وغلبة الرجال. رواه البخاري ومسلم.

  • عن ابن مسعود قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أمسى قال: أمسينا وأمسى الملك لله، والحمد لله، لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، اللهم إني أسألك من خير هذه الليلة وخير ما فيها، وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها، اللهم إني أعوذ بك من الكسل والهرم وسوء الكبر وفتنة الدنيا وعذاب القبر. رواه مسلم.

ثانيا : أنصحك بدفع الكسل عنك بالبدء في مجال تحبه جدا بدون أن تحسب حسابًا للنجاح والخسارة.

ثالثا : اعلم أن معظم الأشياء والأفكار التي ظنها أصحابها تافهة والتي قوبلت بالسخرية من المقربين منهم حظيت بشهرة واسعة وأرباح كبيرة وحتى إن كانت على سبيل ممارسة هواية فقط بدون أرباح كممارسة الرياضة فهي تسببت بتغيير حياة الكثيرين إلى الأفضل.

رابعًا : تحجيم نفسك وامتهان أعمالك والحط من قدر أفكارك ومشاغلك حتى وإن كانت من تفاصيل حياتك اليومية وسوسة من الشيطان لاتلتفت لها وضع تركيزك في عملك فقط.

وفقك الله

المستقلة جُمان

-3

التأجيل مرظ كبير و التخلص منه شيئاً سهلاً أخي...

التعود هو من سيقظي على مرض التأجيل نعم التعود على فعل ذلك الشيئ، الدراسة أو التعلم مثلاً...

و الإسرار و العزيمة بالنجاح