لساني يتحرك وحده ؟

عنوان غريب أليس كذلك ؟ لكن هده هي معضلتي التي أكاد لا أفهمها ، لاحظت هدا التصرف قبل بضعة اسابيع ، حيث أن الاستاد يطرح سؤالاً وأنا بدوري أحاول الاجابة عليه ، في العادة قبل أن أجيب اركب الجملة الافتتاحية للجواب ثم الأفكار التي يجب طرحها، لكني لا أفعل دلك مؤخراً ، أكاد لا أحس بنفسي حتى ترفع يدي وحدها، ويبدا لساني بالتكلم دون أمرٍ مني ، أنا مجنون ؟ أكيد لا ، الوصف المناسب هو فاقد للسيطرة ، ربما أنا متعب غداً ستتحسن الامور ، لكن نفس الأشياء تتكرر حتى في حديثي مع اصدقائي كأن الجانب الاواعي هو المتحدث ،وفي لحظة إستيقاض الجانب الواعي أجد نفسي في منتصف الكلام، لكن وكالعادة لساني (فمي كاملاً ) لا يزال يتحرك ، المريب في الأمر أن الكلام الذي أتفوه به مفيد وفي الصميم. أرجو تفسيراً لمشكلتي وساكون شاكراً لتعليقك كما أنا شاكر لوقتك الثمين.

ملاحضة : كل الأجوبة التي يقدمها فمي إلى الأساتدة أو الأصدقاء تكون في محلها وليست تراهات وتهكمات كما هو متوقع .

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ربما يتطلب الأمر صدمة تصنع عندك عقدة ترتبط بهذا الأمر كفعل منعكس شرطي، يعني كمثال كأن تتعرض لانتقاد حاد من قبل الأستاذ أمام زملائك فتشعر بحرج شديد، أو أن يقوم من أمامك بانتقادك بشكل قاسي، تجعلك تحسب حساب، في كل مرة فيتدخل العقل اللاواعي نفسه لمنع التكلم من منطلق أن تجنب الحرج سيكون أقوى من الحركة التلقائية.

شكراً على وقتك الثمين أخي :

إذاً فالموضوع كالعادة خارج عن سيطرتي و يحتاج إلى طرف تالث ؟ x(

ومع كامل احترامي لردك العطر، لكن نسبة حدوثه 0.1 % ف كما قلت كل ما يقوله الجانب اللاواعي في الصميم الدليل على دلك أن الأساتدة يتحمسون عندما أجيب وأضن أنا دلك راجع لكون جوابي دقيقاً، كما أن أصدقائي معجبن بتلك الطريقة في الكلام أنا الوحيد الغير مقتنع بها ، مبداي أن أكون مسيطر على الموقف دايماً لتفادي أي رد فعل غير مرغوب فيه , ودلك لا يحدث في تلك الحالة .

شكراً أخي الكريم مرةً اخرى على وقتك الثمين، وجزيل الشكر الانخراطك معي بهدا النقاش .

youssef_randy أضف ردا

تعديل : أسف المكان الغلط للتعليق أردت الرد على الأخ عبد الرحمان، فكتبت الرد مكان التعليق اعذروني أرجوكم .