هل من نصائح للخروج من هذه الحالة

السلام عليكم ، أرجو نصائحكم من خلال تجاربكم

أمر بفترة نفسية سئية جدا جدا هذا ما جعلني أفقد التركيز في الدراسة و الفشل و الاحباط

أغضب بسرعة لا أفهم لنفسي ، لا يوجد أحد بجانبي يساعدني و لا أن أشكي له

، حتى الأهل بعيدة عنهم

أقول هل حقا أنا موجودة في هذا العالم أم أتخيل فقط

أرجوكم هل من نصائح لأستعيد نشاطي و تركزي في الدراسة و الإمتحانات ، حتى طموحاتي انهارات

ممكن إقترحاتكم للخروج من هذه الحالة ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الحقيقة موضوعك ينقصه الكثير الكثير من التفاصيل، لا يمكن لأحد أن يساعدك هكذا بنصيحة عامة.. هذا رأيي.

جربي تمارين الاسترخاء ستجدينها منتشرة على الانترنت

وحاولي البعد بل الفرار من مسببات القلق بدون داعي كفيسبوك مثلا و قنوات الاخبار

تنظيم النوم و شرب الماء بكميات كافية من الاشياء التي نغفل عنها و تسبب القلق ايضا اذا لم تتم بشكل مناسب

استرخي دوما لكن تاتي الافكار من جديد ، شرب الماء اشربه كثيرا لكن نفس الحالة ،النوم غير منظم ، شكرا جدا على النصائح

اذا لابد لك من مراجعة متخصص نفسي اذا كنت تستطيعين ذلك

انا اتابع حالتي -اضطراب القلق و نوبات هلع احيانا - مع اخصائية نفسية اسبوعيا تقريبا

الموضوع مكلف ماديا ولكن يستحق في الحقيقة

اذا اردت معرفة اي شيء في هذا الموضوع لا تخجلي ان تسأليني

لا يوجد طبيب نفسي في منطقتي جيد، الطبيب النفسي الذي يوجد هو فقط يضحك على الناس و يعطي لهم ادوية مفعولها سئ

اذا اياكي ان تتعاملي معه حتى لو كان اخر طبيب في العالم

لا تخطئي خطئي السابق

ضعي هذه العبارة في صوب عينيكِ من كان يومه كغده فهو مفلس، من الشيء الغريب جداً هو أنك قوية بما فيه الكفاية لتخطي هذه الحالة، ولكن فقط تحتاجين لرؤية النصف الممتلئ من الكوب، فقط فكري في الأشياء التي قد تسببت في هذه الحالة، وابحثي عن حلول، وطبقي الحلول على أرض الواقع ولا تنسي تلك العبارة التي قلتها لكِ في بداية هذا التعليق.

يبدوو أنك الوريث الشرعي لمدربي التنمية البشرية، لقد لاحظت ذلك في أكثر من تعليق لك!!

اقتلوه قبل أن ينتشر :}

ههه لست وريثًا لهم، ولا حتى احب هؤلاء الأشخاص، ولكن من يحتاج إلى مساعدة فقط قدم له يد العون ^^

شكرا على التحفيز ، لا زلت ابحث عن الحلول ، لكن تاتني افكار سودوية ،اقول ان الحل هو ان اذهب من هذا العالم ف هو ليس بحاجتي ،رايت العديد من الفيدوهات التحفيزية لكن لا جدوى! ، افكر في والدي اقول هم بحاجة الي و لكن نفسي تقول العالم لا يحتاجك انت مجرد بلهاء غبية لا تعرفين حتى نفسك ، تسببين المشاكل للاخرين ،لا ادري حقا ما الحل

لست أدري تمامًا، ولكن مقاطع الفيديو التحفيزية لا تسمن ولا تغني من جوع، فقط حاولي التمسك بأفضل الأفكار، ولا تدعي شيئًا يحول بينك وبين الأسرة أو الدراسة، تذكري الأشخاص الذين في حالات أصعب، وخذي العبرة بصبرهم.

ba3lifl أضف ردا

و عليكم السلام و رحمة الله تعالى و بركاته،

كان لدي سابقا نفس مشكلتك إهمال الدراسة،فقدان التركيز،فقدان الأمل...إلخ

حاولي النظر إلى الأسلوب الذي تعيشين به من ترافقين..إلخ قد يكون هذا هو السبب بحيث

تحصلين على الكثير من الطاقة السلبية إن كان لك رفقاء سيئون أو تعيشين يومك بطريقة سيئة

بالنسبة للدراسة حاولي مرافقة أشخاص يهتمون بها حقا إجلسي معهم تناقشو حول مواضيع دراسية (الدروس...)

قد تنهار طموحاتك من فترة لفترة و هذا أجده طبيعي و يحدث أكثر من مرة لكن يرجع لي الحماس مرة أخرى

هذا ما أستطيع إفادتك به،حبذا لو أضفت القليل من التفاصيل حتى نستطيع إفادتك أكثر.

كتبت هذا بسرعة قد أعود لإضافة بعض الأشياء لاحقا.

و هذا علاجي السحري أظنه يعمل معي فقط :) حينما تتغير حالتي النفسية مباشرة عدة فناجين قهوة سوداء و ها أنا ذا كأني ولدت من جديد

حاولت ان ارافق من يهتم بدراسة لكن كلهم يريدون فقط لنفسهم! الان انا منعزلة عن الكل رغم اني بينهم

الموضوع معقد جدًا، الكثير مرّ بهذه الحالة وأنا منهم في فترات من حياتي وللأسف لم أجد حلول رغم المحاولة وكثرة البحث.

أشعر بكِ عزيزتي :(

وعليكم السلام ..

في الحقيقة الكثير مننا يمر بمثل هذه اللحظات الصعبة

مررت بمثل تلك اللحظات حتى آنني وصلت لمرحلة لا آشعر

كل ما افعله هو ان اتنفس فقط لأجل آن آبقى على قيد الحياة

سـ آعطيك نصيحة بناءً على تجربة .. في هذه الفترة

لاتحاولين ان تتذكرين اي موقف سيء حصل لك

آمشي كثيراً ، آستمري بالمشي مع الاستماع لـ الموسيقى ..

حاولي ن تهتمي بـ الغذاء الصحي ، وتتعرضين لـ آشعة الشمس في الصباح

هل هده الفكرة تزعجك كثيرا وهل تحسين بان عقلك يكاد يصدقها رغم سداجتها

اي فكرة؟

أقول هل حقا أنا موجودة في هذا العالم أم أتخيل فقط

هل تعانين من افكار مزعجة ام لديك مشاكل تسيطر على تفكيرك

افكار مزعجة ، مشاكل نفسية ، كل شئ

الله يكون في عونك انا ايضا مثلك تماما

لا اصدقها كثيرا ، لكن ان كنت في هذه الحالة جميع الافكار ستفكر فيها

مرض الوسواس القهري يسبب هذا.

حددي المشكلة بالضبط في جملة واكتبيها على ورق

بعدها حددي الفروع والتفاصيل

بعدها انظري لها كمشكلة كبيرة جدا لكن قسميها لوحدات، وبعدها فكري بالتدريج كل يوم في إنهاء أحدها

بعدها او قبلها ابتسمي للعالم تفاءلي ساعدي الناس مارسي الرياضة اهتمي بكبار السن وقومي باعمال تطوعية في كل اسبوع مرتين

وشاركي الناس اهتمامك وفرغي غضبك في الالعاب او اي شيء غبي!! أو تهتمين به

.... الخ الخ وتعلم الأشياء والمعلومات والمهارات والنوم المبكر سيجعلك أفضل وأفضل.!!

تحياتي

ربما نحتاج معرفة المرحلة الدراسية التي أنت فيها و في أي دولة تعيشين حاليا !

ليس من باب التطفل و التدخل في الخصوصية ، بل لأنهما عاملين أساسيين في معرفة كيفية مساعدتك.

فمثلا لو كنت في المرحلة الثانوية أستطيع أن أخمن أنها ربما ضغوط دراسية

أو لو كنت في بلد يعاني من ويلات الحرب أستطيع أن أضع تخمينا آخر

المزيد من التفاصيل فقط ، "بدون ذكر خصوصياتك" .

  • عدم ضبط توقيت النوم يؤثر على الحالة النفسية سلباً، وعليه عليك محاولة تنظيم وقت نومك، لفعل هذا لا تخلدي للنوم حتى يحين موعده وأجعليه باكراً لتستيقظي باكراً، بعد الإستيقاظ باكراً تناولي الفطور ومارسي بعض التمرين وأخرجي للخارج ستعودي نشيطه، فوقت الفجر مشهود له بأنه أفضل الأوقات التي تكون بها النفس البشرية في أفضل أحوالها.

  • إياك والغضب، فكل ما بعده أشياء ستندمي عليها بعد قولها أو فعلها، تمالُك النفس حين الغضب -وهو ليس بالأمر الهين- يُعطي لك شعور بالثقة مما يرفع الحالة النفسية بشكل جيد جداً.

  • وأخيراً بخصوص الجانب الديني فقد قال ربُنا جل في علاه: (ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا)، فمن ترك الهدف الأساسي من وجوده دائماً نفسه لن تكون مُستقره وتُصارع بين هذا وذاك فما لها من مُروض إلا ما خُلقت له.

  • كل النقاط أعلاه عايشت تأسيرها على النفس وأسعى لأستعيد تطبيقها والمواظبة عليها، أأمل هذا.

حسب كلامك هذا : ( أقول هل حقا أنا موجودة في هذا العالم أم أتخيل فقط ) .

إذًا ربما تعانين من اضطراب اﻵنية وهي حالة من حالات القلق النفسي – أن الشخص يحس بشعور غريب يتمثل في أنه قد أصبح غريبًا على نفسه، أي أنه لا يدرك ذاته بالصورة المألوفة، وقد يحس الإنسان أيضًا أن العالم أيضًا أصبح متغيرًا دون أن يُحدد نوعية هذه التغيرات بصورة واضحة، والإنسان يشعر في داخله أيضًا بنوع من الخواء وقد لا يتفاعل مع محيطه بالصورة التي يريدها، لكنه يكون مدركًا تمامًا لهذه التغيرات، وربما يشعر بقلق بسيط.

وإذا كنت تعانين من أفكار غير مرغوبة متكررة فربما لديكِ مرض الوسواس القهري ( obsessive compulsive disorder ) .

روابط للاستزادة :