كما هو واضح من العنوان، لاحظت أن بعض الناس يتعاملون بهذا المبدأ، يغيرون الأشخاص في حياتهم كما لو كانوا دمى يلعبون بها، بمجرد أن يشعروا بالملل أو الضيق لأي سبب تافه كان أو يستحق، فورًا يأتون بغيرهم دون سابق إنذار حتى !
الأمر لا ينحصر على العلاقات الإجتماعية فقط، بل حتى في إطار العمل رأيتها بأم عيني، أعرف فتاة طردت من العمل لأن مديرها هذا لم يعد يألفها "كصديقة" كذي قبل، وأتى بموظف جديد يأخذ مكانها هكذا بمنتهى البساطة !
مع العلم أنها شخصية مجتهدة وملتزمة في عملها إلى أبعد حد، حتى في معاملتها تتعامل بنضج، لا تدمج العلاقات الشخصية بالعمل كما فعل ذلك الأبله، والذي على ما يبدو أنه أقل بكثير من أن يكون مديرًا، حقيقةً لم أرى مديرًا من قبل بهذه العقلية الطفولية الساذجة ..
سؤالي لك: هل سبق أن رأيت/عشت هذه الحالة من قبل ؟ وكيف كان رد فعلك ؟
التعليقات
شخصياً لا أحب أن أشيّء نفسي في العلاقات الاجتماعية وأكون كتمثال صغير في مكتب شخص ما. أنا شخص اجتماعي لدي اصدقاء كثر، فلا أعرف يكون الاستبدال، هل عندما اتعرف على شخص جديد، أكون قد استبدلت القدماء؟
في بعض الأحيان أكون مخططاً لأن أذهب في نزهة مع صديق، أن أخترت شخصاً دون الآخرين لا أظن أن ذلك يُعتبر استبدالاً لهم. عموما أعتقد أننا نحن البشر ملولين، صحيح بعضاً منّا لازال يحتفظ بصديق على الأقل منذ الصغر، ولكن يقل الحديث كلما طالت مدة الصداقة. فالحديث عن الماضي يّقل أو يعاد ويصبح ممل، والحاضر يصبح كأنك تعرف ماذا سوف يقول صديقك قبل أن يقول خصوصاً ونحن نختار الاصدقاء بناء على (تقارب طرق التفكير).
لدي أصدقاء كنت دائماً معهم، لكني لم أعد أفعل، ولازالوا اصدقائي، نتبادل الاخبار، والمساعدات والمصالح. الملل حالة طبيعية جداً، اشمئزازنا من طبيعة الملل، يعد اشمئزازنا من جزء متأصل بنا، ليس عيب ولا يقلل من قدر الصداقة ومعزة الصديق.
أما من الناحية العمليّة، كما ذكرتي في قصة صديقتك، لم أحب تصرف المدير أبداً. لكن بشكل عام، في مجالات العمل، كل ما كانت الوظيفة سهلة، يجب على الموظف أن يتوقع أن يستبدل لأبسط الأسباب. لأن العمل السهل، يجيدونه الكثير جداً ولا يحتاج جهد كبير.
على مستوى الأصدقاء .. نعم عشت هذه الحالة سابقا
كيف كان رد فعلك ؟
في البداية كان الأمر صعبا .. مزعجا .. متعبا للأعصاب و مدمرا بحق ... بعدها حالة من البرود التام و إعتبار أن " الإستبدال " واحد من قوانين الطبيعة التي يجب علينا تقبلها تماما بكل برودة و بساطة مع الإنتباه جيدا أن تضع بصمتك أينما ذهبت فحتى لو تم إستبدالك ستبقى بصمتك تذكر اسمك .. حالة أقرب إلى " كن غير قابل للإستبدال "
فحتى لو تم إستبدالك ستبقى بصمتك تذكر اسمك
بمعنى لا يهم استبدلني ولكن ستظل تتذكرني ؟! ما هذا التصالح الغريب مع فكرة الإستبدال !