11

عندما يستبدلك أحدهم بآخر كما لو كنت دمية !

كما هو واضح من العنوان، لاحظت أن بعض الناس يتعاملون بهذا المبدأ، يغيرون الأشخاص في حياتهم كما لو كانوا دمى يلعبون بها، بمجرد أن يشعروا بالملل أو الضيق لأي سبب تافه كان أو يستحق، فورًا يأتون بغيرهم دون سابق إنذار حتى !

الأمر لا ينحصر على العلاقات الإجتماعية فقط، بل حتى في إطار العمل رأيتها بأم عيني، أعرف فتاة طردت من العمل لأن مديرها هذا لم يعد يألفها "كصديقة" كذي قبل، وأتى بموظف جديد يأخذ مكانها هكذا بمنتهى البساطة !

مع العلم أنها شخصية مجتهدة وملتزمة في عملها إلى أبعد حد، حتى في معاملتها تتعامل بنضج، لا تدمج العلاقات الشخصية بالعمل كما فعل ذلك الأبله، والذي على ما يبدو أنه أقل بكثير من أن يكون مديرًا، حقيقةً لم أرى مديرًا من قبل بهذه العقلية الطفولية الساذجة ..

سؤالي لك: هل سبق أن رأيت/عشت هذه الحالة من قبل ؟ وكيف كان رد فعلك ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هل سبق أن رأيت/عشت هذه الحالة من قبل ؟

نعم

وكيف كان رد فعلك ؟

استبدلته كما لو كان حذاء

شخصياً لا أحب أن أشيّء نفسي في العلاقات الاجتماعية وأكون كتمثال صغير في مكتب شخص ما. أنا شخص اجتماعي لدي اصدقاء كثر، فلا أعرف يكون الاستبدال، هل عندما اتعرف على شخص جديد، أكون قد استبدلت القدماء؟

في بعض الأحيان أكون مخططاً لأن أذهب في نزهة مع صديق، أن أخترت شخصاً دون الآخرين لا أظن أن ذلك يُعتبر استبدالاً لهم. عموما أعتقد أننا نحن البشر ملولين، صحيح بعضاً منّا لازال يحتفظ بصديق على الأقل منذ الصغر، ولكن يقل الحديث كلما طالت مدة الصداقة. فالحديث عن الماضي يّقل أو يعاد ويصبح ممل، والحاضر يصبح كأنك تعرف ماذا سوف يقول صديقك قبل أن يقول خصوصاً ونحن نختار الاصدقاء بناء على (تقارب طرق التفكير).

لدي أصدقاء كنت دائماً معهم، لكني لم أعد أفعل، ولازالوا اصدقائي، نتبادل الاخبار، والمساعدات والمصالح. الملل حالة طبيعية جداً، اشمئزازنا من طبيعة الملل، يعد اشمئزازنا من جزء متأصل بنا، ليس عيب ولا يقلل من قدر الصداقة ومعزة الصديق.

أما من الناحية العمليّة، كما ذكرتي في قصة صديقتك، لم أحب تصرف المدير أبداً. لكن بشكل عام، في مجالات العمل، كل ما كانت الوظيفة سهلة، يجب على الموظف أن يتوقع أن يستبدل لأبسط الأسباب. لأن العمل السهل، يجيدونه الكثير جداً ولا يحتاج جهد كبير.

هل سبق أن عشت هذه الحالة من قبل؟

نعم

وكيف كان ردّ فعلك ؟

تظاهرت بأنّي لم أهتمّ أبدا بذلك الأمر وشكرته على أنه "إستبدلني"

الحمد لله لم اعشها

لاني علاقاتي سطحية مع الناس كلهم يعني سواءا استبدلني او استبدلته لا يهم !

لاني علاقاتي سطحية مع الناس

كل الناس ؟

نعم باستثناء عائلتي وصديق واحد

^_^

على مستوى الأصدقاء .. نعم عشت هذه الحالة سابقا

كيف كان رد فعلك ؟

في البداية كان الأمر صعبا .. مزعجا .. متعبا للأعصاب و مدمرا بحق ... بعدها حالة من البرود التام و إعتبار أن " الإستبدال " واحد من قوانين الطبيعة التي يجب علينا تقبلها تماما بكل برودة و بساطة مع الإنتباه جيدا أن تضع بصمتك أينما ذهبت فحتى لو تم إستبدالك ستبقى بصمتك تذكر اسمك .. حالة أقرب إلى " كن غير قابل للإستبدال "

فحتى لو تم إستبدالك ستبقى بصمتك تذكر اسمك

بمعنى لا يهم استبدلني ولكن ستظل تتذكرني ؟! ما هذا التصالح الغريب مع فكرة الإستبدال !

لا ليس الشخص بحد ذاته من يهم أن يتذكرك ..

أنا قست الأمر على مثالك .. فكرة أن تبقى لك بصمة في العمل و المشروع أي كان من إستبدلك أو طردك هي ما يهم .. كي لا يكون وجودك كعدمه

في حالة العلاقات الإجتماعية الأمر يصبح :

استبدلني أو لا تستبدلني .. الأمر لا يهم .. أنت لا توزع لي في الأكسجين في النهاية

حدث لي هذا الأمر أكثر من مرة!

وردة فعلي هي اللامبالاة والتعلم مما حدث والإحتياط لهذا الأمر مستقبلًا.

هذا الأمر يحدث مع جميع البشر .. حتى ذلك المدير سيأتي يوم ويستبدله أحدهم! ربما هو أصلا مر بتجربة مماثلة ولّدت لديه رغبه بذلك لمجرد إشباع عاطفة الانتقام لديه ..

نعيش مثل هذه الحالات المرضية كثير في وطننا العربي ولدي منها مثال حدث مع دكتور في الجامعة الخاصة بي.

على رأي المثل..اللي ببيعك بالفول بيعه بالقشور..

و هذا ما نضطر لفعله في مواجهة هذه المواقف السيئة

هل سبق أن عشت هذه الحالة من قبل ؟

نعم

وكيف كان رد فعلك ؟

أصبحت بحالة نفسية سيئة جداً

والحمدلله تخطيت هذا بمرور الزمن (5 أِشهر )

-2

إذا تم إستبدالك فأعلم انك لست الأفضل