هل تعتقد بأن حياتك مثالية ؟

نحن بداخل فقاعة من المعتقدات والآراء والأديان والتخوفات والاحكام السابقة ووجهات النظر والخرافات والتجارب الخاصة، لكل أحدٍ منكم نظرة خاصة لحياته الشخصية، مثلاً حياتي داخل أرضِِ لا تعرف معنىً للعدالةِ والإنصافِ ، حتى لا توجد فيها كلمة إنسانية، ومن له الجرأة على قول هذه الكلمة ؟

فالنفرض أنه كانت لك الجرأة حتماً ستجد نفسك خلف الشمس – بمعنى أنك داخل مكان لا يصله حتى نور الشمس ألا وهو السجن أو القبر– نعم هذا هو موطني وعنه أتحدث.

احياناً أنا أنظر إلى نفسي وإلى حياتي وأفكر في لو أنني كنت في الولايات المتحدة لكانت حياتي أفضل- كمسلم أرضى بالشيء المكتوب والمقدر – لذا أحياناً لا تهمني الدنيا ومن عليها فقط يهمني أمر واحِد وهو أن اجعل ربي راضياً عني.

.

وأنت يا أخي ماذا سيكون شكل حياتك لو كنت في الهند ، أو كنت في المكسيك ، أو هاواي ؟

حتما ستكون مختلفاً عما أنت عليه الآن فالإختلاف في حزمة المعتقدات التي أودعوها في عقلك، أنت تفكر وفق ماتعرف وتقول ماتفكر به .

معرفتك هي مفاهيم قرأتها في كتاب ما او سمعتها من أحد قرأها في كتاب آخر ناسياً بأنك كائن ذكي تستطيع التعايش والتكيف مع كل البيئات على وجه هذه المستديرة.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

السؤال ليس إذا حياتنا مثالية إنما ما إذا كنا راضين بحياتنا، فقد تكون حياتنا مثالية على جميع الأصعدة إلا أننا غير راضين بها.

الملخص: الرضى هو الأساس.

انا معك، ولكن لكل احد أمنيات يريد تحقيقها واحياناً تقف الحياة ضده، فماذا عساه أن يفعل هل عليه أن يستسلم ؟

إن رضى بالإستسلام فاليستسلم و إن أبى، واجه الحياة بصدر عاري و قلب شغوف.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
megasoft أضف ردا

نعم

الحمد لله مثالية اكثر من اللازم

فالمثالية اجدها عندما ارى حالي وحال الكثير من الناس ممن يعانون من شتى دول العالم

فاذا كنت افضل من الكثير اذا بالطبع هي مثالية :)

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

( من أصبح منكم آمنا في سربه ، معافى في جسده ، عنده قوت يومه ، فكأنما حيّزت له الدنيا ) لذلك أقول الحمدلله على كل حال

ابعد مما يكون مثالية.

فانا راضٍ عن نفسي تماماً.

ekhlas أضف ردا

لا ..حياتي ليست مثالية ، ينقصها الكثير والكثير بعد...

لكنني راضية .. لست واجمة.. اي اني ساغير للافضل ولن استسلم ما دمت مؤمنة بان ربي سيجعل لي الغد افضل..

أخي كونك أمناً راضياً تسعى أن تكون أفضل متوكلاً على الله، فأنت تتجه للمثالية أدرك ألا كمال في الكون فالكمال لله وحده ولكن الاقتراب من المثالية أمر يجب السعي له فيجب ان تكون لك طموحات

حياتي مزرية لكن اعتد عليها