لم تعد لدي ارادة للتعلم بالرغم من وجود شغف.

السلام عليكم

منذ فترة ليست بقصيرة انعدمت رغمتي في التعلم المزيد، فكشخص تعلم البرمجة و الرسم توقفت لمدة سنة في تعلم شيء جديد بحيث منذ ان انهيت احد الكورسات و انا فاقد ارادة للتعلم المزيد.

لا ادري ما اصنف حالتي و لكن اشعر بالعجز للقيام باي شيء يحتاج مجهود ، فكل مرة افتح كورس و اجد مدته اكثر من 10 ساعات ، تنعدم رغبتي في تعلم تلك المهارة و لو اني بحاجتها.

و من اهم اسباب التي ساهمت في هذا العجز و هي رغبتي بالبدء في جني المال ، عمري 26 سنة و بدون اي خبرة عملية ، بالرغم من اني لست بمبتدئ في البرمجة و الرسم و ارى ان مستواي قادر للبدء في الربح لاني ارى اشخاص اقل مستوى من المتوسط لكن لديهم القدرة من الاستفادة من مهارتهم.

فما العمل؟ لدي كورسات و كتب قادرة لمساعدتي للوصول لمستوى اعلى بكثير مما احلم به و لكن لا املك تلك الشعلة و الارادة للتعلم بسبب مرور سنين من التعلم و بدون فائدة الاستفادة مما تعلمته

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

أعتقد أن الضغوط المرتبطة بهذا العمر هي السبب، فالشاب مطلوب منه يكوِّن نفسه ويكون لديه شغل ثابت ودخل مقبول وشقة وهكذا. حتى تتحرر من هذه الضغوط بعض الشيء اعمل في أي مكان حتى لو بعيد عن مجالك بحيث يكون لك مصدر دخل، والمهم أن يكون هذا المكان العمل فيه جزئي لا يأخذ كل يومك، واستغل باقي يومك في التعلم في مجالك وكن على تواصل مع زملاءك في المجال واطلب نصائحهم وجرب دائماً وحاول.

العمل الذي ستعمل به تعامل معه كشيء مؤقت هدفه الفلوس فقط، إلى أن تقف على رجليك في مجالك وتقدر تحول خبرتك لمصدر دخل وتنميه مع الوقت.

العمل والتعلم وهذه المهام الضرورية من الخطأ أن نربطها بالإرادة فلا نفعلها إلا كننا مستعدين أو مريدين لفعلها، عليك أن تورط نفسك وتؤدي مهامك حتى لو كنت لا ترغب في ذلك، أبدأ بتحديد ساعة أو ساعتين في اليوم في البداية، أبحث فيهم عن مهام فريلانس مثلاً في مجالك، وحاول التقديم على كل وظيفة تجيدها حتى تحصل على عمل ولو جزئي وألزم نفسك به، ثم بعد أسبوع قم بزيادة المدة فأجعلها 4 ساعات وهكذا، ولا تتساهل مع نفسك في ترك هذه المدة المحددة دون عمل، مع الوقت وزع مدة للعمل ومدة للتعلم وهكذا

أرى أن تبطئ رتم التعلم، وتكتفي بالقليل منه، في مقابل أن تبدأ في التطبيق العملي لما تعلمته بالحصول على وظيفة. أقصد أن انتهى وقت التعلم، وبدأ وقت التطبيق.

لا أعرف إذا كنت تشعر بنفس الشعور هو كلما تنجز كورس أو تتعلم شيء، تقول لنفسك أريد الوصول لأكثر حتى أبدأ عمل أو أكون محترف، فكنت أظن أنني دائما يجب أن أصل لأفضل وأفضل وأفضل، لكن اكتشفت بالتجربة أن الكورسات أحيانا تأخذنا في حفرة لا نهاية لها، لذا بدأت بالعمل أكثر وخصصت وقت للكورسات وكان العمل ضروري لاحتياجات معينة وبدأت بعمل بسيط بعدها بدأ بالتدريج يتصاعد ومستوايا أيضا، ربما معرفة الاحتياجات الحالية والأولوية ستسهل عليك لا تعلق نفسك بالشغف، هو محرك فقط وبجانبه عليك تحديد احتياجاتك وأولوياتك وأن تضغط على نفسك أحيانا في أشباء تعملها رغم فقدان شغفك

أهلًا بك،

أبدأ في التقدم على مشروعات فورًا، صدقني هذا فقط ما سيشعل قدرتك مرة أخرى على التعلّم، لأنك سترى أن ما ستتعمله يسهم فعليًا في جني الأموال، من الطبيعي أن تشعر بالإحباط لأنك تعلمت كثيرًا ولكن لم تنفذ ذلك في عمل أو تجني أرباح، لذا أبدأ بتقديم خدمات مصغرة على خمسات، أو التقدم على مشروعات على مستقل، وأبحث على فرص على لينكدن، عندما بدأت العمل الحر كنت مثلك بالضبط، وما ساعدني على اكتساب كل المهارات الحالية، أنني تجنبت مثالية تعلّم كل شيء، وتعلمت أثناء العمل وجنيت أرباحًا، لذلك لا تضغط على نفسك بالاستمرار في التعلّم دون عمل، كما أنه يمكنك مشاهدة الكورسات القصيرة أولًا ثم التعمّق في الطويلة.