وحيدة والديها ....

يعتقد الكثيرون أن الفتاة الوحيدة هي المدللة، التي تُلبّى كل رغباتها،

ويظنون أنها لا تسمع كلمة "لا"، وأن الحياة تُفرَش لها بالورود.

لكنهم لا يعلمون...

أن الفتاة الوحيدة هي من افتقدت دفء الأخ وحنان الأخت.

هي من تحمل على عاتقها ثِقل النجاح،

أن تكون متفوقة في دراستها، حسنة الخُلق،

أن تكون الفرحة الوحيدة لوالديها، وفخرهم الوحيد.

لا أحد غيرها سيحمل هذا الحمل.

هي من يُنتظر منها أن تحقق حلم أمها،

وأن ترفع رأس أبيها عالياً بين الناس.

لكن، من يفهم كم هو مؤلم أن تكون وحدك في هذا الطريق؟

كم هو موجع أن يُتوقّع منك كل شيء، فقط لأنك... "الوحيدة".

> إعداد: Imen.ido 

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

اعتقد أنك محقة، في بعض الأحيان لا تكون مدللة بل العكس تماماً، ولكن مش المفروض حد يحقق حلم حد، من المفترض أن يحقق كل واحد حلمه فقط!

دي مهارة بنتعلمها، مهارة أن نقول "لا" ومهارة أن نكون أنفسنا.

أقدر الضغط المجتمعي اللي بيكون على الطفلة الوحيدة والوحدة التي تعيشها ربما تجدين العزاء في أبناء الخالات والعمات أو في بعض الرفيقات، هناك صديقات طيبات بمثابة الأخوات

بعض الأشياء ليست كما تبدو في ظاهرها كالأمر الذي تتحدثين عنه هنا، فما يعتقده الناس في الغالب بالنسبة للطفل الوحيد هو أنه مدلل، وربما يكون هذا حقيقيًا في كثير من الأوقات لكن يرافق ذلك العديد من السلبيات مثل اعتماد الوالدين بالكامل عليه في بعض الأمور وتوقع الكثير منه، وبالطبع إحساس الشخص نفسه بالوحدة والضغط النفسي من هذه التوقعات العالية من والديه.

لكن عليكِ أن تدركي أن هذه هي حياتك أنتِ، نعم عليكِ بر والديكي ومحاولة إسعادهما لكن ليس على حساب نفسك، المثالية لا وجود لها في الواقع، وبالنسبة للوحدة فحاولي تكوين صداقات أو التواصل مع قريباتك البنات.

شكرا على الرد ، احيانا تكون الكتابة افضل وسيلة للفضضفة

ما ذكرتيه فعلاً يُظهر جانبًا صعبًا من كونك وحيدة، لكن لو فكرنا في الجوانب الأخرى، هنالك أيضًا جانب من الدلال والراحة في حياتك، فغالبًا أنتِ التي تجدين الرعاية والاهتمام الزائد من العائلة، وتُلبى رغباتك في كثير من الأحيان حتى لو كان ذلك لا يبدو دائمًا، ويمكن أن يكون الوضع أحيانًا ممتعًا، لكن في نفس الوقت يحمل توقعات كبيرة، باختصار أنتِ في النهاية في مكان وسط بين الحب والضغط، وكل هذا يعطيكِ مسؤوليات كبيرة رغم أنكِ الوحيدة، لكن يمكنكِ تعويض شعور الوحدة بالأصدقاء الذين يُصبحون مثل العائلة، ويمنحونكِ الدعم والراحة التي قد تحتاجينها، ويعطونك فرصة لعيش لحظات ممتعة بعيدًا عن الضغوط.

حتى لا اكون ناكرة للجميل و المعروف ، فقد حظيت بمقدار كبير من الحب و الاهتمام الذي تحول مع الوقت لحبل خانق ، لان العائلة تهتم و و تتابع ربما اكثر من اللزوم قليلا ، و فعلا ان تكون وحيدة والديها يعني انها في مكان وسط ...

نعم ونفس الشيء تمامًا يحدث مع الابن الأصغر، آخر العنقود كما يُقال، يحظى بالكثير من الحب والاهتمام، لكن مع الوقت قد يتحول هذا الاهتمام المفرط إلى عبء ثقيل، يشعر معه أنه دائمًا تحت المراقبة، وكل خطوة لها رأي وتعليق وكل قرار بحاجة إلى موافقة جماعية، لدرجة أنه أحيانًا يقول في سره: هو أنا مش هاعرف أتنفس لوحدي؟ لكن في المقابل لا يمكن إنكار أن الابن الأصغر له سحره الخاص فالجميع يحتفي به، ويجد دائماً من يحنو عليه ويدافع عنه حتى دون أن يطلب، وتُغفر لك الزلات أحيانًا لمجرد أنك آخر العنقود! هناك دفء لا يُشبه أي شيء آخر، ومساحة من الحنان تلاحقه أينما ذهب، وكأنه يظل صغير العائلة المدلل مهما كبر.

نعم هو هذا الشعور بالدلال و الراحة المفرطة التي قد تسبب الخنقة احيانا

لكن ليس دائمًا تكون الفتاة الوحيدة تحت ضغط كبير كما يعتقد البعض أحيانًا فعلاً تكون مرتاحة ولا تضطر لمشاركة أشياء أو الدخول في مقارنات مع إخوتها كما يحدث مع بنات كثيرات على العكس قد يكون لديها وقت ومساحة تهتم فيها بنفسها وتتطور بهدوء وتأخذ كل الحب والدعم من أهلها دون أن يتقاسم ذلك مع غيرها وهذا لا يعني التقليل من صعوبة تجربتها لكن أيضًا لا يجب أن نفترض أن كل فتاة وحيدة تعيش تحت عبء مضاعف شخصيًا رأيت حولي حالات كثيرة تؤكد هذا المعنى فهناك من كانت علاقتها بأهلها مريحة ومستقرة وتلقى منهم كل الاحتواء والدعم دون أن تشعر بأي ضغط إضافي بالعكس كانت أكثر توازنًا واستقرارًا من غيرها

يختلف الوضع من عائلة لاخرى لكن في الاغلب البنت الوحيدة يكون عليها ضغط نفسي كونها هي البنت و الولد ، هي سند لنفسها فليس لها اخ و لا اتحدث عن الاقارب و الاصدقاء فكل له مكانته الخاصة به

العلاقة بالاهل تكون مريحة جدا لكن هناك شعور بالمسؤولية و كما قلت يختلف الوضع من مجتمع لاخر و من عاشلة لاخرى .. عن تفسي تحدثت و عن ما اشعر به حكيت .. و شكرا