ذات مرة في شهر رمضان، قبيل آذان المغرب بقليل، دخلت في عراك مع جار لذوذ يشبه البرميل. في خضم الشجار باللكمات والشد والركل نسيت سبب المعركة، ما كان يحفزني ساعتها لأحطم وجهه البدين هو أنه كان يضع السم في الطعام لقطط الحي، كان يزعم أنها تأكل حماماته. لكمني في وجهي، ثم ركلته في خصيته وعضضته في أذنه وأذرعنا متشابكة. بدا لي وهو يمسك يائسا بفكي ليبعدني عن أذنه - المليئة بالشحم - مثل قط يموء ويحتضر، لم ينج إلا حين حضرت أمي تولول وتصرخ. كان مذاق أذنه الشبيهة بحبة القرنبيط بشعا والدم يفور منها.