أحيانًا أتساءل: كيف يكون شعور دموع الفرح؟

أن يتحقق للإنسان ما تمناه طويلاً، فيغمر قلبه البهجة والدهشة معًا، حتى تنهمر دموعه بلا وعي، كأن جسده لم يتحمّل حجم السعادة.

كيف يبدو هذا الشعور؟ وماذا يفعل بصاحبه؟

لماذا لم يكن لي نصيب من هذا النوع من الدموع؟

دائمًا ما تتعطل "سيارتي" في آخر الطريق، قبل أن أصل إلى هناك… إلى حيث تمنيت، إلى حيث سعيت.

كأن القدر يوقفني عند عتبة الحلم، ويمنعني من الدخول.

سيبقى في داخلي فضول تجاه دموع الفرح…

أتمنى أن يزور قلبي هذا النوع من البكاء يومًا ما.

وأتمنى من كل قلبي، أن كل روح أرهقها البكاء قهرًا، أن تذوق يومًا دموع الفرح،

فلعلها تنسى كل وجعٍ مرّ بها، وكل خيبة علِقت في صدرها.