ماذا يقول العلم عن الاشباح

الاجماع الساحق للعلوم ان الاشباح غير موجودة... 

وصُنّف علم الاشباح كعلم زائف.....

طبعاً نحن المسلمون مؤمنون بوجود الجن ومن انكر وجودهم فقد انكر ما هو معلوم من الدين بالضرورة...

الشاهد ان العلم لو كنا سنحتكم له في كل تفاصيل الحياة فلن يقودنا إلا إلى الجهل ....

العلم تفوق في الجانب المادي لكنه مازال متخلف في الجانب الروحي...

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

رغم كل الاتهامات التي تُوجَّه له بأنه "جاهل بالروحانيات"، لم يدّعِ يومًا أنه يملك كل الأجوبة. هو فقط يعمل على ما يمكن قياسه، اختباره، وتكراره. أما الغيبيات؟ فهي خارج أدواته ومنهجيته، لا لأنه يرفضها، بل لأنها لا تخضع لقوانينه.

أما ربط "عدم الاعتراف بالأشباح" بكون العلم ناقصًا، فهو تعميم فيه قفز على المنطق. العلم لا يقول إن الجن غير موجودين، بل يقول ببساطة: "لا دليل مادي مباشر لدينا على وجودهم حتى الآن"—وهذه شجاعة لا جهل.

وجهة نظر منطقية علمية تؤيد العلم التجريبي ،المادي البحثي وشجاعة لأنها تقول انا لا انكر ما دام ليس لي دليل ونحن أصحاب الدليل نميل معه كيفما يميل ،ومثال قراني في الحجج "وَقَالُوا لَن يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَن كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَىٰ ۗ تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ ۗ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (111)" .صدق الله العظيم

هاتوا برهانكم

العلم لا يقول إن الجن غير موجودين، بل يقول ببساطة: "لا دليل مادي مباشر لدينا على وجودهم حتى الآن"

احترم رايك د. ياسين

الجن لا يمكن ان نكتشفه في المختبر ولا في المعمل لانه ببساطة شي روحاني وقد قال تعالى : ويسألونك عن الروح قل الروح من امر ربي وما اوتيتم من العلم إلا قليلا ....

فهذا النوع من العلم لا يمكن الوصول اليه بعلمنا القاصر والمحدود لكن يمكن للعلم ان يستدل عليه بطرق اخرى لو كان موضوعي في التعاطي مع الروحانيات .. ...

العلم اليوم اساساً لا يريد ان يعترف بهذه الامور ليس لانها غير موجودة ولا دليل عليها لكن لان اعترافه بها وبوجودها هو اعتراف ضمني بالاديان التي لا يريد ان يعترف بها عن سبق اصرار وتعمد....

العلم اليوم لديه من الامكانيات ما تجعله قادراً - لو اراد على اثبات صحة الاديان وفرز جيدها من رديئها.... 

على سبيل المثال الدين الاسلامي كتاباً وسنة تجرأ على الخوض في كثير من اسرار الكون وتحدث عنها بالتفصيل في زمن لا تتوفر فيه امكانيات للتأكد من صحة تلك المعلومات التي ذكرها.... 

ومن امثلة ذلك ما ذكره النبي صلى الله عليه وسلم عن وجود بذرة للإنسان وحدد مكانها بالضبط في قوله عليه الصلاة والتسليم : "ليس من الإنسان شي إلا يبلى إلا عظماً واحداً وهوعجب الذنب ومنه يركب الخلق يوم القيامة".... 

و "عجب الذنب " هو الاسم الذي يطلق على الجزء السفلي من العمود الفقري، ويشير إلى العظم الموجود في الجزء السفلي من الظهر أو ما يُعرف بالعصعص.... 

ثم يأتي العلم اليوم بامكانياته التي لم تكن متاحة في ذلك الزمن البعيد من التاريخ ويكتشف ان هناك بالفعل خلايا حية في منطقة عجب الذنب وانها تحمل صفات الشخص الوراثية بحيث إذا وضعناها في بويضة مخصبة ستكون النتيجة إنسان يحمل نفس تفاصيل وصفات هذا الشخص ....

ولم يتمكن العلم من تفسير هذه الظاهرة ومن معرفة الحكمة، من وجود بذرة في كل إنسان وفي كل حيوان وفي كل دآبه ..

بينما الرسول صلى الله عليه وسلم قد أجاب عن السؤال قبل مئات السنين بقوله : منها يُركب الإنسان يوم القيامة ..

اليس هذا فقط دليل على صدق محمد صلى الله عليه وسلم مع العلم ان هذا المثال مجرد قطرة من بحر من الاسرار التي ذكرها القرآن عن هذا الكون واكتشف العلم اليوم انها معلومات صحيحة ودقيقة ولكنه وللأسف رفض ان يقر بذلك وضل ناكراً للأديان ولكل ما هو ورائي او ميتافيزيقي إن صح التعبير... 

المفروض ان التعارض بين العلم والايمان قد انتهى إلى غير رجعه بعد ان اصبحت الاكتشافات يوماً بعد يوم تتوافق مع مبادئ الدين ....

جامعة عملت دراسة على كف إنسان فقط وكانت نتيجة الدراسة : انه مستحيل ان تكون هذه الكف قد وجِدت من غير مصمم ذكي فقاموا بفصل هذه الجامعة وكل من شارك في هذه الدراسة.. 

فالعلم اليوم لا يريد ان يفهم كل ما له علاقة بالاديان وليس انه لم يفهم او لا توجد لديه ادلة...

أظن أن الإشكال ليس في العلم نفسه، بل في طريقة استخدامه. فالعلم لا يدّعي تفسير كل شيء، بل فقط ما يقع ضمن حدود الملاحظة والتجربة. أما الجانب الروحي والغيبي، فله أدواته ومصادره المختلفة، كالدين والتجربة الشخصية. المشكلة الحقيقية تظهر حين يُستخدم العلم لنفي ما لا يستطيع قياسه، بدل أن يقرّ بحدوده ويترك المجال لغيره حيث يعجز.

العلم لو كان موضوعي وباحث عن الحقيقة وبحيادية فاعتقد ان عنده الامكانيات للوصول اليها ولكن العلم قام من البداية على محاربة كل ما يتعلق بالدين اعتقاداً منه ان ذلك سيعيده إلى العصور الوسطى وهو محق من ناحية ومخطئ من ناحية أخرى...

محق في ان الكنيسة ودين الكنيسة بالفعل دين تخلف ودين رجعية ودين خرافات....

ومخطئ عندما قاس دين الكنيسة على بقية الاديان

فالدين الاسلامي يدعوا إلى العلم ( وقل رب زدني علما) (قل سيروا في الارض فانظروا كيف بدأ الخلق)

افلا ينظرون إلى الابل كيف خلقت و...... الايات

والمشكلة ان قيادات العلم في العالم بينهم وبين الاسلام عداوة ولهذا حتى لو تبين له صدقه واعتقد انه قد تبين لهم ذلك فلن يسلموا له ولن يؤمنون به

يقول تعالى : سنريهم آياتنا في الافاق وفي انفسهم حتى يتبين لهم انه الحق....

وقد تبين لهم ولكن كما قال تعالى : وجحدوا بها واستيقنتها انفسهم ظلما وعلوا....

اشرحي لي أدوات الغيب والمصادر المختلفة كالدين والتجربة الشخصية كما وصفتها؟؟

ما قصدك استاذة اسراء

أوافق تمامًا على أن العلم برغم عظمته لا يستطيع أن يحيط بكل شيء خاصة حين يتعلق الأمر بما وراء المحسوس فالعلم بطبيعته يبحث فيما يمكن قياسه معاينته وإثباته بالتجربة بينما هناك عوالم أوسع لا تُدرك بهذه الوسائل.

الإيمان بالجن مثلاً ليس فقط ركنًا من أركان التصديق بما جاء في القرآن الكريم بل هو أيضًا إقرار بأن هناك ما هو أكبر من نطاق الرؤية البشرية وأن الإدراك الحسي وحده لا يكفي لبناء معرفة متكاملة.

الاعتماد الكلي على العلم في فهم كل مجريات الحياة قد يجعلنا نُقصي جوانب أساسية من وجودنا: الروح الغيب المعنى بل وحتى الأخلاق.

وقد يكون السؤال الذي ينبغي علينا جميعًا التوقف عنده:

كيف نوازن بين ما يقدّمه لنا العلم من حقائق وما تُعطينا إيّاه الروح من يقين؟

وقد يكون السؤال الذي ينبغي علينا جميعًا التوقف عنده: كيف نوازن بين ما يقدّمه لنا العلم من حقائق وما تُعطينا إيّاه الروح من يقين

عندما قال تعالى فلا أقسم بما تبصرون وما لا تبصرون... 

جاء العلم ليثبت لنا بالملاحظة وبالميكروسكوب الالكتروني ان هناك بالفعل كائنات دقيقة لم نكن نراها ... ونحن آمنا وصدقنا العلم وفي نفس الوقت إزداد يقيننا بالله واطمأنت قلوبنا....

لكن هل من حق العلم ان ينكر وجود مخلوقات أخرى وعوالم أخرى موازية لان الادوات التي بين يديه لم تتمكن من اكتشافها؟ 

الموازنة تكون في ان يسلم العلم بان ما لا يستطيع ملاحظته او الاحساس به ليس بالضرورة انه غير موجود.... 

فليس كل شي في هذا الكون ندركه بالحواس

الحب مثلاً أنا ادرك ان أمي تحبني ليس بالنظر ولا بالشم ولكن بحاسة أخرى اسمها العقل

وإذا سلمنا بالقاعدة التي تقول ان عدم المشاهدة يدل على عدم الوجود ولا نؤمن إلا بما ادركته حواسنا كلها او بعضها لكان الاعمى على حق إذا انكر تفاوت الالوان ولكان ايضاً الاصم على حق إذا انكر تفاوت الاصوات ....

فلما آمنت بما ادركته حواسك السليمة فعليك أن تؤمن بما لم تدركه حواسك المعطلة بواسطة من تثق به ممن يخبرك بوجودها، خاصة إذا كانت لديه ادلة عقلية ومعجزات تدعم اعتقاده...

فما يقدمه لنا العلم اليوم من حقائق واكتشافات نجدها تتفق مع الدين وبالتالي نجد العلم يدعم ايماننا ويقيننا ويجعل قلوبنا وأرواحنا تطمئن وتسكن وتلقي بالشكوك والظنون بعيداً عنا...

العلم لا يعارض الإيمان بل كثيرًا ما يؤكده ويدعمه فكلما تقدّم العلم كشف لنا عن أشياء كانت موجودة ولم نكن نراها مثل الكائنات الدقيقة التي لم تُكتشف إلا بعد اختراع المجهر ومع ذلك كانت تعيش بيننا منذ البداية

قال الله تعالى: فلا أقسم بما تبصرون وما لا تبصرون وهذا يشير إلى أن هناك أمورًا نراها وأخرى لا نراها لكنها موجودة.

فهل يجوز لنا أن ننكر وجود شيء لمجرد أن أدواتنا العلمية لم تتمكن من رصده بالطبع لا لأن للعلم أدوات وحدود وليس كل ما في الكون يُدرك بالحواس

الأعمى لا يرى الألوان فهل يعني هذا أنها غير موجودة والأصم لا يسمع الأصوات فهل ينكرها بالتأكيد لا

نحن نُدرك أشياء كثيرة بعقولنا لا بحواسنا فقط كالحب والمشاعر والصدق وكذلك نُدرك وجود الخالق وعظيم حكمته لا بحواسنا وحدها بل بعقولنا وقلوبنا

الإيمان والعلم ليسا في صراع بل هما طريقان متوازيان يقودان إلى الحقيقة وكلما تعمّقنا في العلم ازداد يقيننا بالله واطمأنت قلوبنا

العلم لا يعارض الدين انما الدين يرسم جوهر العلم ويصقله بمعنى الدين يحتوي العلم وبمعنى اخر العلم جزء من الدين وليس كل، بديل ان الدين يرتكز على ايمان بالغيب كإيماننا بالله اذا الدين مفهوم وذلك مقتضى التسليم .

رأيك يحمل بعدًا فلسفيًا عميقًا يستحق التقدير وأتفق معك في أن الدين لا يعارض العلم بل يحتضنه ويهذبه ضمن إطار من القيم والمعاني السامية فالدين يعطي للعلم بوصلة أخلاقية ويوجه استخدامه نحو الخير العام كما أن العلم يعمق فهمنا لخلق الله ويزيدنا خشوعًا أمام عظمة الكون

الإيمان بالغيب لا يعني رفض المنطق أو البحث بل هو اعتراف بحدود العقل البشري وفتح المجال للمعرفة أن تمتد لما وراء المحسوس فالدين والعلم ليسا في صراع بل في تكامل الدين يمنح المعنى والعلم يمنح الوسيلة وإذا اجتمعا ارتقى الإنسان علمًا ووعيًا وسلوكًا

اكيد لان اغلب العلم هو تجريبي يعتمد على المحسوس والملموس بينما غذاء الروح هو الأصل، لكن مع احترامي لوجهة النظر الجن خلاف الأشباح، يعني انا مثلا لا أخاف الجن ولا الأشباح ولا اؤمن بتأثيرها ولا انكر وجودها وافسر ذلك علميا انها مخلوقات ذات طبيعة مختلفة عني ويقال انها من النار ونحن من التراب