لا أدر ولكن أشعر أنني طفيلية أم أنني لست كذلك؟!

  • مجهول

في المدرسه كانت هناك معلمة تعجبني تتحدث أحيانا عن عائلتها عن حياتها

وبدأت بالتدوين في الثانوية كتبت الكثير مما قالته ولا زلت أتذكر ذلك دون القراءة

وكتبت عن يومياتي مع صديقاتي واذا. قالت معلماتي الباقيات موقف طريف أكتبه

تعلقت بها واحببت حياتها السعيده وطاقتها الايجابيه

لدي دكتور في الجامعه احرص دوما على ترصد كل ما يقول وأشعر انه لا يلقننا الدرس بل يعطينا ملخص تجاربه في الحياة

استمتع جدا باخذ محاضرته واحرص على تدوينها على الرغم أن نصف ما يقوله ليس له علاقة بالامتحان

أتمنى حياة مثل حياته في الحقيقه لأنني افتقد ما لديه

واليوم أحببت التعرف على استاذه رغم أنها لم تدرسني لدي فضول جدا واحب ان أتعرف عليها على الرغم من أنها لن تدرسني والطبع لم أقل لها شي ء

الغريب أننا نبدأ ملاحظة الناس عندما يخبرنا الاخرون عنهم حيث لم أكن الاحظها المهم

اليوم في بنت ما بعرف الا اسمها وتخصصها حكتلي متكآبة حكيتلها يعطيك العافيه بينما نمر بجانب بعضنا بشكل سريع للمغادرة

افكر في أن أهديها شيء صغير المره القادمه ولا أعرف لم أي شخص أفكر أن أهديه هديه غالبا لا أفعل ولكنني أفكر في ذلك

هل هذا طبيعي؟! ام تطفل

عقلي مشوش لا أدر لم أفعل هذا وافكر في هذا

هل طبيعي أن أكتب كل شيء؟ هل حقا لأنني أود كما اقول لي وكما فعلت في الثانوية تخليد ذكرى ساعيشها مره حيث تمكن الكتابه من اخذي مرة ثانيه لنفس المرحله ولكلام نسيته وأخذ التجربه

اعجب بحياتهم وأريد عيش حياة مثلهم أيضا

أحب طريقة تفكيرهم عيشهم

هل هناك سبب خفي؟! ربما اانا الوحيدة التي أفكر هكذا وادون كل شيء في الجامعه كلها!

لا أفهم نفسي وهناك الكثير الذي لا أفهمه هل يمكن أن يكون هذا تطفل على حياة الناس ام مجرد إعجاب ام غيرة ام اخذ تجربة ام ماذا لا أفهم هل انا لا أركز على حياتي، علما أنني أسجل أيضا لباقي الأساتذة ولكن سطر مقابل صفحتين هناك..

ولدي حقا فضول مكبوت قليلا فقط عن بعض الجوانب

لا افهمني وعقلي مشوش حقا

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

من الصعب أن يحكم أحد على ما قلتيه دون معرفة باقي جوانب حياتك، وباقي جوانب علاقاتك مع الغير وتصوراتك عنهم...لكن قد نتسرع في الاستنتاج ونحكم أنك تعيشين حياة محافظة ليس فيها كثير من الأحداث الجذابة من وجهة نظرك، كما قد تميلين إلى العزلة وليس لديكِ اهتمام بالواقع، لكن لديكِ اهتمام أكثر بالخيال.

كل ذلك لا يمثل مشكلة لكن فقط ينقصه مزيد من التوازن:

قد تكون حياتك ثرية لكن تفوتك، فصديقتك كان ليسعدها سماعك لها وتبادلك للحديث معها، ومع ذلك قد تكون الهدية فكرة جيّدة فقط لو نفذتيها واقرنتيها باهتمام بزميلتك للتحدث والسماع.

أما بالنسبة لمن تدونين عنهم فهم لا يحكون عن حياتهم التفاصيل المملة أو المحزنة، فهم يختارون من الحديث أطيبه وأرقه على أذن السامعين، لذلك قد تكون تكونت عندك فكرة أن كل حياتهم مشابهة للمواقف التي يحكونها، وذلك ليس صحيح لو اطلعتي على كامل أحوالهم..

ليست صديقتي فقط زميلة لا أعرف عنها الا اسمها. تخصصها.

نعم ليس في حياتي الكثير من المثاليه .

لدي اهتمام بالواقع واحب الخيال .

أعرف فالتفاحة الماكوله لا تظهر من الامام

لكن يبدو لي أنهم يعيشون حياة مثالية أحبها عاءلة سعيدة نجاح والخ

هل تظن أنني متطفله ام أنني حقا أريد أن استمتع بتجاربهم واستفيد منها؟ هل من العادي أن ادون ما يقولون تخيل انك تتحدث عن شيء ما وتكتشف أن هناك أحد يدون كل ما تقول ويحاول بجد فعل ذلك

نعم ليس في حياتي الكثير من المثاليه.

ولا من تدونين عنهم حياتهم مثالية، لكن ربما لا يبحثون عن المثالية بل يحيون الحياة بأحزانها وأفراحها، ومن المؤكد أنك ستحصلين في يوم ما بإذن الله على نصيبك من الحياة الحسنة التي تتمنينها.

وتكتشف أن هناك أحد يدون كل ما تقول ويحاول بجد فعل ذلك

أعتقد أن ردود الآخرين ستختلف لو علموا أنك تكتبين عنهم، هل باعتقادك هناك رد فعل ما بديهي؟

ل.و قلت أنني أكتب التجارب سيكون رائعا بالنسبه لهم ولكن التفاصيل! وأمور لا تهم

ليس كل الناس يتعاملون مع الإعجاب الزائد بنفس الطريقة فهناك من يتقبلونه وهناك من يستغربونه، لكن على كل حال المهم هو رأيك أنتِ فيه..

ماذا تعتقد انت بشانه

لو اكتشفت ان هناك شخص ما يكتب كل شيء تقوله

سأجيبك، لكن أريد أن أعرف رأيك أولاً، هل تحبي أن يكتب أحد عنك؟ أم لا تفضلين ذلك؟ وماذا ستفعلي إن علمتي أن أحدهم يكتب كل شيء تقولينه؟

لا أدري ولكن لن استاء ساحب ذلك ربما

أن يكتب احد عني يعني أنني أثرت عليه أليس كذلك يعني أنني مهمه وأنه يريد أن يتذكرني ويأخذ ما اقول على محمل الجد

وخاصة أنني أحب الكتابه بدوري فاعرف ما معنى أن تأخذ الكتابه اسلوب حياة ولكن ربما ساود معرفة لماذا يكتب عني(احاول ان أتخيل واضع نفسي في التخيل الذي قلته)

وعدتك إنني سأجيبك، وهذه هي إجابتي: سيختلف رأيي حسب الشخص والموقف، فلو كنت معلماً فلا أمانع أن يكتب أحد عني طالما أنه يكتب ما أقول وليس مواعيدي أو عنواني وذلك أيضاً حسب تفاعلات الشخص معي.

امم لا انا لا أكتب عنوانا

ما الذي سأفعله بالعنوان! ولست مهتمة بعنوان

ماذا يعني مواعيد؟ اهي التجارب التي قلتها

ماذا تقصد بحسب تفاعلات الشخص معك

هل تتواصلين مع الأشخاص الذين تكتبين عنهم واقعياً أم تتجنبينهم؟

لم كل هذه الأسئلة المهم

لا اتجنب أحدا

واتواصل معهم بشكل طبيعي

صباح الخير ونقاشات والخ ولكن بحدود

أسأل حتى لا أتسرع بإجابتك، لكن من إجاباتك ليس هناك مشكلة ولا تطفل، عليكِ فقط عدم نسيان توجيه اهتماماتك ناحية أشياء متنوعة أخرى.

شكرا لك جزيلا على صبرك معي واجابتي

عفواً، استمتعت بنقاشي معك.

من المخيف معرفة أن ما لدي اسمه إعجاب زائد ! لقد بحثت عن شات جيبيتي كيف هو الأعجاب الزائد

شات جي بي تي ينتهج معايير معيّنة ليست مقياساً دقيقاً في كل وقت، كما أنه يجيب حسب مدخلاتك في السؤال..فلو سألتي بطريقة مختلفة سيجيب بطريقة مختلفة..

هل تدونين ما يقوله الأشخاص وحكاياتهم فقط؟

مجهول أضف ردا

سألته ما معنى الإعجاب الزائد وكيف اعرف ان لدي إعجاب زايد

قال التفكير المفرط، تجاهل العيوب؛ التعلق الشديد،التأثير على قراراتك، البحث المستمر. عن الاهتمام

هذه الصفات لدي!! بدأت أخاف من شخصيتي أكثر

كيف تؤثر كتاباتك على قراراتك؟

لا أقصد الشخص بكلامه أعتقد أنه يؤثر على وجهة نظري وقراراتي

George_Nabelyoun أضف ردا

هل من الممكن توضيح كيف يحدث ذلك مثلاً؟

امم لا أدري لم يحدث ذلك بشكل واضح

ولكن أعتقد أنه يسهل اقناعي لأنه لديه اسلوب اقناع ويغير تفكيري ولكن لا أعتقد أنه للأسوء بل للأفضل. حسنا احذف هذه النقطه

في العادي هل يكون هناك تواصل بينك وبين من تكتبين عنهم؟

لا فقط بشكل سطحي

أنا لا أكتب فقط الا التجارب والأقوال والاراء لا أكتب شيء آخر

كان تقول لي سافرت إلى ميلانو

ورأيك بالشعوب العربيه مثلا

رأيك ومواقف حدثت معك مع أشخاص مقربين وانت ذكرتها ورايتها جميله أو فيها عبره

أدوني التفاصيل ليس تفاصيل التفاصيل كان تقول لي اكلت اليوم كذا

واحب ان ادون تفاصيل الشخص كيف يبدو وصفاته

ومن جانب آخر أود كتابة رواية في المستقبل واحب الكتابه

أليس من الممتع أن تدون تفاصيل شخص ما كأنه في روايه فحياتنا هي رواية بالأصل وهناك العديد من كتالوجات الناس خاصة الأشخاص المميزين بديزاين ما

George_Nabelyoun أضف ردا

في رأيي ليس هناك مشكلة في تدوينك عن الأشخاص، طالما أنك لا تنسين أن تعيشي حياتك وتستمتعي بها.

اذا لا اقلق اكثر من اللازم؟

لا أعتقد أن هناك داع للقلق، لكن لا تنسين حياتك واستكشاف ذاتك فقد تكون تستحق الإعجاب في بعض النواحي مثل النواحي التي تعجبك خارجها.

أتعرف ساقلق من أن يعرف احد ما أنني ادون أخاف أن أبدو غريبة اطوار

معك حق في ذلك، قد يكون من الأفضل تدوينها في الذاكرة فقط، أو تدوينها على هيئة رواية، والتخلص الدوري من الكتابات القديمة.

لكنني لا أريد أن اتخلص من كتاباتي الجامعيه أريد تذكرها للابد

ألا يصيبك الملل من تكرار تذكر نفس الأمور؟

اذا يبدو ذلك حقا غريب اطوار من بعيد

ولكن حين تتضح الأهداف والتجربة والتعامل خلف التدوين يصبح ذلك عاديا

أعرف ولكن أنظر للجزء الذي ينقصني ولا ادري ما ينقصهم

لا أدري! بالطبع حياتهم ليست مثاليه لكنها تبدو لي كذلك

ربما بسبب شخصيتهم تفكيرهم لا أدري!

أشعر أنهم سيستغربون ذلك جدا ويعتقدونني غريبة ربما غريبة اطوار

Naren8 أضف ردا

لا أرى انك غريبه أو متطفله فكل ما تفعله أو تفعليه تدوين يوميات كسيرة غيريه

لم كل هذا التفكير؟!

لا أدري يا نوران ولكنني أفكر

من الجميل أن يكون الإنسان حساسا تجاه التفاصيل، متأملا في من حوله، لكن التوازن مهم

الإعجاب بالآخرين ليس خطأ، وتوثيق اللحظات له أثر جميل، لكن عندما تتحول المراقبة إلى تعلق أو موازنة دائمة، فقد يأخذك ذلك بعيدا عن ذاتك.

كل شخص له تجربته الخاصة، ومهمتك الأهم ليست نسخ حياة الآخرين، بل إن تصنعي حياتك أنت، وتعيشينها بوعي، لا من خلال أعين غيرك.

الكتابة وسيلة راقية، لكن احرصي أن تكون مرآة لنفسك أولا، لا نافذة تطلين منها فقط على حياة الآخرين

احببتك وصفك شكرا جزيلا على تعبيرك الراقي

اشكرا ده من ذوقك , استمر فى التأمل وحافظي على التوازن

عزيزتي السيدة المحترمة أحيي تواضعك وثقتك في مجتمع حاسوب الذي أصبح يفخر أكثر بوجود تجارب ثرية وصادقة مثلك .أشخاص مثلك يضيئون الطريق للكثير ممن يعاني من مشاكل مثلهم، لذلك أجزل الشكر لك.

اطمئنك ،ما تشعرين به طبيعي تماماً ولا يشير إلى أي تطفل في شخصيتك . أنت شخص حساس ومتعاطف، لديك شغف فريد وكبير في بفهم الحياة من خلال التجارب الإنسانية ، انت شحخصية فضولية والفضول ليس عيباً بل ميزة تمكنك من عيش تجارب الاخرين واكتشاف زوايا من الحياة والمشاعر التي لم تستطيعي أن تعيشيها بنفسك ، الإعجاب بالآخرين ومحاكاتهم قد يكون جزءاً من البحث عن هويتك الشخصية، وهو مهمم في المراحل الأولي من تطور أي شخصية قوية ، فقط تذكري أن تركزّي على حياتك وأهدافك الخاصة دون مقارنة مستمرة.

توجد طرق رائعة للاستفادة من حالتك وتحويلها إلى ميزة قوية جدا في حياتك تجعلك متميزة جدا ويصعب التفوق عليك ، يمكنك أن تبدأي في التفكير في كتابة السير الذاتية ، مثلا ابحثي عن الاشخاص من حولك الذين عاشوا تجارب فريدة أو معاناة واتفقي معهم على أن تقومي معهم بمحاذثات طويلة ، يحكولك قصص حياتهم وحولي تلك المحاذثات إلى قصة أو رواية كسيرة ذاتية يمكنك أن تغيري اسماء الأشخاص والأماكن لتحتفظي بخصوصية الاشخاص وجعل القصة تكون عبرة أو هدية للقارئ الذي يجب مثل هذا النوع من الكتابات ، إذا فكرتي في الأمر فيمكن أن أعادك مستقبلا بكل سرور.

يمكنك أيضا أن تفتحي قناة على اليوتيوب وتبدأي برواية القصص عن اشخاص سواء حكوا لك قصصهم أو أنت من تجمعين قصص من المتابعين وترويها كقصص واقعية تشبع فضولك وميولاتك .

لم أفكر في هذا قط

اشكرك على كلامك الجميل كذلك

في الحقيقه نعم احب أن استمع لتجارب الآخرين

الفكرة التي طرحتيها لم أفكر بها قبلا انارت بصيرتي

انت تقولين أن أبدأ بكتابة سيرة أو رواية

هل لي أن أسأل سؤالا

من اين يمكنني سماع مثل هذه القصص الواقعيه ؟

ليس الأمر وكأن الجميع يقوم بمشاركة قصصه مثلا كل مدرس وهكذا

من اين يمكنني سماع مثل هذه القصص الواقعيه ؟

بما أنك تحبين أن الحديث إلى من حولك بابدأي بهم ، حاولي أن تعمقي الحديث مع الأشخاص من دائرة معارفك أولا،أبحثي عن قصص في أعماق ذكرياتهم وتاريخهم، كل واحد منا لذيه جرح قديم يمكن أن يرويه، ثم اختاري القصص المؤثرة التي تستحق أن تُروى .

اذا لم تجدي يمكنك أن تقرأي قصص ورويات حقيقة في كتب أو مجلات، وترويها بطريقتك الخاصة، أو فتح صفحة فايسبوك أو يوتيوب والبدء برواية القصص للناس، والطلب منهم أن يرسلوا لك قصصهم تحت اسماء مجهولة في البداية كي يثقوا فيك، اختاري قصص ملهمة ومهمة وابدأي بعرضها .

huda_khashan19 أضف ردا
من اين يمكنني سماع مثل هذه القصص الواقعيه ؟
ليس الأمر وكأن الجميع يقوم بمشاركة قصصه

يمكنك من خلال دائرة المعارف التي حولك في اجتماعاتهم أو حتى من خلال المجموعات التي على مواقع التواصل الاجتماعي، ليست شرطًا أن تكون هذه القصص حقيقية، يكفي أن تكون الفكرة مقنعة، تغيير الاسماء والتطوير من الشخصيات والتعديل في بعض الاحداث، بجانب الزمان والمكان سيكون من خلالك. مهارة كتابة القصص تحتاج منك إلى أمرين وبرأيي متاحين لديك، الأول، القراءة بانتظام سواء قراءة قصص أو روايات والثاني هو ممارسة الكتابة.

قد يكون ما تشعرين به ناتجاً عن شيء طبيعي، وهو ظاهرة نفسية قرأت عنها من قبل تسمى"الاحتذاء الاجتماعي"، حيث أحياناً نجد أنفسنا معجبات بأسلوب حياة أو طريقة تفكير الآخرين، ونرغب في تقليدهم أو محاكاتهم، وهذا الشعور قد يكون نابعاً من فضول لمعرفة المزيد أو رغبة في تحسين أنفسنا، وأعتقد أن المقارنة المستمرة مع الآخرين قد تكون السبب وراء شعورنا أحياناً بعدم الرضا عن حياتنا، لكن يمكن أن يكون هذا كله جزءاً من عملية التعلم والنمو، إذا تمكنا من توجيه هذا الفضول بشكل إيجابي نحو تطوير أنفسنا.

في الحقيقه هم نجحوا في تكوين أسرة نابعةعن الحب

لا أجد هذا في مجتمعاتنا

يكسرون بعض المفاهيم بتفكيرهم

اذا هل من الطبيعي وليس غريب اطوار أن أقوم بالتدوين كل شيء

هل ما اقوم به جيد؟ أي ليس تطفل

هل لا بأس ان سألتهم عن تفاصيل التجربه

هل المحاذاة الاجتماعيه جيده

أي لست غريبة اطوار