الناس لا تحبك ؟ هل تعرف لماذا

هل سألت نفسك لماذا تتغير العلاقات مع التقدم في العمر أو المرض او شيء يمنعك من القيام بالمهام ؟

يشكل تغير علاقاتنا مع الآخرين مع تقدمنا في العمر أو عند تعرضنا للمرض أحد أكثر القضايا إيلامًا التي نواجهها في حياتنا. فبعد أن كنا محاطين بالمحبين والأصدقاء، نجد أنفسنا فجأة وحيدين ومعزولين. هذا التحول المفاجئ في العلاقات يثير العديد من التساؤلات حول طبيعة العلاقات الإنسانية ودوافع الناس.

للأسف، تلعب المصالح المادية دورًا كبيرًا في العديد من العلاقات الاجتماعية. فالأشخاص الذين كانوا يتواصلون معنا بسبب منصبنا الاجتماعي أو قدرتنا المادية او الخدماتية ، قد يتراجعون عندما نفقد هذه الميزات

للأسف، كثير من العلاقات تبنى على المصالح المتبادلة. عندما نكون قادرين على تقديم شيء للآخرين، فإنهم يميلون إلى الاقتراب منك. ولكن عندما نصبح عاجزين، يختفون ، حداري من الوقوع في الصدمة الواقع،

لهذا قبل أن تقع في المحظور... تقبل هذه الحقيقة أن الناس يتغيرون وأن العلاقات تتبدل فجأة ،

من المفيد أن نفكر بعمق في طبيعة العلاقات التي كنا نعتقد أنها قوية.

أتمنى لكم كل الخير والصحة

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

rana_512 أضف ردا

أعتقد أن هذا يكون واضح جدا أمامنا من البداية ولكن البعض فقط ليس له لديه الوعي الكافي ليدرك ذلك، والبعض كذلك هو من يضع نفسه في هذا الموقف، مثلا الشخص الذي دائما يبادر بالمال أي يعرف نفسه دائما بأنه المنقذ الذي يدعم الجميع ماليا ويرى أن هذا من واجبات علاقاته مع الآخرين بالأخص في الصداقة ستجد أنه يجذب الأشخاص المستغلين وحسب لأن الإنسان العادي لن يقبل أن ينقذه زميله أو يحمل عنه أعبائه المالية كل مرة بل سيرفض ويمتنع إن قبل مرة أو اثنين ولكن ليس كل مرة بل ستجده يسعى لتحسين وضعه بنفسه وعلى هذا الأساس هو لا يرى صاحبه كبنك متنقل وإنما كصديق حقيقي وجوده بجانبه هو الأهم وهو الأساس، أما المستغلين فلن يمانعوا أبدا مساعدتك لهم في كل مرة.

منظورك واقعي، لكنه يفتقر إلى بُعد مهم: ليست كل العلاقات تنتهي لأن الآخرين أنانيون، بل لأن الحياة نفسها لا تتوقف. ربما لم تكن بعض العلاقات إلا ظلالًا عابرة، وربما كان بعض الأشخاص مجرد عابري سبيل في قصتنا. التحدي الحقيقي ليس في أن نندب فقدانهم، بل في أن نميز بين من رحل لأن دوره انتهى، ومن بقي لأنه لم يكن هناك لدور مؤقت منذ البداية.

أنا لا أرى مشكلة في ذلك، وهو حقيقي بالمناسبة أن العلاقات هي تبادل مصالح، لكن ليس بالمعنى الجاف بالكلمة، لأن الونس الاجتماعي نوع من أنواع التبادل كذلك، ومن الطبيعي أن يقدم الإنسان ويأخذ.

لكننا كذلك نقع في نفس الشيء، فإذا كان لنا جار بيننا وبينه مودة ونداوم على زيارته سيكون من الصعب فعل ذلك إذا انتقل من الجوار إلى مكان بعيد.

يُستثنى من ذلك صلة الرحم، والعلاقات التي لها طبع الدوام مثل الصداقات التي تستمر من الطفولة إلى الشيخوخة، لكنها قليلة إلى حد كبير.