متي تحزن علي عمرك ؟

تدفعنا مشاعرنا المتناقضة الحائرة بين الحزن والفرح في اليوم الفارق بين عامٍ هلك في عشية وضحاها وعامٍ يولد نرجو الله ألا يمر مثل سابقيه دون حصاد يرضي أدنى طموحاتنا، لنسأل أنفسنا كل عام نفس السؤال.. هل نحزن على عمرنا المنقضي أم نفرح بما آتانا ربنا فيه من خير وشر؟ ولماذا ومتى يجب أن نحزن؟ وما أسباب الفرح التي لم نتأملها وربما لا نستشعرها ويجب علينا الانتباه لها وغرسها في صحراء العام الجديد الوليد، لعلها تنبت غصنًا للسعادة؟

( المقال بالكامل في " جواك" أتمني القراءة الناقدة وابداء الرأي)

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

Hasanen6789 أضف ردا

هل حقاً مقتنع أنك عاقل لما تكتبه كفاية حتى تكتب مقال يا @Hasanen6789 راجع نفسك فأنت لست أهل لذلك على الإطلاق..

أولاً قولك نرجو الله أن يمر مثل السابق قول به سخط وعدم رضا على قدر الله وهذا حرام ومن سوء الأدب.

وفي سؤالك هل نحزن أو نفرح على ما آتانا الله من خير وشر... هل حقاً أنت عاقل كفاية حتى تقول أن الله يأتي بشر ؟

كانت لدي إجابة قاسية عن ذلك لكن منعتها حتى لا تغضب وأتمنى أن لا تغضب عندما تقرأ ما كتبت ولكن أخشى عليك من سوء الأدب مع الله ومع تصريفه وتدبيره... آمل أن تعيد كتابة المقال حتى لا تحمل وزر كل من يتأثر به

وابحث في قولي ورأيي ستجد أنني محق في وصف بعض العبارات بأنها سوء أدب مع الله @Hasanen6789