لماذا أشعر أن نعم الله كثيرة علي؟

هذه الأيام كثيرا أشعر أنني استشعر نعم الله

فعلى مائدة الطعام كثيرة الأصناف ونحن لا نشتهي شيء

وبالنا مرتاح وسقف فوقنا

ومع ذلك ربما أشعر أن نعم الله كثيرة على استحقاق

الحمد لله دائما وابدا

ما رأيكم

واذكركم بحمد نعم الله

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هذه نفسها نعمة من الله، فهناك من يبتلى بكفران النعم، فيجد نفسه ناقم رغم نعم الله التي لا تعد وتحصى عنده، فاسألي الله أن يثبتك على فضيلة استشعار النعم.

الحمد لله كثيرا على كل حال فبحد ذاتها هذه نعمه كبيره فنحمد الله على السراء والضراء ، وعلى كل مكروه سواء ، ونزيد حمدا بعد مشاهده الامراض الوبائية والكوارث الموجودة حولنا ونحن بصحه جيده فهذا رزق من عند الله.

تذكر النعم في حد ذاته نعمة تستوجب الحمد والشكر :)

شكر النعمة من أعظم العبادات التي يفتقدها أغلبنا، لذا لا بد أن تحمدي الله أنه جعلك تتذكرين تلك النعم، وبالتالي يجب عليكِ شكرها، وهذا يستوجب المزيد. قال تعالى "لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ".

والأمر الآخر بعد الشكر: تذكر من يفقدون تلك النعم، خاصة من إخواننا المستضعفين المضطهدين والمنكوبين في كل مكان، فتشمليهم في دعائك أن يرفع الله عنهم، وأن ينعم عليهم بمثل ما أنعم به عليكم.

أسأل الله لكم دوام النعمة، وملازمة شكرها، وأن لا يحرمكم الزيادة والبركة.

الحمد لله على نعمه الكثيرة أدامها الله عليكِ وعلينا، أعتقد أنه شعور بالذنب يتملكك وهو غير مبرر ، طالما رزقك الله كل هذه النعم فهو يرى أنكِ تستحقينها جميعا وهو اكرم الأكرمين. هذا ينطبق علينا جميعا فكل رزق يسوقه الله إلينا هو نعمه تكرم الله بها علينا لعدله الشديد وكرمه الواسع.

آمل أن لا ينزعج أحد من حديثي عن والدي ولكن رحمة الله عليه علمنا من الفضائل والخلق ما يستحق الثناء عليه بكل موقف وحالة.

كان دائماً ما يحدثنا عن استشعار الصحابة رضوان الله عليهم للنعم، وكيف كانوا يرون حتى في البلاء نعمة من الله، وفي الحرمان عطاء وفي المنع منح، وبهذه المعرفة كبرنا ونحن نجتهد في شكر الله على نعم نعجز عن حصرها والوقوف على قدرها، فالحمد لله حتى يرضى والحمدلله إذا رضى والحمد له بعد الرضا.