السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه فاطمة الزهراء من جديد، بعد الكثير والكثير من المراسلات مع فريق الدعم انتهت إجراءات حذف الحساب القديم وبانتظار توثيق آخر.
بعيدًا عن الحكم التي تشبه عدم البكاء على اللبن المسكوب، كيف السبيل للبدء؟ من أين يستمد الإنسان طاقته في المواقف المماثلة للبدء من جديد؟
التعليقات
البدء من جديد ليس صعب فاطمة مع وجود خبرات عملية حقيقية، اعلم أن الرجوع لنقطة الصفر. في بناء شيء قد بنيتيه بالفعل صعب ومذاقه مرير، لكن بالتحدي ستصلي لما تريدين، مررت بموقف أكثر قسوة ولكن أدركت أثناء محنتي أن يجب علي الاستمرار دون توقف وأن ما خسرته لن أعوضه إلا بالسعي من جديد والحمد لله اليوم أفضل بكثير من كل ما مضى.
لذا وقوفك هنا ليس له مبرر، فمعك معرض أعمالك وخبراتك ويسهل الإشارة إنك لست مستقل جديد كما يفعل العديد من المستقلين عند التعرض لظروف مشابهة. وستجدين أن الأمر أسهل بكثير مما تخيلتي
شكرًا على الكلام الطيب.
وأن ما خسرته لن أعوضه إلا بالسعي من جديد.
هذه نقطة مهمة، ولعل من أهم النتائج التي أسفرت عنها هذه الكبوة هي إشعال روح الحماس والتحدي لدي، مع وضع خطط ممنهجة للعمل.
أما بالنسبة للإشارة لأقدميتي فكنت أخشى ألا يصدقني أصحاب المشاريع خاصة أنني لم أبنِ قاعدة من العملاء الدائمين ولم أهتم لذلك يومًا، وهذه فائدة أخرى، لم أعطها من تفكيري سابقًا.
شكرًا مجددًا.
رحلتي ككاتب امحتوى يقابلها الدعم من مجتمعي ومحيطي، مشاركتهم المستمرة وتعليقاتهم وتشجيعهم بمثابة حافز قوي بالنسبة لي وخاصة أمي، شبكتي من زملائي المبدعين تزيدني حماسة أيضاً ورغبة بالعودة للمنافسة، إن تبادل الخبرات وتبادل الأفكار وتقديم التشجيع المتبادل يساعدني على التنقل بين صعود وهبوط في العملية الإبداعية نفسها، أشعر بأن هذا طبيعي وجزء من التجربة أن أتعثر، المهم أن أعود أفضل، إن نصائحهم لا تقدر بثمن أيضاً في تحسين عملي والبقاء بحالة رائعة من الالهام الذي يساعد على نهوض أسرع، يعني بالمختصر محيطي هو من يساعدني وأطلب ذلك دائماً منهم بشكل مباشر من دون خجل
حفظ الله والدتك.
يعني بالمختصر محيطي هو من يساعدني وأطلب ذلك دائماً منهم بشكل مباشر من دون خجل
من الرائع جدًا أن يحيط المرء نفسه بمن يشاركه شيء من اهتماماته، وربما التواجد في منصات مثل حسوب io أو غيرها من المنصات الشبيهة هو تطبيق جزئي لهذه النصيحة.
وفعلًا هذا كان عامل مهم في استئنافي العمل مجددًا أسرع من تعثراتي السابقة.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
مرحبًا بعودتك فاطمة،
يستأنف الإنسان طريقه بألا يرى سوى الجانب المشرق ويتجاهل أي شي آخر قد يهز الصورة. في حالة ما حدث معك سيتمثل الجانب المشرق في أن تلك فرصة لبناء امبراطوريتك الجديدة وفق رؤيتك الشخصية الحالية التي هي أكثر تطورًا. النسخة التي أنتِ عليها الآن هي شخصية أكثر نضجًا وحكمة من النسخة التي بدأت الامبراطورية القديمة.
أرأيتِ إن بنيت بيتًا ثم هُدم؟
أنتِ تريدين بناء بيت جديد مكانه. بيتك هذه المرة سيكون أروع، لأنك لا تبدأين من الصفر. البيت القديم علمكِ الكثير عن بناء البيوت واكتسبتِ منه خبرة في الديكورات وشراء الأثاث الأكثر تحملًا، إلخ.
أرفض أن تقولي إنك تبدأين من جديد أو من الصفر. هذا ظلم لسنوات خبرتك. لذا هذه العبارات لا تنطبق عليك، لأنك حرفيًا معكِ ما اكتسبته من التجربة السابقة. معك خبرات ومهارات ومعرفة لا يستطيع فريق الدعم حذفها مهما حاول.
دائمًا ما تشكل نصيحتكِ فارقًا يا رغدة، بالنسبة للجانب المشرق كنت أتبع مع نفسي أسلوبًا قريبًا عندما أتعرض لشدة بالتوازي مع مسؤولية ما ولا أملك رفاهية الانهيار، أقول لنفسي لنعمل الآن ونبكي بعد أن ننتهي كما تحبين، وللحق فأنا أكون صادقة في وعدي لنفسي لكن طبعًا الإنجاز يحسن الحالة المزاجية فلا يعود هناك داع للبكاء لاحقًا.
تدعمك سابقة أعمالك، ولو تستطيعي الحصول على testimonials من العملاء السابقين فأنتِ لم تضيعي مجهودك هدرا.
توماس أديسون عندما سئل لماذا أكملت التجارب بعد تجربة 999 محاولة خطأ لتشغيل المصباح الكهربي قال لهم: "على الأقل تعلمت 999 طريقة لا يمكن للمصباح الكهربي أن يعمل بها." فيمكن أن عودتك لنقطة الصفر في بناء حسابك هو هدية من الله وليس مشكلة كما تظنين فلربما استقبلتي مشاريع أكثر بخبرتك في وقت أقل فيكون الحساب الجديد به مؤشرات أفضل تدل على نجاحك أمام أصحاب المشاريع.
هذا جيد، ومن رأيي الأحسن هو التعلم من الدرس وقد نقول الصفعة في بناء براند متكامل لا يتعلق بحساباتك على مواقع العمل الحر فبناء علامتك التجارية كفاطمة أفضل ألف مرة من بناء حساب على موقع للعمل الحر قد تنسين كلمة السر الخاصة به في أي وقت.
فليس هناك فائدة من التحسر أو البكاء على شيء لن يعود.
اعذريني فأنا شخص عملي جدا ودائما أتعامل مع الأشياء بعقلي وليس بعاطفتي.
الكلام منطقي جدًا، وعامة الحزن على الخسائر أمر لا ينافي المنطق، إن ما ينافي المنطق هو الاستمرار في البكاء على الأطلال وترك العمل.
بناء علامتك التجارية كفاطمة أفضل ألف مرة
هل من نصائح بهذا الصدد؟
حسنا فاطمة، لبناء علامة تجارية شخصية قوية، هناك خطوات مهمة يجب اتباعها لضمان النجاح والتميز في مجالك، خاصة إذا كنت تعملين عن بُعد. دعينا نستعرض هذه الخطوات بشكل متسلسل.
أولاً، عليك تحديد هدفك الشخصي ورؤيتك بوضوح. فكري في ما تريدين تحقيقه من خلال علامتك التجارية الشخصية. هل ترغبين في أن تكوني مرجعاً في مجال معين، أو أن تساهمي في تحسين حياة الآخرين من خلال خبراتك ومعرفتك؟ على سبيل المثال، إذا كنت تعملين كاستشارية في مجال التطوير المهني، قد تكون رؤيتك هي "مساعدة الأفراد على تحقيق أهدافهم المهنية وتحسين مهاراتهم الوظيفية".
ثانياً، دراسة الجمهور المستهدف أمر حيوي. عليك أن تفهمي من هم الأشخاص الذين تريدين الوصول إليهم والتفاعل معهم. من هم عملاؤك المثاليون؟ ما هي احتياجاتهم وتحدياتهم؟ معرفة جمهورك سيساعدك في تقديم محتوى وخدمات تلبي توقعاتهم وتزيد من تفاعلهم معك. على سبيل المثال، إذا كان جمهورك المستهدف من المهنيين الشباب، يمكنك تقديم نصائح عملية لتطوير مسارهم الوظيفي وبناء مهاراتهم.
بعد ذلك، تطوير هوية شخصية مميزة يعد خطوة أساسية. فكري في كيفية تقديم نفسك بطريقة تميزك عن الآخرين. استخدمي عناصر بصرية تعكس شخصيتك مثل شعار شخصي، ألوان محددة، ونمط تصميمي مميز لموقعك الإلكتروني وملفاتك الاجتماعية. هذا يساعد في بناء صورة متماسكة وسهلة التذكر في أذهان جمهورك.
الخطوة التالية هي بناء قصة شخصية ملهمة. قصتك الشخصية تلعب دوراً كبيراً في جذب الانتباه وبناء علاقة مع جمهورك. شاركي تجاربك، نجاحاتك، وتحدياتك بطريقة تشعر الجمهور بالاتصال والتواصل معك. القصة الجيدة يمكن أن تكون محفزة وتساعد في بناء الثقة والولاء.
تقديم قيمة مضافة هو عنصر آخر مهم. فكري في ما يمكنك تقديمه لجمهورك والذي يجعلهم يعودون إليك مراراً وتكراراً. هل تقدمين محتوى تعليمي مفيد، أو خدمات استشارية مميزة؟ على سبيل المثال، يمكنك تقديم ورش عمل مجانية أو مقالات مفيدة على موقعك ويُستحسن أن تقومي بعمل موقع إلكتروني لنفسك أو حتى على حساباتك على مواقع التواصل ، مما يعزز من قيمة علامتك الشخصية.
التسويق الرقمي واستخدام وسائل التواصل الاجتماعي بفعالية يمكن أن يزيد من انتشار علامتك الشخصية. كوني نشطة على المنصات الاجتماعية التي يتواجد عليها جمهورك المستهدف. شاركي محتوى ذا قيمة بانتظام، تفاعلي مع متابعيك، واستخدمي الأدوات الرقمية لتعزيز حضورك الشخصي. على سبيل المثال، يمكنك استخدام LinkedIn لبناء شبكة مهنية قوية والتواصل مع خبراء في مجالك.
الالتزام بجودة ما تقدمينه هو مفتاح بناء سمعة قوية. سواء كنت تقدمين محتوى أو خدمات، تأكدي من أنها تعكس أعلى مستويات الجودة والاحترافية. هذا يعزز الثقة بينك وبين جمهورك ويجعلهم يرغبون في متابعتك والاستفادة من خبراتك.
التفاعل المستمر مع جمهورك وبناء علاقات طويلة الأمد هو عنصر حاسم أيضاً. اسعي للرد على استفساراتهم، قدمي الدعم والمساعدة، وكوني متاحة للتواصل. هذا يساعد في بناء مجتمع حول علامتك الشخصية ويعزز من ولاء الجمهور.
أخيراً، كوني مستعدة للتكيف مع التغيرات والتحديات. مرونة العلامة الشخصية وقدرتك على التكيف مع الظروف المختلفة تعزز من استدامتها ونجاحها على المدى الطويل.
حاولت أن ألخص الأمر بقدر الإمكان لكن لو لديكِ أي سؤال إضافي تفضلي بطرحه وأنا بالمساعدة.
ممتاز جدًا ورد وافي يشمل طرف الخيط الذي يمكنني أن أتتبعه.
شكرًا @HusseinOraby2024 سوف أبدأ بوضع خطة مفصلة ثم أسعى لتطبيقها وتنفيذها.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، عودًا حميدًا يافاطمة وإن شاء الله يكون خير وأفضل من السابق، ولعل في ذلك حكمة من الله.
موضوع و سؤال رائع من اين تستمد طاقتك عند البدء من جديد خاصة بعد وصول لمرحلة مرموقة من ثم السقوط المفاجئ للبدء من جديد هذه اللحظة تكون فيها الحالة النفسية تحت الصفر و لا وجود لرغبة العودة .
ساعطي نقطتين :
الاولى هي الصلاة فأنت تستمد طاقتك من الله هنا هذه النقطة لا يمكن نقاش فاها لان الشعور الذي تحس به عند الصلاة و انت مكسور الخاطر لا يمكن وصفه .
الثانية هي الناس السيئة و السلبية في حياتك من وجهة رأي منهم ستستمد طاقتك الجديدة للبدء لانهم ينتظرون سقوطك بفارغ الصبر فتذكر ذلك دائما ان سقوطك أطول من أعمارهم و ضع ف قلبك و عقلك و ابدء لكي لا يقولو انك فاشل فانت اقوى واحد ف العالم و الكون يتحرك لأجلك و لاجل نجاحك نت عربي مسلم من نسل رسول الله فكيف تيأس من حياة دنيا و تستسلم
تبدأ من جديد والله معك و ستصل باذن الله لا محالا