"التدوين" اليوم السابع عشر.

أهلًا عزيزي القاريء، صباحي اليوم بدأ بحديثي معك، ثم انتقلت لإنجاز مهمات يومي بعد أن غسلت وجهي بالماء البارد لأنشط، حضرت فطوري الذي لا أتخطاه أبدًا وقد كان برتقال وبسكويت وكوب شاي، ربما ليس أكثر فطور صحي، لكن لا بأس به، تناولته بينما أستمع إلى الحلقة الثانية من بودكاست تعلم الفرنسية، استعديت للذهاب للجامعة،وفي الجامعة حضرت محاضرتين فقه مقارن وقانون جنائي، ويصادف أن تكونا مشجعتين على الالتزام بالحضور؛ فقد كانتا ممتعتين بالأخص الجنائي، إذ مادة الفقه أخذتها سابقًا في المدرسة وتعتبر هذه المرة الرابعة التي آخذ فيها فقه العبادات الحنفي، لكنها الأولى في بقية المذاهب بالتفصيل؛ فأنا على المذهب الحنفي، أنا الآن أكتب هذا في طريقي للسكن بعد أن أنهيت دوامي وسأكمل بعدما أنجز شيئًا آخر.

وصلت للمنزل بسلامة حمدًا لله، وبعدما غيرت ملابسي أعددت غدائي المكون من أزر وفاصوليا خضراء وذاكرت المحاضرات التي أخذتها، الغريب أن ذلك لم يكلفي نصف ساعة، والآن أنا نعسة، سأنام ريثما تعود الكهرباء.

استيقظت قبل أن يرن المنبه بدقيقة😹، حضرت طبق خضروات ونوتة لأذاكر محاضرة من على تطبيق يسمى "أهل القانون"، يوجد به محاضرات مخصصة لكليتنا، إذ المحاضرات التي توجد لطلاب القاهرة مختلفة عن محاضرات طلاب الأسكندرية؛ فهو يخصص لكل كلية محاضرات، وكذلك به مذكرات وامتحانات، الامتحانات تكون لكل محاضرة بشكل تراكمي، وهناك رقم يُرسل له حل الامتحان ويُصحح والطالب يستلم الحل الصحيح، ويمكن التواصل مع المحاضر الذي يشرح المادة، كما أنهم يقومون ببث ليتكلموا فيه عن حلول لمشاكل تواجه الطلبة كل يوم عند الثامنة مساءًا.

أنهيت المذاكرة، وشاهدت حلقة من المسلسل، والآن سأستحم وأخلد إلى النوم، أراكم غدًا.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

جميل جدا التطبيق، هل هو مجاني؟

يوجد به بعض المحاضرات المجانية، ولكن ليس كل المحاضرات، مع ذلك فسعره بسيط مقارنة بما يقدمه، كما أن به الكثير من الأمور المختلفة غير المناهج الدراسية الخاصة بكليات الشريعة والقانون، لكن أغلبها متعلق بها.

كيف تجدين التعلّم ضمن البودكاستات؟ أشعر بأنني أجد صعوبة الصراحة في أي طريقة لتعلّم اللغات، أكثر طريقة تنفع معي هي الطريقة المباشرة مع الأستاذ مباشرةً، أي شيء افتراضي مع اللغة أواجه فيه صعوبة بعض الشيء في تحمّله، خاصة فيديوهات اليوتيوب التي صرت أشعر بأنّ معظمها تجاري ولا يزيد فعلاً من قدرتي على التعامل مع اللغة، بالعموم أيضاً هناك مشكلة في منطقتنا العربية بهذا الصدد في مسألة الممارسة، بأننا ما أن نتعامل مع كمية مفردات جيدة في اللغة التي نتعلّمها ونبدأ فعلاً بمحاولة صوغ عبارات وجمل للمحادثة لا نجد فعلاً من نحادثه ببيئة وديّة طبيعية غير مكلفة، هذا غير موجود إلى الأن، حاولت حتى البحث عن تطبيقات للقيام بهذه الأمور ولم أجد هذا النوع، ما تجربتك تقريباً بتعلّم اللغة؟ وهل تتعلّمين الفرنسية؟ إن كان نعم لماذا؟ أعتقد أنّ قلّة من الناس من يرغبون هذه الأيام بالفرنسية، ولذلك لا بد من سبب مهم لهذا الأمر وهذه الخطوة منك.

الحقيقة أن مجهود التعلم من دون معلم يكون أكبر، إذ المصادر التي تبحث عنها ومحاولة تصميم دروس تناسبك وكذلك تعتمد على أولويات اللغة يأخذ جهد عقلي؛ فمع تعلم اللغات ومحاولاتي الكثيرة، وجدت أن لكل لغة أولويات في التعلم، ويمكن معرفة الأولويات من متحدثي اللغة، قبل التعلم يجب أن ترى ڤيديوهات لمتحدثي اللغة يوضحون أولويات اللغة، وكذلك يجب أن تبحث عن أهم المصادر لتعلم اللغة.

أجل أتعلم الفرنسية، أتعلم الفرنسية لأنني أدرس القانون؛ فالفرنسية ستساعدني في تقدمي في مجال القانون، وكذا الإيطالية، فمعظم القوانين من هناك، وغير ذلك أنني أدرسها في الكلية وأنا أحب وأستمتع بتعلم اللغات، مازال لدي الكثير من اللغات أرغب في تعلمها، لكن واحدة بواحدة.

من الجميل جداً أن نقرأ عن مجالنا باللغة الأصلية لمنشأ هذا المجال، لديّ صديقة أيضاً تدأب على تعلّم الألمانية ليلاً مع نهار، توقعت في البداية بأنّها تقوم بذلك رغبةً في أن تلحق بالركب الكبير والطويل جداً من اللاجئين العرب إلى تلك الدولة، ألمانيا، لكن اكتشفت منها أخيراً، بأنّ عبر دراستها للفلسفة أصبحت مغرومة فعلاً بالفلسفة الألمانية وتريد التعرّف على هذه المعرفة عبر لغتها الأصلية!