"التدوين" اليوم الرابع.

اليوم يا عزيزي القاريء أصبت بوعكة صحية؛ فكان أغلب يومي في سريري أو في دورة المياة، لكن شاهدت هذا الفيديو عن الاستمرارية:

والذي أنصحك بشدة لمشاهدته، فشعرت برغبة بفعل أي شيء يمكن أن أسميه إنجاز، فقررت _بما أنني بشكل أساسي طالبة_ أن أذاكر منهجي؛ لذا بدأت بالفعل بالمذاكرة، وإنجاز أيضًا التدوين اليومي، ربما لا ينتظره أحد، لكنه يساعدني على الاستمرارية.

أراك غدًا عزيزي القاريء.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

طهور إن شاء الله يا رقية.

وليد من القليلين الذين أحب محتواهم جدًا، وأشعر بأنه متميز ويلمع وهو بالفعل صاحب أفكار جيدة فيما يتعلق بالإنتاجية.

ذات مرة قام بعمل ڤيديو صاحب فكرة مرعبة، وهي عمل جدول للأسابيع التي تبقت له في حياته (في المتوسط)، وقام بلصقها وتعليقها لتكن أمامه دائمًا مذكرةً إياه بأن العمر يمر ولا يوجد لديه الكثير لتضيعه.

أنا متابعة جديدة، أتابعه منذ شهر تقريبًا؛ لذا لم أرى ذلك الڤيديو، لكنه حقًا مبدع في أفكار محتواه، وهو أفضل من أفضل محفز؛ إذ يتحدث بالحقائق التي تجعلك تشعرين بالمسؤولية تجاه نفسك، سأشاهد الڤيديو الذي ذكرتِ إن شاء الله.

سلامتك رقية، أتمنى تكوني أحسن قريبا.

في حالات التعب والمرض يكون الأفضل للشخص أن يرتاح حتى يستعيد عافيته ونشاطه فيخرج عمله على أفضل صورة ممكنة، ولكن أن نضغط أنفسنا فقط كي نشعر باحساس الانجاز لن يفيد سوى في سحب المزيد من طاقتنا ويقلل من انتاجيتنا، الأمر مختلف من شخص لأخر، ربما في حالتك استطعت أن تعملي بشكل جيد أثناء تعبك، ولكن أتحدث بشكل عام ونصيحتي عامة أنه لا مشكلة من الراحة والتوقف قليلا، ليس علينا دائما أن نكون منتجين وأن ننجز أكبر قد ممكن من الأعمال، فهذا مرهق نفسيا ولن يجلب سوى الاحتراق النفسي على المدى الطويل، احيانا أعظم انجاز يكون في التقاط الانفاس واراحة العقل وترفيه النفس.