"التدوين" اليوم الثاني.

أهلًا عزيزي القاريء، اليوم هو الثاني من بدء عادة التدوين، سأخذ بالنصائح التي ذكرت وسأكتب عن مشاعري وإنجازاتي الصغيرة؛ لذا هيا بنا:

اليوم ابتدأ بحماس لإنجاز كل ما ورائي؛ لرغبتي في تدوين إنجازات، اليوم كان لدي عدة أمور بالخارج فأنجزتها وعدت، ونتيجة ذلك كان إرهاق بدني؛ لذا بدأت أتكاسل عن باقي مهامي تزامنًا مع انقطاع الكهرباء وحينها استرحت في ذلك الوقت، وبدأت أنجز مهامي؛ فغسلت ثيابي ورتبت غرفتي، وأنا الآن مسافرة في طريقي للمنزل؛ ففي هذا الطريق أستمع إلى محاضرتي كنوع من المراجعة الصوتية والتي تتناسب معي بشكل ممتاز، وسأستمتع بالطريق الليلي الذي أعشقه بهواءه.

والآن أنهيت تدويني البسيط اليومي، وأريد شكر كل من قرأ باهتمام، طابتم أوقاتكم جميعًا.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

التدوين من أهم الأمور التي قد نقوم بها كونها وكما أخبرتكِ البارحة تعزز لدينا الشعور بالإنجازات البسيطة وهو ما يزيد من ثقتنا بأنفسنا. فبدون تدوين نحن ننسى الكثير مّما قمنا به خلال اليوم. ف بالرّغم من أنّه يكون إنجازًا بسيطًا إلّا أنّنا نحتاج أن نتذكره لكي نعزز ثقتنا بأنفسنا ونعرف أنّنا أقوياء ونستطيع تحقيق أعتى الأهداف وأصعبها.