سامت من كوني انطوائي :(

  • wasemskull

انا شخص انطوائي ولا اعرف بلعلاقات الاجتماعية كثيرا انا حقا فاشل اجتماعية كل ما تقدمت للامام واوشك بكسب صديق يحصل شيء ويعود بي الى الخلف انا لن اهتم باخطائي الاملائية الذي ستتكلمون عنها انا لا اجد اي خطا فهذه لهجتي وانا افتخر بها وسوف اكتب بها ولن اكتب بلغة فصحة كي اجعل الاخرين راضيين هذا الشيء حر بشخصيتي الجميع يكرهني .... لا احد يحبني حاولت بجهد وتعب ومرارا وتكرارا ولم ينفع معي شيء !!

هل انا مكروه اجتماعيا لا احد يحبني انني فاشل بكل شيء الدراسة محاولة تكوين اصدقاء فاشل بكل شيء لا افلح بشيء دماغي لا يعمل بشكل صحيح انا لا افلح بشيء الا المصائب وتفكير غبي يراودني طوال الوقت ولقصص الغبية التي كنت اكتبها اشكر كل شخص كان يشجعني ولكن عند اعادة قراي لها رايت انها قصص غبية ولا مجال ان اصبح كاتب انني حقا فقط فتى اخرق :( لا افلح بشيء انني حقا غبي ولا افلح باي شيء كان لدي عدة احلام منذ صغري ولا افلح باي شيء بهم حتى اول حلم غبي كنت احلم به ان اصبح طباخ ماهر ثم غيرت رايي لاصبح دكتور بيطري وبعدها غيرت رايي لاصبح مصلح كمبيوتر وبعدها غيرت لاصبح كاتب مشهور عبر المواقع ولكن فشلت بكل شيء...."

الغات التي فرضت علينا ان نتعلمها هي الانجليزية ولعبرية ولعربية لنبدا باهمهم

العربية : فشلت لا اعرف الكتابة بشكل صحيح

العبرية : فشلت بها ولا افهم منه اي شيء واكره هذه الغة واتمنى حقا ان تنقرض

الانجليزية: فشلت

بكل شيء فشلت اصبح لدي صديق اخيرا مضى اسبوع وانتهت علاقتنا بسبب انني لا اتماشى معه الحياة تكرهني انا اكره نفسي انا اكره المكان العايش فيه انا كرهان حياتي وحياتي بتكرهني مافي حد بحبني هل انا منبوذ الجميع يتمنى لي الموت انا حقا اكرهكم جميعا واكره هذه الحياة الغبية ولبس النظارات الغبية التي تزعجني منذ 14 سنة انني حقاا منزعج

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

تعلم كم مرة وصفت نفسك بغبي بمساهماتك، كيف تتوقع يا صديقي أن يراك الأخرين بصورة جيدة إن كنت أنت مقتنع تماما لهذا الحد أنك غبي، فالصورة التي نكونها عن أنفسنا وكذلك ثقتنا بأنفسنا تظهر على سلوكياتنا ويشعر بها من نتعامل معه، لذا البداية تكمن بك، كيف تبني ثقتك بنفسك، وكيف تعالج مواضع الضعف عندك.

أغلبنا مر بمرحلة تشتت ولكن يجب أن لا تطول، حدد ما ترغب أن تكون به واستمر، ينقصك الاصرار حتى النجاح، ولا تيأس فتبدأ وتقف بمنتصف الطريق، أكمل المهارة للنهاية، اشتغل على هذه النقطة حتى تنجح وتكسب ثقتك بنفسك مرة أخرى.

جميعا واكره هذه الحياة الغبية ولبس النظارات الغبية التي تزعجني منذ 34 سنة انني حقاا منزعج

المشكلة أبدا ليست بالنظارة صديقي، المشكلة في نظرتك لنفسك ويأسك، كلنا نمر بمراحل يأس وتخبط، لكن الحل في عدم الاستسلام وإلا لن يكون هناك حياة، لذا لا تشغل بالك بمن حولك من يحبك ومن يكرهك، المهم أن تحب نفسك أولا وأن تعالج كل النقاط التي لا تحبها، حدد أهدافك واعمل عليها، لتكسب ثقتك بنفسك ورضاك عنها

*14 سنة وليست 34

ارتديها منذ 20 سنة، ولا تمثل لي أي عائق، المقصد أننا من نرسم صورتنا بأذهان الآخرين، نحن من نوحي بالثقة وكل شيء للأطراف التي نتعامل معها، إن كنا غير واثقين بانفسنا فسيرونا هكذا، وإن كنا أقوياء محبين لما نفعله واثقين فستجدهم ينظرون لك بهذه الصورة.

صدّقني لكي يراكً الآخرون بشكلٍ آخر عليك أن ترى نفسك من منظارٍ آخر. أوّلًا أنت لستَ غبي بل فقط مختلف بطريقة تفكيرك ورؤيتك للعالم وهذا لا يعني أنّك سيّء بل قد يعني أنّك متميّز. ولذلك توقّف عن جلد نفسك والحكم عليها بهذا الشكل الظالم وإن كنت تريد أن تنطلق في رحلة الإصلاح فعليك أن تبدأ أوّلًا بالثقة بالنفس فهذه أفضل نقطة. تذكّر أنّنا متساوون أمام الله الذي لم يخلق من هو أفضل من الآخر بل فقط أودع فينا القوّة فقط من أجل أن نتميز.

وعلى أي أساس حكمت على نفسك بالغباء والفشل؟ هل ترى أن هذا أسهل من أن تسعى مجددًا للبحث عن طريقك؟

أفق لنفسك فلا أحد يبكي على أحد وحياتنا قصيرة تستحق أن نستغلها لنفرح ونشعر بالأمان.

هناك ثلاثة قواعد في هذه الحياة عليك ان تعرفها! بعد ذلك يمكنك ان تسير نحو اي اتجاه تريد مالم تكسر هذه القواعد الثلاثة

الاول: انت ميت لا محالة ولايوجد شيء سيغير هذا الامر. بمعنى اخر اي شيء ستفعله او اي شخص سترضيه عليك ان تفكر ما ان كان هذا الامر مهم او لا بعد موتك.

الثانية: انك لن تموت مالم تنهي كامل رزقك، لذا مسالة نجاحك او فشلك في اي شيء بالحياة ليس مهماً طالما انك لن تغادر قبل ان تنهي اخر لقمة او قطرة شراب تدخلها في جوفك، وان حصل وتم دفنك ولازال يتبقى لك ولو شربة ماء واحدة فانك ستخرج من قبرك لتشربها ثم تعود له. هذا لا جدال فيه

الثالثة: تاكد من ارضاء ربك فقط. اذا فشلت في هذه المسألة فعليك مراجعة اخصائيين سواء طبيب نفسي او عالم دين يرشدك

بالتوفيق لك

إذا سأمت فعلاً من كونك إنطوائياً وفي شعورك اليومي بأنّك مكروه إجتماعياً أنصح حضرتك بأن تتعامل مع هذا الأمر بشكل جدي كبير، أن تقوم بتحديد مصدر الكراهية، وهذا يحدث عبر أسئلة كثيرة، هل هي قادمة من شخص معين أو مجموعة من الناس؟ هذا يساعدك على تقليل دائرة الأعداء لديك، أو الذين يقومون ببثّ الكراهية، ثمّ بعد ذلك أنصحك أن تسأل سؤال آخر، هل هو موجه إليك شخصيا، أم أنها كراهية عامة اتجاه مجموعة تنتمي إليها؟ الخلط أحياناً يعطيك مشاعر سلبية كأنّها شخصية ولو لم تكن كذلك فعلاً، بمجرد أن يكون لديك فهم أفضل للمصدر الذي تأتي منه الكراهية يمكنك البدء في وضع خطة للتعامل معها، خطّة جدية، أكرر ذلك، أن يكون غرضها الأساس عدم الاستسلام للواقع.

أثناء ذلك لا تنسى أبداً أن تقوم بالاعتناء بنفسك، ما الذي يعنيه هذا الكلام؟ هو كلام ليس عام، بل أقوله لكي تتأكد من حصولك على وقت كافي من النوم وتناول الأطعمة الصحية وممارسة الرياضة بانتظام. لماذا؟ لإنّ الاهتمام بصحتك الجسدية والعقلية سيساعدك على أن تكون أكثر مرونة في مواجهة كل المشاكل وهذا الأمر عن تجربة شخصية.

يبدو أنك مازلت صغيرًا وأمامك في حياتك أكثر مما مر إن شاء الله، تأكد أن هذه المشاعر مؤقتة وأنك في يوم ستجد نفسك تذكر هذه الأيام والمشاعر وكأنها شيء بعيد تمامًا عنك، الانطوائية يا صديقي ليست مرض أو شيء تهرب منه بل إنها جزء من شخصيتك فكثير من الناس يفضلون هذا ولا تمنعهم الانطوائية من ممارسة حياتهم اليومية فهي نمط شخصية طبيعي يمثل نسبة كبيرة من الناس، لكني أنصحك وقد مررت بمثل هذه الفترات من الانتكاسة النفسية أن تسعى لإيجاد مساعدة نفسية سواء بالذهاب إلى طبيب نفسي يعالج سلوكيًا وستجد في هذا تصحيح كبير للمفاهيم الأفكار الغير منطقية والخاطئة التي تملأ رأسك الآن، صدقني أنت لست بفاشل ولا غبي أنت فقط لازلت تحاول أن تجد طريقك، والنصيحة الأهم هنا أن تصلح علاقتك بالله خاصةً الصلاة وناجي فيها ربك بكل ما يدور بخلدك فهو لن يضيعك ان شاء الله.

المشكلة انه اذا لم يحب الشخص نفسه لن يحبه أحد

المشكلة فيك وليست في الناس

تعامل الناس كأنهم شيئ ثمين وترضيهم بأي شكل لكي تكسب ودهم بالمقابل تحس انك مرغوب وفي الاخير تفشل

لانك حبيتهم اكثر من نفسك

وانا ارى من لا يحب نفسه ويقدرها لا يحب الاخرين وانما يستعملهم لكي يصل لنقطة ولن يصل اليها

صديقي وسيم، لا يمكن لنا أن نقلدك تاجًا إن لم تكن ترى نفسك ملكًا في الأساس!

الغبي، الأخرق، الفاشل، المعتل.. لا أحد وصفك بهذه الأشخاص غيرك، ربما عليك مصالحة نفسك فأنت تقسو عليها، ثم إن الحياة لن تهديك اناسًا تنتظر وصفك لنفسك بالأبله كي تنتفض وتقنعك أنك غير ذلك، هذا ليس مفهوم أن يكون الفرد اجتماعيا، أن يستميت الغير في الدفاع عنه "هو الذي يهاجم ذاته"، عليك أن تؤمن أنك انتقائي لا انطوائي..

لأن معنى "اجتماعي" الذي يدور في ذهنك هو خاطئ، لا يمكن أن ترضي الجميع، صديقك الذي هجرك هو الصديق الوحيد أصلا فلا يمكنك القول أن كل الأصدقاء قد هجروك، ليس كأنك تعرضت للهجر من سبعين صديقا فتكون حينها منبوذا كما تصف.

أرحم نفسك يا صاح

لماذا يكون رأي الآخرين فيك أولى من رأيك في نفسك!

مقولة قرأتها قديما لا أدري لأي الكتاب هي ولكن هي معبرة جدا. بمعنى أنك أنت ملك نفسك وأنت من تفهم نفسك وأنت من تعرف عيوب نفسك. إذا فهمنا منضمون المقولة فهذا يعني أنك لا يصح أن تنتظر الحب و الاحترام و التقدير من الآخرين وأنت لا تراها لنفسك أولاً. ثم ما معنى أنك مكروه اجتماعيا؟ وهل علينا أن نسعلا لجلب حب الناس رغماًعنهم؟ قصاراك أن تتأكد من حب دائرة قريبة منك وهي والديك ثم إخوتك ولا عليك بالآخرين. هذا حبهم يكفي جداً وفوق ذلك استجلب رضا خالقك فهو الأولى بأن ترضيه وليسخط من يسخط وليكرهك من يكره. لا عليك

كيف تتوقع أن يحبك الناس وأنت لا تحب نفسك.

لا يمكنك وصف نفسك بالغبي كل مرة تفشل فيها فكلنا فشلنا في أشياء ونجحنا في شيء،

انا لن اهتم باخطائي الاملائية الذي ستتكلمون عنها انا لا اجد اي خطا فهذه لهجتي وانا افتخر بها وسوف اكتب بها ولن اكتب بلغة فصحة كي اجعل الاخرين راضيين هذا الشيء حر بشخصيتي

عليك أن تفعل بالحياة مثلما فعلت هنا، أن ترى ما يناسبك من أجلك فقط وليس من أجل ما يحبه الأخرين وصدقني عن تجربة إذا عملت على نفسك من أجلك فقط سترى الجميع يحبك، أفكارك عن نفسك تنعكس عليك وبالتالي تعطي ذبذبات سلبية فيتلقاها من هو مقابلك ويعيدها إليك.

قد يبدو كلامي خرافي ولكنه حقيقي.

إذا لم تعجبك النظارة غيرها ليست مشكلة، غيرها إذا أزعجتك أنت وليس غيرك. وهناك البديل.

حالتك المادية أزعجتك، إعمل عليها،

حياتك أزعجتك خطط لها.

المهم أخي هو سعادتك وراحتك، أرجوك لا تجعل سنوات حياتك تضيع لإرضاء الأخرين.

لقد اطلت بلاجابة لك انا اعتذر ولكن سوف ارد على هذه الجملة "إذا لم تعجبك النظارة غيرها ليست مشكلة، غيرها إذا أزعجتك أنت وليس غيرك. وهناك البديل"

اتظن انه بموسوعي ان اغير لبس نظاراتي فانا لا ارى الا بسواهم وأنا ألان نصف اعمى أنا لا اقول هذا لاهانة نفسي ولكن هذه الحقيقة انا الان نصف اعمى ولا يمكنني ان ارى بوضوح