اذا الافضل لك ان تكون وحيداً !

بعض الاشخاص يخاف الوحدة يهابها يريد ان يكون محاط بأى شخص حتى لو كان سيئاً !

كان لى مجموعة من الاصدقاء وكانوا لا يدرسون بل كانوا يردون الفشل يريدوه !

واغلب الاشخاص يقولون فى هذه الحالة حسنا استطيع مصاحبتهم (علماً انه لم يكن هناك اشخاص غيرهم اراهم فى كل مكان ) وابقى كما انا اذاكر ولكن هيهات يا صديقى اتحسبهم ان تكون معهم ولا يسحبوك الى القاع معهم !

الوحدة تكون فى كثير من الحالات الخيار الافضل

اذا الافضل ان تكون وحيدا فى هذه الحالة !

شاركونى تجاربكم فى هذا الموضوع ^_^

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مرحبًا بكَ بيننا في حسوب i/o يا زياد.

لقد ذكّرني الموضوع الذي تطرّقت إلأيه بفكرة ناقشتها هنا مع أحد الأصدقاء الحسوبيين، وهي فكرة الكاتب بول أوستر، حيث أنّه تبنّى في كتابه "اختراع العزلة" واحدة من الأفكار البرّاقة فيما يخص الوحدة والانعزال، حيث أنهما قد اقترنا ملازمةً بالإنتاجية لدى الكاتب.

للتوضيح، أعني بهذا الأمر أن بول أوستر كان يرى أن أي إنتاج، فنّي أو إبداعي، يجب أن يكون ملازمًا للوحدة، لأنها الحالة الوحيدة التي يستطيع الإنسان أن يفكّر فيها بأقصى سعة لديه، ولا يعني بهذا أن تقتصر الوحدة على الغرفة التي تجلس فيها، فالشخص الذي يكتب مثلًا، هو شخص يمارس نشاط الإنتاجي الأدبي وحيدًا، حتى وإن جلس بجواره على المكتب أشخاص، سيبقى وحيدًا داخل رأسه وهو يكتب، ولا يمكنه أن يكتب إلّا بهذه الطريقة. في هذا الصدد، يمكننا أن نعتبر الوحدة عاملًا منتجًا ونافعًا في العديد من الأحيان.

شكرا لك على ترحابك بى يا على انا سعيد (:

انى اوافق رأى الكاتب فى كلامه اعتقد انى سوف اقرأ الكتاب

اذا الافضل ان تكون وحيدا فى هذه الحالة !

علينا أن نختار محيطنا جيدا فالصاحب ساحب وحتى الأهل ليس فقط الأصحاب، علينا اختيار المحيط الداعم المحفز لنا والابتعاد عن المحيط السلبي، المحيط السلبي خطر علينا وعلى أفكارنا وإنجازاتنا حتى وإن كانت الأم أو الأب علينا أن نعرف طريقة التعامل معهم وقضاء أقل بجانبهم وان تحتم الأمر علينا لقضاء وقت كبير علينا أن نكون واعين للأفكار التي تصلنا منهم.

رائع كلام يأتى من شخص واعى

اذا الافضل ان تكون وحيدا فى هذه الحالة !

لا أظن أن الوحدة هي الخيار الوحيد في هذه الحالة.

توجد دوما العديد من الخيارات البديلة، الحياة مليئة بالإيجابية وبالأشخاص الجيدين يمكننا البحث عنهم وإنتقاؤهم ليكونوا سندا لنا لا علينا.

إني أرى أنها تسبب أمراضا نفسية سيصعب على المرء معالجتها مع الزمن، فهي مؤرقة للنفس وقاتلة للروح.. والإنسان خلق ليعيش مع المجتمع فيتأثر به ويؤثر فيه، ويا سعادة المتأثرين بالخير والمؤثرين بالخير.

ويا سعادة الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر، فكيف ستأمر بالمعروف وأنت وحيد وكيف ستنهى عن المنكر وأنت منعزل داخل غرفة من أربعة جدران.

و أتذكر حديثا فيما معناه "أن أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس"، فكيف تكون نافعا للناس وأنت وحيد؟!

حسنا هناك بعض النقاط التى فهمتها عن كتاباتى لم تكن موضحة لك سأوضحها (:

اولا انا لم اقل لك الانعزال هناك فرق بين الانعزال و الوحدة

وأنت منعزل داخل غرفة من أربعة جدران.

وهذا ما كتبته انت هنا

فكيف تكون نافعا للناس وأنت وحيد

وحيث ما كتبته انت هنا سأقول لك ان النبى محمد عليه الصلاة والسلام كان يدعو الناس لوحده اول الدعوة كان يذهب لكبار قريش لوحده ! فكيف تقول كيف تكون نافعا ان لم تكن مع ناس

وارى تعليقك جميل واسلوبك فى الكتابة رائع ∩^ω^∩

اولا انا لم اقل لك الانعزال هناك فرق بين الانعزال و الوحدة

صحيح، الأمر يطول في تفصيل المصطلحين لكن على العموم لقد وضحت وجهة نظرك.

وحيث ما كتبته انت هنا سأقول لك ان النبى محمد عليه الصلاة والسلام كان يدعو الناس لوحده اول الدعوة كان يذهب لكبار قريش لوحده ! فكيف تقول كيف تكون نافعا ان لم تكن مع ناس

صلوات ربي وسلامه عليه، لقد ذكرت أنه بالإنعزال وحيدا وعدم التعامل مع الناس مطلقا، سيلغي فضل تقديم المنفعة للناس، أما عن الرسول صلى الله عليه وسلم فقد ذكرت أنه كان يدعو كبار قريش وحده، وأنا لم أقل أنه يجب أن ينفع الناس ومعه أشخاص من حوله، بل قلت أن لا ينعزل المرء وحده.

وارى تعليقك جميل واسلوبك فى الكتابة رائع ∩^ω^∩

يسعدني ويشرفني ذلك.

جميل انه فهمت وجهة نظرى (:

صلوات ربي وسلامه عليه، لقد ذكرت أنه بالإنعزال وحيدا وعدم التعامل مع الناس مطلقا، سيلغي فضل تقديم المنفعة للناس، أما عن الرسول صلى الله عليه وسلم فقد ذكرت أنه كان يدعو كبار قريش وحده، وأنا لم أقل أنه يجب أن ينفع الناس ومعه أشخاص من حوله، بل قلت أن لا ينعزل المرء وحده.

فعلا عندك حق فى كلامك

بالرغم من كون الوحدة خيار صعب لدى البعض إلا أنه في بعض الأوقات يكون الخيار الأمثل مثل ذلك الموقف الذي ذكرته، فكما قال أجدادنا في أمثالهم "الوحدة أفضل من جليس السوء".

ولكن بصفة عامة يحتاج الإنسان دائما إلى تناوبات بين الوحدة والانخراط بين الناس ولا يسير على نفس الخط دائما سواء كان هذا الخط هو الوحدة او الانخراط مع الناس، ينبغي أن يترك منطقة الراحة ويسعى للتغيير من وقت لآخر.

ذكر كتاب "من الذي حرك قطعة الجبن خاصتي" مبدأ الحركة والسعي الدائم، فإذا ظللت ثابتا في موضعك لن تحرز جديدا في حياتك، وهذا المبدا ينطبق على كل أمور حياتنا، العمل أو الفراغ، الصحبة أو الوحدة، الهدوء أم السرعة، لا تقف وتثبت عند نفس الشيء لفترة طويلة بل تحرك ذهابا وإيابا في كل أمورك.

ولكن بصفة عامة يحتاج الإنسان دائما إلى تناوبات بين الوحدة والانخراط بين الناس ولا يسير على نفس الخط دائما سواء كان هذا الخط هو الوحدة او الانخراط مع الناس، ينبغي أن يترك منطقة الراحة ويسعى للتغيير من وقت لآخر.

فعلا صحيح

ذكر كتاب "من الذي حرك قطعة الجبن خاصتي

لقد قرأت الكتاب فعلا وهو حقا جميل ∩^ω^∩