صديقي و ملاحقة الفتيات له !

السلام عليكم :

كي لا يساء الظن بي فأنا إنسان ولله الحمد ، ملتزم من أسرة متدينة محافظة ، مرتبطٌ و الحمد لله ، ولكن قصة صديقي كانت عندما كنت في زمن المراهقة ، فهي قصة عجيبة جدا ، أحببت مشاركتها لأرى رأيكم فيها ،

صديقي هذا والذي هو من أقاربي ، لم يكن طويلا و لم يكن قصيرا و لم يكن وسيماً جدا إلى الدرجة التي جعلت منه أيقونة في ذلك الوقت ، كان عاديًا جدًا .

ولكن الفتيات كانت تلاحقه بشكل ملفت ، في الدراسة في العمل في النقل ، لا يخلو يومٌ إلا و تعرض فيه للمضايقات ، توقف عن الدراسة في وقتٍ قصير ، ليلتحق بعالم الشغل ، و لكن المضايقات بلغت أوجها ، ولا سيما من النساء القريبات ، فكانت النساء تحكي عنه ، حتى تتمنى كل من تسمع عنه أن تراه ، والأدهى والأمر أن بعض النساء تدعوه إلى ما يغضب الله ، أما عارضات الزواج بالتلميح أو مباشرةً فحدّث ولا حرج .

سألت إبن عمي عن السر ، فقال إنه حلو الكلام ، فقلت له إنهن يتعلقن به وهو ساكت ، والله لقد كانت النساء في النقل و في غيره ينتظرن الفرصة للكلام معه ، كانت فيه جاذبية عجيبة غريبة رهيبة ،

أنا أعلم أن الإنسان الظريف ، حلو الكلام ، الخجول ، محبوب عند الناس ، ولكن بعد المعاشرة و المعاملة ، أما بمجرد النظر فليس دائماً ، فمثلا تكون ملامحه طيبة تنم عن طيبة قلب فيرتاح الناس له ، ولكن تبقى المعاملة خير تجربة ، أما صديقي هذا فهو صيادٌ بسكوته و بكلامه .

والنساء تتوق لرؤيته سواءًا متزوجات أم غير متزوجات إلا القليلات منهن ، ولم يكن يوحي شكله عن جاذبية كبيرة ،

ولكن الشك أخذني إلى أنه مصاب بالسحر الذي يسمى سحر العطف ، فكل من تراه تحبه

ما رأيكم وأستسمحكم عذرًا ، إخوتي

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هذا الأمر ليس طبيعياً إن كان ما ذكرته حول تعلق الجميع به دقيق، فكون أن امرأة تطلب الإرتباط برجل فهذا نادر الحدوث، فما بالك أنه شئ دائم الحدوث مع شخص واحد دون أن يمتلك أي شئ غير طبيعي سواء فيما يخص المال أو الجمال.

إن كان هذا هو (سحر العطف) فعلاً كما توقعت.

فللعلاج منه كما قال الإمام ابن باز :

أولًا: يفتش فيما فعله الساحر، وأين وضع سحره، فإن وجد السحر وأتلفه أو أحرقه فإن هذا السحر سينتهي فوراً.

ثانياً: قراءة القرآن، : خاصة سور ( يونس، طه، الكافرون، الإخلاص، والمعوذتين)

وأن يرقي نفسه أو يرقيه أحد ويدعو له بالشفاء والعافية، وخاصة بالدعاء الآتي : "اللهم رب الناس أذهب البأس، واشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما"

نعم ، أخي عبد الرحمن ، تكلمنا قبل مدة عن الموضوع ، ثم تزوج بعدها ، و إدعى أن الأمر ليس كما في السابق وأن المشاكل إنتهت والله أعلم .

وربما كان ضحية سحر لم يكن مقصودًا لأجله .

هناك نفوس وأوجه مريحة يرتاح الشخص بمجرد النظر إليها ويرغب في معرفتها أكثر، لكن ما تقوله يتعدى ذلك صحيح.

لم أسمع بسحر العطف من قبل، هل هذا سحر يعمله الشخص لنفسه أم ان احد قد عمله له بدون علمه؟ ولماذا أي شخص قد يفعل هذا النوع من السحر لأي أحد مثلًا أصابني الفضول والله!

مرحبًا غدير .

أغلب السحر يتمحور على نوعين :

- سحر العطف

- سحر الصرف

فسحر العطف معناه يعطف المسحور على الشيء الذي لا يريده ، فيصبح الشخص خارج إرادته فيقبل بذلك الشيء رغم نفوره منه ، ويصاحبه آلآم و أوجاع و كوابيس و تصرفات خارجة عن إرادته ، و تفعله بعض النساء لإصطياد رجل أعجبها ، أو تفعله إمرأة لأجل أن يتزوج شخص ما من إبنتها و هو أقل من الصرف .

و سحر الصرف هو ما يفرقون به بين المرء وزوجه ، ولا يقصد زوجه ، الزوج فقط ، فالعمل والبيت والممتلكات والأصحاب والأقارب كلهم داخل فيه ، فيكره الشيء الذي سحروه من أجله ، وأغلب السحر للتفريق بين الزوجين . وهناك نوع يسمى : سحر التخييل ، وهو ما حدث في زمن سيدنا موسى ، و في زمننا يخيل للرجل أن الفتاة قبيحة وأن البيت مظلم فيأبى خطبتها والعكس ، فتجدين الفتاة جميلة و قد عنست ولا تدري ما السبب ، فيكون سحر التخييل من الصرف ، ويكون من العطف أيضا ليسقط الغير محصنات من النساء في حبائله ، فمنهم من يجعل السحر في لباسه أو ساعته أو خاتمه فتراه النساء فيخيل إليها أنه جذاب و فريد من نوعه فتفقد السيطرة على نفسها فتنقاد إليه ، هذا إن لم تكن محصنة بالأوردة الشرعية والأذكار .

أما صديقي فليس هو من وضع السحر إن كان سحرا كما ظننت ، وإنما من الممكن أن أمه أرادت تحصينه فأخطأت في حقه ، أو أن إمرأة ساحرة جرّبت فيه السحر ، أو أن إمرأة أرادت أن تتسلى به ، و قد يكون جني سكنه ليفعل الفواحش مع النساء ( كل هذا وارد )

أما الجاذبية من خلال الوجه فلن تصل لهذا الحد ، فمثلا النساء تحكي عن الرجل الوسيم ولكن لا يمكن أن تصل لحد الفاحشة والعياذ بالله ، وقد تبتسم الفتاة للشاب الوسيم ولا يصل الأمر إلى هذا الحد ،

أما هذا فهو ظاهرة ،

مثلا أحكي أنا عن نفسي : الحمد لله أنيق ، فكاهي ، مقبول الشكل ، عاطفي جدا ، حنون ، سريع التأثر ، رومنسي ، طويل نسبيا ، شاعر ، لا أخرج إلا مسرحًا شعري و متعطرًا ، ورغم هذا لم يحدث لي واحد في المئة مما حدث له ( ولله الحمد )

شكرًا على التوضيح، والله يبعد السحر عنا.